أما واللّمى والظلم والأعين النجْلِ
ولثم اللمى والنحر والخصر والدلِّ
لنا بنقا «المروان» من دِمَن الحبِّ
مآلفُ هاجت للمشوق جوى القلبِ
غناية المختار ما مثلها
غناية من الخنا سالمه
سلامُ ربّي دائمًا جارِ
ممتزجًا برحمة الباري
مني إليكَ تحيّةٌ وتهاني
أمثالها يا قرّةَ الأعيانِ
بفي الشامتين التربُ، ما الموتُ واصمُ
ولا للفتى منه ولو عاش عاصمُ
لقد ساءني في الله أن رُواتَنا
يسيرون بالمرويّ سيْرَ الأجانبِ
آمِنْ هُديتَ وسلِّم ما أتاك به
خيرُ البريّة عن ربِّ البريّاتِ
منامُ «محمّدٍ» جلب العزاءَ
لعمرُك عن سواه، دعِ البكاءَ
رضًا ورُحمى وفردوسٌ لـ «مَمَّاها»
ورؤيةٌ هيَ ترجوها وتهواها
من عجيب العجيب أن تلمسي
تصبح اليوم ذات شأن بنفسي
يا مَنْ حللتَ صمائم الألبابِ
قدماكَ فوق جماجمٍ ورقابِ
الله أكبر قد أحسنتَ يا باني
بنيان أندلسٍ أم أيّ بنيانِ
أيها العالَم الكئيب تعالَ
نتساءلْ عن العلا أين حالا
كتاب الشريف اسما ووسما ونسبة
يحق على كل القضاة اتباعه
أحنّ إلى ترقى ووادي أضائِها
وهل لي إلى وادي الأضاءِ سبيلُ
وفيتَ إذا أتيتَ إلى «التِّجار»
وأجريتَ المدامع بالديارِ