لنا بنقا «المروان» من دِمَن الحبِّ
مآلفُ هاجت للمشوق جوى القلبِ
ودورٌ بوادي الطيبين عهدنها
ملاعب للفتيان والخرّد العُرْب
تراني لذكر الدور ما لي هجعةٌ
أميل من الجنب اليمين إلى الجنب
فأقدح جفني الجن في عرصاتها
وما كنت أدري قبلها سبب النحب
أبيت أراعي النجم والقلب حيثما
تكنّف ليلي مطلع النجم والقلب
إذا رمتُ عن تلك المعاهد سلوةً
أبتها ليالي اللهو من دهرها العذب
عرض المزيد (7 بيت) طي
زمانٌ به نصبو على عزر الرّبا
ولم نخش في تلك المعاهد من نصْب
زمانُ سعودِ الوصل للصب طلّع
وترّ الصّبا نجني من الفنن الرطب
وساعَدَنا صرف الزمان كأنما
يمرُّ على وفق الأحبة والصب
ألا عدِّ عن ذكْر المعاهد والنقا
إلى الزمزمي العاني لشيخك بالسب
وجرِّدْ من الأفكار عضبًا مهنّدا
لإفحامه واسلل له مغمد العضب
فألّفَ في سبِّ التجاني كتابه
وإن سِبَاب الشيخ من أعظم الخَطْب
كتاب من المنقول في الرقّ رقمه
فيا ضيعة المنقول والرقِّ والكتب

خريطة الشعر الموريتاني