العكد أتكوك ألحسي
ال فالكصب ماه حي
رَحمةَ اللَّهِ بادِرِي بالوَفَاءِ
لخليلٍ قد عَزَّ عَنه عَزَائِي
أيا رحمةَ الرَّحمنِ جُودِي وخيِّمي
على صاحب القبرِ الشّريفِ المُعظَّمِ
عند م عين ألا يتناز
من شوف اكليب المكطع وازـ
ألا قد سما شوقي، وناءَ دواءُ
وليس له دون القضاءِ انقضاءُ
من ذاك ألي راصك گال
يا اصنيب ماه اعل ذيك الحال
وميضُ برقٍ على أرض الحمى برقا
وهْنًا فأبدلني من نومتي أرقا
ماذا يقول رهينُ الشّوق حين يرى
عند المواجهة النورَ الذي بهرا
دون ذل مان مكروف
كون بيه عن لعليات
أكجرت أبيظه ومات
لخبر والبيب واحسيات
لا دورامن الدهر المان
لد عن لحنش لعمَ
أهلا وسهلا بالشريف ومرحبا
بسلالة الأمراء والأشراف
أمُتهمٌ من دبّ لا من جريرة
و مضطهد لم يات سوءا و ما اعتدى
عند العين إلا أنزلن
يأحباب واسونن
شاعر يزنن غايتُ
بل امقام الشكاره
لباس أراه اذراع الخيل
بعد عاد ألا حد ميل
كط اكرظل يالمولع بييك
فيك اللعين النوب ذيك
لكان امن الدهر ال فات
ألايُ فالدني مجبور
إن للدهر إن تأملت صرفا
يكسب المرء حكمة واعتبارا
يلال مبعد تنبنان
والمنحر وأركاب إشركان
تكل والكمكوم ألرين
وام اكرين أبير أم اكرين
يعكل راع تيككلت
أخيرت اتوب اكبل مامت
اسبوعِ فالنٌيشاَيْ
متعدٌل يالعَطايْ
يامس عند الكركارْ
جاوْ إعلينَ خطارْ
هاذ الدهر ابشي كان
امن اطرب لژوان
كرظت ذ ليام الكراظ
بين وي صيدك واقتاظ
طرب طيت طفح اشباب
من وازكن لذهاب
إلعاد الدهر اعل حال
الدهر أل نعرف مزال
يالعكل التفكاد ابمعاد
ذاك الدهر ال ريت ابعاد
هاذ من مشرع مبحر
مشروم أمكطع مشتهر
بقيلك دخلوه الحساد
واستطيح فاخلاك أل عاد
ايل عاد الدهر اعل حال
الدهر اللي نعرف مزال
ذي دار ابعيربات
أخلات امن الحيات
يلالي مذا دون ظن
من ليفادة من كل فن
الدار الكبلي
فازويرت دنبي
اغفرل يالشفاع
دهر امض من لوجاع
ذاك انيولِ بل اجبار
دهر اللهو الّ طيت قار
مـــن لزم بالتكياع
نوع وافــظيك الـباع
مصَّابْ الْمَبْدُوعْ ءُ رَدَّامْ
علْبْ النّصْ ءُ زِيرتْ لغْمَامْ
يَبْرَكًْ شَيَّرْتْ ألا بِالشَّوْرْ
ذاك امْن التِّشْيارْ ارْخِ بيه
كول الفال معمول اعليه
لخبيط إلعادت تبقيه
يالعكل اكدم نافد لبير
يكانك لسقام إهنوك
لحكتن حل دهر انجيه
مان فيه البيك سماع
لحت العين اعل توشات
واعل بخواق وانزوات
خَشْمْ إيدَارْ وعِكْلْ آوْكارْ
وگَلْبْ انگادِ وانْوَاوْدَارْ
موتُ الطبيب الحسني موعظه
وبرء من قد شقه من العِظه
مذكورْ الشَّرْگْ أنُّو خْرِيفْ
عاگَبْ جَدْبُ مَفِيهْ رِيفْ
أَلَا حَيِّ دُورًا بِذَاتِ الْغَضَى
دِيَارَ الزَّمَانِ الَّذِي قَدْ مَضَى