عليك سلامٌ سيّدي خاتَمَ الرُّسْلِ
وأكرمَ خلق اللّه منِّي ومن أهلي
مارت عنك خبرك خفيف
يالدني وانك مانك دار
سبحانك يالحي القهار
مفكرل ذ من لخبار
حد امن المجري
فاتت فيه اسري
عينـــك ذيــك أل حمرت
بيــــه للـــدلال امكنت
سامع عنك يغيــــــــــلان
فالكالت جمع الــــوزان
هاجتْ دموعَكَ أطلالٌ بـ «أجْبُونِ»
صادفْتَها اليومَ بعد اليأس والبونِ
لئن هبَّت خرائدُنا تَهادَى
هَمَى جفني وقد هجر الرُّقادا
ألمْ يَأن لي هِجْرانُ ذي نُضْرَة الْـخَدِّ
وذي المبْسَم الألْمى وذي الفاحم الجعْد
أمُرْسلةَ البلاغ من المذيعِ
بأمواجِ الإذاعة في ربيعِ
إذا ما الشّعرُ مرَّ عليك سهلاً
قريب اللفظ والمعنى تناءى
عن الغادة الحسناء والبضّة اللميا
وما ضمّه الريطُ الـمُنَمْم من «رَيّا»
قفا فاسألا أطلالَ ميَّةَ فالفَجْلى
حوال الدبا ماذا جلا الأعينَ النُّجْلا
فرع أوار أكهميت اواد
صللو والفج ألجواد
بال هون انكصر رجل
راح اعل لقشاش مخبوط
كط أوخظتك موخظ مفاد
انسير تحت اغل لغياد
مرَرْنا بدورٍ من سُليمى بلاقعِ
فسال بها منا مَصونُ المدامعِ
اُذكُريني توزَّعتْني شجوني
ورميت الهوى بشتَّى الظنونِ
يطرب شوف اعليب الفران
أيطرب شوف افام الحسيان
ســـــــــــــبحانك يالقهار
مزين هاذ لوكــــــــــــــار
لغن
الحنين
لبتيت الناقص
27 بيتًا
قد دعا القلبَ للهوى والهوانِ
يومَ ولَّى الخلِيُّ ظَبْيٌ رماني
لله ركْبٌ إذا ما انقضَّ مركبهم
فلم يعرِّج على من شَفَّه الأرقُ
إذا حنَّ مشتاقٌ إلى أرض أهلِهِ
فشوقي إلى أرضي «تَقانتَ» أبرَحُ
عــودان الطلــحاي فاكفاك
شطـــنك يعكل غير ارعاك
لحسي أل فاشفي
الطرح مان حي
إلى اللهِ أشكو أنني كنت أَوْجَفْتُ
إلى أن تخطَّى به ركابيَ «أوجفتُ»
حيِّ قصرَ العلا ودُرْ بدِيارِ
رائقاتٍ ديار أهلِ البراري
تنعَّمْ بالقدوم على «الأطارِ»
متى نَبَتِ الديارُ بكلِّ دارِ
تـــــيرس بل الطفص والطير
بل النعم أُصحت لبـــــــــــــدان
لغن
الحنين
لبتيت التام
14 بيتًا
للشعر فضلٌ لا يُكَتَ ويُحسَبُ
يُنضَى الـمَطِيُّ له ويُطوى السبسبُ
للشعر غصنٌ في الجوانح ينبتُ
يهتز أحيانًا وحينًا يَثْبُتُ
الشعر يعرف فضله الشعراءُ
ويطيل قامة شخصه الأمراءُ
إني أُشَيِّعُ شهرَ المصطفى الهادي
بما له اسْطَعْتُ من مدحٍ وأورادِ
يا ربِّ إنْ فرح الأقوام بالأُمَرَا
وازَّينوا باحتفالٍ كلهم زُمَرا
حمدتُ الذي من فضله يتزايدُ
لِيَ الخيرُ بالحدّ الذي أنا قاصدُ
أبذكر حيٍّ في الخمائل نازلِ
أجريتَ دمعًا كالسحاب الهاطلِ؟
يا مَنْ يُريد من الإله تعرُّفا
وسعادةً ما نالها عبدٌ صَفَا
يا ركبُ أبشر بالنجاح وبالهُدَى
أفلحتَ قد نلتَ المرادَ ومَقصدا
يا من تفضَّلَ بالوجود من العدَمْ
يا ذا الجلال وصفتَ نفسك بالكرمْ
ليل بعد افلخيام
أل عند أعرام
هاذ لحسي ألواكف حي
كبلت مجحود فيه ألطي
دار أيرش ذيك احذ لحسي
ذ الفيه ريت امن الليعات
يا دارُ قَدْكِ فقد هيّجْتِ لي خَبَلا
من ذكريَ الظلم من ليلاي والكحلا
عن «بنت بيّاهَ» يطْبي كل نَهْناهِ
عن الخنا للصبا عن ثغرها الزاهي
بين الأجمِّ فذات الجنِّ فالوادي
فالودّ فالمنحنَى من نعف زيّادِ
«دان مُسفّ فويق الأرض هَيْدبه
يكاد يدفعه من قام بالراحِ»
ما لي أنام وقد شُدّت بأمراسِ
نجوم ليليَ من تذكار ميّاسِ؟
مُعيبَ الدمع ويحك هل نُعابُ؟
ألم يقرعْ مسامعنا النعابُ؟