أطلَّ مولد النبي
يشقُّ ثوبَ الغيهبِ
إذا ما هَمَمْنا أن نبوحَ بما جنت
علينا الليالي لم يدعْنا حياؤها
إلهيَ سُقْيَا ذي الينابيعُ غُيِّضَتْ
وأرضُ المواشي صوَّحت واقشعرَّتِ
سلامٌ عليكم كيف حالُ مسيركم
وكيف الـمبيتُ والصَّباحُ مع المسا
صهٍ أيُّها الناهي فإنّك كالذي
نهى الغيثَ عن قطرٍ إذا هو أَمَّهُ
رجونا من الله العزيز المدبِّرِ
من الغيث ما يمحو غبارَ «شتمبرِ»
حد اركب من رم وجاد
لتركنب مشي متكاد
عن مرياي لفيطمات
كلت أن صايب وامرايب
يلال كانك يالنظان
ظنيت ان ولل يكان
بانت وايدور إبانن
من تل اكحال اقشكوكيت
حكل يفو العراد
والدخل وقيس الميعاد
أفات الصبر عن من
يالعكل امنين اتويكرنيت
لراد الله أتم صـــــــــاح
وجد شور المرغوب
نعرف عن ذ من طول امرد
وجه فاجبر أل نقصد
فات أسبوع ألا يغفرل
كط اجبرت ظرك احجل
لعيون ابلا مثل ألعيون
لوطان أل هي لوطان
مارت عن ملان شـــركُ
يالعكل احرام انظر ملكُ
العكد أتكوك ألحسي
ال فالكصب ماه حي
رَحمةَ اللَّهِ بادِرِي بالوَفَاءِ
لخليلٍ قد عَزَّ عَنه عَزَائِي
أيا رحمةَ الرَّحمنِ جُودِي وخيِّمي
على صاحب القبرِ الشّريفِ المُعظَّمِ
عند م عين ألا يتناز
من شوف اكليب المكطع وازـ
ألا قد سما شوقي، وناءَ دواءُ
وليس له دون القضاءِ انقضاءُ
وميضُ برقٍ على أرض الحمى برقا
وهْنًا فأبدلني من نومتي أرقا
ماذا يقول رهينُ الشّوق حين يرى
عند المواجهة النورَ الذي بهرا
دون ذل مان مكروف
كون بيه عن لعليات
أكجرت أبيظه ومات
لخبر والبيب واحسيات
لا دورامن الدهر المان
لد عن لحنش لعمَ
لباس أراه اذراع الخيل
بعد عاد ألا حد ميل
يلال مبعد تنبنان
والمنحر وأركاب إشركان
تكل والكمكوم ألرين
وام اكرين أبير أم اكرين
يعكل راع تيككلت
أخيرت اتوب اكبل مامت
طرب طيت طفح اشباب
من وازكن لذهاب
إلعاد الدهر اعل حال
الدهر أل نعرف مزال
يالعكل التفكاد ابمعاد
ذاك الدهر ال ريت ابعاد
مـــن لزم بالتكياع
نوع وافــظيك الـباع
كول الفال معمول اعليه
لخبيط إلعادت تبقيه
الا حاسيك أفيه الخير
مبروك أعند منت ابروك
لحكتن حل دهر انجيه
مان فيه البيك سماع
لهروب ألا كبل الحوك
ام روص المامون
المحــرد نعـرف لا مغليه
أعــلي وامرغـــبن فيه
تمبغــر واودش والحــوط
مــا عــزم كنت الهم نوط
حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالْكَدِيدِ الْأَحْمَرِ
بِالْجَنْبِ مِنْ طَوْدِ الْحِصَانِ الْأَيْسَرِ
أَهَاجَكَ بَرْقٌ عَلَى الْمَرْقِقِ
يَهِيجُ الْهُمُومَ عَلَى [؟]
على الربع بالمدروم أيه وحيه
وإن كان لا يدري جواب المؤيه
حكم الزمان وحكمه لن يقضى
ألا يعود من الصبابة ما مضى
أَلْوَى بِصَبْرِكَ وَالدُّمُوعَ أَرَاقَهَا
شَوْقًا فِرَاقُكَ مَنْ تَخَافُ فِرَاقَهَا
إِنَّ مَيْمُونَ قَدْ رَمَتْنِي بِذَنْبٍ
كُنْتُ مِنْهُ - وَعِلْمُ رَبِّي - بَرِيًّا
ظَعَنَ الْخَلِيطُ وَظَعْنُهُ لَكَ مُفْظِعٌ
وَالدَّهْرُ يُؤْذِنُ بِالْفِرَاقِ وَيَجْمَعُ