أحمد بن محمد بن أحمد الواداني. ولد في بلدة وادان (إقليم شنقيط - موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. درس على علماء الصحراء المغربية العلوم الإسلامية والأدبية في مصادرها التراثية، كما اهتم بالتصوف، وأخذ معارفه عن محمد عبدالله بن حنبوب. كان من مريدي الشيخ ماء العينين، وحضر مجالسه العلمية، وأسهم بحظه في أدبياتها. الإنتاج الشعري: - له قصائد وردت ضمن كتاب: «الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية»، فضلاً عن قصائد متفرقة مخطوطة. المتاح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى. تراوح شعره بين الوعظ الديني ومدح شيخه ماء العينين. لغته سلسة، ومعانيه قليلة لا تفارق موروث المدح الصوفي، وخياله قليل مستمد من تراث الغزل والتصوف. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - نشر بعناية فؤاد سيد (ط3) - مكتبة الخانجي ومكتبة الوحدة العربية بالدار البيضاء - القاهرة 1961. 2 - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - (حققه الباحث أحمد مفدي) رسالة جامعية - كلية الآداب - فاس (مرقونة).
الشعراء
191 شاعرالبنان بن محمد فال بن عبدالعزيز عاش في النصف الثاني من القرن 13هـ، ومطلع القرن الرابع عشر. ولد في شنقيط (موريتانيا) وأمضى عمره فيها. تلقى تعليمه بالزاوية المعينية بالسمارة فدرس العلوم الشرعية والأدبية على الشيخ ماء العينين وغيره من العلماء. سلك الطريقة التجانية، وكان قليل المشاركة في المجالس العلمية لإيثاره الوحدة والانعزال خاشعًا متأملاً، لذلك لم يهتم به الرواة. الإنتاج الشعري: - وردت له قصيدة في «الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية». برز في شعره غرض المديح، وقد سلك فيه نهج القصيدة العربية البدوية بجزالة لفظها وقوة أسلوبها، وانتمائها إلى البيئة الصحراوية، وبدئها بالنسيب والتخلص إلى الممدوح بوصفه قدوة في كرمه وشجاعته ونبل أخلاقه. مصادر الدراسة: - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1996.
حامدن بن المختار بن بيدح الديماني. ولد بضواحي المذرذرة (الجنوب الغربي - موريتانيا)، وتوفي في تنيخلف (على بعد 50 كلم من مدينة المذرذرة). عاش في منطقة إكيدي، وقام برحلات إلى الشيخ أحمدُّو بمب، كما رحل إلى آدرار، في الشمال الموريتاني. أخذ العلم عن محمودا بن محنض بابه، وعن والده المختار بن بيدح، وقد درس عليهما مختلف العلوم العربية والإسلامية، وعلم المنطق. مارس التدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط بحوزة أسرته، وله قصائد فــي كتاب: «حياة موريتانيا : الحياة الثقافية»، وله قصائد في كتاب: «دواويـن شعراء الزوايا في مزايا الشيخ الخديم» - المطبعة الطوبوية (د. ت). طرق الشاعر من أغراض الشعر المديح النبوي، والمدح والرثاء، والنسيب والغزل، والوصف، والنقد الاجتماعي. في شعره سلاسة ورقة، والتزام بشكل القصيدة التراثية، في مطلعها وتراتب موضوعاتها، كما في وزنها وقافيتها. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - مقابلة أجراها الباحث محمدن بن أحمد بن باب، مع حفيد المترجم له: المختار بن محمدا بن محنض بابه - نواكشوط 2002.
زين بن باب بن زين الحوضي. ولد في الحوض الشرقي، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. تلقى علوم القرآن، وأخذ الطريقة التجانية عن بوي أحمد بن بو عسرية. عمل بالتدريس والإفتاء في مسقط رأسه. الإنتاج الشعري: - له قصائد مخطوطة محفوظة في مكتبة أهل معروف بنواكشوط، وله قصائد متداولة شفويًا في مسقط رأسه. ارتبطت تجربته الشعرية بالمناسبات وأظهرها الرثاء. المتاح من شعره قصيدتان: أولاهما لرثاء أحمد بن بوعسرية، وثانيتهما لرثاء محمد المختار بن معروف البركني، وتتسمان بالطول، وتنتهجان نهج قصيدة الرثاء العربية القديمة، فتجمعان بين ذكر محاسن المتوفى، وأبرزها علمه وكرمه وسمو خلقه وإظهار الحزن عليه، وتحافظان على الوزن والقافية واستخدام المحسنات البديعية، وتنفرد المرثية الأولى بالنص على أن المرثي ينتسب إلى دوحة النبوة. مصادر الدراسة: 1 - أوراق متفرقة مخطوطة في مكتبة أهل معروف في نواكشوط. 2 - دراسة كتبها الباحث محمد المبروك - نواكشوط 2005.
سعد بن حسن بن ماء العينين. ولد في مدينة أطار (غربي شنقيط - موريتانيا)، وتوفي في قصر الطرشان. عاش في موريتانيا والسنغال والمغرب. تلقى تعليمه عن والده، ثم عن عدد من علماء عصره، منهم الشيخ محمد فاضل بن محمد وأبناؤه. خلف والده في قيادة الطريقة الفاضلية في آدرار، فكان زعيم طائفة صوفية، كما كان شيخًا مربيًا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة نجله، في مدينة الزويرات (موريتانيا). الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل الفقهية المخطوطة، تناولت بعض المستجدات على الحياة المعاصرة له في بلده. نظم فيما ألفه شعراء عصره. غلب على قصائده المساجلات، واشتهر منها مساجلاته مع محمد بن مقام حول التدخين وشرب الشاي. حافظ على تقاليد القصيدة العربية القديمة شكلاً ومضمونًا، وقافية موحدة. مالت لغته إلى المهجور من المفردات العربية، وتجلت فيها المحسنات اللفظية. مصادر الدراسة: 1 - مكتبة المخطوطات في قصر الطرشان. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع نجل المترجَم له - الزويرات 2003.
سيد محمد بن أحمد بن سليمان الديماني. ولد في ضواحي المذرذرة، وفيها توفي. قضى حياته في المنطقة الوسطى والجنوبية من ولاية الترارزة (موريتانيا) كما كانت له رحلات في أرجاء موريتانيا، وإلى بعض البلاد المجاورة. نشأ في بيت علم وفضل، كان والده صوفيًا عالـمًا ذا مكانة، وكان معلمه الأول، ثم اتخذ له المؤدبين والأساتذة، بالإضافة إلى المكتبة الكبيرة التي عكف عليها في بيته، وبخاصة مصادر الثقافة العربية. كان أستاذًا لمجموعته الاجتماعية يقوم بأمورها لدى أمراء إمارة الترارزة، أو لدى الإدارة الاستعمارية. وقد كان رجال السلطة الفرنسية (الاستعمارية) يهابونه ويخطبون وده. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر عنوانه: «ديوان الشيخ سيد محمد - اباه ديدي - بن الشيخ أحمد سليمان» - دراسة وتحقيق - حققته الباحثة آمنة بنت محمد محمود - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2000. الأعمال الأخرى: - له رسائل ودراسات في مسائل فقهية، وقرآنية. شاعر صوفي - ينتسب إلى التصوف القادري الجنيدي - وقد أمدته طريقته بالمعجم والصورة الشعرية، كما وجهت بنية القصيدة وامتدادها الروحي، الذي لم يتجاوز معاني التوسل والتوبة والندم على التقصير، والتسليم القدري للذات الإلهية. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقونة). 3 - هارون بن الشيخ سيديا: كتاب الأخبار (جـ1) تحقيق ونشر السيد باب بن هارون - نواكشوط 1999. مراجع للاستزادة: - عبدالله بن عبدالرحمن: الشعر الصوفي في الأدب العربي بموريتانيا - شهادة البحث المعمق - الجامعة التونسية 1991.
سيد محمد بن مقام الشيخ بن العالم. ولد في مدينة النعمة (وادي نخيل قرب أوجفت - الجنوب الشرقي - موريتانيا)، وتوفي في المداح التابع لأوجفت. عاش في موريتانيا. تعلم مبادئ اللغة والأدب في محضرة إحدى الأسر اليعقوبية في آدرار، ثم اتجه إلى الاطلاع فقرأ الكثير من الكتب، لما عرف به من قوة حافظة وسرعة فهم - ثم درس علوم اللغة دراسة معمقة في محضرة محمد الأمين بن عبدالقادر المجلسي. أخذ التصوف القادري عن الشيخ الطالب أخيار بن الشيخ ماء العينين القلقمي. كان صوفياً قادرياً، له أتباع ومريدون، كما كان يمارس زراعة بساتين النخيل. كانت له مكانة سياسية في قبيلته والقبائل الأخرى، ولدى الأمراء وزعماء المنطقة الدينيين والسياسيين. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر جمعته وحققته ودرسته الباحثة: المفيدة بنت سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة نواكشوط - 1997 (الديوان مطبوع على الحاسوب، ويقع في 68 صفحة - وجملة الشعر فيه 173 بيتاً). تعددت موضوعات قصائد الديوان، ففيها المدح والفخر والغزل والمساجلات والتوسل، اتخذت من العروض الخليلي نظاماً لها، وجاءت في لغة سهلة، كما انعكس في شعره قاموس خاص به يميزه، إذ تأثر بالعلوم الشرعية واللغوية والصوفية، التي تكوِّن عماد ثقافته. وأسلوبه عموماً سلس يجمع بين الجزالة والرقة والتقاط الصور الفنية الطريفة. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية (ط1) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا (ط2) - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - جامعة تونس الأولى 1989 . 4 - محمد فال بن بابا: التكملة (تحقيق أحمد بن الحسن) - تونس1990 .
سيد محمد بن محمد الصغير بن الطالب محمد العلوي التيشيتي. ولد في مدينة تيشيت (شمالي شرق موريتانيا) في مطلع القرن الثالث عشر الهجري، وفيها توفي. عاش جل عمره في مدينة «تيشيت» العلمية الشهيرة، وارتحل إلى السودان الغربي (دولة مالي) للقاء المجاهد الحاج عمر الفوتي. حفظ القرآن الكريم ودرس علومه وعلوم الشريعة وعلوم اللغة على كبار مشايخ عصره، خاصة منطقته التي كانت مصدر إشعاع علمي. من أبرز شيوخه والده، ومحمد الأمين بن اطوير الجنة، والمختار أسرى بن حمى الله، وأحمد بن عبدي بن الحاج أحمد العلوي، وغيرهم. تتلمذ في شطر من حياته على الشيخ سيد محمد بن الشيخ سيد المختار الكنتي في التصوف على الطريقة القادرية، ثم أخذ الطريقة التجانية الصوفية عن بانمو بن حم ختار الحاجي الواداني. وألف كتاباً في الدفاع عنها. تولى خطة القضاء بمدينة تيشيت عام 181م، وظل قاضياً بها حتى وفاته. الإنتاج الشعري: - جمع الباحث (وهو ابن المترجم له) سيد عبدالله بن سيد محمد بن محمد الصغير - ديوان والده، مع مقدمة وترجمة له. وقد توفي الباحث في دولة مالي وغاب ذكر الديوان. ثم عثر عليه الباحث أحمد ولد الحسن في مكتبة (في مالي) فحققه تحقيقاً علمياً، وقدم له بدراسة وافية ونشرته المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم عام 1996 - تحت عنوان: «ضالة الأديب - ترجمة وديوان سيد محمد بن محمد الصغير بن أنبوجة العلوي التيشيتي». الأعمال الأخرى: - كتب رسائل فنية تدل على تمكنه في الإبداع النثري - بعض هذه الرسائل ألحقت بالديوان، وله نظم وشروح وتعليقات في مسائل التصوف وقضايا النحو، وفي علوم القرآن الكريم. تضمن ديوان المترجم له66 نصاً، في 1388 بيتاً موزعة على أهم موضوعات الشعر المتداولة في زمانه: المديح والرثاء والهجاء والمساجلات، فضلاً عن الابتهالات والإخوانيات. في شعره جزالة، وبعد عن التكلف، وقد تتحقق الطرافة أيضاً. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير، نواكشوط - مكتبة الخانجي، القاهرة 1989 . 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987 . 3 - الطالب محمد بن أبي بكر اليرتلي: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور (تحقيق محمد الكتاني ومحمد حجي) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1987 . 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990 . 5 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987 .
سيد محمد بن أحمدّ بن باباه الرمضاني الجكني. ولد في تامورت النعاج (ولاية تگانت - موريتانيا) وتوفي في كيفة (ولاية العصابة). عاش في موريتانيا. درس القرآن الكريم وحفظه على خاله، ثم قصد محضرة يحظيه بن عبدالودود، فدرس عليه الفقه واللغة، ثم اتصل بالعلامة أبي بن حيمود الموساني الجكني، فتتلمذ عليه مدة، وقرأ المتون اللغوية والشرعية، كما درس النحو على العالم النحوي محمدُّ بن عبدالله. عيّن من طرف الإدارة الاستعمارية (1939) معلمًا للغة العربية في مدرسة أبناء الشيوخ، في مدينة كيفة، وكذلك في بلدة الكران المجاورة، وكان يمارس التدريس المحضري في أوقات فراغه. تقاعد عن العمل في التعليم النظامي عام 1964. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر مخطوط، بحوزة ابنه المختار بن سيد محمد الذي حققه وتقدم به مذكرة تخرج في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2004. قال الشعر في أغراضه المعروفة في عصره وبيئته: في المدح والرثاء، والوصف والفخر، والتوسل، في بعض ألفاظه غرابة تنحو بشعره منحى الشاعر القديم في اللغة وبناء القصيدة، على أن حسه القبلي والديني هو الأوضح في شعره، وقد زكى هذا حياته البدوية والطبيعة الصحراوية. مصادر الدراسة: 1 - السالك بن أحمدُّ سالم: أعلام المؤلفين وشيوخ المحاضر في ولاية العصابة، من القرن الحادي عشر حتى دخول الاستعمار - مذكرة تخرج في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 2 - محمد بن إبراهيم الخليل: نظرة تاريخية على المحاضر الموريتانية في فترة ازدهارها - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1984 (مرقون). 3 - محمد بن محمد عبدالله ولد بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعيدان - سوسة (تونس) 1996. 4 - محمد بن محمد يحيى بن الدوه: محضرة يحظيه بن عبدالودود - مذكرة تخرج في المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). 5 - محمد عبدالله بن محمد المصطفى: مذكرة بعلماء منطقة العصابة وآثارهم العلمية (مخطوط).
سيد محمد بن بابه عينينه النعماوي. ولد في مدينة النعمة (عاصمة ولاية الحوض الشرقي - موريتانيا) وفيها توفي. عاش في موريتانيا ومالي. أخذ القرآن الكريم عن الفقيه حدينه بن الحبيب القصري، وأجيز في روايتي ورش وقالون، ثم أخذ علوم النحو والفقه واللغة عن القاضي بابه حسن بن مولاي عبدالله، وأخذ علم الحديث والطريقة الحموية عن الفقيه محمد المختار بن محمد يحيى الولاتي. قصد مدينة أنيور (شمالي مالي) ولازم الشيخ أحمد حماه الله شيخ الطريقة الحموية مدة سجنه، ولم يفارقه إلا عند نفيه إلى فرنسا. كانت له محضرته المشهورة في مدينة النعمة، وكان مقدمًا للشيخ أحمد حماه الله، وركن في طريقته الصوفية. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في مصادر دراسته في مقدمتها كتاب: الياقوت والمرجان، وأرجوزة: ما جاء في بداية المجتهد. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات، منها: بهجة الأشباح والأرواح (فقه)، وسلم الرسوخ في الناسخ والمنسوخ (قراءات)، وتحرير أدلة القول في المنسوخ من سنن الرسول، ومركز إصابة الأئمة الراشدين بكون الصحابة كلهم مجتهدين، وتفريج الكروب ببيان شعب الإيمان، ومفتاح كل ساري مفتش عن صحيح البخاري. شاعر فقيه معلم، شغله الدفاع عن منهجه وعقيدته فأغنت المساجلات مع خصوم شيخه تجربته الشعرية، إذْ شغلت مساحة غير صغيرة منها، وفي المقابل كان مدحه لشيخه عاملاً له أهميته في إثراء التجربة ذاتها، وجاء بعض قصائده صورًا أقرب إلى الهجاء للخصوم منها إلى المساجلة، فكشفت عن نزعته الانتقادية وملكته الحجاجية، تميزت قصائده بالطول ودقة اختيار اللغة وقوة الأسلوب، والعناية بمفردات النهج الخليلي. مصادر الدراسة: 1 - سيدي محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث خالد بن أباه مع نجل المترجم له - النعمة 2004.
سيداتي بن المعلوم البصادي. ولد في ولاية بوتلميت (موريتانيا) وتوفي في منطقة الظربان. عاش في موريتانيا. تعلم على والده، وأخذ عنه جل علومه، ثم سافر إلى محضرتي الكحلاء والصفراء في منطقة البراكنة وأخذ عن أعلامها. عمل بالإفتاء في قريته (بئر اللبن). انتسب إلى التصوف، وأخذ الطريقة القادرية عن والده. الإنتاج الشعري: - له قصائد وأنظام فقهية، و«نظم في صفات الرسول »، وكلّها مخطوطة في مكتبة آل المعلوم بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له «القلائد في شواهد اللغة وغريبها» - مخطوط بمكتبة آل المعلوم، شاعر صوفي يتنوع في شعره موضوعيًا بين مديح الأعلام ورثائهم، والشكوى لبعض الأمراء من الجنود، والفخر بقومه وأمجاد قبيلته في نجدتها الملهوف وكثرة علمائها، مع محافظة على وحدة الوزن والقافية. مصادر الدراسة: 1 - مخطوطات مكتبة آل المعلوم - نواكشوط. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع ابن أخي المترجم له - نواكشوط 2005.
سيداتي بن محمد المحفوظ بن الطالب عبدي الباقي. ولد في منطقة الحوض الشرقي (موريتانيا) وتوفي في مدينة النعمة. عاش في موريتانيا. تعلم القرآن الكريم على والده، وأخذ عنه علوم الفقه واللغة، وتتلمذ على علماء منطقته، ومنهم: التراد بن سيدي الحضرمي، وفضيلي بن المعلوم. عمل بالتدريس والقضاء في منطقة أقوينيت، وعمل قاضيًا في منطقة الحوض الشرقي. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري وأنظام تعليمية مخطوطة بحوزة أسرته في نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له تعريب أسماء النباتات (مخطوط). المتاح من شعره قليل، في مقطوعات دون القصيدة. تتنوع موضوعيًا بين الاجتماعيات والترحيب بمقدم الأعلام، والتوسل إلى رب العالمين والتقرب إليه ودعائه، والتعبير عن أشواقه إلى موطنه، في محافظة على وحدة الوزن والقافية. معانيه مباشرة، ونفسه الشعري قصير، ولغته - في مجال التوسل - أقرب إلى لغة الصوفية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع نجل المترجم له - نواكشوط 2005.
سيدنا عمر بن محمد الأمين بن اتلاميد الحاجي. ولد في منطقة العصابة، وتوفي في مدينة كيفة (موريتانيا). عاش في موريتانيا ومالي والسنغال. أخذ معارفه الأولى عن والده، وهي معارف نحوية وفقهية بالإضافة إلى السيرة النبوية. التحق مبكرًا بالشيخ أحمد حماه الله في جمهورية مالي ولازمه في طريقته الصوفية وجهاده حتى نفي إلى فرنسا. عاد إلى موطنه ليخلف والده في التدريس بمحضرته. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب: «الياقوت والمرجان». شاعر فقيه صوفي نظم في أغراض تقليدية مما ألفه شعراء عصره، المتاح من شعره ثلاث قصائد، الأولى تحكي جانبًا من مسامرة صرفية كان طرفًا فيها، ويتجلى فيها تأثره بالقديم وخاصة بالشاعر الأموي الكميت بن زيد الأسدي في قوله «طربت وما شوقًا إلى البيض أطرب»، والثانية في مدح أحمد بن حماه الله ويلتزم فيها المنهج التقليدي للمدح، والثالثة ذات صبغة روحية تقترب بها من حدود التصوف، اتسمت قصائده بإحكام اللغة، وبراعة التصوير، ودقة المعاني. مصادر الدراسة: - سيد محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء - 1988.
سيدي بن الطالب القلاوي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط (وسط موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، ومالي. تلقى تعليمه المبكر في مسقط رأسه شنقيط، فأخذ عن أحمد بن حبت القلاوي، ثم تنقل بين محاضر تكانت وأخذ عن علماء عصره، ومن أبرزهم سيدي محمد بن الحاج إبراهيم. التحق بالطائفة الحموية في أوج قوتها الصوفية في مالي وشرقي موريتانيا، فكان واحدًا من أعلامها المذكورين. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في مصادر دراسته، في مقدمتها كتاب: «الياقوت والمرجان». شاعر صوفي نظم في أغراض وثيقة الصلة بثقافته التراثية، المتاح من شعره قصيدتان في مدح زعماء طريقته الصوفية يستهلّهما بالغزل جريًا على عادة القصيدة العربية القديمة، وتتجلى فيهما موهبته وقوة عباراته وأسلوبه المحكم، وحفاظه على النهج الخليلي والقافية الموحدة، مع ترديد مفردات التصوف، فشيخه ألقى العصا بالحمى، وهو قطب الورى، وحيد الدهر، نور الوجود الذي فاض عرفانه على الأذهان الذابلة فجعلها مورقة، لأنه سقاها بموارد العرفان الصافية. كما قد يعنى في نظمه بالمحسنات البديعية، وبخاصة التقسيم والترصيع. مصادر الدراسة: 1 - سيدي محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع سيدي محمد بن معاذ - نواكشوط - 2004.
سيدي محمد بن عبدالله بن إبراهيم العلوي. ولد في مدينة تجكجة (ولاية تكانت - شمالي شرق موريتانيا). عاش في موريتانيا، والمغرب، ومصر، والحجاز. توفي والده في طريق عودته من الحج ولما يبلغ الفطام فاعتنت والدته بتربيته وتعليمه، بدأ تعليمه على يد خاله، وأظهر قدرة متميزة على الحفظ فحفظ القرآن الكريم مبكرًا وأتقنه وجوّده قبل بلوغ الحلم. قضى حوالي أربعين سنة من عمره في بلده وخارجه في طلب العلم، لازم علامة شنقيط في النحو المختار بن بونا (سيبويه شنقيط) عدة سنوات، وأخذ عن غيره من العلماء في بلاد شنقيط، درس علومًا ومتونًا متعددة منها: الكافية لابن مالك في النحو مع الشروح، وألفية السيوطي في البيان مع شروحها، وكبرى السنوسي في التوحيد. قصد المغرب مستزيدًا من العلم وقضى هناك عدة سنوات لازم خلالها كبار علمائها، ومنهم: محمد بن الحسن بن مسعود البناني (1809) أحد أئمة المذهب المالكي في المغرب آنذاك، وتوطدت صلته بسلطان المغرب محمد بن مولاي عبدالله بن مولاي إسماعيل الذي جهز له باخرة تحمله إلى الحج، وفي الحجاز التقى بكبار العلماء فأفاد منهم وأفادهم. مر في أثناء عودته من الحج بمصر واتصل بالأزهر ولقي علماءه، واتصل بمحمد علي باشا الذي منحه ناقة من نوع نادر فباعها واشترى بثمنها كتاب الحطاب. عاد إلى المغرب وحمل السلاح جهادًا ضد البرتغاليين. عاد بعد عشرين عامًا إلى بلاده فأسس مدرسة كان لها دورها العلمي والديني في عصرها. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات الفقهية: طلعة الأنوار في مصطلح الحديث، وغرة الصباح في اصطلاح البخاري، وفيض الفتاح في نور الأقاح في علوم البلاغة، ومراقي السعود، وشرحه بعنوان: نشر البنود في أصول الفقه (ألف بيت)، ومطالع التنوير في آفاق التطهير، والنوازل في الفقه، ومسوغات الفطر للصائم، وروضة النسرين في الصلاة على سيد الكونين، وله بعض الشروح، منها: سواطع الجمان وشرحه نجم الحيران في الأفعال، ومجدد العوافي في رسمي العروض والقوافي. شاعر مناسبات، المتاح من شعره قصيدة واحدة وبعض المقطوعات، تمثل القصيدة مرثيته لوالده يستهلها بالحكمة مكررًا مطلع أبياتها الأربعة الأولى بضمير الشأن «هو الدهر» معددًا أفعاله ومبينًا قوته وجبروته وحكمه القدري على الإنسان الذي لا مناص أمامه سوى الصبر، ويخلص من ذلك إلى سرد صفات الفقيد والدعاء له معتمدًا منهج الخليل ومستخدمًا ألفاظًا وصورًا ذات مرجعية تراثية الطابع، مع مبالغات في إسباغ صفات التفرد على هذا الوالد المتوفى. مصادر الدراسة: 1 - خزانة رابطة ملاك المخطوطات في موريتانيا - نواكشوط. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية، الدار البيضاء - مكتبة الخانجي - القاهرة 1961 4 - موقع المنارة والرباط على شبكة الإنترنت: .
إبراهيم (شغالي) بن أحمد محمود بن عبدالرحمن بن الوافي الغلاوي. ولد في الشارات (ضواحي مدينة شنقيط - وسط موريتانيا)، وتوفي بمدينة أطار في المنطقة ذاتها. حفظ القرآن الكريم ودرس العلوم العربية والإسلامية في محاضر شنقيط، ثم في مدينة أطار بالمدارس النظامية، ثم أخذ يثقف نفسه بنفسه مسترشداً بالشخصيات العلمية المعاصرة للفترة. اشتغل معلماً للغة العربية، ثم قصد مصر، فدرس بجامعة عين شمس ثلاثة أعوام (1964 - 1966) وعاد إلى وطنه مشبعاً بالرغبة في خدمة ثقافته، وتنشيط التأليف والنشر، كما عاد إلى العمل بالتدريس إلى أن تقاعد عام 1985 - وكان يتخلل فترات عمله الحكومي مزاولة التجارة في موريتانيا والسنغال. نزعته عربية إسلامية، مقاومة للهيمنة الاستعمارية، وكانت له مكانة اجتماعية مقدرة على مستوى مدينته والوطن بأكمله. الإنتاج الشعري: - للشاعر ديوان مطبوع، بعنوان: «عواطف ومناسبات» نشره في حياته على شكل كراس، ثم تحت العنوان نفسه «عواطف ومناسبات» حققت الباحثة عائشة بنت البنَّاني شعره معتمدة على الكراس القديم، ومضيفة إليه قصائد لم تكن فيه، وقد حققته في إطار متطلبات الحصول على درجة الإجازة من كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1995. الأعمال الأخرى: - له ثلاث دراسات مخطوطة: معجم تعريب النباتات - التقريب والتسهيل في رسم اللفظة والتنزيل - لمحات في تاريخ شنقيط. يعد الشاعر في طليعة شعراء موريتانيا الذين انتقلوا بالشعر الموريتاني من سطوة التقليد للقديم إلى مزجه بشيء من التجديد أو التحديث. وكما يظهر هذا في الصياغة فإنه يظهر في الأغراض، وفي مقدمتها المديح النبوي، والشعر الوطني والقومي، والغزل، والحنين. مصادر الدراسة: 1 - ديوان شغالي بن أحمد محمود: «عواطف ومناسبات» (تحقيق عائشة بنت البنَّاني) كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1995. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا، دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - بحث لنيل شهادة البحث المعمق في الجامعة التونسية - منوبة 1989 .
أحمد حامد بن محمد (الملقب أبي، ويلقب أيضاً نَنَّاه) بن الصديق بن المقري البوحُبَّيني. ولد في منطقة آفطوط الساحلي، بموضع يسمى «برك»، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا - المنطقة الغربية. درس في الصغر على والده، وأخواته، وعمتيه، وكنَّ على حظ طيب من المعرفة. من أبرز أساتذته عمَّاه ابن صلاح بن المقري وقد تخرج عليه في النحو واللغة، والديماني ابن أحمد بن عبدي، وقد درس عليه العلوم العربية وآدابها. كما درس على علماء آخرين. كان العمل العلمي شاغله، كما كان شاعراً معلوم المكانة، ولم يمنعه هذا عن ممارسة النشاط الاقتصادي المألوف في بيئته وعصره: الانتجاع للتنمية الحيوانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر يعكف ابنه الباحث: نناه بن أحمد حامد على جمعه وتحقيقه، وعدة منظومات علمية ذات اتجاه ديني وأخلاقي. قال في أغراض الشعر التقليدية المتداولة في زمنه، فمدح ورثى وقرظ الكتب وحيّا الأصدقاء، ووصف الأماكن، واستسقى، وتغزل، وأظهر الحنين للأماكن المقدسة، وللزمن الماضي (الذكريات وأصدقاء الشباب) وصوَّر قسوة الطبيعة. شعره من الموزون المقفى، الذي تظهر فيه آثار التراث القديم بوضوح، وأكثرهُ مقطوعات، والنزعة الخلقية ماثلة حتى في وصفه للنساء. مصادر الدراسة: - مكتبة نناه بن أحمد حامد - نواكشوط.
أحمد الصغير المسلمي التشيتي. ولد في مدينة تيشيت (شرقي نواكشوط)، وتوفي في عبوة العتروس. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمًا دينيًا تقليديًا. اشتهر بمكانته العلمية فلقب بمعلم الأجيال، وكان له تلاميذ في تيشيت وولاته. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب: «الياقوت والمرجان»، وله ديوان مخطوط في حوزة أسرته، توجد منه نسخة غير كاملة بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات المخطوطة، منها: منظومة في النحو، ونظم في البيان، وفتح القدوس في إبطال المكوس، وكشف الجلالة في التوحيد. شاعر تقليدي، حافظ على نهج القصيدة التقليدية عروضًا وقافية موحدة، غلب على قصائده الطول، واستخدام الأساليب الإنشائية والتكرار، وخاصة أسلوب الأمر والنهي والحث، وتتجلى فيها ثقافته الدينية وخبراته الحياتية، وميله إلى الوعظ والإرشاد. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن محمد عبدالله بن بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعدان - سوسة 1996. 2 - محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988.
أحمد بَزَيْدْ بن إبراهيم الخليل بن العالم السباعي. ولد في «أعْظَمْ وِرِكدَانْ» بأقصى الشمال الموريتاني، وتوفي في نواكشوط. عاش متنقلاً بين شمالي موريتانيا وجنوبيّها، مستقراً أغلب حياته في العاصمة نواكشوط. حفظ القرآن الكريم، ودرس المتون النحوية والدينية في المحضرة، كما درس المنطق والبيان والعروض. كان مثرياً فلم تشغله وظيفة عن العلم والصدارة السياسية (القبلية) وإن عمل بالتجارة أحيانا. انتسب إلى حزب النهضة ذي التوجه العربي الإسلامي. كان خطيباً مفوهاً، كما كان يقول الشعر الشعبي أيضاً. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر في سبيله للاكتمال، يجمعه حفيد الشاعر: سيد محمد بن بُدَّ. معجمه وصوره ومراميه في جملة شعره صوفية، وأغراضه - في هذا الإطار - تقليدية، وإن وجدنا له قصائد قومية (عن قضية فلسطين) ومحاولات للتجديد في مجال الصورة الشعرية خاصة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - (ط2) - نواكشوط 2000.
أحمد بَمبَ بن مَّاه اليَدَالي. ولد في بلدة تَندَكْسَمِّ (الجنوب الغربي الموريتاني)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على خالته، وأخذ العلوم اللغوية والشرعية والآداب على عدد من المشايخ، وكان أكثرهم تأثيرًا فيه محمد سالم بن أَلُـمَّا، وبابَ بن عبدالرحمن الذي أخذ عنه الطريقة الصوفية التجانية. عمل بالتدريس المحضري إلى جانب قيامه بالإفتاء. كان واسع التأثير والإفادة في مجتمعه ينصح ويوجه ويسهم في معالجة القضايا. الإنتاج الشعري: - له عدد من القصائد ضمن مصادر ترجمته، وله مجموعة شعرية مخطوطة. الأعمال الأخرى: - أنظام في السيرة النبوية - نظم أسماء الله الحسنى - نظم دعاء ختم القرآن - شرح مختصر خليل. ما أتيح من شعره قليل في شكل مقطوعات مع قصائد أقل، وجملته ضرب من التوسلات والتضرعات إلى الله تعالى تجيء مشفوعة بدعوة إلى تطبيق الشريعة، وكتب في الرثاء غير أن الشعر لم يكن مواتيًا له مما أصاب لغته بالعنت وسقم الخيال، إضافة إلى ما نالها من هنات نحوية، وكسور عروضية. مصادر الدراسة: 1 - سيد بن جنك: ترجمة للشاعر العالم أحمد بمب بن ماه - (مخطوط). 2 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية إترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط - (مرقون).
أحمدُّ بَمْبَه بن أحمد الأمين بن أحمد بن العاقل الأَبُهمي الدَّيَمانِي. ولد في إيِكيدِي (الجنوب الغربي الموريتاني) وتوفي في المذرذرة (الجنوب الغربي)، وبهذه المنطقة قضَّى حياته. درس في محضرة أسرته، وعلى يد كبار علماء المنطقة. اشتغل بالتدريس. الإنتاج الشعري: - لم يجمع شعره بعد، ولم يحقق، وهو لدى أسرته في «بِيْر التُّوْرَسْ» - الترارزة. الأعمال الأخرى: - له كتاب مخطوط عن الشاعر امحمد بن أحمدْ يُوَرْه، ومجموعة منظومات في العلوم الشرعية. شعره تقليدي في أغراضه، ولغته، وبناء قصائده. له مقطوعات من الملح والاستطراف. مصادر الدراسة: 1 - مجموعات شعره المخطوطة. 2 - محمد بن أحمد بن بَابَه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991.
أحمد بن أسْنَدْ بن محمد ناجح بن أَلَـمِينْ فَالْ الجَكَنِي. ولد في (الْكَانْ) - ضواحي الركِيزْ (موريتانيا) وتوفي في نواكْشُوطْ. عاش في موريتانيا. درس على يد خيرة علماء منطقته، واشتغل بالتدريس المحضري. الإنتاج الشعري: - للشاعر ديوان لم يحقق بعد، وهو محفوظ لدى أسرته. طرق الموضوعات التقليدية المألوفة لدى الشعراء التقليديين، في شعره رصانة وجزالة، تستحيل إلى رقة وسلاسة في بعض الأغراض. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن محمد يحيى بن الدُّوهْ: محضرة يِحْظِيهْ بن عبدالودود - نواكشوط 1985 (مرقون). 2 - محمد المصطفى بن النَّدى: دور المحاضر في موريتانيا - نواكشوط 1986 (مرقون).
أحمد بن عبدالله بن أحمد، ويلقب أحمد بـ«الداهي». ولد في منطقة العُقْل (بالجنوب الموريتاني) وتوفي في منطقة الْـمِذَّرْذَرَة - بالجنوب أيضاً. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والدته وهو صغير، ثم أخذ يتردد على المحاضر، فدرس السيرة والشعر القديم، كما درس الفقه والنحو والبلاغة واللغة والمنطق. مارس التنمية الحيوانية (بالمراعي) والتجارة، وبخاصة الصمغ العربي. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث دِيدِ بن مُحَمدِّن - للحصول على شهادة الإجازة من كلية الآداب - جامعة نواكشوط - 1987 (مرقون). تراوحت أغراض القصائد بين المدح والتوجيه، والنسيب، والتوسل، والوصف، والاعتذار، والهجاء. يغيب - في هذا الحصر - شعر الغزل، وهذا من أثر تدينه. في أسلوبه ملامح تجديد في الصور البلاغية والألفاظ، وتجمع بين البساطة والعمق معاً، كما أنه قد يستخدم العامية ليكون قريباً إلى الناس. مصادر الدراسة: 1 - دِيدِ بن محمدِّن: ديوان أحمد بن الداهي - جمع وتحقيق - مذكرة تخرج في كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1987 (مرقون). 2 - محمد سالم بن محمدن: محمد سالم بن المحبوبي، حياته وآثاره العلمية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون).
عبدالحي بن التاب. ولد في جنوبيّ غرب موريتانيا، وتوفي في نواكشوط. نشأ في رعاية ثقافة الزوايا ذات الطابع الديني والتراثي العربي، فحفظ القرآن الكريم، وتلقى العلوم الإسلامية العربية عن علماء المنطقة، فدرس اللغة والنحو والأدب والفقه والأصول. مارس التدريس في المحضرة، والإفتاء والتأليف، كما كان يتنقل للقاء العلماء في عصره، وفي تنقله كان يمارس التجارة. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر حققته ابنته، الباحثة خديجة بنت عبدالحي - للحصول على شهادة الكفاءة في التدريس بالتعليم الثانوي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1988 (مرقون). الأعمال الأخرى: - له دراسة في عروض الشعر الحساني (العامية الموريتانية)، وله منظومات وشروح في النحو والأنساب والفقه. تميل قصائده إلى الإيجاز، وتأثره باللغة والمفردات الشائعة في الشعر القديم واضح فيها، فضلاً عن العناية بالمطالع والمقاطع. قال في مختلف الموضوعات: المديح النبوي، والاستعطاف،والغزل، والرثاء، والفخر، والإخوانيات، وقد يحاول الملاءمة بين موضوع القصيدة ولغتها، فيضمِّن أبياتها معاني من القرآن والحديث حين تكون في غرض ديني. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987 . 2 - خديجة بنت عبدالحي: تحقيق ديوان الشاعر. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998 . 4 - محمد المختار ولد ابّاه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع 1987 . 5 - مقابلة أجراها الباحث سعدبوه ولد محمد المصطفى مع نجل المترجم له - نواكشوط 2002 .
عبدالله بن أحمد بن محمد سالم المجلسي. ولد في بلدة تيرس (موريتانيا)، وتوفي في أطار. عاش في موريتانيا والسنغال. حفظ القرآن الكريم، وأخذ علوم الفقه عن والده، وعمه محمد، وأخذ علوم اللغة من نحو وعروض عن شيخه معي الألفَغي، وغيره من علماء زمانه. عمل مدرسًا لنشر العلم والثقافة العربية في السنغال؛ فقد كان صاحب محضرة كبيرة اجتمع له فيها العديد من أتباعه، وشغل القضاء مدة من الزمن في أحياء قومه المجلسيين. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب «أعلام آل محمد سالم المجلسي» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية، وله عدد من القصائد في مكتبة دَبّ سالم بن حبيب الله (مخطوطة). ما أتيح من شعره قليل يدور حول الرثاء الذي اختص به الأهل، والمدح الذي أوقفه على أولي الفضل من العلماء، وله شعر في الفخر اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله تقليدي قريب المنال، حرصت مدحته لشيخه الألفغي على حلية الجناس والتورية في ترديد اسم الممدوح، أما مرثيته لعمه فقد انتهت بالفخر بقومه فامتزجت أحزان الموت بفضائل الحياة. مصادر الدراسة: 1 - دَبَّ سالم بن حبيب الله: أعلام آل محمد سالم المجلسي - نواكشوط (مخطوط). 2 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع أحمد ولد النيني - نواكشوط 2004.
عبدالله بن الإمام الأباتي. ولد في مدينة تگانت (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه في محضرتي محمد يحيى بن الشيخ الحسين وأحمد بن امُّود الجكني في مدينتي تگانت والعصابة. بدأ حياته العملية مدرساً في محضرته، كما مارس الإفتاء، وكان يلقب برجل النوازل (أي الفقيه القادر على الفتوى فيما يعترض حياة المسلمين من مستجد الأحداث). الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن بعض المصادر المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له أربعة مؤلفات مخطوطة هي: نظم مفردات القرآن الكريم، نظم مفتاح الوصول للشريف التلمساني، تدريب العقول على موافقة المعقول للمنقول، حلية المسامع لمكنونات الدرر اللوامع. ما أتيح من شعره ست مقطوعات قصيرة، نظمها على الموزون المقفى، ما بين النسيب والمدح، أفاد فيها من معجم الشعر العربي، له مقطوعات طريفة، سخر في إحداها من سفور النساء، كما سخر من الشعر الحر، وافتخر في أخرى بتمكنه من أسرار القريض، ووصف في ثالثة الإذاعة وما تبثه من مواد طريفة. لغته سلسة، ومعانية طريفة، وبلاغته تقليدية. مصادر الدراسة: - لقاء الباحث السني عبداوة مع أسرة وأصدقاء المترجم له - السوق2004.
عبيدة بن محمد الصغير بن أنبوجة. ولد في بلدة تيشيت (شنقيط - موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا وبلاد المغرب العربي وغربي إفريقية (نيجيريا والسنغال) والحجاز حاجًا. تلقى تعليمه الأولي في بلدة، فحفظ القرآن الكريم وهو في سن مبكرة، ثم تلقى علومه الدينية على أخيه وأجلَّة من علماء شنقيط، ترقَّى في التحصيل حتى أصبح من علماء الفقه المالكي في قريته (تيشيت). بدأ حياته العملية في التدريس الديني والإفتاء، حتى أصبح قاضي شنقيط وأحد علمائها الكبار. أخذ بمسالك الصوفية حتى صار خليفة الطريقة التجانية في شنقيط وما حولها، وكان تُشَدُّ إليه الرحال من علماء المذهب المالكي والطريقة التجانية على السواء. الإنتاج الشعري: - له منظومة بعنوان: «رحلة التهاني في مدح الشيخ التجاني» - 600 بيت تقريبًا (ط 2) - المكتبة المحمودية - القاهرة 1971. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات مطبوعة: كتاب في تراجم لبعض العلماء بعنوان: «ميزابُ الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التجانية» مكتبة القاهرة 1951، وميدان الفضل والأفضال في شم رائحة جوهرة الكمال (ط 2) - مطبعة المحمودية - القاهرة 1971، وراية البشر والبشارة في وجه منع المريد من الزيارة - مطبعة المحمودية - القاهرة (د.ت)، ومنجية السالك من ورود المهالك، و المددُ الباهر في التمييز بين الخواطر. له منظومة في (600 بيت) نظمها على البناء الخليلي ومدح فيها شيخه التجاني، بدأها بالوقوف على الأطلال، واستيقاف الصاحبين، ومخاطبة العِيْس، كما مدح شيوخ الصوفية وأهل الله، ذاكرًا أحوالهم وأسرارهم، مثنيًا على تربية الشيخ لأصحابه دون خلوة أو اعتزال للناس، ظهرت فيها نزعته الخلقية مع أمشاج من تصورات صوفية تلون عباراته، كما نزع إلى الدعوات والعِظة، فشعره يعكس فيض معارفه الدينية والصوفية لغة ومعاني، لغته معجمية، تحتفي بغريب الألفاظ، ومعانيه متكررة وصوره تقليدية. مصادر الدراسة: 1 - محمد العربي بن السائح: بغية المستفيد على منية المريد - مطبعة الشرق، ومكتبة شقرون - 1388هـ/1968م. 2 - لقاء الباحث أحمد الطعمي مع الشيخ أحمد محمد الحافظ التجاني - زاوية التجاني - حي المغربلين - القاهرة 2004.
عطاءالله بن المختار فال بن محمد بن نورالدين الإدكفودي القلقمي الإدريسي. ولد بالقرب من نواكشوط (وسط موريتانيا)، وتوفي في تِلمّاس (شرقي نواكشوط). عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم في بيت والده، وأكمل تعليمه في محضرة والده، فتعلم مبادئ العلوم الشرعية واللغوية. رحل إلى محضرة يحظيه بن عبدالودود، فدرس علوم النحو واللغة والأدب، ثم انتقل إلى محضرة محمد سالم بن ألُـما، فأعاد فيها دراسة الفقه واللغة. أسس محضرة كبيرة، عمل فيها بتدريس الفقه واللغة والنحو والشعر والسيرة النبوية. الإنتاج الشعري: - له قصائد في كتاب «عطاء الله المختار بن فال، حياته وشعره» - جمع وتحقيق ودراسة: أم الخير بنت بدّاه - مخطوط - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط - (موريتانيا) 1997. الأعمال الأخرى: - له مجموعة فتاوى ونوازل فقهية (مخطوطة بحوزة أسرته). شعره، في مقطوعات وقصائد متوسطة الطول، يتنوع موضوعيًا بين الوصف والغزل والمديح النبوي ومدح أعلام عصره، والتوسل والهجاء، والإخوانيات، والأنظام العلمية وبخاصة نظم الفتاوى، ويدور كل شعره في إطار بحور أربعة هي الطويل والوافر والبسيط والرجز. في شعره طرافة وظرف وتوظيف لمفردات العامية المحلية، تراكيبه وأخيلته مستمدة من القديم، ويكثر فيها استخدام الأسماء من التراث العربي. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - محمد المختار ولد ابّاه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 4 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - جامعة تونس الأولى - تونس 1989.
محمد الأمين بن محمد فاضل اليدميشي. ولد في ضواحي المذرّذْرَه (التابعة لولاية الترارزة - موريتانيا)، وتوفي في السنغال. عاش في موريتانيا، والسنغال، والعراق. حفظ القرآن الكريم في بيت والده وكان شاعرًا، وتعلم على يديه اللغة العربية وقراءة الشعر ونقده. التحق بالمدارس النظامية في موريتانيا، وأكمل دراسته الإعدادية والثانوية. التحق بالمركز الثقافي المصري بنواكشوط، فتدرب على التمثيل المسرحي فيه، وفي إذاعة موريتانيا. ثم سافر إلى العراق (1978) لمدة عامين لدراسة المسرح. عمل بالإذاعة الموريتانية (1975). ثم في الوكالة الموريتانية للصحافة وكان محررًا في جريدة الشعب (1976)، ثم مستشارًا لإدارة الثقافة الموريتانية (1980 - 1982). انتسب إلى المركز الثقافي المصري بنواكشوط، وعمل في فرقته المسرحية لزمن. كان عضوًا في حزب البعث العراقي، وحزب الشعب الموريتاني. الإنتاج الشعري: - له ديوان «محمد الأمين بن محمد فاضل» - (مرقون) - جمع وتحقيق الباحث المصطفى بن عمر - المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1987. (الديوان في 761 بيتًا 18 نصًا)، وله قصائد في كتاب «مختارات من الشعر الموريتاني المعاصر»، وله قصائد نشرتها صحف عصره، وبخاصة جريدة الشعب اليومية - موريتانيا - الأعوام 1974 - 1982، وفي نشرة «من وحي التأميم» الصادرة عن إذاعة موريتانيا 1974. الأعمال الأخرى: - له قصة قصيرة تشبه المقامة - جريدة الشعب - موريتانيا 1976، وله مسرحية مخطوطة بأرشيف الإذاعة الموريتانية - 1976. يستلهم في شعره رموز التاريخ العربي والإسلامي، وتقتصر قصائده على معالجة الموضوعات التاريخية والسياسية والغزل. في شعره تأثر بشعراء العرب القدامى أمثال المتنبي، والشنفرى وعروة ابن الورد، في مزاوجة مع الواقع السياسي والاجتماعي المعاصر له، وقد تبنى الأصوات القلقة ،والمتمردة في التاريخ الإسلامي، حتى كتب قصيدة عن الشُّراة (طائفة من الخوارج) فاقترب من صيغة القصيدة القناع. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الحسن: تحقيق كتاب التكملة لمحمد فال بن باب - تونس 1986. 2 - الخليل النحوي: مختارات من الشعر الموريتاني المعاصر - دمشق 1979. 3 - أمين بن الصوفي: الرؤية التغييرية في شعر فاضل أمين - معهد الأساتذة المساعدين - نواكشوط 1986 (مرقون).
محمد الأمين بن محمد محمود بن ختار الجكني. ولد في منطقة تگانت (الوسط الغربي الموريتاني)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وزار السنغال عدة مرات. حفظ القرآن الكريم ودرس رسمه وتجويده على يد المختار بن عبدالمالك الجكني، ودرس الفقه والنحو على يد عدد من علماء منطقته، وكان صاحب ذاكرة قوية لا يقرأ شيئًا أو يسمعه إلا حفظه، وقد أفاد من موهبته هذه في صقل شعره. عمل بالتدريس والتجارة والانتجاع للتنمية الحيوانية، كما كان معروفًا بشعره. الإنتاج الشعري: - له قصائد في كتاب «حياة موريتانيا»، وله ديوان مجموع بحوزة أسرته في ولاية العصابة - موريتانيا. يتنوع شعره بين المقطوعات والقصائد متوسطة الطول وتعالج الأغراض المألوفة للشعر العربي: من غزل ومدح ورثاء ووصف وغيره، له في الغزل تعبيرات مبتكرة وصور طريفة، وفي الحنين إلى الوطن ما يقربه إلى الرومانسية (مع شغفه بالغزل)، يبدي - في بعض قصائده - عناية بالإيقاع الداخلي في الأبيات، وفي تعاقبها (قصيدة: هاج التذكر، وفيها امتزج الغزل بالحنين إلى الوطن). مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - لقاء أجراه الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع معارف المترجم له - نواكشوط 2003.
محمد الأمين بن محمد بن أحمد الجكني. ولد في منطقة أفَلَّ التابعة لولاية العصابة (موريتانيا)، وتوفي في . عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على يد معلمين في مسقط رأسه بمنطقة أفل، وأجازوه، ثم درس بعض أوليات الكتب الفقهية والنحوية. تنقل بين المحاضر لدراسة العلوم الشرعية واللغوية، فدرس الفقه والأصول على محمد الأمين البوصادي، وقرأ التصوف وبعض المتون على محمد المجتبي بن خطري. عمل في أول حياته بالقضاء في عهد المستعمر الفرنسي، ثم أنشأ محضرة لتعليم العلوم الشرعية، كما أنه اشتغل بالإفتاء، إضافة إلى إمامته للمسجد الجامع في مدينة «كيفة» عاصمة ولاية العصابة. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية حققها الباحث محمد المختار بن محمد بن أحمد، تضمنتها دراسة بعنوان: «دراسة شخصية العلامة محمد الأمين بن أحمد الجكني» - مذكرة تخرج من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقونة)، وله ديوان في مدح النبي مرتب على الحروف الأبجدية. الأعمال الأخرى: - له مؤلفات عدة تبلغ نحو خمسة وستين كتابًا ورسالة، منها: نظم كتاب الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي، وياقوتة الإعراب - نظم في النحو، ونظم نوازل عبدالقادر الفاسي، وإرشاد الخائفين إلى صفات أولياء الله العارفين، وشرح أسماء الله الحسنى، والفيض الرباني في أسرار بسم الله الرحمن الرحيم، وشرح على نظم عبدربه في النحو. شاعر يعبر عن البيئة الموريتانية في تماثلها مع البيئة العربية الجاهلية. يتنوع شعره بين مديح الرسول ، والمدح، والحكمة، والوصف،والغزل، والفخر، والحماسة، والزهد، والابتهال إلى الله. له قصائد في الدفاع عن السنة ونصرة تعاليم الدين، وله أنظام تعليمية على عادة علماء عصره. مصادر الدراسة: 1 - أحمد سالم بن محمد الخضر: دراسة شخصية محمد الخضر بن مايابي، حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1996 (مخطوط). 2 - السالك بن أحمد السالم: أعلام المؤلفين وشيوخ المحاضر في ولاية العصابة من القرن الحادي عشر حتى دخول الاستعمار - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991 (مخطوط). 3 - أم كلثوم بنت محمد الطيب: الناجي بن محمود، حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1997 (مخطوط). 4 - محمد عبدالله بن محمد المصطفى: مذكرة بعلماء منطقة العصابة وآثارهم العلمية - (مخطوط). 5 - لقاء أجراه الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع الشيخ بن الشيخ أحمد - نواكشوط 2003.
محمد أحمد بن محمد عبدالرحمن بن الرباني التندغي. ولد في شمال شرقي مدينة بوتلميت بموريتانيا، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا وتنقل بين عدة أماكن في محيط منطقته. تربى في جو علمي وديني، وتعهده أبوه بالتعليم، فدرس القرآن الكريم والمتون الدينية والأدبية واللغوية وغيرها. اشتغل بالتدريس، وكانت له مدرسة يقصدها طلاب العلم، كما عمل بالقضاء، ومارس الفتيا في منطقته. كان له نشاط علمي واجتماعي بحكم عمله بالتدريس والقضاء. الإنتاج الشعري: - له ديوان لم يختر له عنوانًا، يبلغ عدد أبياته 1704 أبيات - تحقيق محمد محمودين بن أحمد يورة بن الرباني - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - 1986 - (مرقون)، وله مجموع شعري مخطوط ومحفوظ بقسم المخطوطات بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات كتبها نظمًا منها: «نظْمٌ في السور المكية»، و«نظْمٌ في الناسخ والمنسوخ»، و«نظم في مصطلح الحديث»، و«نظم في الفقه» تحت عنوان: «خلاصة التدريس»، كما نظم في العقائد والسيرة النبوية وطبقات النحاة، وله رسالة في التوجيه الاجتماعي كتبها على نسق المقامة. جاء شعره تمثيلاً طبيعيًا لبيئته من حيث تشابهها مع بيئة الشعر القديم، فجارى القدماء، واتبع تقاليدهم: من ذلك وصفه للرحلة، والبلاد التي تمر بها، ومضارب أهله ومواضع النزول فيها،كما نظم في الرثاء والاستسقاء وفي الغزل والفخر والتوسل والنصح، ومساجلات وإخوانيات، وكثير من شعره في المديح النبوي، كما مدح شيوخه وأساتذته ورحب بهم، ونظم في مناسبات وداعهم واستقبالهم. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - سيديا (باب) بن الشيخ سيديا: إمارتا إدوعيش ومشطوف - (تحقيق إزيد بيه بن محمد محمود) - نواكشوط 1994. 4 - عبدالله بن عبدالرحمن: الشعر الصوفي في الأدب العربي بموريتانيا - جامعة تونس - تونس 1991.
محمد بن المصطفى بن أحمد عالم الحسني. ولد في بلدة عقلة ذي الثمام (جنوبي غرب بوتلميت - موريتانيا) وتوفي في ضواحي بوتلميت. عاش في موريتانيا. تلقى مبادئ القراءة والكتابة على يد والده الذي حفّظه القرآن الكريم وأشعار العرب، وأوقفه على مبادئ العلوم العقدية والشرعية واللغوية. وفي محضرة ابن عمه أحمد بن أحمد الفاضل الحسني تلقى اللغة العربية ودروس التوحيد والفقه المالكي، وفي محضرة أبي محمد حيمود الجكني حيث تلقى السيرة النبوية، انتقل بعدها إلى محضرة محمد علي بن عبدالودود، مستزيدًا من العلم فتعمق في دراسة الفقه. عمل في مجال التدريس والتصوف طيلة حياته، إلى جانب عمله في التنمية الحيوانية. كان ذا شخصية علمية أدبية وسياسية، وكان مشاركًا نشطًا في قضايا قبيلته، إلى جانب مقاومته للاستعمار الفرنسي مقاومة ثقافية، فقد دعا إلى منع المدرسة الفرنسية من مزاولة عملها، وحرض على عدم الالتحاق بها خوفًا على الناشئة من التلاميذ. الإنتاج الشعري: - أورد له بحث تحت عنوان: «شخصية الشيخ محمد بن أحمد عالم الحسني» عددًا من القصائد والمقطوعات - أعده الباحث محمدن بن محمد فال - المعهد العالي للبحوث والدراسات الإسلامية - نواكشوط 1996. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات التعليمية والتوجيهية «المخطوطة». يدور شعره حول المدح الذي يختص به شيوخه، وإخوانه من العلماء، وله شعر في وصف السيارة من المخترعات الحديثة، إلى جانب شعر طريف له في أثر مشروب الشاي على بني قومه. يميل إلى التوجيه والإرشاد. يبدأ قصائده بذكر العوافي من الديار، ثم النسيب على عادة أسلافه من الأقدمين. لغته تقليدية، مع ميله إلى طرح موضوعات جديدة، وخياله نشيط، كتب الشعر ملتمسًا النهج الخليلي في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - محمذن بن محمد فال: شخصية الشاعر محمد بن أحمد عالم الحسني - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993. 2 - لقاء أجراه الباحث أحمد ولد حبيب الله مع الشاعر وأستاذ اللسانيات يحيى بن محمذن - جامعة نواكشوط 1999.
محمد بن أشفع عمر اليعقوبي الأعمامي. ولد في بلدة أيشينات (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا والسنغال. أخذ جلّ معارفه عن أبيه، ثم انضم إلى الطريقة القادرية الصوفية، بعد أن أخذ تعاليمها عن الشيخ الخديم. عمل قاضيًا في السنغال، ثم في موريتانيا، حتى وصل إلى منصب رئيس المحكمة العليا في موريتانيا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة ابنته بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له مجموعة من المقالات في الأدب الصوفي والفتاوى - مخطوطة. ما أتيح من شعره يدور حول مديح النبي والثناء عليه بما هو أهل له، وكتب التوسلات والتضرعات إلى الله تعالى ينشده العفو وغفران الذنب. يكشف ما بين أيدينا من شعره عن طول نفسه الشعري، وانتشار الألفاظ المعهودة في تسابيح الصوفية مثل: الوجد، والسكر، والنور، والأنس، وكل لكل. اتسمت لغته بالمرونة مع إيثارها التعبير المباشر، وخياله محدود ينشط أحيانًا. التزم النهج القديم في بناء قصائده. أفاد من تقنية التكرار التي تناسب الإنشاد وإيقاعات حلقات الذكر. حاز عددًا من الميداليات التقديرية من الرئيس السنغالي سنجور، والرئيس الموريتاني المختار بن داداه. مصادر الدراسة: 1-لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع أسرة المترجم له - نواكشوط 2005.
محمد بن أبومدين بن أحمدو بن أسليمان الديماني. ولد قرب بوتلميت (موريتانيا) - وفيها توفي. عاش حياته في موريتانيا، وتجول في عدد من العواصم العربية، كما تعددت رحلاته للحج. تلقى علومه على عدد من الأئمة والعلماء، فعلى أيديهم تلقى الفقه واللغة والتاريخ. عمل مدرسًا في معهد بوتلميت للدراسات الإسلامية، إضافة إلى إقامته على الفتوى. كان من أوثق الناس علاقة بالنخبة العلمية والسياسية في الوطن العربي، كما كان نصيرًا للسنة النبوية قويًا في الحق. شهد له عدد كبير من معاصريه بغزارة العلم، وكرم الأخلاق، وطهارة النفس. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات التي يدور معظمها حول علوم اللغة والفقه والتفسير، منها: شرح ألفية العراقي، - شن الغارات على أهل وحدة الوجود وأهل معية الذات، - تحرير المسألة في الاختلاف في البسملة، - تفسير سورة الفاتحة، - نظم في الاجتهاد والتقليد، - مناسك الحج. يدور شعره حول المدح والرثاء والإخوانيات. وهو من خلال مدحه ورثائه يعبر عما ينحاز إليه من قيم وأخلاقيات فيمن يختصهم بالمدح والرثاء. وله شعر إخواني. يعتمد في بناء قصائده النهج الموروث، فقد بدأ مدحه ورثاءه بالغزل والدعاء بالسقيا على عادة القدماء. لغته مباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم بن إسماعيل وسيدي أحمد سالم: تراجم الأعلام الموريتانيين - (جـ 1) المطبعة الفورية - نواكشوط 1997. 2 - إبراهيم ولد محمد بن أبومدين: تحقيق وتقديم كتاب الطرفة المليحة في أخبار المنيحة - نواكشوط 2003. 3 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 5 - هارون بن سيديا: كتاب الأخبار - مكتبة الباحث باب بن هارون بن الشيخ سيديا (مخطوط).
محمد الحبيب بن عبدالقادر بن هيين الشمسدي. ولد في قرية زيرت الخشب (من ضواحي مدينة أطار - ولاية آدرار - شمالي موريتانيا)، وتوفي في مدينة أطار. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده، ثم تلقى مبادئ التوحيد والفقه على خاله، والتحق بمحضرة سيد أحمد بن اعل طالب العلوي فأخذ عنه ألفية ابن مالك، ثم قصد محضرة في إينشيري، فأخذ علوم الفقه على المذهب المالكي، ثم انتقل إلى محضرة أخرى حيث أخذ النحو والبلاغة والأدب وخاصة دواوين ستة الشعراء الجاهليين. اشتغل في تدريس العلوم الشرعية واللغوية وكانت له محضرة في قريته، ومارس الزراعة وغرس النخيل، كما أمضى عدة سنوات إمامًا للجامع الكبير في مدينة أطار. كان عضوًا في حزب التجمع الموريتاني الذي تكون خلال فترة الاحتلال وشهد الاستقلال عام 1960. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية (مخطوطة) بحوزة ميمونة بنت محمد السالك بن هيين - مقاطعة تيارت - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له نظم في القضاء، وفي شجرة نسب قبيلة أهل شمس الدين، وله رسالة في العقيدة نظمها في 300 بيت. شعره تقليدي لغة وبناءً؛ حيث نظَم على الموزون المقفى، وخاض في الأغراض الشعرية المعروفة، كثير من شعره في رثاء الأصدقاء والأهل، كما نظم في الفخر والمدح، والإخوانيات، والاستسقاء والتوسل، وله في الوصف نظم متنوع، بعضه قديم، وبعضه في مستحدثات العصر كوصفه للطائرة، وله اهتمامات بالإصلاح الاجتماعي والتربوي، لغته معجمية، وبلاغته قديمة، وصوره مستمدة من بيئته البدوية. مصادر الدراسة: 1 - السني بن عبداوة: أعلام وشعراء شمس الدين (مخطوط). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) (الحياة الثقافية) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - زينب بنت هيين: أضواء حول شعر محمد الحبيب بن هيين - (مخطوط). 4 - ميمونة بنت محمد السالك بن هيين: حياة الشاعر محمد الحبيب (مخطوط). 5 - محادثات شفهية بين الباحث سعدبوه ولد المصطفى وبعض معارف المترجم له - نواكشوط 2003.
محمد السالك بن عبدالقادر بن هيين الشمدي. ولد في مدينة أطار التابعة لولاية آدرار شمالي موريتانيا، وتوفي في بلدة زيرة الخشب التابعة لمدينة أطار. قضى حياته في موريتانيا، وزار الحجاز حاجّاً. حفظ القرآن الكريم وجوَّده في محضرة سيد أحمد ولد أعل طالب العلوي، ثم تلقى علوم الفقه والحديث على يد أخويه، ثم تتلمذ على خاله، ثم راح يثقّف نفسه بالمطالعة. عمل بالتجارة عبر الصحراء بين المغرب وموريتانيا والسنغال، كما كان يتعهّد نخيله في مسقط رأسه. انضم إلى حزب النهضة الموريتاني فكان له دور سياسي، توقّف عنه بعد عودته من الحج (1972). الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط في حوزة الباحثة ميمونة بنت هيين في نواكشوط. ارتبط شعره بالفخر والتغنّي بأمجاد أجداده، ووصف مسقط رأسه، نظم في الرثاء والعتاب، ووظّف شعره لتدعيم مواقفه السياسية، والدفاع عن آرائه وعن زعمائه، اعتمد لغة بسيطة بعيدة عن الغموض والتقعر، نفسه قصير، ومعانيه قريبة، ولا مجال لعمل الخيال. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (الحياة الثقافية) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - السني عبداوة: أعلام وشعراء شمس الدين (مخطوط). 3 - مقابلات أجراها الباحث سعد بوه ولد محمد المصطفى مع أسرة المترجم له وبعض معاصريه - نواكشوط 2003.
محمد عبدالله بن امبوي المحجوبي الولاتي. ولد في بلدة ولاته (الشرق الموريتاني)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا. تلقى معارفه على يد أبيه الذي أخذ عنه علوم القرآن الكريم والحديث والفقه والأصول والسيرة النبوية، إلى جانب اللغة والآداب وتاريخ العرب وأنسابهم. عمل قاضيًا في مدينة ولاتة، وقد عرف بورعه، وعدالته، وذكر أنه زاول التدريس والإفتاء. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب: «الشعر والشعراء في موريتانيا» عددًا من القصائد، وله قصيدة ضمن كتاب «الأنساب في صالح الأنساب». الأعمال الأخرى: - له منظومتان: نظم في الفقه، ونظم في النحو، إضافة إلى مجموعة من الفتاوى والرسائل. ما أتيح من شعره جله في تقريظ الشعر، والفخر بكونه شاعرًا معتمدًا ذلك مقدمة لموضوعه الأصلي الذي تمثل في مديح النبي ()، وذكر أن له شعرًا في المدح والرثاء والنسيب. يبدو تأثره البالغ بتراثه الشعري، ذلك التأثر الذي بدا فيما انتقاه من ألفاظ، وفيما احتكم إليه من أنساق وتراكيب. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله مستمد من ثقافته الشعرية ذات المنهل التقليدي الموروث. التزم الوزن والقافية في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - الطالب أبوبكر بن أحمد المصطفى الولاتي: منح الرب الغفور في ما فات على صاحب فتح الشكور (مخطوط). 3 - الطالب محمد بن أبي بكر البرتلي الولاتي: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور - (تحقيق: محمد حجي إبراهيم) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1981. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - الحياة الثقافية - (جـ2) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 5 - باب ولد الحبيب: الشعر الولاتي التوجيهي والديني: نماذج شعرية من القرنين (13 و14هـ) - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 6 - حمادي ولد المرتجى: الشعر الولاتي في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1984 (مرقون). 7 - سيد محمد بن سيد حبيب: نماذج من النشاط الثقافي في ولاته في القرن التاسع عشر 1985 (مرقون). 8 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 9 - ولدان محمد فاضل: الأنساب في صالح الأنساب - المطبعة السريعة - 1998.
محمد عبدالله بن محمد المختار بن محمد يحيى الولاتي. ولد بمدينة شنقيط (الشمال الموريتاني)، وتوفي في مدينة تنبدغة (الشرق الموريتاني). عاش في موريتانيا. درس على عدد من علماء مدينته شنقيط، وفي منطقة الحوض الشرقي، فحفظ القرآن الكريم ودرس الفقه، كما درس التفسير والحديث وأصول الفقه ودواوين الشعر العربي على والده في محضرته، وحضر دروس العلوم اللغوية وأشعار العرب على محمد السالم بن الشين. عمل قاضيًا شرعيًا في مدينة تنبدغة (الحوض الشرقي). الإنتاج الشعري: - له ديوان جُمع في حياته جزءُ المديح النبوي منه وأسماه: «ديوان السرور والمحبة في مدح النبي » - حققه أحمد بن انديده - مرقون - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1991 (مرقون). الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الأنظام في علوم القرآن، والفقه، واللغة والنحو - مخطوطة. شعره في مقطوعات وقصائد تقليدية، أكثرها في المديح النبوي الذي يشغل القسم الأكبر من ديوانه، ومساحة من بعض قصائده، وفي غير المديح النبوي تتنوع قصائده موضوعيًا بين مدح شيوخه في التصوف، والزهد، والتوجيه الاجتماعي، والاعتذار. معجمه الشعري متأثر بثقافته الدينية، ومعجم الزهد والتصوف الإسلاميين. مصادر الدراسة: 1 - الساس بن آب: الإنتاج الشعري للعلامة محمد يحيى الولاتي - جمع وتحقيق - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986 (مرقون). 2 - باب بن الحبيب: الشعر الولاتي التوجيهي والديني، نماذج شعرية من القرنين 13، 14هـ - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 3 - حمادي بن المرتجي: الشعر في ولاتة في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). 4 - سيدي محمد بن سيدي الحبيب: نماذج من النشاط الثقافي في ولاته في القرن التاسع عشر الميلادي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). مراجع للاستزادة: - باب بن الشيخ سيديا: إمارتا إدوعيش ومشظوف - (تحقيق إمريد بيه بن محمد محمود) - نواكشوط 1994.
محمد المختار بن أحمد امباله. ولد في بلدة تمبدغه، وتوفي في بلدة النعمة (موريتانيا). عاش في موريتانيا ومالي. تلقى تعليمه على يد عدد من علماء الحوض الشرقي (موريتانيا). عمل معلمًا للعلوم الشرعية في محضرته بالحوض الشرقي. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري نشر في كتاب: «الياقوت والمرجان». الأعمال الأخرى: - له بعض الشروح في التوحيد والنحو، منها: «شرح أسماء الله الحسنى»، - «شرح إضاءة الدجنة»، - «شرح عبيد ربه». انحصر نظمه في التصوف والفقه وما يلازمهما من أغراض كالمديح والدعاء والتوسل والحكمة، وقد أفاد من ثقافته الصوفية في تشكيل منظوماته واعتماد المعجم الصوفي وتضفيره بشخصية الفقيه في تحديد مجموعة من الأطر التي تتحرك فيها القصائد. مصادر الدراسة: 1 - سيد محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث خالد ولد أباه مع ابن شقيق المترجم له - نواكشوط 2004.
محمد المصطفى بن الطالب المسومي. ولد في بادية تابعة لمقاطعة وادي الناقة (موريتانيا) - وتوفي في مقاطعة كيفة. عاش في موريتانيا، وكان يتردد على السنغال. نشأ على والده، فتعلم القرآن الكريم وهو صغير، ثم اتجه إلى تعلم اللغة العربية على يد العالم اللغوي عبدالله العتيق بن ذي الخلال، ثم تعمق في دراستها على ىد العالم المعروف يحظيه ولد عبدالودود. وقد كان لنشأته في عصر برز فيه علماء موريتانيون عديدون أثره البالغ عليه، وعلى ازدهار التحصيل المعرفي بوجه عام. عمل مدرّسًا بالمدارس النظامية في ولاية العصابة من عام 1940 إلى عام 1949. كان مطبوعًا، حاضر البديهة، سليم السليقة، تغلب عليه فطرته الأدبية، وكان مبرزًا في علوم العربية. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه الباحث بون أعمر بن بيه، وتقدم به للحصول على شهادة الأستاذية للتعليم الثانوي، من المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1985. الأعمال الأخرى: - له مؤلفان: نظم في قصص القرآن الكريم، وغريب اللغة في القرآن الكريم. يدور جل شعره حول المديح والمدح، أما المديح فيختص به النبي () مذكرًا بعظيم بلائه في سبيل إبلاغ رسالة ربه إلى الناس، ومعرجًا على مكانته عنده تعالى. وأما المدح فيختص به أشياخه من ذوي العلم والحلم والفضل،مذكرًا بمآثرهم، وله في المراسلات الشعرية الإخوانية، كما كتب في الوصف والرثاء، يميل إلى استخدام بنيتي الترادف والتجنيس اللغوي. يبتدئ قصائده بذكر الدوارس من الديار، ثم الغزل فوصف الناقة على عادة القدماء من الشعراء. وعلى نهجهم أيضًا يبني قصائده لغة وخيالاً وبناء. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير- موريتانيا مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط - المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - باب بن الشيخ سيديا: دراسة وتحقيق - إزيد بيه بن محمد محمود إمارتا أدوعيش ومشظوف - المعهد التربوي الوطني - 1994. 4 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987.
محمد المصطفى بن أحمد - الملقب تتا الأبييري. ولد في بلدة اعكيلة أهل عيدي (التابعة لولاية بوتلميت - موريتانيا) - وتوفي في بوتلميت. عاش في موريتانيا، وتردد على السنغال للتجارة. تلقى علومه على يد والده، وعلى يديه حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمحضرة محمد سالم ولد حامت، حيث أجيز في القرآن الكريم وعلومه، كما تتلمذ على يد العالم سيد محمد بن داداه مستزيدًا من العلم، فأخذ بحظ وافر من علوم الشريعة واللغة والآداب. عمل في التنمية الحيوانية، كما مارس التجارة متنقلاً بين بلاده وبلاد السنغال المجاورة، وفي أخريات حياته تفرغ للتدريس في محضرة أنشأها شمالي مدينة بوتلميت، إضافة إلى إمامته للمسجد هناك. كان له دور علمي كبير في منطقته، إضافة إلى دوره الاجتماعي البارز. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمع وتحقيق أحمد بن سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط 1986 (مرقون). شاعر المدائح والمراثي، جل شعره يدور حول هذين الفنين. يختص بمديحه النبي ، مذكرًا بمكانته عند ربه الذي طهره. وهو شاعر تقليدي يبتدئ مديحه بالبكاء على الأطلال ثمّ وصف الرحلة والراحلة. أما مراثيه فيختص بها أهل العلم والفضل من مشايخه وإخوانه، وله شعر في الفخر يعتز فيه بقيم العربي الأصيل، إلى جانب شعر له في الغزل الذي يقتفي فيه أثر أسلافه. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: موسوعة حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقونة). 3 - عبدالله ولد محمد سالم: المعارضة في الشعر الموريتاني - نواكشوط 1990.
محمد فاضل بن المعلوم بن عبدالله الكوري البعادي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي في المدينة المنورة. قضى حياته في موريتانيا وبلاد الحجاز. أخد علومه الأولى عن أبيه، وعن عدد من فقهاء عصره، وأخذ التصوف عن أحد الفقهاء. كان فقيهًا وأديبًا شاعرًا له تلاميذه. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في مكتبته بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له أنظام تعليمية في الفقه والنحو واللغة. شعره قليل، نظمه على البناء العمودي،وخاض بعض أغراضه التقليدية، وجاء أكثره في مدح شيوخه، مقدمًا لمدائحه بالنسيب، ومجاريًا القدماء في معانيهم وصورهم، ومحتفيًا بأساليب البلاغة القديمة، تأتي أحيانًا متكلّفة مع لغة ذات طابع معجمي، وخيال قليل، له اهتمام واضح بفنون البديع. مصادر الدراسة: 1 - آثاره المحفوظة بمكتبته في نواكشوط. 2 - بعض المصادر الشفوية أخذها الباحث السني عبداوة عن أحفاده ومعاصريه وبعض تلامذته - نواكشوط 2005. 3 - دراسة كتبها الباحث السني عبداوة - نواكشوط 2004.
محمد يحيى بن محمد المختار بن أحمد الحاج. ولد في مدينة ولاتة (شرقي موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا، وزار بلاد الحجاز حاجًا في رحلة امتدت إلى سبع سنوات. حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ اللغة والشريعة في مدينة ولاتة، ثم درس مختصر خليل بن إسحاق في الفقه المالكي، كما أخذ عن بعض علماء عصره، وأفاد منهم حتى جلس للتأليف وهو في العشرين من عمره. تولى القضاء في منطقة الحوض الشرقي في موريتانيا، ثم الإفتاء فيها، وأكبّ على تأليف الكتب في مختلف العلوم والفنون، وقام بتدريسها لتلاميذه، كما كانت له تجارة يتكسب منها؛ إذ جعل القضاء والتدريس في خدمة الناس بلا أجر. حظي بمكانة مرموقة بين قومه عالمًا قاضيًا وفقهيًا في الفقه المالكي، واضطلع بعدة مهمات سياسية لتسوية بعض الخلافات مع دولة فوتا السودانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث الساس بن آب - مذكرة دراسية بالمدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986. الأعمال الأخرى: - يذكر أن له أكثر من مئة مصنف وكتاب، منها: «الرحلة إلى الحجاز»، و«فتح الودود على مراقي السعود»، و«نظم الناسخ والمنسوخ وشرحه»، و«التيسير والتسهيل لمعرفة أحكام التنزيل»، و«مرتع الجنان على عقود الجمان في علم البيان»، و«تعليق على منظومة في التصوف»، و«فتوى في زكاة الأحباس»، و«شرح مكفرات الذنوب». جاء أكثر شعره في الغرض الديني، فنظم في مديح رسول الله ()، وأحصى معجزاته، وأشاد بمفاخره، وتوسل بأسمائه، ومدح زوجاته وبناته، كما نظم في مدح حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء ()، وله قصيدة في مدح المدينة المنورة وأهلها، وأخرى في آداب الزيارة إلى البقاع المقدسة، ربّع قصيدة لإبراهيم الرياحي، وذيّل أخرى في شأن المدينة النبوية بدأها الفقيه سيد أحمد أب الأمين ببيت واحد، كما وصف رسالة الإسلام وبيّن أركانه، وله في الفخر قصيدة يردّ على معارضيه. تكشف قصائده عن نزعة دينية وتعليمية، تظهر واضحة في قصيدة «مكفرات الذنوب». لغته سلسة، ومعانيه واضحة. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - الساس بن أب (جمع وتحقيق): الإنتاج الشعري للعلامة محمد يحيى الولاتي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987.
محمد بن سيد أحمد بن احمدان العلوي. ولد في مدينة شنقيط (وسط موريتانيا) وفيها توفي. قضى حياته في موريتانيا. نشأ في أسرة علمية، وتلقى تعليمه في مدينة شنقيط بما اشتهرت به من محاضرها العريقة، ومكتباتها الغنية بما تحويه من معارف متنوعة. مارس التدريس والفتيا، وكانت له مكانته العلمية والاجتماعية في وسطه الاجتماعي. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب «الشعر والشعراء في موريتانيا»، وقصائد مخطوطة في حوزة أسرته في شنقيط. نظم في عدد قليل من أغراض الشعر، وغلب على قصائده الرثاء، وخاصة رثاء العلماء ورجال عصره، وتعتمد قصيدة الرثاء لديه منهج القصيدة العربية ذات المقدمات غير المباشرة لموضوعها. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 4 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987.
محمد عبدالله بن عَلي بن سيد محمد اعبيد الرحمن العلوي. ولد في مدينة تجگجه (ولاية تكانت - موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا والسنغال وزار الحجاز حاجًا. تلقى تعليمه الأولي في محضرة أهل محمد بن محمد سالم في الشمال الغربي من بلاده، ثم انقطع للدراسة على الحبيب بن المختار التندغي في جنوبي غرب موريتانيا، فدرس بعض العلوم العقلية والنقلية. عمل بالتدريس فترة إقامته في الجنوب التي زادت عن العقدين من الزمن. كانت له رابطة بالشيخ أحمد بمب الملقب خديم رسول الله (). الإنتاج الشعري: - له ديوان: الدر النظيم في مدائح الخديم (القصائد التي مدح بها أحمد بمب وأولاده)، وقد حققته الباحثة اخديج بنت لوداعه للحصول على دبلوم الدراسات العليا - جامعة محمد الخامس - الرباط 1995، وله ديوان مخطوط لم يحقق كاملاً بعد. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات، منها: بلوغ المرام في رمية من غير رام، والنفحات المسكية في السيرة المكية، ونزهة النديم في خلفاء الخديم. نظم في عدد من الأغراض المتداولة في عصره كالمدح والفخر والإرشاد والتوجيه والحكمة. غلب على نتاجه المدح، واعتمدت قصائده على المحسنات البديعية واتسمت بالطول، واستخدام البحور ذات التفعيلات الطويلة كالبحر الطويل والبسيط، واتسمت لغته بالسهولة وطرافة المعاني. أما أشهر مدائحه ففي شيخه أحمد بمب، وقصيدته المادحة تبدي الإجلال للممدوح، وتعلي من صفاته، وتنتهي بالصلاة على النبي وآله وصحابته. مصادر الدراسة: 1 - جالو إبراهيم: الشعر العربي في شنقيط في العصر الحديث - بكلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - 1979 (مرقون) . 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - محمد يوسف مقلد: شعراء موريتانيا القدماء والمحدثون - بيروت ، الدار البيضاء - 1962.
محمد بن سيدي بن اليدالي - واليدالي هو الملقب بـ «حمينا». ولد في بلدة النعيمات في الجنوب الغربي الموريتاني، وتوفي في مقاطعة المذرذرة. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم قبل سن العاشرة ثم تنقل بين عدد من المحاضر، حيث درس بعض النصوص الشرعية واللغوية ودرس الفقه واللغة. أسس محضرته الخاصة وعمل بالتدريس فيها وتخرج عليه عدد كبير من طلاب العلم. كان شيخ قبيلة اليداليين وكانت له مكانته في الإفتاء والقضاء. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر قامت الباحثة أم كلثوم بنت الطلبة بجمع بعضه وتحقيقه، وتقدمت به للحصول على شهادة الكفاءة في تدريس التعليم الثانوي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986 (الديوان في 472 بيتاً). الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات في: أسماء الله الحسنى، والمنطق، والتصوف، وله عدد من المصنفات والرسائل، منها: «الفقهيات الكبريات»، «رسالة في شأن المدارس العصرية»، «نصيحة عامة»، «كتاب في إحياء الأرض الموات». نظم في عدد من الأغراض المتداولة عند شعراء عصره كالمديح وخاصة النبوي، والرثاء: ويمثلان الغرضين اللذين يشغلان المساحة الكبرى في نتاجه الشعري، يأتي بعدهما التوجيه والإرشاد والاعتذار والابتهالات والحث على التعلم، ثم الغزل في مساحة أقل كثيرا عن غيره من الأغراض، اتبع منهج القصيدة القديمة في مقدماتها الطللية، والنسيب، وفي صورها وأساليبها، يعتمد كثيرًا على الألفاظ المعجمية المهجورة، والصور المستمدة من بيئته البدوية. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية - الدار البيضاء ، مكتبة الخانجي - القاهرة 1961. 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس - 1987.
محمد عبدالرحمن بن عبدالقادر بن هيين الشمسري. ولد في منطقة أطار (ولاية آدرار - موريتانيا) - وتوفي في ضواحي السمارة (المغرب). عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده صغيرًا، وأخذ مبادئ الفقه والنحو، ثم رحل إلى محضرة أهل محمد بن محمد سالم، فدرس الفقه المالكي، وسافر إلى محاضر الجنوب الموريتاني ليحصل مزيدًا من التعمق في العلوم الشرعية واللغوية. عمل بالتدريس، وأمضى فيه سنوات في زاوية شيخه ماء العينين في مدينة السمارة بالصحراء الغربية، ومارس العمل بالزراعة. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط بحوزة ميمونة بنت محمد السالك بن هيين في مقاطعة تيارت في نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له رسالة في التصوف - مخطوطة. ما وصلنا من شعره قليل، ينم على شاعر تقليدي، يتنوع شعره بين الغزل والنسيب والإخوانيات ومدح شيخه في التصوف ماء العينين. تلتزم بنية القصيدة عنده النموذج العربي القديم لبناء القصيدة فنيًا وموضوعيًا. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) - الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - لقاءات عدة أجراها الباحث سعد بوه ولد المصطفى مع أسرة المترجم وبعض معارفه - نواكشوط 2003.
محمد خطاري بن البكاي بن محمد بن سيد الأبييري. ولد في شمالي شرق بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي في شكار (لبراكنه -موريتانيا). عاش في موريتانيا، وطوّف بالعديد من البلاد العربية. حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ العلوم اللغوية والشرعية في سن باكرة، بعد ذلك درس في المحاضر مختصر خليل وشروحه، وألفية ابن مالك وشروحها وحواشيها، إلى جانب عدد من المصنفات في الفقه والأصول واللغة، كما اطلع على دواوين الشعر العربي بعصوره المختلفة. عمل مدرسًا في عدد من البلاد التي زارها في أثناء رحلته إلى الحج التي استغرقت ثلاث سنوات، فاجتمع له العديد من الطلاب في مختلف البلاد العربية التي مر بها مثل الجزائر والسودان والحجاز، ثم عمل بعد عودته مدرسًا في منطقة قبيلته شمالي شرق بوتلميت، إضافة إلى ممارسته الإفتاء والقضاء الأهلي. الإنتاج الشعري: - له «ديوان محمد خطاري بن البكاي» - تحقيق الباحث محمد الكوري بن سيد - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2001 (مرقون). الاعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات منها: نظمٌ في أسماء الله الحسنى، ونظم في أحكام البسملة، ونظم سمّاه: نصرة مذهب الإمام مالك، ونظم التصوف، ونظم بعنوان درة الإخوان. يجيء شعره تعبيرًا عن شدة شوقه لزيارة الأماكن المقدسة، معرجًا من خلال ذلك على مديح النبي . وله في المدح الذي اختص به أولي الفضل من إخوانه، كما كتب في الرثاء. لغته سلسة مع ميلها إلى المباشرة. التزم النهج القديم إطارًا لقصائده. في قطعة طريفة بعنوان: «هذا المقام» يلتقي تشوقه الديني بوعيه السياسي في سياق يذكي الشعور بالسلام. مصادر الدراسة: 1 - أحمدو ولد محمد عبدالرحمن: دراسة المديح النبوي عند محمدن بن أحمدو فال - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - لقاءات أجراها الباحث محمد الحسن ولد محمد المصطفى مع نجل المترجم له، وبعض العلماء على زمانه - نواكشوط 2002، قرية عرفات 2002.
محمد زين ولد محمد المصطفى. ولد في منطقة أبوتلميت البدوية الرعوية، وفيها توفي. قضى حياته في موريتانيا. درس القرآن الكريم ثم قصد أقرب مدرسة أهلية في «بئر اللبن» وفيها درس المتون الفقهية والنحوية، وظل حتى عام 1938م، يتنقل بين المدارس الأهلية في منطقة الجنوب الموريتاني حتى أتم تحصيله العلمي. أسس محضرة للتدريس عند بئر تابع لقبيلته، وجلس للتدريس فيها عدة سنوات قبل سفره إلى الحجاز حاجًا (1968)، ثم عاد إلى مرابع أهله مدرسًا من جديد، حتى انتدب للتدريس في مدارس ابن عامر الأهلية الكائنة في مقاطعة أبي تلميت (1973)، ثم أصبح إمامًا لمسجد بلدة «شكار» في ولاية البراكنة، ثم استقر في قرية «عرفات» قرب حاضرة أبي تلميت موطن قبيلته (1987) وظل فيها مواصلاً عمله التعليمي حتى آخر أيامه. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر جمعه وحققه الباحث محمد سالم ولد محمد يحظيه لنيل شهادة الإجازة (المتريز) - (كلية الآداب) - جامعة نواكشوط 2001. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات والمصنفات، منها: منظومات في الفقه، ومنظومات في النحو والصرف، وفتاوى في مختلف القضايا المطروحة في عصره. طرقت قصائده مختلف الأغراض الشعرية كالمديح والرثاء والفخر والشعر السياسي والتوجيه والعتاب والشكوى، معتمدًا عددًا محدودًا من بحور الخليل، مقتبسًا من القرآن الكريم، ومتأثرًا بكثير من أطر القصيدة العربية القديمة لغة وتصويرًا وأسلوبًا، مع مزيج من لغته المحلية التي تعد نسيجًا أساسيًا في تشكيل معجمه. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1989. 2 - امباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس - 1987.
محمد سالم بن قثم بن الراه الشمسدي. ولد في بلدة أطار بآدرار، وتوفي في ضواحي الركيز بالترارزة. قضى حياته في موريتانيا. تلقى مبادئ اللغة العربية، وحفظ القرآن الكريم ثم مبادئ العلوم الشرعية واللغوية في المتون الصغيرة المعتمدة، تفرغ بعدها للدراسة المعمقة فانتقل إلى محضرة النحو والعقيدة والسيرة والشعر حتى تخرج فيها ملما بعلوم عصره. جلس للتدريس إلى جانب والده، ثم تولى أعباء التدريس وإعالة أسرته بعد وفاة والده، فازدهرت محضرته ودام ازدهارها بعد وفاته وتولى إخوته وأبناؤه مهام التدريس فيها. تولى إمامة المسجد، كما قام بالإفتاء، واستثمر جمال خطّه في نسخ الكتب، فاشتهر بنسخ المصاحف والمتون المدرسية. كانت له صلات علمية وصوفية بعلماء البلاد ومشايخ التجانية والمريدية في السنغال. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري ضمن دراسة للباحث محمد الأمين بن الفضل عنوانه: «محمد سالم بن قثم، حياته وآثاره» المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1992 (مرقون) (جمع الباحث 700 بيت 111 صفحة، أغلبها في الرثاء). الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل والمصنفات المخطوطة، منها: «شرح ديوان الشعراء الستة الجاهليين» (توفي قبل اكتماله)، و«مفيد الأنام بمجموع الفتاوى والوصايا والأنظام» (مخطوط في 400 صفحة جمع فيه فتاوى ووصايا عبدالله انياس الكولخي السنغالي ت 1340هـ)، وشرح ورقات إمام الحرمين في الأصول، وتنوير الصدور بترجمة سعيد النور الفوتي السنغالي، ومراسلات نثرية مع عبدالله انياس. تنوع شعره بين النسيب والرثاء والمديح والوصف والنقائض والتقاريظ والتوسل والدعاء، معتمدًا الأوزان الخليلية المتداولة في عصره، ومستخدمًا لغة حية، غلب على قصائده الرثاء، وجاءت على نهج مميز إذ يمتزج فيها أغراض شتى يتصدرها الغزل بوصفه استهلالا تقليديا للقصيدة التراثية ولكنه يطيل مساحته عما كان مألوفا في لقديم، وتعد قصيدته «عهد الصبا» خير نموذج لهذا الاتجاه حيث يستهلها بالغزل الذي يكاد يحتل نصف مساحتها مما يجعل القصيدة تمتلك حيوية مرجعيتها ذلك التجاور بين الغزل الأنثوي والتغزل عبر المديح، وفي قصائد الرثاء تنبع الحيوية من ذلك التجاور بين مؤشر الحياة (الغزل) ومؤشر الموت (الرثاء). مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الخانجي - القاهرة، ومؤسسة منير - نواكشوط 1989. 2 - أحمد يعقوب بن مبارك: العلاّمة محمد بن لحظانه، حياته ونماذج من آثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1987. 3 - محمد سالم بن يحظيه: شخصية عبدالله السالم بن حنبل - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1986 (مرقون).
محمد سالم بن محمذن فال أبَّابَّ الآبيري. ولد في ولاية الترارزة (موريتانيا) وتوفي في المذرذرة - بالولاية ذاتها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى عن والده محمذن فال، كما درس على جلة من علماء قبيلته، وخاصة المختار السالم بن عباس. عمل بالتدريس المحضري، كما مارس الإفتاء بالنوازل (الحوادث الطارئة أو المستجدة). الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط بحوزة ابنه المرابط بن محمد سالم. الأعمال الأخرى: - له نظم متعدد، وله فتاوى في النوازل الفقهية. المتاح من شعره قليل نظم على البناء العمودي، وخاض في أغراضه المألوفة في بيئته وعصره، وقد ظل محافظًا على الوحدة العضوية، فنظم في المديح والتوسل، والنسيب والإخوانيات. لغته سلسة، معانيه واضحة، وخياله قريب، يدخل في موضوع القصيدة دون مقدمات. مصادر الدراسة: 1 - المرابط بن محمد سالم: تحقيق ديوان محمد بن بو - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون). 2 - اليدالي بن محمد: تحقيق ديوان محمد بن محمد فال - المعهد العالي للدراسات والعلوم الإنسانية - 1993 (مرقون). 3 - عبدالله العتيق بن عبدالرحمن: تحقيق ديوان محمد بن المختار السالم - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 4 - محمد الأمين بن أباه: تحقيق ديوان العلامة بدي بن الدين - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون). 5 - محمد عبدالرحمن بن محمد: تحقيق منظومة المقاصد السنية في سيرة الشفيع في البرية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1996 (مرقون). 6 - محمد ينج بن محمد محمود: حياة وشعر عبدالرحمن بن حدّام - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 7 - مقابلة أجراها الباحث سعدبوه ولد محمد المصطفى مع محمد الأمين بن أباه - نواكشوط 2003.
محمد سالم بن المختار بن المحبوبي اليدالي الشمشوي. ولد في بلدة أعليب (بئر انتوطفين بولاية الترارزة)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على ابن عمه، ثم قرأه على والده، ودرس عليه التجويد والرسم فأجازه في قراءة الإمام نافع برواية ورش وقالون، ودرس عليه العلوم والمعارف التي كانت تهتم المحضرة الموريتانية بتدريسها (اللغة والنحو والبلاغة والعقيدة والتفسير والحديث والمنطق وغيرها). عمل بالتدريس في محضرة والده (كان في التاسعة من عمره)، وبعد وفاة والده اضطرته الظروف إلى نقل محضرته إلى نواكشوط (1972)، كما عمل بالقضاء (1973) إلى جانب عمله بالتدريس، ثم انتدب للتدريس في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية (1980) فقسم وقته بين التدريس والقضاء واستشارات الباحثين العلمية. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر (تحقيق: مريم بنت محمد سالم بن المحبوبي (ابنته) - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). الأعمال الأخرى: - له عدد من التصنيفات والشروح والمحاضرات، منها: «أمراء الترارزة مقارنة بملوك المغرب» ( تحقيق: إبراهيم بن محمد الأمين) - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1997، و«محاضرات في علوم القرآن»، و«نظم القراء العشرة ورواتهم»، و«محاضرات في علم الأصول»، و«أنظام في العقائد»، و«الأجوبة الكبرى»، و«نظم كتاب الحلال والحرام» للقرضاوي. تنوعت أغراض شعره بين المديح والنسيب والفخر والتقريظ، دائرة جميعها في فلك علاقته وأحداث عصره، فقد مدح رجال العلم، وقرظ مؤلفات أصدقائه من علماء بلاده، وارتبط نسيبه بمفردات بيئته التي شكلت مدار القصيدة عبر التشبيهات المنتزعة منها، ولغتها التي تكاد تشكل معجما خاصًا لهذه القصائد مستمدًا بعض مفرداتها من معجم الغزل التقليدي في القصيدة العربية القديمة، كما تتعدد مفردات المطر والسحاب. أقام منتدى الفكر والحوار بجامعة نواكشوط حفل تأبين بعد مرور شهر على وفاته، شارك فيه عدد كبير من رجال الفكر والأكاديميين والأدباء. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن الطالب: محمد سالم بن المحبوبي، شخصيته التربوية - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1996. 2 - محمد سالم بن محمدن: محمد السالم بن المحبوبي - حياته وآثاره العلمية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993. 3 - الدوريات: محمد الصوفي بن محمد الأمين: فقيد العلم والمعرفة محمد سالم بن المحبوبي - مجلة الشعاع - المعهد العالي للدراسات العليا والبحوث - نواكشوط - العدد 8/1992.
محمد صالح بن عبدالوهاب بن أحمد بن عبدالوهاب. ولد في مدينة ولاتة (شرقي موريتانيا)، وتوفي في تقدني (شمالي شرق مدينة كيفة). عاش في موريتانيا وطوّف بعدد من بلاد المشرق والمغرب. تلقى أوليات العلوم على يد أخواله، ودرس على عدد من العلماء، مصطلح الحديث، وعلوم اللغة، إلى جانب شغفه بالمطالعة وقوته في المحاجة. عمل مدرسًا بمدينة ولاتة في بداية حياته، ثم تولى القضاء في إمارة أولاد امبارك في بلاد الحوض جنوبي شرق موريتانيا، وكان المستشار المطاع لأمرائها، والخل المصاحب لأعيان المجلس الأميري. وقد انتقل بعد اشتداد الحرب إلى مدينة ولاتة - كبرى حواضر العلم في البلاد آنذاك - قبل أن يطلب منه بنو قومه أولاد الناصر الانتقال إليهم قاضيًا، ورئيسًا لهم، ومستشارًا لأميرهم في الشأن العام. الإنتاج الشعري: - أورد له بحث «صالح بن عبدالوهاب - حياته وآثاره» - العديد من القصائد، وله ديوان جمعه بنفسه. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات حول اللغة والأدب منها: نظم الأوليات (نظم فيه الأوليات من لدن آدم حتى عصره) - الأعلام في الأدب والتاريخ - مقرب المعاني - شرح على لامية الأفعال - زخارف السلوك في معرفة الملوك - أسماء البلدان. يدور جلّ شعره حول الفخر القبلي، وله في الحنين إلى مغاني الصبا وذكريات الشباب. كما كتب في المدح الذي اختص به أولي الفضل من الإخوان والعلماء والشعراء، بالإضافة إلى المطارحات الشعرية الإخوانية، وقد مدح النبي ()، كما كتب في الرثاء، وله شعر في التوسل والضراعة، وفي التخميس الشعري، وهو شاعر تقليدي يتميز بنفس شعري طويل، تميل لغته إلى المباشرة، وخياله قريب. مصادر الدراسة: 1 - أحمد محفوظ بن ويس: صالح بن عبدالوهاب - حياته وآثاره - رسالة تخرج - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1984. 2 - محمد المصطفى: فتح الوهاب - 1993 (مرقون).
محمد عالي بن المهاب الأحمدي. ولد في منطقة الحوض الغربي، وتوفي في نواكشوط. عاش في مورتيانيا. تلقى معارفه عن محمد المجتبي البصادي، وسعد بوه بن الشيخ التراد، وغيرهما من علماء زمانه. عمل في مجال التدريس النظامي في بدايات الاستقلال الوطني. الإنتاج الشعري - له قصيدتان ضمن ديوان الشيخ محمد المضيف بن حظري. ما أتيح من شعره قليل: قصيدتان في المدح خصّ بهما شيخه محمد المجتبى البصادي، بدأهما بالغزل ووصف الناقة والرحلة على عادة أسلافه التراثيين الذين اقتفى أثرهم على مستويات اللغة والبناء والخيال، الذي استمد أجواءه ورموزه من التراث الشعري وثقافته العربية، على أن يختم مدحه بالصلاة على النبي (). مصادر الدراسة: 1 - الطالب المختار بن محمد المجتبى البصادي: ديوان الشيخ محمد المضيف بن حظري - المدينة المنورة 1420هـ/ 1999م. 2 - مكتبة الدكتور حماه الله بن سالم البصادي: وثائق مخطوطة. 3 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع الدكتور حماه الله صديق المترجم له - نواكشوط 2006.
محمد عالي بن عبدالودود المباركي. ولد في اعگيلة (الدبش) شمال شرقي الترارزة (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وزار بلاد الحجاز حاجًا. حفظ القرآن الكريم على والدته التي كفلته بعد وفاة والده، ثم تتلمذ على عبدالله العتيق بن ذي الخلال: فدرس علوم اللغة والشعر، ثم تلقى مبادئ الفقه والنحو عن خاله، كما تلقى عنه مختلف العلوم المتداولة في عصره من فقه ومنطق، ثم التحق بمحضرة النحوي يحظيه بن عبدالودود: فدرس ألفية ابن مالك، كما درس الفقه وخاصة مختصر الخليل بن إسحاق المالكي، وتلقى عن علماء آخرين. مارس التدريس في محضرته وتلقى عنه عدد كبير من طلاب العلم، كما مارس القضاء لمدة، ثم تفرغ للتدريس النظامي في معهد أبي تلميت للدراسات العربية الإسلامية، مع قيامه بمهام إدارة المعهد إلى أن تقاعد عام 1973. كان يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة بين قومه، وأفاد من علاقاته الجيدة بالسلطة السياسية في الدفاع عن مصالح الناس ورعاية الطلاب الفقراء، كما مكنه اشتغاله بالقضاء من حل النزاعات وعقد المصالحات بين القبائل ونصرة المظلومين. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط جمعه حفيده محمد الحسن بن حماه. الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل والشروح والمؤلفات منها: رسالة في لفظ ومعنى البسملة، وبعض المسائل المتعلقة بها، وشرح وضعه على «إضاءة الدجنة» بمشاركة محمد يحيى بن أبوه. تناول مختلف الأغراض الشعرية، مثل: المدح - ويمثل أكثر أغراضه شيوعًا في شعره - كما نظم في الرثاء والإخوانيات والتوسل والاستسقاء والغزل والوصف، وفي وصفه إرهاصات تجديد، ودقة في ملاحظاته لمعطيات البيئة البدوية التي يتفاعل معها في لغة رصينة تبرز ثقافته ورهافة حسه الشعري، وله إفادات من القرآن الكريم والموروث الشعري في بيئته. كُرّم برئاسة وفد الحجيج عام1955م، وحظي بلقاء الملك سعود بن عبدالعزيز الذي كان في استقبال وفود الحجيج. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم ولد إسماعيل ولد الشيخ سيديا وسيد أحمد ولد أحمد سالم: تراجم الأعلام الموريتانيين - نواكشوط 1997. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا الحياة الثقافية - تونس 1990. 3 - محمد محمود بن المختار: محمد عالي بن عدود، حياته وآثاره - المدرسة العليا للتعليم - 1982. 4 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية الترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 5 - محمد يوسف مقلد: شعراء موريتانيا القدماء والمحدثون - مكتبة الوحدة العربية - الدار البيضاء - بيروت 1962.
محمد عبدالقادر بن محمد الأمين بن محمد بن محمد سالم. عرف بلقب كادنات. ولــد فـــي منطقــة اينشيري (شـــمالــي غــرب موريتانيــا)، وتوفــي في نواكشــوط. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم وتلقى دروسًا في تجويده، ودرس بعدها دواوين الشعر العربي، والأمثال والحكم، والنحو والبلاغة والعقيدة والأصول على والده، قبل أن يدرس السيرة النبوية والمتمات النحوية، عاد بعدها ليتلقى على والده متونًا جديدة في الفقه ومتمات أخرى في النظم كقصيدة الألغاز وغيرها. كلّفه والده بالجلوس إلى جانبه للتدريس (في السابعة عشرة من عمره)، ثم تولّى أمر التدريس في المحضرة بعد وفاة والده. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري (مخطوط) في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات في التوحيد والفقه والسيرة والتصوف، منها: «التبيين على الواضح المبين» - «التحفة الجليلة على الوسيلة» - «الشرح الجميل لنص خليل» - «الناشر على معنى ابن عاشر» - «النبذة الفريدة على العقيدة». نظم في عدد من الأغراض التي لم تتجاوز المألوف في زمانه: كالمديح النبوي، والمدح، والإخوانيات والنسيب، معتمدًا العروض الخليلي، والإطار التقليدي الذي تحرك فيه شعراء عصره، لم يقتصر مدحه على الإنسان وإنما تعداه إلى مدح بعض البقع المكانية في بيئته، وفي مديحه بُعْدٌ صوفي ملحوظ، وأمشاج من علاقة واضحة بالبردة وغيرها من قصائد المديح النبوي المعروفة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالقادر بن محمد سالم: نزهة الأفكار في شرح قـرة الأفكار - نواكشوط 2000. 2 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع محمدن بن الداه - تلميذ المترجم له - نواكشوط 2003.
محمد عبدالله بن عطاء الله الجكني. ولد في قرية آطار (موريتانيا)، وتوفي بقصبة الحسبان. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الدينية على يد جده محمد فاضل، وخاليه محمد تقي الله وسعد أبيه. عمل بالتدريس في محضرة أهل الشيخ محمد فاضل. كان وطنيًا وعضوًا بحركة النهضة ذات النزعة الاستقلالية العروبية. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن مصادر دراسته. المتاح من شعره أربع قصائد ومقطوعات، تتراوح بين البيت الواحد والخمسة، وأطول قصائده رائية في النسيب (ثلاثة عشر بيتًا)، خليلية في بنائها، تقليدية في معانيها، وجل شعره تنعكس فيه ألفاظ ومعاني معجمي النسيب والغزل، يصدر عن عاطفة متأججة بوحشة الفراق ولواعج الشوق، إذ تظهر عنده صورة الحبيبة التقليدية في جمالها ومنعتها، كما تظهر صورة العاذل لتكتمل أضلاع المثلث التقليدي في شعر الغزل العربي. مصادر الدراسة: 1 - ديوان محمد السالك بن هيبة - مخطوط بمدينة آطار. 2 - لقاء الباحث السني عبداوة مع محمد السالك بن هيبة - أطار 1985.
محمد عيسى بن محمد عبدالله (دلاه) بن محمد الأمين بن أبي المعالي اليعقوبي. ولد في ولاية الترارزة (جنوبي غرب موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. درس العلوم الشرعية واللغوية والأدبية والشعر في محاضر موريتانيا، ثم آثر الشعر العربي بالاطلاع الحرّ منذ مدة مبكرة من حياته، كما كان يجيد إنشاده،، فساقه هذا الولع إلى إنتاجه. مارس التجارة والرعي. كان له نشاط ثقافي واجتماعي بين أبناء قبيلته. الإنتاج الشعري: - له ديوان حققته الباحثة: ليلى بنت محمد عيسى في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2000 غير منشور (الديوان في 546 بيتاً). نظم على الموزون المقفى، في أغراضه من مدح ورثاء وغزل وتوسل، له قصيدة في مديح النبي () بدأها بالوقوف على الطلل، وقطعة في رثاء أمه أقرب إلى الفخر، وله مقطعات تتناول معاني كثيرة تتعلق بأحوال مجتمعه وشخصياته، ينتقد فيها بعض العادات المرذولة، كما يتناول بعض المشاعر الإنسانية كالحب والصداقة، وغير ذلك من معان طريفة، زاوج بين اللغة العربية الفصحى وبين العامية الموريتانية، ونزع إلى الحكمة أحيانًا، لغته معجمية صعبة، ومعانيه غامضة، وخياله قليل. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا، دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد فال بن محمد عبدالله: الرثاء في الشعر الموريتاني من خلال نماذج من القرن الرابع عشر للهجرة - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط - 1991 (مرقون). 4 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط - 1982 (مرقون).
محمد فاضل بن محمد بن اعبيد. ولد في منطقة الحوض الشرقي، وتوفي في مدينة الجريف (أطار). قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم الفقه عن والده، كما أخذ عن بعض علماء عصره. كان صاحب محضرة يُدرّس فيها مختلف علوم الدين واللغة، ويؤمها عدد كبير من طلاب العلم. الإنتاج الشعري: - له قصائد قليلة مخطوطة ومحفوظة في مكتبته بمنطقة الجريف في أطار. الأعمال الأخرى: - له عدة أنظام تعليمية وأوراد مخطوطة منها: نظم في «أخلاق الصوفية»، وأنظام «في التوحيد»، و«ورد النعيم» - تأملات في التصوف، و«مناهل الوارد» (في الأصول). شعره المتاح قليل جدًا، أغراضه قليلة، في مدح شيوخه وأصدقائه، وفيها أثر البيئة البدوية ومشاهداتها، فهو يستوقف الرحلة ويحيي المزارات ويرثي الديار ويدعو بالسقيا لأطلالها، وفي شعره لمحات صوفية تمتزج بالخمريات والنسيب، وكثيرًا ما ترتبط بالمقدمات، لغته سلسة ومعانيه واضحة قليلة، وخياله يجري في نسق الموروث. مصادر الدراسة: 1 - مكتبة أهل الشيخ محمد فاضل بن محمد اعبيد - الجريف (أطار) - قسم المخطوطات. 2 - مقابلة شخصية للباحث خالد ولد أباه مع حفيد المترجم له - الجريف (أطار) - 2004.
محمد فال الخير بن الأمير السالم البوحَسَنِي. ولد في مدينة شنقيط (موريتانيا) - وتوفي في مكة المكرمة. عاش في المغرب والحجاز. نشأ في أسرة رئاسة وعلم، ودرس العلوم الشرعية والأدبية واللغوية في محاضر الصحراء، والتحق بالزاوية المعينية، واتصل بماء العينين ودرس على يديه. عمل بالتدريس وتلقين السلوك الصوفي. كان ممن أسهم في إشعاع الحركة الثقافية بالمغرب العربي. الإنتاج الشعري: - له قصائد في كتاب: «الأبحر المعينية». جل شعره في الأمداح المعينية، مع الاهتمام بالتشبيب والنسيب والتغزل ووصف الطلل، ووصف معالم الصحراء بيئة وثقافة، وقد تمثل في كل ذلك باعتماد التشطير، والاقتباس والتضمين، والميل إلى لغة الصحراء ومصطلحاتها، كما تتردد في منظوماته مفردات التصوف وصفات الصوفي، وتدل تشطيراته على اتساع معجمه وخبرته بالغريب. مصادر الدراسة: 1 - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - (تحقيق المداح محمد المختار) - رسالة جامعية - كلية الآداب - الرباط 1995 (مرقونة). 2 - محمد الظريف: الحياة الأدبية في الزاوية المعينية (من التأسيس إلى قيام المسيرة الخضراء) - رسالة جامعية - كلية الآداب - الرباط 1986 (مرقونة).
محمد فال بن محمدن بن محمذ فال التندغي. ولد شرقي مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا، والسنغال، وجامبيا. تلقى تعليمه في محضرة والده، فأخذ عنه العلوم السائدة في عصره، وكان يرحل موسميًا إلى جدّه طلبًا لعلمه. عمل بالتدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر حققه الباحث أحمد بن فال ابن أبيد - المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1984 (جملة أبيات الديوان 1125 بيتًا). نظم في أغراض الشعر: كالمديح النبوي، والمدح، والرثاء، والوصف، والغزل. تتجلى في قصائده نزعته الصوفية وعاطفته الدينية، وتميزت بسهولة الأسلوب وبساطة اللغة، ولا تكاد تخرج في موسيقاها عن سبعة أبحر تعتمد عليها قصائده: الطويل والبسيط والكامل والوافر والخفيف والرجز، اعتمد على المحسنات البديعية وعلى رأسها التصريع، وأخذ - فنيًا - بإطالة المقدمات، على أن تنتهي مدائحه النبوية بالصلاة والسلام على رسول الله، وقد يضع في سياق مدحته النبوية مدحًا ودفاعًا عن شيخه التجاني. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - هارون بن الشيخ سيديا: كتاب الأخبار - نواكشوط (مخطوط).
محمد محفوظ بن يعقوب بن جار الله. ولد في ضواحي قصر البركة (تكانت - وسط موريتانيا) - وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده، وتلقى علوم اللغة العربية، ومبادئ العلوم الشرعية، وبعضًا من الشعر العربي، ثم تعمق في دراسة هذه العلوم في محاضر قبيلته. انتقل إلى محضرة أهل أبات المعروفة آنذاك في تكانت فدرس على العلامة أحمد محمود بن عبدالقادر سبع سنوات، فتبحر في علوم اللغة ودواوين الشعر، إلى غير ذلك من العلوم، إضافة إلى تلقيه على يد العالمين سيد محمد بن الإمام، ومحمد أحمد بن الطلبة، وغيرهما. عمل مدرسًا في التعليم المحضري الأهلي (1951 - 1957) وفي عام 1957 التحق بالعمل الوظيفي، فعمل معلمًا للغة العربية في المدارس الحكومية حتى إحالته إلى التقاعد. يعد أحد الدعاة المصلحين في زمانه الذين ارتبطوا بهموم أوطانهم، وقضايا أمتهم، ومشكلات مجتمعاتهم. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب «التجديد في الشعر الموريتاني» العديد من النماذج الشعرية، وله ديوان حققه الباحث: محمد الأمين بن أباه الناجي - كلية الآداب - جامعة نواكشوط - 1986 (مرقون). الأعمال الخرى: - له عدد من المؤلفات منها: «وسائل انتشار علم الحديث داخل الأقطار» - تحقيق سعدنا بن شيخنا - معهد ابن عباس - نواكشوط 1990 (مرقون)، و«نظم السيرة البهية لفرقة المذاهب الفقهية» - تحقيق محمد يحيى بن محمد - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2001. ينزع شعره نحو معالجة قضايا التحرر الوطني في بلاده خاصة، وفي أمته العربية بوجه عام، خاصة ما كان في وصفه لعبور الجندي المصري لقناة السويس في حرب أكتوبر (1973). مناهض للاستعمار، وداعية إلى مقاومته، وله شعر في نبذ التبرج والدعوة إلى الاحتشام احتكامًا لشريعة الله تعالى. كما كتب المساجلات والمطارحات الشعرية الإخوانية. كما كتب القصيدة الاجتماعية، وله أبيات طريفة في نقد السلوك العام في أثناء ركوب السيارات العامة. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1982 (مرقون).
محمد محمود بن سيدي عبدالله بن إبراهيم العلوي. ولد في مدينة تجكجة (ولاية تكانت - موريتانيا). قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولَى في محضرة والده، فحفظ القرآن الكريم وجوده وألم بعلوم اللغة والشريعة. توفي في الثلاثين من عمره، فلم يتح له عمره القصير أن يبرز ذاته في مجال العمل، ولعله كان يساعد والده في التعليم المحضري. كان يلقب بالشيخ الصغير، لوضوح ذكائه وقدرته على التحصيل العلمي. الإنتاج الشعري: - له قصائد قليلة مخطوطة، أمكن توثيقها من خلال بعض الرواة في منطقة تكانت، وله أشعار وأنظام مختلفة بحوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له بعض المؤلفات منها: الدر الخالد في مناقب الوالد (في الأصول)، ومكفرة بني حسان (فقه). ما انتهى إلينا من شعره قليل، من ذلك قصيدته في رثاء والده، بدأها بالنسيب وشكوى الزمان، مفتخرًا بغزارة علوم والده ومعارفه، مادحًا قدرته على العيش بنفس أبية وعدم الاغترار بزخارف الدنيا إلى أن لاقى ربه، متخيلاً ما سيلاقيه من نعيم الجنة، لغته معجمية، وخياله قليل، والمفردات والمجازات القرآنية في هذه المرثية واضحة. مصادر الدراسة: - تعريف بالمترجم له كتبه الباحث السني عبداوة - نواكشوط 2004.
محمد محمود بن محمد بن عبدالرحمن بن الجراح الشمسدي. ولد في مدينة أوجفت (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا والسنغال. حفظ القرآن الكريم وجوّده على الحافظ طه لبا بن بوكس العلوي، ثم درس الفقه واللغة العربية وعلومها على أحمد بن اللالا بن امغز الشمسدي. كما أخذ الطريقة القادرية عن الشيخ محمد الحسين بن باباه العلوي. ثم أخذ الطريقة التجانية عن محمد الأمين بن الشمسدي. نشط في الدعوة للطريقة التجانية تربية وتطبيقًا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في مكتبة معدن العرفان. الأعمال الأخرى: - له كتاب مخطوط بعنوان: «الفيض بلطائف الحكمة». شاعر صوفي، نظم في مدح شيوخه والتوسل بهم وبيان بعض معارفهم وشرح أحوالهم، له قصيدة في مدح شيخه محمد الأمين، تبدأ بمطلع غزلي على عادة المدح، وتحتشد بأسماء بعض النساء اللاتي اتخذن رموزًا في الشعر الصوفي، مثل: ليلى وسلمى ومي وعزة وغيرهن ممن صرن رموزًا لحالات في العشق الصوفي. له قصيدة في بيان المقاصد الصوفية والأحوال والمعارف اللدنية، ومجمل شعره لايخرج عن المألوف في هذا الغرض، ينزع إلى العظة، وهو مقلد لاتجد فيه اجتهادًا خاصًا، فصوره ومعانيه وأخيلته تجري على المألوف عند شعراء التصوف. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع أسرة المترجم له - نواكشوط 2005.
محمد محمود بن عبدالفتاح بن أحمد بن الفال الأبييري. ولد في تجكججه (وسط موريتانيا) - وتوفي في بوتويريك (شمالي ولاية الترارزة). قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم ودرس علومه كما درس مبادئ النحو على والده، وكانت أمه على حظ وافر من العلم، ثم قصد محضرة أهل سيد عبدالله بن الحاج إبراهيم فدرس فيها الفقه والأصول واللغة والآداب، ثم قصد كثيرًا من المحاضر الموريتانية. كان شيخ محضرة كبيرة وتخرج عليه عدد من كبار العلماء والأدباء. كان له دور اجتماعي وتثقيفي بين أبناء قبيلته من خلال محضرته ومكتبته التي كانت تضم الكثير من المخطوطات. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة في مصادر دراسته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات المخطوطة منها: عقد الجواهر الحسان على المعاني والبديع والبيان (نظم)، وتهذيب المسائل الخوافي من علم العروض وعلم القوافي، والتدريب أو الميزان (وهو في أوزان الشعر الحسّاني - المكتوب بالعامية الموريتانية)، ونظم أسماء الرسل والملائكة الوارد ذكرهم في القرآن الكريم، والنضال الميمون عن لام ألا يعبدون، وشرح أسماء الله الحسنى، ودليل الحيران الحزين وربيع العارفين الموحدين، وإيضاح الأفعال على منح الفعال، وكتاب السيرة النبوية، والغيث الهتون في شرح طرة بن بون (في النحو). المتاح من شعره قليل، نظمه في الأغراض المألوفة من مدح وتهنئة وإخوانيات، تخلص من المقدمات التقليدية وحافظ على الوحدة العضوية، تأثر بالموروث الشعري العربي القديم في لغته ومعانيه، لغته فخمة قوية، تراكيبه متينة. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - محمد سالم بن أحمد: محمد محمود بن عبدالفتاح، حياته وآثاره العلمية - معهد بن عباس - نواكشوط 1988 (مرقون). 4 - هارون بن الشيخ سيديا - كتاب الأخبار - نواكشوط 1999.
محمد يحيى بن الشيخ الحسين الجكني. ولد في تكانت (الحصيرة - موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. أخذ عن عدد من رجال التعليم في عصره. عمل بالإفتاء والتدريس في المعهد العالي للدراسات الإسلامية في نواكشوط. الإنتاج الشعري: - له ديوان متوسط مخطوط في مكتبة أهل الشيخ الحسين. شاعر دعوي أخلاقي، لم تتجاوز تجربته ما تعارف عليه شعراء عصره من أغراض، في مقدمتها: المديح والدعوة والرثاء، المتاح من شعره ثلاث قصائد تجمع بين: المديح في الأولى، والرثاء لشيخه أحمد ولد مود الجكني في الثانية، وحث رجال الدين على الحفاظ عليه في الثالثة، متبعًا عروض الخليل والقافية الموحدة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز بن الشيخ الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار المحبة - دمشق، دار آية - بيروت 2004. 2 - مقابلة أجرتها الباحثة زينب بنت ماء العينين مع بعض عارفي المترجم له من معاصريه - نواكشوط 2006.
محمدن ولد العالم المالكي التندغي. ولد في مدينة أمنادريش، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم وتلقى علومه في بيت الأهل، ثم انتقل إلى محضرة أحمد بن البشير فتلقى على يديه كثيرًا من معارفه، ثم أتمها على ابن حيمود الجكني. كرس حياته للتدريس في محضرة قومه، كما مارس التأليف. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط حققه أحمد سالم ولد محمد في رسالة جامعية. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات تزيد على المائة مؤلف منها: «القول الوجيز في عجائب القرآن العزيز»، و«تعليق على إضاءة الدجنة»، و«شرح كلمة التوحيد»، و«النبذة اليسيرة في معرفة ألغاز السيرة»، و«كشف الخلاف عن أمهات الأسلاف». شاعر غزير الإنتاج متنوع في توجهاته، نظم على الموزون المقفى وعلى الكثير من حروف الروي والأوزان، وشعره متسم بطول النفس وقوة السبك ومتانة التراكيب، وهو حسن الأسلوب جزل اللغة متمكن من ناصية القول الشعري على اختلاف أغراضه ومعانيه، فنظم في الرثاء والمدح والوصف والغزل والمراسلات، كما نظم في الأنساب والتواريخ والإخوانيات وغيرها، فشعره متنوع في معانيه وأساليبه التي تعكس فصاحة بيانه وسعة معارفه الأدبية والفقهية. مصادر الدراسة: 1 - أحمد المختار بن سالم (جمع وتحقيق): ديوان محمد بن العالم المالكي - بحث لنيل شهادة الإجازة في الأدب العربي - جامعة نواكشوط - 2004. 2 - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع محقق ديوان المترجم له - نواكشوط 2007.
أحمد بن بتار الجكني. ولد في مدينة كِيفَه، وتوفي في مدينة گَرُو. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على والده وعلى محمد بن الإمام الجكني، فدرس الفقه والعلوم الدينية. اشتغل بالتدريس المحضري. شارك في الأنشطة الاجتماعية وكان من أصحاب الرأي بين قومه. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان»، وله ديوان مخطوط في مكتبات الغائرة. نظم على الموزون المقفى في الأغراض المألوفة، فله شعر في الغزل والإخوانيات، وله مدح في مناسبات مختلفة وله قصائد بذلها في رأب الخلاف الذي نشب بين قبيلتين، وقد ارتجلها على بحر الطويل، وتراوح فيها بين معنيي: العتاب والنصح، ومجمل شعره يتسم بصعوبة اللغة وجزالة اللفظ، فهو لا يستسلم للمألوف والشائع من المعاني والمفردات، فتبدو قصيدته أقرب إلى الغموض ربما لارتهانها بأماكن ووقائع في بيئته وارتباطها بمناسبات غير مشهورة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز بن الشيخ الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار آية - بيروت ودار المحبة - دمشق 2004. 2 - مقابلة الباحثة زينب بنت ماء العينين مع الشيخ بن الشيخ أحمد الجكني - نواكشوط 2006.
أحمد بن محمد بن أحمد بن البشير القَلاَّوِي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط، وفيها توفي. عاش في بلاد شنقيط، وزار السنغال. حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم الشريعة وعلوم اللغة في محاضر شنقيط، اتجه بعدها إلى جنوبي غرب البلاد ومكث فيها مدة ست عشرة سنة اطلع خلالها على الشعر العربي ممثلاً في المعلقات وديوان الستة الجاهليين وديوان البحتري، وكتاب الأمالي ومختارات الشعر. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر مخطوط توفرت على تحقيقه ودراسته: عزة بنت الإمام. شاعر، نظم في المدح والرثاء والغزل والمساجلات، اتخذ من القصيدة التراثية المادحة نموذجًا لمدائحه، مالت قصائده إلى الطول، وترددت فيها ظلال المعجم القديم: منعرج اللوى، الطلل، المرابع، منازل سعدى، مستخدمًا المحسنات البديعية، يبدأ مدائحه بذكر الأطلال ووصف الرحلة ليتخلص إلى المدح، ثم يختم بالصلاة على النبي (). مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).
أحمد بن عبدالعزيز بن حَامَّنِّي القلاوي. ولد في شنقيط (موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. أخذ القرآن الكريم والفقه وعلوم اللغة في محضرة شنقيط على يد الفقيه أحمد بن آفاه التنوا جيبوتي. مارس التعليم النظامي في بدايات الاستقلال، وظل كذلك حتى تقاعد في السبعينيات من القرن العشرين، ثم مارس التدريس بمحضرته في مدينة آطار في الثمانينيات. كان عضوًا في حزب النهضة ذي النزعة العروبية في الخمسينيات. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط ومحفوظ في مكتبة أحميد عبدا العثماني - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له ديوان ضخم تقوم جماعة من أهله على تحقيقه - مخطوط، وله شرح مدونة في الشعر الجاهلي - مخطوطة في مكتبة نواكشوط. شعره متنوع في موضوعاته وأغراضه، ينظمه على الموزون المقفى ملتزمًا وحدتي البيت والقافية، والكثير من قصائده مطولات، منها مطولة (75 بيتًا) في مديح النبي يجري فيها على نهج السلف، فيقدم بالنسيب، ويختم بالصلاة على النبي، وهي لا تفارق معجم المديح التقليدي لغة ومعاني، ومجمل قصائده تتسم بفخامة اللغة وقوة التراكيب وصعوبة المعاني فكثير من مفرداته معجمية، ومن أغراضه أن نظم في الهجاء والفخر والمراسلة، وله قصائد قصار في مخاطبة الزمن وأهله وعتاب الدهر والشكوى من تقلب الأحوال، وله قصيدة يخاطب فيها أهل العربية ملتبسة بمعاني النصح والتحريض تعكس عمق محبته للغة العربية وغيرته عليها. مصادر الدراسة: - مقابلة الباحث السني عبداوه مع المترجم له بمدينة أطار عام 1984.
أحمد بن محمد المحفوظ بن الطالب عبدالباقي. ولد في منطقة الحوض الشرقي بموريتانيا، وتوفي في مدينة النعمة. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى في محضرة والده، ثم انتقل إلى محضرة أهل آب بن محمدي الجماني في مدينة ولاتة، ثم أخذ الطريقة القادرية (الصوفية) على الشيخ محمد بن إلياس الجماني. عمل مدرسًا في محضرة ابن إلياس الجماني. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط في مكتبة آغوينيت (الحوض الشرقي). ما أتيح من شعره قليل، متوزع بين الغزل والمدح، ينظمه على الموزون المقفى في لغة جزلة قوية ومعانٍ يستمدها من تراث الشعر القديم، فيقدم للمدح بالنسيب، وله شغف بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس، وفي غزلياته يهيم بالخود الحَصَان ويبكي المعاهد ويطلب الوصل ويشكو البين والأيام، مجمل شعره يتسم بقوة التراكيب وفصاحة البيان ورهافة الإحساس، غير أن معانيه قليلة ترتبط بمعجم الغزل القديم. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع بعض معارف المترجم له - نواكشوط 2005.
محمد المختار بن سيد أحمد بن أحمد فال الجكيني. ولد في بلدة البحير (ولاية العصابة بموريتانيا)، وتوفي في كيفة (ولاية العصابة). عاش في موريتانيا والمغرب ومصر وسورية والأردن والسعودية. توفي والده وهو صغير، فأشرفت والدته على تربيته، وكانت شاعرة، فوجهته إلى المحاضر، ورعت موهبته الشعرية. تلقى تعليمه في المحاضر الموريتانية، فالتحق بمحضرة أهل محمود بن احبيب، وحفظ القرآن الكريم، ونال الإجازة. ثم اتجه إلى محضرة أهل أبات في ولاية تگانت، فدرس علوم اللغة، كما درس مختصر الخليل في الفقه المالكي، ثم قصد المغرب، واتصل ببعض علمائها، وتزوج وعاش هناك مدة، ثم قصد مصر، والتحق بالأزهر، ودرس فيه مدة، ثم سافر إلى بلاد الحجاز للحج مارًا بالأردن، وأثناء ذلك اتصل ببعض علماء المشرق، وأفاد منهم. كان رائد قبيلته في الدعوة إلى هجر حياة البداوة والترحل، ببناء القرى والاستقرار وممارسة الزراعة. بعد عودته من الحج إلى مسقط رأسه مارس التدريس لأبناء موطنه، وتعلم عليه كثير من طلاب العلم، وكان في سبيل رسالته التعليمية ينتقل بين عدة أماكن في المغرب وموريتانيا. كان لكثرة تنقلاته وسفراته أثر في نشاطه الثقافي والسياسي، فتعرف إلى عدد كبير من علماء ومثقفي البلاد التي زارها؛ ففي مصر أعجب بالنموذج السياسي للزعيم جمال عبدالناصر، وعند عودته إلى مسقط رأسه، حاول أن ينقل هذه الخبرات إلى قومه، فشارك في الحياة الثقافية والسياسية مشاركة واسعة. كان ينظم الشعر الفصيح والشعر الشعبي باللهجة الحسانية (العامية الموريتانية). الإنتاج الشعري: - له شعر كثير ورد في كتاب: «حياة محمدي بن أحمد فال وتحقيق جزء من ديوانه»، وله قصائد وردت في كتاب: «مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين»، وله ديوان جمعه وحقق جزءًا منه الباحث: سيد أحمد ولد أحمد طالب، بعنوان: «حياة محمدي بن أحمد فال وتحقيق جزء من ديوانه» - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1983 (مرقون). نظم في الأغراض المألوفة، وارتبط شعره بالمناسبات، فنظم في الحنين إلى الوطن والبكاء على المنازل في مناسبة عودته من غربة طويلة، كما نظم في تأريخ تأسيس مدينة نواكشوط، وفي مدح ولي العهد سعود بن عبدالعزيز في مناسبة زيارة له إلى بلاد الحجاز، كما نظم في مناسبة إقامة بعض المؤتمرات، متفاعلاً معها ومعلقًا عليها، وفي مناسبة تأسيس المكتب السياسي الموريتاني، ومدح رجاله، ومدح الرئيس الموريتاني أثناء زيارته لمدينة كيفة، وقد امتزج مدحه بالفخر وعكس وعيه السياسي بارتباط مصالح رئيس البلاد بمصالح شعبه. لغته سلسة، ومعانيه واضحة، وصوره قليلة لا تكلف فيها. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 2 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1982. : التجديد في الأدب الموريتاني - الجامعة التونسية، كلية الآداب - منوبة 1989. 3 - مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري - الكويت 2001.
محمدي بن القاضي محمذن بن محمد فال بن أحمد فال التندغي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه الأولي عن والده (الذي رفض تعليم ولده على المناهج الفرنسية)؛ فدرس العلوم اللغوية والشرعية والشعر، ثم التحق بمعهد بوتلميت للدراسات العربية والإسلامية عام 1973، ثم حصل على الثانوية الوطنية عام 1974، ثم التحق بالمدرسة العليا للتعليم بنواكشوط حتى تخرج فيها مجازًا في التاريخ. عمل في الإذاعة الموريتانية وجريدة الشعب في أثناء دراسته في نواكشوط، ثم عمل مدرسًا للتاريخ في التعليم الثانوي لمدة عام واحد، ثم توفي. نشط بشعره في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية العربية والإسلامية. الإنتاج الشعري: - له قصيدة بعنوان «ثرثرة محموم» نشرت ضمن كتاب مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين - الكويت 2001، وله ديوان بعنوان «ديوان محمدي بن القاضي» جمعه وحققه الباحث: عبدالله بن محمد عبدالرحمن - المدرسة العليا للتعليم - 1985 (يضم الديوان 1359 بيتًا). نظم على البناء العمودي وفي الأغراض المألوفة، وحافظ على الوحدة الموضوعية. جلّ شعره في القضايا الوطنية والقومية؛ فأولى القضية الفلسطينية عناية خاصة. نوع في قوافي بعض قصائده، وشاعت فيها الأساليب الإنشائية. له قصيدة بعنوان «عشائر شتى» بدأها بمقدمة غزلية ووقوف على الطلل، وعاب فيها تمزق وحدة العرب وطمع آل صهيون فيهم، منتقدًا تمسكهم بمجد كاذب وشعارات واهية، ودعاهم للوحدة. لغته قوية جزلة، وتراكيبه متينة، وخياله قديم. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - عبدالله ولد بن احميده: نشأة الشعر الفصيح في موريتانيا - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - المؤلف - نواكشوط 2000. 5 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - الجامعة التونسية - تونس 1987.
محمذ بن سيد أحمد بن الأمين بن أحمد المالكي. ولد في منطقة الشريط المحاذي لشاطئ المحيط الأطلسي لموريتانيا، وتوفي في المذرذرة (ولاية الترارزة - جنوبي غرب موريتانيا). قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه الأولي في محضرة والده؛ فحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والشعر، ثم قصد محضرة محمذ فال بن متالي الأدكفودي فدرس عليه النحو واللغة والفقه والشعر الجاهلي، كما درس عليه الطريقة الصوفية الشاذلية، ولازمه زمنًا، وقد مدحه حيًا، ورثاه ميتًا، وظل وفيًا لذكراه لما كان أسدى إليه من حماية ورعاية. اشتغل بالرعي والتنمية الحيوانية. نشط في نشر العلم ومبادئ الدين بين أبناء قبيلته، كما كانت له مساجلات مع شعراء عصره. الإنتاج الشعري: - له ديوان بعنوان: «ديوان محمذ بن سيد أحمد المالكي» جمعه وحققه المختار بن محمذ - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1982، كما حققت الديوان نفسه الباحثة مريم بنت الشيخ - دبلوم الدراسات العليا - جامعة محمد الخامس - الرباط 1992، وله قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «الشعر والشعراء في موريتانيا». الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات المخطوطة، منها: تلخيص أو مختارات من كتاب الأغاني للأصفهاني، وشرح ديوان غيلان ذي الرمة، وشرح حماسة أبي تمام، وشرح ميمية حميد بن ثور، وشرح نظم أحمد البدوي المجلسي في أنساب العرب. نظم، في أغراض الشعر المألوفة من رثاء وغزل وفخر وتوسل وفكاهة. حافظ على الوحدة الموضوعية. تشيع في مدائحه أصداء الشعر الجاهلي لغة وتراكيب. له قصيدة بعنوان «تذكار الأحبة» مدح فيها الشيخ سيديا بدأها بالوقوف على الطلل والغزل ووصف الناقة، ثم وصفه بالجود وحسن الخلق. لغته قوية جزلة، وتراكيبه حسنة متينة، وخياله على الشائع والمألوف. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة الخانجي - القاهرة، مؤسسة منير - نواكشوط 1989. 2 - أحمد جمال ولد الحسن: الشعر الشنقيطي في القرن الثالث عشر الهجري - مساهمة في وصف الأساليب - جمعية الدعوة الإسلامية العالمية - ليبيا 1995. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - (جـ 7) - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).
هاشم بن عثمان اليمامي. ولد في مدينة أمبود، وتوفي في كيهيدي. عاش في موريتانيا. أخذ القرآن الكريم عن محمد سيد أحمد العبدلي، والتحق بمحضرة إباه بن محمد الأمين (المرابط)، وأخذ عنه علوم الفقه واللغة والأدب، وسلك طريقة الشيخ التراد، فقدمه. مارس التربية الصوفية، وكان له أتباع من قومه. الإنتاج الشعري: - له قصائد في مصادر دراسته، وله مجموعات شعرية ضمن ديوان «مشرب الوراد في مدح الشيخ التراد» (مخطوط). شاعر صوفي، وجه قصائده إلى غرض واحد استوعب في سياقه كل إمكاناته اللغوية والتصويرية والمعرفة بالتراث العربي (الصوفي خاصة) وهذا الغرض مدح شيخه التراد وإظهار التعلق به وسمو مذهبه. التزم الموزون المقفى، وبنى قصيدته بين المعنى الغزلي القريب، ومعنى المعنى (المجازي) عن المراد البعيد. مصادر الدراسة: 1 - مشرب الوراد في مدح الشيخ التراد - مخطوط بمكتبة آل الشيخ محفوظ - نواكشوط. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع سيداتي بن المحفوظ عن المترجم له - نواكشوط 2005.
يحيى بن المصطفى بن حبيب التندغي. ولد في بلدة بوتلميت (جنوبي موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. درس على الفقيه أحمد محمود بن معاوية القرآن الكريم والتجويد والفقه وعلوم اللغة، ثم قصد مدرسة محمد أحمد بن الرباني فدرس فيها المتون الشرعية، ثم انتسب إلى مدرسة أهل أحمد فال فدرس على مؤسسها قاضي البلدة، كما اتصل فيها بالطريقة التجانية الصوفية. عمل مدرسًا في منطقة البراكنة، بوتلميت، في المحاضر، وربما مارس التجارة والتنمية الحيوانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان حققه الباحث محمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1986 (مرقون). شعره تقليدي، حافظ فيه على الوحدة العضوية، وتخلص من المقدمات التقليدية، جل شعره في الغزل، تراوحت غزلياته بين العذري الصوفي والغزل الصريح، كما نظم في المديح، تأثر بالقرآن الكريم وأكثر في الاقتباس منه، كذلك تأثر بالموروث الشعري القديم، وصورة المرأة فيه، زاوج بين الفصحى والعامية. لغته قوية جزلة، ومعانيه واضحة، وبلاغته قديمة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير - نواكشوط، مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1982 (مرقون).
محمد سالم بن محمد المختار اليعقوبي. عاش خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين. ولد في شنقيط بموريتانيا وتوفي بها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى وحفظ القرآن الكريم في محاضر شنقيط، ثم تلقى العلوم الفقهية والأدبية واللغوية عن أجلة من علماء عصره منهم الشيخ ماء العينين. عمل بالتدريس في محاضر شنقيط. نشط في مجالس الشيخ ماء العينين. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة مخطوطة. نظم الشعر والتزم أغراضه، فنظم مادحًا الشيخ ابن ماء العينين، وله غير ذلك نظم يجري على البناء التقليدي من وقوف على الدوارس ومرور بربع ليلى، كما نظم الموشحات على حروف الهجاء المختلفة، لغته سلسة، ومعانيه متكررة، وخياله قريب. المتاح من شعره في روي الميم، ولكن موسيقا الأبيات جاءت بترتيب داخلي لا يخلو من طرافه، ولكنها تجنبت الرتابة. مصادر الدراسة: - أحمد بن الشمس: النفحة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية - المطبعة الجمالية - القاهرة 1330هـ/ 1911م.
محمد سيدنا بن أحمد بن برو. ولد في آطار، وفيها توفي. قضى حياته في موريتانيا. أخذ علوم القرآن الكريم عن خاله، وعلوم الفقه واللغة والنحو عن محمد الحبيب بن أبياي، وبعدها لازم محمد بن محمد سالم زمنا فأفاد منه كثيرًا. تولى القضاء في آطار (1862925). عينه الفرنسيون قاضي قضاة إقليم آدرار (1909)، وكان رئيس عشيرته. الإنتاج الشعري: - له مقطوعات ومنظومات مخطوطة في مكتبة الباحث السني عبداوه بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات، منها: «تحفة الأخيار في الغروس والثمار» - إصدارات مطبعة الكتاب - نواكشوط 2000، و«أنظام في الأنساب» و«منظومة مطولة في التوحيد»، وأخرى في التوجيه (مخطوط في مكتبة السني عبداوة). انحصر شعره في نطاق المألوف من المديح والفخر والوصايا، تعتمد وصاياه على اللغة قريبة المعاني، والصور المباشرة القليلة، وغلبة الأساليب الإنشائية وخاصة أسلوب الأمر، مما يجعل من القصيدة مجموعة من الأوامر ذات الطبيعة المباشرة الموجهة إلى المتلقى مباشرة، غلب على نتاجه المنظومات الدينية، واتسم بالمباشرة وقرب الخيال، والتأثر بالإطار التقليدي للقصيدة العربية، والاعتماد على اللغة المباشرة غير العميقة في كثير من الأحيان. حصل على عدد من الميداليات من السلطة الفرنسية أثناء عمله بالقضاء، كانت آخرها عام 1925. مصادر الدراسة: 1 - تقرير دودوسك (ابن المقادر) بتاريخ 4/5/1913. 2 - السجل الفرنسي - مكتبة الحضرمي بن عبيد آطار. 3 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع بعض أفراد أسرة المترجم له - آطار 2004.
أحمدْنَاهْ بن غلام بن أحمد بن هَمَّرْ الإِدَكفُودْيي التَّنَدغي. ولد في موضع «بئر تِتَارِكْ» (جنوبي غرب نواكشوط)، وتوفي قرب نواكشوط. عاش في موريتانيا، بخاصة مسقط رأسه. درس على والده، وعلى: حَيْمِدَّ بن أنجُبْنَانْ. اشتهر ببراعته في علم الأصول والمنطق والفقه، والعلوم العربية. كان شيخ محضرة تخرَّج فيها عدد كبير من العلماء. مارس القضاء والفتيا. الإنتاج الشعري: - أوردت أم الخير بنت بداه مجموعة من النصوص الشعرية في بحثها الخاص بترجمته، وعنوانه: «أحمدناه بن غلام: حياته وآثاره». المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). الأعمال الأخرى: - للشاعر مجموعة من الفتاوى والأحكام القضائية، والمنظومات التعليمية. شاعر، طرق فنون الشعر السائدة في بيئته، بخاصة فن المديح الذي استهلك قدراً كبيراً من طاقته، وقد سار فيه على هدي القصيدة المادحة التراثية، مما يدل على تواصله القوي مع الثقافة العربية. وتأتي الإخوانيات غرضاً تاليًا للمديح، وكذلك الرثاء، والنسيب. مصادر الدراسة: 1 - أم الخير بنت بُداه: أحمد ناه غلام: حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).
أحمدو بن سيد أحمد القلاوي. ولد في مدينة شنقيط (موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا والسنغال. تعلم القرآن الكريم وعلومه على يد أمه الفقيهة مريم بنت السبت القلاوية، وتلقى الفقه وعلوم اللغة على يد محمد عبدالله ولد مبت القلاوي. عمل مدرسًا نظاميًا في الدفعة الأولى من أساتذة اللغة العربية إبان عهد الاستعمار الفرنسي، إلى جانب قيامه بالإفتاء في المركز الثقافي العربي بمدينة أطار، وكان قد عمل مدرسًا محضريًا وإمام مسجد في المدينة نفسها. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط (مرقون) - مكتبة أهل مبت - شنقيط. شاعر متدفق يدور ما أتيح من شعره حول الغزل الذي اكتفى بالعفيف منه. يميل إلى الوصف، واستحضار الصورة، وكتب معبرًا عن آلام الهجر، وعذابات الصد والتمنع. حالـمًا باللقيا، وراغبًا في الوصال. بدا تأثره البالغ بتراثه الشعري لغة وخيالاً فشهدنا مثلاً كلمات الحور والدنف والدعج كما استعاد الأسماء عينها كلبنى ومواقع التراث الغزلي القديم أيضًا، أما عن الخيال الشعري فقد حل مادته بين التراكيب والأنساق نشطًا وفاعلاً. التزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر، وهو متوسط النفس الشعري، وقد وجه موهبته إلى الإشادة بالحسن الأسود وجمال السوداوات. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع أمين مكتبة أهل أحمد محمود - شنقيط 2003.
عثمان بن محمد يحيى بن سليمة بن الحاج اعمر اليونسي. ولد في مدينة وَلاَتة (شرقي موريتانيا)، وتوفي في مدينة تِنبَدْغَه. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه المبكر على يد والده، ثم تلقى علوم العقيدة والفقه واللغة والأدب على يد ابن عمه ، ثم اعتمد على نفسه في التزود من المكتبة العربية ونظم الشعر مبكرًا. تولى القضاء لإمارة أهل المحيميد (مشظوف) في تنبدغه. الإنتاج الشعري: - له قصائد ضمنها الباحث باب بن لحبيب دراسته «الشعر الولاتي التوجيهي والديني»، وأشار في الدراسة نفسها إلى ديوان مخطوط في مكتبة أهله بمدينة ولاتة، وله منظومة في الفقه لرسالة الأمير المسماة بالكوكب المنير ( ألف وخمسمائة بيت)، وله منظومة غير مكتملة لمختصر الأمير الكبير (ثمانمائة بيت). شاعر تقليدي، شعره انعكاس لثقافته الدينية، قصر ديوانه (28 قصيدة) على المديح النبوي، غلب على قصائده الأخرى التوسل، والتوجيه، والإرشاد، والزهد، وكان للنزعة الإصلاحية مساحة غير قليلة فيها، عُدّ رائدًا للشعر التوجيهي في مدينته، كما نظم عددًا من قصائد المديح لأشياخه اتسمت بالمبالغة في المعاني شأن شعراء المديح بعامة. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية بالدار البيضاء ومكتبة الخانجي - القاهرة 1961. 2 - أحمد بلعراف التكني: إزالة الريب والشك والتفريط في ذكر المؤلفين من أهل التكرور والصحراء وأهل شنقيط - (تحقيق: الهادي المبروك الدالي) - مطابع الوحدة العربية - الزاوية (د.ت). 3 - أحمد جمال ولد الحسن: الشعر الشنقيطي في القرن الثالث عشر الهجري - جمعية الدعوة الإسلامية - طرابلس (ليبيا) 1992. 4 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 5 - باب بن لحبيب بن محمد الأمين: الشعر الولاتي التوجيهي والديني من خلال نماذج شعرية للقرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 6 - حمادي بن المرتجى: الشعر في ولاتة في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1984 (مرقون). 7 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).
الإمام بن الشريف بن أحمد بن الصَّبَّار المجلسي. ولد قرب مدينة نواكشُوط (موريتانيا) ومسقط رأسه هو مكان لحده. درس في محضرة أسرته الشهيرة، فوالده كان عالماً شاعراً، وكذلك كان عمه. كما درس على عدد من علماء عصره حتى تضلع في الفقه والحديث والأصول والنحو والصرف. درس دواوين الشعر العربي، وكتب المجموعات الشعرية، والسيرة النبوية، وتاريخ العرب وأنسابهم. مارس التدريس، كما مارس الفتيا، والقضاء وقد اشتهر به، حتى دعاه الناس: القاضي الإمام بن الشريف، إجلالاً له وتقديراً لعدالته. الإنتاج الشعري: - ليس له ديوان، ولم يجمع شعره ولم يحقق إلى الآن، وشعره مخطوط لدى أسرته، ولدى بعض الباحثين المهتمين بالشعر الموريتاني. الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الرسائل وجه بها إلى بعض معاصريه من الأعلام والعلماء، ومجموعة من المنظومات العلمية والدينية، وبعض الأحكام القضائية، والفتاوى. تمضي تجربته الشعرية في نطاق المألوف من موضوعات الشعر الموريتاني في عصره، كما في بناء القصيدة العربية القديمة، نظم في المدح والرثاء والوصف، والإخوانيات، والشعر التعليمي، يمتاز شعره بإشراق الديباجة ورصانة السبك، وتنعكس في لغته الشخصية العلمية الدينية للشاعر. مصادر الدراسة: 1 - الإمام بن الشريف: مجموعة شعرية مخطوطة بحوزة الباحث محمد الحسن ولد محمد المصطفى - نواكشوط . 2 - التَّلْمِيدِي بن محمد حبيب الله: مدخل إلى بنية القصيدة الموريتانية المعاصرة - كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1987 (مرقون). 3 - المختار بن حَامدِ: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 4 - سيدَاتِي بن بَابَه: إماطة القناع عن شرف أبناء أبي السباع (جـ3) نصوص شعرية - عمل مطبوع على الكمبيوتر.
ألبُ بن المصطفى بنُ محمذ فال بن أوفى الألفغي الشمشوي. ولد في المذرذرة - (جنوبي غرب موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وسافر مدة إلى المغرب لاستكمال تعليمه العالي. درس في محاضر أسرته، ثم التحق بالتعليم النظامي، فدرس في المذرذرة وروصو ونواكشوط وحصل على الإجازة برتبة الشرف (1980) من المدرسة العليا لتكوين الأساتذة، ثم أكمل دراسته العليا بجامعة محمد الخامس - تخصص الأدب - (1987) وسجل أطروحته للدكتوراه، ولم يتمها. عمل مدرسًا بالسلك الأول، ثم الثاني من التعليم الثانوي، ثم مديرًا في المؤسسات الثانوية، كما عمل - فيما بعد - مترجمًا في وزارة التهذيب الوطني، فمنسقًا لمشروع تعليم اللغات بالمدرسة الوطنية للإدارة، فمديرًا مساعداً لتلك المدرسة. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر بحوزة أسرته - نواكشوط (مرقون). الأعمال الأخرى: - له: رسائل فنية تتسم بصدق العاطفة - وجهها إلى زوجته، وله مقالات من النثر الفني تدل على عنايته بهذا الفن، وله «شعر المقاومة في موريتانيا» (مرقون)، و«الحالة اللغوية في موريتانيا» (مرقون). أحد أعمدة الشعر في موريتانيا، نظم في عدة موضوعات، وأطال بما يؤكد قدرته على توليد المعاني وإضفاء طابع سردي على بعض منظوماته. قصائده تجمع بين التقليد للقصيدة العربية التراثية، والتجديد بسفور الذات في التعبير النفسي والصور المبتكرة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون (مخطوط). 2 - ألب بن أوفى: الديوان المرقون. سيرة ذاتية مرقونة كتبها الشاعر بنفسه في حياته. 3 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004.
أم الفضل بنت محمد الكَوْرِي العلوية. ولدت في مدينة تِيرَسْ، وتوفيت في تِجَكْجَهْ. قضت حياتها في موريتانيا. تلقت علومها في محضرة والدها، كما أخذت الطريقة التجانية عن محمد سعيد بن الطلبة العلوي. اشتغلت بالتدريس في مدينة تِجَكْجَهْ، وينسب إليها أنها أول من زرع الحس الأدبي ودرس دواوين الشعر بها. الإنتاج الشعري: - لها نماذج وردت في أحد مصادر دراستها، ولها قصائد محفوظة في مكتبة آل حَمَّادهْ في تِجَكْجَهْ. الأعمال الأخرى: لها نظم فقهي في التركة، مخطوط لدى الفقيه بات بن محمد - نواكشوط. ما أتيح من شعرها نماذج قليلة، وهي منظومات في مناسبات ومعان مختلفة، فلها ترحيب بشيخها محمد سعيد بن الطلبة العلوي، ولها مقطوعات في القناعة والاستسقاء وفيمن اعترض على بذلها، يتسم شعرها ببساطة التركيب ووضوح الأفكار وسلاسة الألفاظ، تشيع فيه روح دينية شغوفة باستخلاص معاني الحكمة والعظة، وتحافظ على القيم الدينية والاجتماعية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوه مع حفيدي المترجم لها - نواكشوط 2005.
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
بڮين
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
أولاد اللب
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد

خريطة الشعر الموريتاني