طه الشفيع محمدٌ خير الورى
خَتْم النبوءة سَيِّد الأنباهِ
أبذكر حيٍّ في الخمائل نازلِ
أجريتَ دمعًا كالسحاب الهاطلِ؟
يا مَنْ يُريد من الإله تعرُّفا
وسعادةً ما نالها عبدٌ صَفَا
يا ركبُ أبشر بالنجاح وبالهُدَى
أفلحتَ قد نلتَ المرادَ ومَقصدا
يا من تفضَّلَ بالوجود من العدَمْ
يا ذا الجلال وصفتَ نفسك بالكرمْ
ليل بعد افلخيام
أل عند أعرام
هاذ لحسي ألواكف حي
كبلت مجحود فيه ألطي
دار أيرش ذيك احذ لحسي
ذ الفيه ريت امن الليعات
عن شاي درت انصيب انتم
لحزيم امعاي من شاي
يا دارُ قَدْكِ فقد هيّجْتِ لي خَبَلا
من ذكريَ الظلم من ليلاي والكحلا
عن «بنت بيّاهَ» يطْبي كل نَهْناهِ
عن الخنا للصبا عن ثغرها الزاهي
بين الأجمِّ فذات الجنِّ فالوادي
فالودّ فالمنحنَى من نعف زيّادِ
«دان مُسفّ فويق الأرض هَيْدبه
يكاد يدفعه من قام بالراحِ»
ما لي أنام وقد شُدّت بأمراسِ
نجوم ليليَ من تذكار ميّاسِ؟
مُعيبَ الدمع ويحك هل نُعابُ؟
ألم يقرعْ مسامعنا النعابُ؟
من بعد بعديَ هذا الظبي أوصَى بي
ألا أعاد على تخويف أوصابي
أرى الدَّهرَ لا تنفكُّ تُعنى صروفُهُ
بما ساء يومًا أو بما سَرَّ من أمْرِ
عَلَى حَضْرَةٍ بُرْءُ القُلوب جناها
سَلامٌ يُضاهي حسنَها وسناها
لا تَحْسَبَنَّ المعالي طولَ سِرْوالِ
ولا إطالة أكمامٍ وأذيالِ
نَعَبَ الغَداةَ تساقُطُ الأضراسِ
بدنوِّ يومي وابْيضاضِ الراسِ
أدورُ في عرَصَات الدّور إذ أَسَلُ
أين انتوَى حيُّ مَن ألحاظُه أَسَلُ؟
إنْ تسلَّيْتُ عن لقاك بوصلي
للحسانِ الكَعابِ وَسْطَ القبابِ
عَزَمَ الفؤادُ على الطريق الأسْلَمِ
وعلى الوصول لعلم ما لَمْ يُعْلَمِ
قد أحل الفؤاد دار البَوارِ
أن رأى دورًا اقفرت من نَوَارِ