مني إليكَ تحيّةٌ وتهاني
أمثالها يا قرّةَ الأعيانِ
بفي الشامتين التربُ، ما الموتُ واصمُ
ولا للفتى منه ولو عاش عاصمُ
لقد ساءني في الله أن رُواتَنا
يسيرون بالمرويّ سيْرَ الأجانبِ
آمِنْ هُديتَ وسلِّم ما أتاك به
خيرُ البريّة عن ربِّ البريّاتِ
منامُ «محمّدٍ» جلب العزاءَ
لعمرُك عن سواه، دعِ البكاءَ
رضًا ورُحمى وفردوسٌ لـ «مَمَّاها»
ورؤيةٌ هيَ ترجوها وتهواها
يا مَنْ حللتَ صمائم الألبابِ
قدماكَ فوق جماجمٍ ورقابِ
الله أكبر قد أحسنتَ يا باني
بنيان أندلسٍ أم أيّ بنيانِ
أيها العالَم الكئيب تعالَ
نتساءلْ عن العلا أين حالا
وفيتَ إذا أتيتَ إلى «التِّجار»
وأجريتَ المدامع بالديارِ