هاذ الدهر ابشي كان
امن اطرب لژوان
كرظت ذ ليام الكراظ
بين وي صيدك واقتاظ
طرب طيت طفح اشباب
من وازكن لذهاب
إلعاد الدهر اعل حال
الدهر أل نعرف مزال
يالعكل التفكاد ابمعاد
ذاك الدهر ال ريت ابعاد
هاذ من مشرع مبحر
مشروم أمكطع مشتهر
بقيلك دخلوه الحساد
واستطيح فاخلاك أل عاد
ايل عاد الدهر اعل حال
الدهر اللي نعرف مزال
ذي دار ابعيربات
أخلات امن الحيات
يلالي مذا دون ظن
من ليفادة من كل فن
الدار الكبلي
فازويرت دنبي
اغفرل يالشفاع
دهر امض من لوجاع
ذاك انيولِ بل اجبار
دهر اللهو الّ طيت قار
مـــن لزم بالتكياع
نوع وافــظيك الـباع
مصَّابْ الْمَبْدُوعْ ءُ رَدَّامْ
علْبْ النّصْ ءُ زِيرتْ لغْمَامْ
يَبْرَكًْ شَيَّرْتْ ألا بِالشَّوْرْ
ذاك امْن التِّشْيارْ ارْخِ بيه
كول الفال معمول اعليه
لخبيط إلعادت تبقيه
يالعكل اكدم نافد لبير
يكانك لسقام إهنوك
لحكتن حل دهر انجيه
مان فيه البيك سماع
لحت العين اعل توشات
واعل بخواق وانزوات
خَشْمْ إيدَارْ وعِكْلْ آوْكارْ
وگَلْبْ انگادِ وانْوَاوْدَارْ
موتُ الطبيب الحسني موعظه
وبرء من قد شقه من العِظه
مذكورْ الشَّرْگْ أنُّو خْرِيفْ
عاگَبْ جَدْبُ مَفِيهْ رِيفْ
أَلَا حَيِّ دُورًا بِذَاتِ الْغَضَى
دِيَارَ الزَّمَانِ الَّذِي قَدْ مَضَى