لَجَّ فِي غَيِّهِ الْقَدِيمِ الْمُمَانِي مِنْ جُنُونِ الصِّبَا وَلَاتَ أَوَانِ
فصيح
الخفيف
19 بيتًا
لَجَّ فِي غَيِّهِ الْقَدِيمِ الْمُمَانِي مِنْ جُنُونِ الصِّبَا وَلَاتَ أَوَانِ
فَتَنَ الْقَلْبَ يَا لَقَوْمِي فُتُونَا دَلُّ مَيْمُونَ فَاسْتُجِنَّ جُنُونَا
ظَعَنَ الْخَلِيطُ وَظَعْنُهُ لَكَ مُفْظِعُ وَالدَّهْرُ يُؤْذِنُ بِالْفِرَاقِ وَيَجْمَعُ
حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالْكَدِيدِ الْأَحْمَرِ بِالْجَنْبِ مِنْ طَوْدِ الْحِصَانِ الْأَيْسَرِ
لَا الْقَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ سَلَا وَلَا أَرَى عَاذِلَاتِي تَتْرُكُ الْعَذَلَا
حَيِّ مِنْ سَاحَةِ الْمُبَيْدِعِ دُورًا جَنْبَةَ الرِّيعِ قَدْ دَثَرْنَ دُثُورَا
لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالنِّمْجَاطِ فَالْمَلْزَمَيْنِ كَمُنْهِجِ الْأَنْمَاطِ
تَأَوَّبَهُ طَيْفُ الْخَيَالِ بِمَرْيَمَا فَبَاتَ مُعَنًّى مُسْتَجَنًّا مُتَيَّمَا
رُوَيْدَكَ إنَّنِي شَبَّهْتُ دَارَا عَلَى أمْثَالِهَا تَقِفُ الْمَهَارَى
ما إن تلألأ وسط النقع في الحِلَق إذا الجموع غدت محمرة الحِدَق
برق يلوح على الأحباب أحيانا قد هاج للصب بعد النأي أحزانا
هو القطب عبدالحيّ بعد محمّدٍ منَ القتْ له منها الزمامَ المحافل
بهمُ ليالي الأصبحية أصبحت وعويص علم الدين فُكَّ حجابُه
إن البكاء على البيقور مذموم إن لم يكن بقر بالصاد موسوم
لا تعجبوا من قيامي عن مغنية إذا شدت قال ربات المزامز كُمْ