محمد محمود عبدالفتاح فصيح
مني إليكَ تحيّةٌ وتهاني أمثالها يا قرّةَ الأعيانِ
وأخا الخلافةِ حاملاً أعباءها إرثًا تليدًا حازه الأبوان
تسمو بها أرحامُها وحَمامها متجاوبًا صَدْحًا على الأفنان
لم يحكِها زهرُ الربا متفتّقًا ممزوجةً بالرّاح والريحان
أشهى مذاقًا من فكاهة عاشقٍ وألذّ من وصلٍ على هجران