عليك سلامٌ سيّدي خاتَمَ الرُّسْلِ
وأكرمَ خلق اللّه منِّي ومن أهلي
مارت عنك خبرك خفيف
يالدني وانك مانك دار
حد ينظر كان ابعينيه
لال واشركهم مقال
سبحانك يالحي القهار
مفكرل ذ من لخبار
باهل أشرم ليل متخمم
سولن راجل متلثم
أشرم
لغن
لبتيت التام
8 بيتًا
ذل تلياع ما يبر
وان وياه ابلا ربع
حد امن المجري
فاتت فيه اسري
مندرتِ يكان امجيبير
الزايڭ والملزم لكبير
عينـــك ذيــك أل حمرت
بيــــه للـــدلال امكنت
سامع عنك يغيــــــــــلان
فالكالت جمع الــــوزان
هاجتْ دموعَكَ أطلالٌ بـ «أجْبُونِ»
صادفْتَها اليومَ بعد اليأس والبونِ
لئن هبَّت خرائدُنا تَهادَى
هَمَى جفني وقد هجر الرُّقادا
ألمْ يَأن لي هِجْرانُ ذي نُضْرَة الْـخَدِّ
وذي المبْسَم الألْمى وذي الفاحم الجعْد
أمُرْسلةَ البلاغ من المذيعِ
بأمواجِ الإذاعة في ربيعِ
إذا ما الشّعرُ مرَّ عليك سهلاً
قريب اللفظ والمعنى تناءى
عن الغادة الحسناء والبضّة اللميا
وما ضمّه الريطُ الـمُنَمْم من «رَيّا»
قفا فاسألا أطلالَ ميَّةَ فالفَجْلى
حوال الدبا ماذا جلا الأعينَ النُّجْلا
فرع أوار أكهميت اواد
صللو والفج ألجواد
لاهي لخلاگ امباكرَه
تصبح من گرب الشوفَه
بال هون انكصر رجل
راح اعل لقشاش مخبوط
كط أوخظتك موخظ مفاد
انسير تحت اغل لغياد
باغل قيدات النيل
احلمت امنين أكبيل
مرَرْنا بدورٍ من سُليمى بلاقعِ
فسال بها منا مَصونُ المدامعِ
اُذكُريني توزَّعتْني شجوني
ورميت الهوى بشتَّى الظنونِ
جَيْتِ لانيُورْ ؤ بيك البَدْ
والظِّحْكْ ؤعِزِّتْ شِ يِرْتَدْ
تجلاج البقي ال مصروك
ما ينشاف ألا ينعت
نبقيك ألا يشتد
عند ماه خبرك
يطرب شوف اعليب الفران
أيطرب شوف افام الحسيان
ســـــــــــــبحانك يالقهار
مزين هاذ لوكــــــــــــــار
لغن
لبتيت الناقص
27 بيتًا
قد دعا القلبَ للهوى والهوانِ
يومَ ولَّى الخلِيُّ ظَبْيٌ رماني
لله ركْبٌ إذا ما انقضَّ مركبهم
فلم يعرِّج على من شَفَّه الأرقُ
ادليل علن ذ ال راي
دخل شاطن يالعطاي
إذا حنَّ مشتاقٌ إلى أرض أهلِهِ
فشوقي إلى أرضي «تَقانتَ» أبرَحُ
عــودان الطلــحاي فاكفاك
شطـــنك يعكل غير ارعاك
لحسي أل فاشفي
الطرح مان حي
مكيش إني قد رأيتك قبل في
صغري وفي ما بعده من مرحله
إلى اللهِ أشكو أنني كنت أَوْجَفْتُ
إلى أن تخطَّى به ركابيَ «أوجفتُ»
حيِّ قصرَ العلا ودُرْ بدِيارِ
رائقاتٍ ديار أهلِ البراري
تنعَّمْ بالقدوم على «الأطارِ»
متى نَبَتِ الديارُ بكلِّ دارِ
تـــــيرس بل الطفص والطير
بل النعم أُصحت لبـــــــــــــدان
للشعر فضلٌ لا يُكَتَ ويُحسَبُ
يُنضَى الـمَطِيُّ له ويُطوى السبسبُ
للشعر غصنٌ في الجوانح ينبتُ
يهتز أحيانًا وحينًا يَثْبُتُ
الشعر يعرف فضله الشعراءُ
ويطيل قامة شخصه الأمراءُ
إني أُشَيِّعُ شهرَ المصطفى الهادي
بما له اسْطَعْتُ من مدحٍ وأورادِ
يا ربِّ إنْ فرح الأقوام بالأُمَرَا
وازَّينوا باحتفالٍ كلهم زُمَرا
حمدتُ الذي من فضله يتزايدُ
لِيَ الخيرُ بالحدّ الذي أنا قاصدُ
ألا أيّها الآتي لطيبةَ ترتجي
زيارة آثار النبيّ المتوَّجِ
فذاك غيث الهدى سحّت سحائبُه
على موات قلوب الناس يُحييها