إلى السيد الأسنى سلامٌ لذي ودِّ
من الورد أذكى بل من المسك والرَّنْدِ
شد حزم الريم التلاب
ياالعكل امن ابعيد اعليك
ألا لكنت المول اشقاب
فالدني مزلت ألحباب
فافيم احسي أطيت اكبيل
لعصير اموط فاثر الخيل
الظاي هي وانبيكات
لمهار أحكم امقيممات
بوخزام وادخل زوقات
افم كري ألكليبات
أقولُ لركبٍ باتَ والليلُ حَنْدَسُ
يحثُّ مطايا ما لهنَّ مُعرَّسُ
خليليَّ هلْ بعد الثمانينَ للأعمَى
بُكاءٌ على أطلالِ ميَّةَ أو سَلْمَى
جفتْكَ ولم تُنجِزْ مَواعِدَها لُبْنَى
وغابرُ ما بالصبِّ فاعلُه أغنى
منِّي سلامٌ، وذا المشغوفُ ما أَنِسا
من بعدكم أهلَ ودِّي عَلَّكم وعسى
مُنَى النفسِ منُّوا بالوصالِ ودارِكوا
بقيَّةَ نفسٍ لم يجدْها مُدارِكُ
متيقن عن يالمتين
من دقفك لكراكل لثنين
هاذ الدهر اتف بيه
مارت عن غدار
هاذ لعلاب الجات ابهار
من ساحل هي والتيار
هاذ لوتد لخظر لكبير
ال متول لحميمير
بت كم من ليل صهران
بين ظايت بلاباي
نعرف بعد أن راص احداد
أتويشل حاجل عاد
ألا إنني لا بدَّ للموت صائرُ
وكلُّ امرئٍ نهجَ المنيَّة عابرُ
بطيبةَ شمسُ السعدِ والرُّشْد حلَّتِ
فضاءت بها أرجاؤها وتحلَّتِ
يا بنَ البَرى دعِ الكسلْ
عنك وبادر بالعملْ
أرقتُ ولا لبرقٍ قد سما لي
فما للبرق ويحكمُ وما لي
ما راق لي الشعرُ إنشاءً وإنشادا
ولا الشراب أهدَّ الهمُّ أم شادا
حقيقة أمري أنني بكِ مُغرمُ
وأن بلاداً لستِ فيها جهنَّمُ
أيُّ ربعِ أودى به الحدثانُ
فامَّحى آيةً فلا يُستبانُ