زارنا والظلامُ مُرخَى الإزارِ
طيفُ سُعدَى أنعم بذاك المزارِ
قفْ بربع اللِّوى وحيِّ مغاني
عافياتٍ من طُولِ مَرِّ الزمانِ
«ماءُ العيون» إمامُ علمٍ أورعٌ
جَمُّ الفضائل خيِّرُ الأخيارِ
لِشمسٍ قد تجلَّتْ عند وَهْنٍ
أمَ اوْدعَكَ الهوى داءً دفينا؟
على تلِّ الغريبةِ مِنْ يَماني
مغانٍ ماتها مرّ الزمانِ
أَذِي عقودُ جُمانٍ زانها دررُ؟
أم حَلْيُ غيداءَ في أجفانها حَوَرُ؟
بعد الهُدوِّ سرى ليلاً فأرَّقني
طيفُ الأحبّة بعد النّوم والوسَنِ
سَقَى فُؤادي الغَرَاما
طَيْفٌ سَرَى من أُمَاما
خليليَّ اندُباني أو دعاني
فإنَّ العين مربعُها دعاني
لَقَدْ كُسِفَتْ براحُ ولا نَجاحُ
لضوء الصُّبحِ إن كسَفتْ براحُ
أَفيضي الدَّمْعَ «عائشُ» واسكُبيهِ
لفقدِ أبيك معدوم الشَّبيهِ
لقد هاجتْ حذامِ بلا انصرامِ
عقابيلَ الصّبابة والغرامِ
ماكنت آن نختير الخير
منزل تفرشاي أُلكوير
الكالن مان مزدوف
يجرفون باغلاك إشوف
ليلت فم أجار الوحل
ماه عنه بيه لغل
مــا كــانت غيــد تحجل
مــا نل مــن غيد التشهار
منا السّلامُ على الفريق الأَنْجَدِ
وعلى القَلِيبِ وغوطِها والأْنجُدِ
أما واللّمى والظلم والأعين النجْلِ
ولثم اللمى والنحر والخصر والدلِّ
لنا بنقا «المروان» من دِمَن الحبِّ
مآلفُ هاجت للمشوق جوى القلبِ
غناية المختار ما مثلها
غناية من الخنا سالمه
كــط إلعــاد الدهـر إثقال
خظـت أخمس تشهر بالتعدال
حَدْ اكْصَرْلِ ذَ الدَّهْرْ اگْطَارْ
الدَّمْعْ اعْلَ دَارْ انْبَطَارْ
نعرف ليل راح فرسان
امن اولاد احمد من دمان
حد اكصرلِ ذالدهر اقطارْ
الدمع ْاعل دار امبطارْ