محمد زين ولد أمزادف فصيح
خليليَّ اندُباني أو دعاني فإنَّ العين مربعُها دعاني
رماني شوقُها فأصابَ قلبي وحين أعاد رَمْيَتَهُ رآني
فَظَلْتُ كذي جنونٍ في المغاني يرقُّ لما رأى بي مَنْ رآني
فلم يلعبْ بقيس قَطُّ مغنًى كما بي اليَوْمَ قد لعب المغاني
ذكرت بها مساعفة الليالي زمانا لم أكُنْ عمَّ الغواني؟
فعالجت اصطبارًا ثَمَّ لكنْ عَييتُ فما لديَّ به يداني
عرض المزيد (7 بيت) طي
أيا عينَ الرَّبيعِ إليك منّي سلامٌ من حماطة جلجلاني
أأهل العينِ زرتكم اشتياقًا بِكُمْ ألّله ما بِكُمُ دهاني
وإن عنكم نأى جسمي فإنّي دوامًا لا يفارقكم جناني
أتيْتُ مسلِّما وأودَّ أنّي مقيمٌ في خيامكمُ زماني
وأنشُدُ إن ذَكَرْتُكُمُ وأنتم مَحَلُّكُمُ بعيدٌ من مكاني
«أليس الليل يجمع أمَّ عمروٍ وإيانا فذاك لنا تداني
نعم وترى الهلالَ كَما أراهُ ويعلوها النهارُ كما عَلاني»