أهاجكَ بالألوى
أهاجكَ بالألوى معاهدُ من أروى
بذي الرمّلِ أو ذي العبدِ ألوتْ بها الأنوا
ناخت جِمالُ سُلَيْمى للرحيل غدا
فانهلَّ دمعٌ وشفَّ القلبَ والكبِدا
مغانٍ قد عفت برُبَى الثُّمامِ
لقد هاجت عقابيلَ الغرام
بين الحُويَّة والحوايا منزلُ
جنب «الرُّويغةِ» للغزالة مُحْوِلُ
يا من لصبٍّ بعيد الأهل والدَّارِ
يُمسي ويصبح في همٍّ وتَذْكارِ
سبحانك يالمعبود الحي
مبعد ذ عاد امن ال كان
كاره لفريع إبلا انزاع
ولواد الخير أدمدم كاع
عاگَبْ ذَ الْفايتْ منْ الْفوْتْ
فَالشَّرْگْ أَلاَّلكْ منْ المَوْتْ
مذكورين الخطار
بيهم كثرت لخبار
إلى السيد الأسنى سلامٌ لذي ودِّ
من الورد أذكى بل من المسك والرَّنْدِ
شد حزم الريم التلاب
ياالعكل امن ابعيد اعليك
ألا لكنت المول اشقاب
فالدني مزلت ألحباب
فافيم احسي أطيت اكبيل
لعصير اموط فاثر الخيل
يلال منصاب انزلناك
يلحسي امنيزلن ذاك
الظاي هي وانبيكات
لمهار أحكم امقيممات
بوخزام وادخل زوقات
افم كري ألكليبات
أقولُ لركبٍ باتَ والليلُ حَنْدَسُ
يحثُّ مطايا ما لهنَّ مُعرَّسُ
خليليَّ هلْ بعد الثمانينَ للأعمَى
بُكاءٌ على أطلالِ ميَّةَ أو سَلْمَى
جفتْكَ ولم تُنجِزْ مَواعِدَها لُبْنَى
وغابرُ ما بالصبِّ فاعلُه أغنى
منِّي سلامٌ، وذا المشغوفُ ما أَنِسا
من بعدكم أهلَ ودِّي عَلَّكم وعسى
مُنَى النفسِ منُّوا بالوصالِ ودارِكوا
بقيَّةَ نفسٍ لم يجدْها مُدارِكُ
شايط بامسايل فيك اكبار
عالم واشريف ابلا تشگار
هاذ لعلاب الجات ابهار
من ساحل هي والتيار
مَتْيَقَّنْ عَنِّ يَالْمَتِينْ
مَنْ دَقْفَكَـْ لَكْرَاكَل لَثْنَيْنْ