هَاجَ الْمَنَازِلُ مِنْ نِعَافِ عَقَنْقَلٍ تِنْوَاكُدَيْلَ عُقَامَ شَوْقٍ مُخْبِلِ
فصيح
الكامل
42 بيتًا
هَاجَ الْمَنَازِلُ مِنْ نِعَافِ عَقَنْقَلٍ تِنْوَاكُدَيْلَ عُقَامَ شَوْقٍ مُخْبِلِ
أَلَا حَيِّ دُورًا بِتِنْيَاشِلِ عَفَتْ غَيْرَ آرِيِّهَا الْمَاثِلِ
جَادَتْ بَوَاكِرُ كُلِّ جَوْنٍ مُسْبِلِ بَيْنَ التِّمِيشِ وَبَيْنَ ذَاتِ الْمَعْزِلِ
أَخِيرًا سَرَتْ بَعْدَ الْهُدُوِّ بَلَابِلُهْ فَلَا هَمَّ إِلَّا دُونَ هَمٍّ يُقَاتِلُهْ
إِنَّ بَيْنَ الْعَقِيقِ مِنْ بَطْنِ مَوْجٍ وَقُدَيْسٍ لِآلِ هِنْدٍ رُسُومَا
أَقُولُ لِرَاعِي الذَّوْدِ بَيْنَ شُلَيْشِلٍ وَلَبَّةَ وَالْعَيْنَانِ تَنْهَمِلَانِ
لَجَّ فِي غَيِّهِ الْقَدِيمِ الْمُمَانِي مِنْ جُنُونِ الصِّبَا وَلَاتَ أَوَانِ
فَتَنَ الْقَلْبَ يَا لَقَوْمِي فُتُونَا دَلُّ مَيْمُونَ فَاسْتُجِنَّ جُنُونَا
ظَعَنَ الْخَلِيطُ وَظَعْنُهُ لَكَ مُفْظِعُ وَالدَّهْرُ يُؤْذِنُ بِالْفِرَاقِ وَيَجْمَعُ
حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالْكَدِيدِ الْأَحْمَرِ بِالْجَنْبِ مِنْ طَوْدِ الْحِصَانِ الْأَيْسَرِ
لَا الْقَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ سَلَا وَلَا أَرَى عَاذِلَاتِي تَتْرُكُ الْعَذَلَا
حَيِّ مِنْ سَاحَةِ الْمُبَيْدِعِ دُورًا جَنْبَةَ الرِّيعِ قَدْ دَثَرْنَ دُثُورَا
لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالنِّمْجَاطِ فَالْمَلْزَمَيْنِ كَمُنْهِجِ الْأَنْمَاطِ
تَأَوَّبَهُ طَيْفُ الْخَيَالِ بِمَرْيَمَا فَبَاتَ مُعَنًّى مُسْتَجَنًّا مُتَيَّمَا
منْ عنْدْ أمَنْدُورْ اتْمَشَّيْتْ مِسْتَگَْبَلْ، سَاحِلْ نِبْكِتْ جَيْتْ