لقد ساءني في الله أن رُواتَنا
يسيرون بالمرويّ سيْرَ الأجانبِ
إذا ما أتتْ بعدي من ايّةِ دولةٍ
تقوَّلَ أخشاهم على غير غالب
يقول اعتذارًا وهْو فيه مثَرَّبٌ
أخاف انتقامًا من أميرٍ مُغالِب
ويسطو بك السلطانُ خيرٌ منَ ان تُرى
تُغَيِّرُ دين الله يا شرَّ كاذب
ولكنما المخشيُّ قطعُ عَمالةٍ
بها شوَّه الوُرّاقُ وجهَ المطالب
وما حَرَّف الأشقَوْن نصَّ كتابهم
ولكنْ معانيه لنيل المطالب
عرض المزيد (6 بيت) طي
أيا علماءَ الدين أنتمْ رُعاتُه
ولا شيءَ عن علم الإله بعازب
فإياكمُ بيعَ الديانة ضِلةً
بأخبثِ مطلوبٍ مآلاً لطالب
فأنتمْ صدورُ الناس والكوكبُ الذي
به يهتدي الأقوام بين الغياهب
فقوموا ولا [تخشون] في الله لائمًا
وكونوا يدًا في الحق لا في التكالُب
يقول حكيم الوقت حظِّي هكذا
ولو كان ذاك الحظ من قول كاذب
أيُعصى كتابُ اللهِ بعد وعيده
وفي سمْعِه وَقرٌ وليس براهب؟

خريطة الشعر الموريتاني