أقول، لما تكى المختار لي بإزا
ولز فوق السرير أيما لززا
العينُ نحوك مُذ أمسيتِ قرتها
مطروقة وإليك القلبُ مصروف
خليليّ مرا بي على نزهة اللب
لأحمل قبل البين من وصلها غبي
أهذي جمال البين مُسيا تُنوّخ
وهذا غراب البين بالبين يصرخ
لا تنس ربك في ري ولا ظمإ
ولا بحضرة ضِرغام ولا رشإ
هو الجهل جهل الفقه ليس بجائز
وجاهل علم النحو ليس بفائز
يا رب لا سهلَ إلا ما تسهله
والحزنُ تجعله سهلا إذا شيتا
تفاءلنا بأنا راجعونا
بخير سالمين وغانمينا
إلهي قد تغيبت البروق
وقد يبست من الشجر العروق
على علياء ريعة ذي سبيل
ربوع لا تبين من الطموس
قد كنتُ أكتم قِدما حب كمكوما
فكاد يظهر ما قد كان مكتوما
هذي معاهد ذات الخل واللاصا
خل المدامع من عينيك "تتماصا"
يا من يرى ولا يُرى
يا ذا العطا والمِنن
يا لطيف التفڭاد
راح الليل منزاد
افلغنَ والشعر أبَديهْ
كرهنِ فت المولع بيهْ
حد ابغانِ نرعَ لمڭاد
افبغيُ وانزوز المعتاد
لبحير الِّ كانُ لكوير
عندُ خيبارَ عاد الخير
هون ادويرَ عالم بيهَ
نعرف بعد انِّ نبغيهَ
ي الوغرَ راعِ ذاك
حاسِ سبت لهلاك
ابنصك ولّ ڭاع إزيد
امشَ تشواش ازمان ابعيد
ما تڭلع شِ حد امّن هون
انفد مغيَ واڭرظ من دون
يوڭِ هاذَ شمن الّ كان
إزيد الرفه من لوطان
يروم الروم إذلال الكرامِ
وإعزاز الأراذل واللئام
تمبغــر واودش والحــوط
مــا عــزم كنت الهم نوط