أزوكي
أزوكي آدرار
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 تسجيل 14 مشاهدة
أكجوجت
أكجوجت إنشيري
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 تسجيل 19 مشاهدة
أوجفت
أوجفت آدرار
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 تسجيل 21 مشاهدة
اكرو
اكرو لعصابة
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 تسجيل 11 مشاهدة
باركيول
باركيول لعصابة
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 تسجيل 12 مشاهدة
تجكجة
تجكجة تكانت
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 تسجيل 15 مشاهدة
تحمَّلنَ أن قد شِمنَ من جالِ تيرسٍ مُخيلاً بها ألقى البعاعَ ودَيَّما
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
96 بيتًا 1 تسجيل 21 مشاهدة
شامي
شامي إنشيري
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 تسجيل 10 مشاهدة
كنكوصة
كنكوصة لعصابة
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 تسجيل 10 مشاهدة
كيفة
كيفة لعصابة
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 تسجيل 17 مشاهدة
كيهيدي
كيهيدي كوركول
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 تسجيل 14 مشاهدة
مقامة
مقامة كوركول
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 تسجيل 10 مشاهدة
لكل صفحة: 24 48 96
أ أحمد البراوي الجكني
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

أحمد البراوي ولد أسند الجكني. ولد في مدينة إيكيدي، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على أجلّة من علماء عصره. عمل في التدريس: فدرّس الفقه والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي. الإنتاج الشعري: - له مقطوعات متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان». شاعر ينظم في الأغراض المألوفة مثل: المدح وتقريظ الكتب والوصف وغير ذلك من المعاني التي ينظمها في لغة طيعة، وينسجها عبر أخيلة متوازنة حسنة التراكيب، متسمة بفصاحة البيان ورهافة التعبير. جلّ شعره معني بشؤون بيئته الاجتماعية والدينية والثقافية. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار المحبة - دار آية - بيروت، دمشق 2004. 2 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع بعض تلاميذ المترجم له - نواكشوط 2007.

46 بيتًا 19 مشاهدة
ا المختار الشنقيطي
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

المختار أحمد محمود الـمُوْسَانِّي الجكَنِي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط (موريتانيا)، وتوفي في عمان (الأردن). عاش في موريتانيا، ومصر، والحجاز، والأردن. نشأ في بيئة علمية، فحفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم عصره، فدرس النحو والصرف والعقائد والفقه وأصوله، والمنطق والسيرة النبوية، والتحق بمحضرة يحظيهِ بن عبدالودود، وحصل على إجازة عامة في الحديث والتفسير والفقه وأصوله من محمد حبيب الشنقيطي. غادر وطنه نفورًا من هيمنة الاستعمار، قاصدًا الحجاز لأداء فريضة الحج. زار مصر، ثم أكمل رحلته لأداء المناسك، ثم عاد إليها، (1935) فدرس في الجامع الأزهر ونال فيه شهادة العالمية. انتقل إلى الأردن بدعوة من الأمير عبدالله بن الحسين (1944)، وتولّى تدريس اللغة العربية وعلوم الدين في معهد العلوم الإسلامية بعمان، وظلّ في عمله حتى وافته المنية. كان زاهدًا في الحياة، ورحل من بلاده بسبب هيمنة الاستعمار الفرنسي عليها. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرتها صحف ومجلات مصر والأردن، خاصة جريدة الجزيرة (العمانية) في الأعداد: (1048) 13 من فبراير 1945، و(1051) 7 من مارس 1945،و (1074) 20 من يوليو 1945 و(1086) 19 من أكتوبر 1945 و(1096) 25 من يناير 1946 ، و(1098) 8 من فبراير 1946، و( 1125) 12 من يونيو 1946 - وله قصائد مخطوطة بحوزة نجله. الأعمال الأخرى: - له كتاب: «الترجمان والدليل لآيات التنزيل» - الرياض 1993، وله ألفية في النحو والصرف (مخطوطة). شاعر إسلامي قومي متبع يلتزم شعره الأوزان والقوافي الخليلية، ويتنوع موضوعيًا بين التعبير عن موقفه الزاهد في الحياة والوصف والتعبير والمشاركة في بعض المناسبات والاحتفالات التي كان يقيمها المعهد الإسلامي في عمان، ومديح أمير البلاد، وحث العرب على الجهاد، دعا أفراد المجتمع إلى الفضيلة، والمشاركة في قضية فلسطين وله قصائد وصف فيها رحلته إلى الحج في الحجاز ورحلته إلى مصر واستقراره بها زمنًا للدراسة. أما قصيدته «الزرقاء» فقد تكلّف فيها بحيث تبدو نمطًا عروضيًا فريدًا، وله أرجوزة فكهة ينتقد فيها حركة التحرر النسائي المستجدة في البلاد. أقيم له حفل تأبين شارك فيه عدد كبير من الأدباء والعلماء. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث تحسين الصلاح مع نجل المترجَم له - عمان 2004.

19 مشاهدة
ا المختار بن الحسن بن حمادي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن التاسع عشر

المختار بن الحسن بن عبدالله بن حَمَّادي. ولد في منطقة الترارزة، وتوفي في نواكشوط. عاش في بلاده موريتانيا وفي السنغال، زائراً أو مقيماً بصفة مؤقتة. حفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم عصره على يد أخيه أحمد ولد الحسن، كما أخذ الطريقة المريدية في التصوف عن الشيخ أحمدُّو بمْبَه، وقد نهل من علومه ومعارفه الصوفية. كان أول إمام لمسجد جامع بمدينة نواكشوط، وكان عالماً قارئاً ذا مكانة دينية وعلمية كبيرة، وكانت تلاوته القرآنية مميزة. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث: الحمد بن أحمد بن المختار - ضمن ديوان أبناء الحسن بن حمادي الكبار - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. الأعمال الأخرى: - «له رحلة منظومة إلى الديار المقدسة»، وله «الفرج القريب في شمائل النبي ». هيمن على شعره المديح النبوي، والتوسل، ومدح أشياخه من الصوفية، والرثاء، وتقل لديه أغراض الشعر الأخرى كالغزل والوصف ومدح الشخصيات السياسية والاجتماعية. في وصفه لرحلته لأداء فريضة الحج، وهي أرجوزة طويلة، تمتزج الذات بالموضوع، وتلتقي مقدرة الناظم بحساسية الشاعر، ففيها سبك جميل ووصف لأحوال الناس والدول في تلك الفترة، والأهم أنه وصف مشاعره الفياضة وهو يؤدي المناسك وبعد الانصراف عنها. مصادر الدراسة: 1 - جَلُّو إبراهيم: الشعر العربي في شنقيط في العصر الحديث - كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - القاهرة 1979. 3 - عبدالله حسن بن حميدة: نشأة الشعر العربي الفصيح في بلاد شنقيط (موريتانيا) - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986.

18 مشاهدة
ح حامدن بن بيدح
الموطن: الترارزة
العصر: القرن التاسع عشر

حامدن بن المختار بن بيدح الديماني. ولد بضواحي المذرذرة (الجنوب الغربي - موريتانيا)، وتوفي في تنيخلف (على بعد 50 كلم من مدينة المذرذرة). عاش في منطقة إكيدي، وقام برحلات إلى الشيخ أحمدُّو بمب، كما رحل إلى آدرار، في الشمال الموريتاني. أخذ العلم عن محمودا بن محنض بابه، وعن والده المختار بن بيدح، وقد درس عليهما مختلف العلوم العربية والإسلامية، وعلم المنطق. مارس التدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط بحوزة أسرته، وله قصائد فــي كتاب: «حياة موريتانيا : الحياة الثقافية»، وله قصائد في كتاب: «دواويـن شعراء الزوايا في مزايا الشيخ الخديم» - المطبعة الطوبوية (د. ت). طرق الشاعر من أغراض الشعر المديح النبوي، والمدح والرثاء، والنسيب والغزل، والوصف، والنقد الاجتماعي. في شعره سلاسة ورقة، والتزام بشكل القصيدة التراثية، في مطلعها وتراتب موضوعاتها، كما في وزنها وقافيتها. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - مقابلة أجراها الباحث محمدن بن أحمد بن باب، مع حفيد المترجم له: المختار بن محمدا بن محنض بابه - نواكشوط 2002.

59 بيتًا 18 مشاهدة
س سعد حسن الفاضلي
الموطن: آدرار
العصر: القرن العشرون

سعد بن حسن بن ماء العينين. ولد في مدينة أطار (غربي شنقيط - موريتانيا)، وتوفي في قصر الطرشان. عاش في موريتانيا والسنغال والمغرب. تلقى تعليمه عن والده، ثم عن عدد من علماء عصره، منهم الشيخ محمد فاضل بن محمد وأبناؤه. خلف والده في قيادة الطريقة الفاضلية في آدرار، فكان زعيم طائفة صوفية، كما كان شيخًا مربيًا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة نجله، في مدينة الزويرات (موريتانيا). الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل الفقهية المخطوطة، تناولت بعض المستجدات على الحياة المعاصرة له في بلده. نظم فيما ألفه شعراء عصره. غلب على قصائده المساجلات، واشتهر منها مساجلاته مع محمد بن مقام حول التدخين وشرب الشاي. حافظ على تقاليد القصيدة العربية القديمة شكلاً ومضمونًا، وقافية موحدة. مالت لغته إلى المهجور من المفردات العربية، وتجلت فيها المحسنات اللفظية. مصادر الدراسة: 1 - مكتبة المخطوطات في قصر الطرشان. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع نجل المترجَم له - الزويرات 2003.

16 مشاهدة
س سيد محمد بن العالم
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن التاسع عشر

سيد محمد بن مقام الشيخ بن العالم. ولد في مدينة النعمة (وادي نخيل قرب أوجفت - الجنوب الشرقي - موريتانيا)، وتوفي في المداح التابع لأوجفت. عاش في موريتانيا. تعلم مبادئ اللغة والأدب في محضرة إحدى الأسر اليعقوبية في آدرار، ثم اتجه إلى الاطلاع فقرأ الكثير من الكتب، لما عرف به من قوة حافظة وسرعة فهم - ثم درس علوم اللغة دراسة معمقة في محضرة محمد الأمين بن عبدالقادر المجلسي. أخذ التصوف القادري عن الشيخ الطالب أخيار بن الشيخ ماء العينين القلقمي. كان صوفياً قادرياً، له أتباع ومريدون، كما كان يمارس زراعة بساتين النخيل. كانت له مكانة سياسية في قبيلته والقبائل الأخرى، ولدى الأمراء وزعماء المنطقة الدينيين والسياسيين. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر جمعته وحققته ودرسته الباحثة: المفيدة بنت سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة نواكشوط - 1997 (الديوان مطبوع على الحاسوب، ويقع في 68 صفحة - وجملة الشعر فيه 173 بيتاً). تعددت موضوعات قصائد الديوان، ففيها المدح والفخر والغزل والمساجلات والتوسل، اتخذت من العروض الخليلي نظاماً لها، وجاءت في لغة سهلة، كما انعكس في شعره قاموس خاص به يميزه، إذ تأثر بالعلوم الشرعية واللغوية والصوفية، التي تكوِّن عماد ثقافته. وأسلوبه عموماً سلس يجمع بين الجزالة والرقة والتقاط الصور الفنية الطريفة. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية (ط1) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا (ط2) - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - جامعة تونس الأولى 1989 . 4 - محمد فال بن بابا: التكملة (تحقيق أحمد بن الحسن) - تونس1990 .

15 مشاهدة
س سيد محمد بن أنبوجة
الموطن: تكانت
العصر: القرن التاسع عشر

سيد محمد بن محمد الصغير بن الطالب محمد العلوي التيشيتي. ولد في مدينة تيشيت (شمالي شرق موريتانيا) في مطلع القرن الثالث عشر الهجري، وفيها توفي. عاش جل عمره في مدينة «تيشيت» العلمية الشهيرة، وارتحل إلى السودان الغربي (دولة مالي) للقاء المجاهد الحاج عمر الفوتي. حفظ القرآن الكريم ودرس علومه وعلوم الشريعة وعلوم اللغة على كبار مشايخ عصره، خاصة منطقته التي كانت مصدر إشعاع علمي. من أبرز شيوخه والده، ومحمد الأمين بن اطوير الجنة، والمختار أسرى بن حمى الله، وأحمد بن عبدي بن الحاج أحمد العلوي، وغيرهم. تتلمذ في شطر من حياته على الشيخ سيد محمد بن الشيخ سيد المختار الكنتي في التصوف على الطريقة القادرية، ثم أخذ الطريقة التجانية الصوفية عن بانمو بن حم ختار الحاجي الواداني. وألف كتاباً في الدفاع عنها. تولى خطة القضاء بمدينة تيشيت عام 181م، وظل قاضياً بها حتى وفاته. الإنتاج الشعري: - جمع الباحث (وهو ابن المترجم له) سيد عبدالله بن سيد محمد بن محمد الصغير - ديوان والده، مع مقدمة وترجمة له. وقد توفي الباحث في دولة مالي وغاب ذكر الديوان. ثم عثر عليه الباحث أحمد ولد الحسن في مكتبة (في مالي) فحققه تحقيقاً علمياً، وقدم له بدراسة وافية ونشرته المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم عام 1996 - تحت عنوان: «ضالة الأديب - ترجمة وديوان سيد محمد بن محمد الصغير بن أنبوجة العلوي التيشيتي». الأعمال الأخرى: - كتب رسائل فنية تدل على تمكنه في الإبداع النثري - بعض هذه الرسائل ألحقت بالديوان، وله نظم وشروح وتعليقات في مسائل التصوف وقضايا النحو، وفي علوم القرآن الكريم. تضمن ديوان المترجم له66 نصاً، في 1388 بيتاً موزعة على أهم موضوعات الشعر المتداولة في زمانه: المديح والرثاء والهجاء والمساجلات، فضلاً عن الابتهالات والإخوانيات. في شعره جزالة، وبعد عن التكلف، وقد تتحقق الطرافة أيضاً. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير، نواكشوط - مكتبة الخانجي، القاهرة 1989 . 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987 . 3 - الطالب محمد بن أبي بكر اليرتلي: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور (تحقيق محمد الكتاني ومحمد حجي) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1987 . 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990 . 5 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987 .

16 مشاهدة
س سيد محمد بن باباه
الموطن: لعصابة
العصر: القرن العشرون

سيد محمد بن أحمدّ بن باباه الرمضاني الجكني. ولد في تامورت النعاج (ولاية تگانت - موريتانيا) وتوفي في كيفة (ولاية العصابة). عاش في موريتانيا. درس القرآن الكريم وحفظه على خاله، ثم قصد محضرة يحظيه بن عبدالودود، فدرس عليه الفقه واللغة، ثم اتصل بالعلامة أبي بن حيمود الموساني الجكني، فتتلمذ عليه مدة، وقرأ المتون اللغوية والشرعية، كما درس النحو على العالم النحوي محمدُّ بن عبدالله. عيّن من طرف الإدارة الاستعمارية (1939) معلمًا للغة العربية في مدرسة أبناء الشيوخ، في مدينة كيفة، وكذلك في بلدة الكران المجاورة، وكان يمارس التدريس المحضري في أوقات فراغه. تقاعد عن العمل في التعليم النظامي عام 1964. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر مخطوط، بحوزة ابنه المختار بن سيد محمد الذي حققه وتقدم به مذكرة تخرج في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2004. قال الشعر في أغراضه المعروفة في عصره وبيئته: في المدح والرثاء، والوصف والفخر، والتوسل، في بعض ألفاظه غرابة تنحو بشعره منحى الشاعر القديم في اللغة وبناء القصيدة، على أن حسه القبلي والديني هو الأوضح في شعره، وقد زكى هذا حياته البدوية والطبيعة الصحراوية. مصادر الدراسة: 1 - السالك بن أحمدُّ سالم: أعلام المؤلفين وشيوخ المحاضر في ولاية العصابة، من القرن الحادي عشر حتى دخول الاستعمار - مذكرة تخرج في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 2 - محمد بن إبراهيم الخليل: نظرة تاريخية على المحاضر الموريتانية في فترة ازدهارها - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1984 (مرقون). 3 - محمد بن محمد عبدالله ولد بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعيدان - سوسة (تونس) 1996. 4 - محمد بن محمد يحيى بن الدوه: محضرة يحظيه بن عبدالودود - مذكرة تخرج في المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). 5 - محمد عبدالله بن محمد المصطفى: مذكرة بعلماء منطقة العصابة وآثارهم العلمية (مخطوط).

16 مشاهدة
س سيداتي أحمد عينينه
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن التاسع عشر

سيد محمد بن بابه عينينه النعماوي. ولد في مدينة النعمة (عاصمة ولاية الحوض الشرقي - موريتانيا) وفيها توفي. عاش في موريتانيا ومالي. أخذ القرآن الكريم عن الفقيه حدينه بن الحبيب القصري، وأجيز في روايتي ورش وقالون، ثم أخذ علوم النحو والفقه واللغة عن القاضي بابه حسن بن مولاي عبدالله، وأخذ علم الحديث والطريقة الحموية عن الفقيه محمد المختار بن محمد يحيى الولاتي. قصد مدينة أنيور (شمالي مالي) ولازم الشيخ أحمد حماه الله شيخ الطريقة الحموية مدة سجنه، ولم يفارقه إلا عند نفيه إلى فرنسا. كانت له محضرته المشهورة في مدينة النعمة، وكان مقدمًا للشيخ أحمد حماه الله، وركن في طريقته الصوفية. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في مصادر دراسته في مقدمتها كتاب: الياقوت والمرجان، وأرجوزة: ما جاء في بداية المجتهد. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات، منها: بهجة الأشباح والأرواح (فقه)، وسلم الرسوخ في الناسخ والمنسوخ (قراءات)، وتحرير أدلة القول في المنسوخ من سنن الرسول، ومركز إصابة الأئمة الراشدين بكون الصحابة كلهم مجتهدين، وتفريج الكروب ببيان شعب الإيمان، ومفتاح كل ساري مفتش عن صحيح البخاري. شاعر فقيه معلم، شغله الدفاع عن منهجه وعقيدته فأغنت المساجلات مع خصوم شيخه تجربته الشعرية، إذْ شغلت مساحة غير صغيرة منها، وفي المقابل كان مدحه لشيخه عاملاً له أهميته في إثراء التجربة ذاتها، وجاء بعض قصائده صورًا أقرب إلى الهجاء للخصوم منها إلى المساجلة، فكشفت عن نزعته الانتقادية وملكته الحجاجية، تميزت قصائده بالطول ودقة اختيار اللغة وقوة الأسلوب، والعناية بمفردات النهج الخليلي. مصادر الدراسة: 1 - سيدي محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث خالد بن أباه مع نجل المترجم له - النعمة 2004.

15 مشاهدة
س سيداتي محمد المحفوظ
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن العشرون

سيداتي بن محمد المحفوظ بن الطالب عبدي الباقي. ولد في منطقة الحوض الشرقي (موريتانيا) وتوفي في مدينة النعمة. عاش في موريتانيا. تعلم القرآن الكريم على والده، وأخذ عنه علوم الفقه واللغة، وتتلمذ على علماء منطقته، ومنهم: التراد بن سيدي الحضرمي، وفضيلي بن المعلوم. عمل بالتدريس والقضاء في منطقة أقوينيت، وعمل قاضيًا في منطقة الحوض الشرقي. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري وأنظام تعليمية مخطوطة بحوزة أسرته في نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له تعريب أسماء النباتات (مخطوط). المتاح من شعره قليل، في مقطوعات دون القصيدة. تتنوع موضوعيًا بين الاجتماعيات والترحيب بمقدم الأعلام، والتوسل إلى رب العالمين والتقرب إليه ودعائه، والتعبير عن أشواقه إلى موطنه، في محافظة على وحدة الوزن والقافية. معانيه مباشرة، ونفسه الشعري قصير، ولغته - في مجال التوسل - أقرب إلى لغة الصوفية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع نجل المترجم له - نواكشوط 2005.

16 بيتًا 15 مشاهدة
س سيدنا عمر بن اتلاميد
الموطن: لعصابة
العصر: القرن العشرون

سيدنا عمر بن محمد الأمين بن اتلاميد الحاجي. ولد في منطقة العصابة، وتوفي في مدينة كيفة (موريتانيا). عاش في موريتانيا ومالي والسنغال. أخذ معارفه الأولى عن والده، وهي معارف نحوية وفقهية بالإضافة إلى السيرة النبوية. التحق مبكرًا بالشيخ أحمد حماه الله في جمهورية مالي ولازمه في طريقته الصوفية وجهاده حتى نفي إلى فرنسا. عاد إلى موطنه ليخلف والده في التدريس بمحضرته. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب: «الياقوت والمرجان». شاعر فقيه صوفي نظم في أغراض تقليدية مما ألفه شعراء عصره، المتاح من شعره ثلاث قصائد، الأولى تحكي جانبًا من مسامرة صرفية كان طرفًا فيها، ويتجلى فيها تأثره بالقديم وخاصة بالشاعر الأموي الكميت بن زيد الأسدي في قوله «طربت وما شوقًا إلى البيض أطرب»، والثانية في مدح أحمد بن حماه الله ويلتزم فيها المنهج التقليدي للمدح، والثالثة ذات صبغة روحية تقترب بها من حدود التصوف، اتسمت قصائده بإحكام اللغة، وبراعة التصوير، ودقة المعاني. مصادر الدراسة: - سيد محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء - 1988.

39 بيتًا 15 مشاهدة
س سيدي بن الطالب
الموطن: آدرار
العصر: القرن العشرون

سيدي بن الطالب القلاوي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط (وسط موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، ومالي. تلقى تعليمه المبكر في مسقط رأسه شنقيط، فأخذ عن أحمد بن حبت القلاوي، ثم تنقل بين محاضر تكانت وأخذ عن علماء عصره، ومن أبرزهم سيدي محمد بن الحاج إبراهيم. التحق بالطائفة الحموية في أوج قوتها الصوفية في مالي وشرقي موريتانيا، فكان واحدًا من أعلامها المذكورين. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في مصادر دراسته، في مقدمتها كتاب: «الياقوت والمرجان». شاعر صوفي نظم في أغراض وثيقة الصلة بثقافته التراثية، المتاح من شعره قصيدتان في مدح زعماء طريقته الصوفية يستهلّهما بالغزل جريًا على عادة القصيدة العربية القديمة، وتتجلى فيهما موهبته وقوة عباراته وأسلوبه المحكم، وحفاظه على النهج الخليلي والقافية الموحدة، مع ترديد مفردات التصوف، فشيخه ألقى العصا بالحمى، وهو قطب الورى، وحيد الدهر، نور الوجود الذي فاض عرفانه على الأذهان الذابلة فجعلها مورقة، لأنه سقاها بموارد العرفان الصافية. كما قد يعنى في نظمه بالمحسنات البديعية، وبخاصة التقسيم والترصيع. مصادر الدراسة: 1 - سيدي محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع سيدي محمد بن معاذ - نواكشوط - 2004.

35 بيتًا 16 مشاهدة
س سيدي محمد إبراهيم
الموطن: تكانت
العصر: القرن الثامن عشر

سيدي محمد بن عبدالله بن إبراهيم العلوي. ولد في مدينة تجكجة (ولاية تكانت - شمالي شرق موريتانيا). عاش في موريتانيا، والمغرب، ومصر، والحجاز. توفي والده في طريق عودته من الحج ولما يبلغ الفطام فاعتنت والدته بتربيته وتعليمه، بدأ تعليمه على يد خاله، وأظهر قدرة متميزة على الحفظ فحفظ القرآن الكريم مبكرًا وأتقنه وجوّده قبل بلوغ الحلم. قضى حوالي أربعين سنة من عمره في بلده وخارجه في طلب العلم، لازم علامة شنقيط في النحو المختار بن بونا (سيبويه شنقيط) عدة سنوات، وأخذ عن غيره من العلماء في بلاد شنقيط، درس علومًا ومتونًا متعددة منها: الكافية لابن مالك في النحو مع الشروح، وألفية السيوطي في البيان مع شروحها، وكبرى السنوسي في التوحيد. قصد المغرب مستزيدًا من العلم وقضى هناك عدة سنوات لازم خلالها كبار علمائها، ومنهم: محمد بن الحسن بن مسعود البناني (1809) أحد أئمة المذهب المالكي في المغرب آنذاك، وتوطدت صلته بسلطان المغرب محمد بن مولاي عبدالله بن مولاي إسماعيل الذي جهز له باخرة تحمله إلى الحج، وفي الحجاز التقى بكبار العلماء فأفاد منهم وأفادهم. مر في أثناء عودته من الحج بمصر واتصل بالأزهر ولقي علماءه، واتصل بمحمد علي باشا الذي منحه ناقة من نوع نادر فباعها واشترى بثمنها كتاب الحطاب. عاد إلى المغرب وحمل السلاح جهادًا ضد البرتغاليين. عاد بعد عشرين عامًا إلى بلاده فأسس مدرسة كان لها دورها العلمي والديني في عصرها. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات الفقهية: طلعة الأنوار في مصطلح الحديث، وغرة الصباح في اصطلاح البخاري، وفيض الفتاح في نور الأقاح في علوم البلاغة، ومراقي السعود، وشرحه بعنوان: نشر البنود في أصول الفقه (ألف بيت)، ومطالع التنوير في آفاق التطهير، والنوازل في الفقه، ومسوغات الفطر للصائم، وروضة النسرين في الصلاة على سيد الكونين، وله بعض الشروح، منها: سواطع الجمان وشرحه نجم الحيران في الأفعال، ومجدد العوافي في رسمي العروض والقوافي. شاعر مناسبات، المتاح من شعره قصيدة واحدة وبعض المقطوعات، تمثل القصيدة مرثيته لوالده يستهلها بالحكمة مكررًا مطلع أبياتها الأربعة الأولى بضمير الشأن «هو الدهر» معددًا أفعاله ومبينًا قوته وجبروته وحكمه القدري على الإنسان الذي لا مناص أمامه سوى الصبر، ويخلص من ذلك إلى سرد صفات الفقيد والدعاء له معتمدًا منهج الخليل ومستخدمًا ألفاظًا وصورًا ذات مرجعية تراثية الطابع، مع مبالغات في إسباغ صفات التفرد على هذا الوالد المتوفى. مصادر الدراسة: 1 - خزانة رابطة ملاك المخطوطات في موريتانيا - نواكشوط. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية، الدار البيضاء - مكتبة الخانجي - القاهرة 1961 4 - موقع المنارة والرباط على شبكة الإنترنت: .

22 بيتًا 15 مشاهدة
ش شغالي بن أحمد محمود
الموطن: آدرار
العصر: القرن العشرون

إبراهيم (شغالي) بن أحمد محمود بن عبدالرحمن بن الوافي الغلاوي. ولد في الشارات (ضواحي مدينة شنقيط - وسط موريتانيا)، وتوفي بمدينة أطار في المنطقة ذاتها. حفظ القرآن الكريم ودرس العلوم العربية والإسلامية في محاضر شنقيط، ثم في مدينة أطار بالمدارس النظامية، ثم أخذ يثقف نفسه بنفسه مسترشداً بالشخصيات العلمية المعاصرة للفترة. اشتغل معلماً للغة العربية، ثم قصد مصر، فدرس بجامعة عين شمس ثلاثة أعوام (1964 - 1966) وعاد إلى وطنه مشبعاً بالرغبة في خدمة ثقافته، وتنشيط التأليف والنشر، كما عاد إلى العمل بالتدريس إلى أن تقاعد عام 1985 - وكان يتخلل فترات عمله الحكومي مزاولة التجارة في موريتانيا والسنغال. نزعته عربية إسلامية، مقاومة للهيمنة الاستعمارية، وكانت له مكانة اجتماعية مقدرة على مستوى مدينته والوطن بأكمله. الإنتاج الشعري: - للشاعر ديوان مطبوع، بعنوان: «عواطف ومناسبات» نشره في حياته على شكل كراس، ثم تحت العنوان نفسه «عواطف ومناسبات» حققت الباحثة عائشة بنت البنَّاني شعره معتمدة على الكراس القديم، ومضيفة إليه قصائد لم تكن فيه، وقد حققته في إطار متطلبات الحصول على درجة الإجازة من كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1995. الأعمال الأخرى: - له ثلاث دراسات مخطوطة: معجم تعريب النباتات - التقريب والتسهيل في رسم اللفظة والتنزيل - لمحات في تاريخ شنقيط. يعد الشاعر في طليعة شعراء موريتانيا الذين انتقلوا بالشعر الموريتاني من سطوة التقليد للقديم إلى مزجه بشيء من التجديد أو التحديث. وكما يظهر هذا في الصياغة فإنه يظهر في الأغراض، وفي مقدمتها المديح النبوي، والشعر الوطني والقومي، والغزل، والحنين. مصادر الدراسة: 1 - ديوان شغالي بن أحمد محمود: «عواطف ومناسبات» (تحقيق عائشة بنت البنَّاني) كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1995. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا، دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - بحث لنيل شهادة البحث المعمق في الجامعة التونسية - منوبة 1989 .

48 بيتًا 14 مشاهدة
أ أحمد الصغير المسلمي
الموطن: تكانت
العصر: القرن الثامن عشر

أحمد الصغير المسلمي التشيتي. ولد في مدينة تيشيت (شرقي نواكشوط)، وتوفي في عبوة العتروس. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمًا دينيًا تقليديًا. اشتهر بمكانته العلمية فلقب بمعلم الأجيال، وكان له تلاميذ في تيشيت وولاته. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب: «الياقوت والمرجان»، وله ديوان مخطوط في حوزة أسرته، توجد منه نسخة غير كاملة بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات المخطوطة، منها: منظومة في النحو، ونظم في البيان، وفتح القدوس في إبطال المكوس، وكشف الجلالة في التوحيد. شاعر تقليدي، حافظ على نهج القصيدة التقليدية عروضًا وقافية موحدة، غلب على قصائده الطول، واستخدام الأساليب الإنشائية والتكرار، وخاصة أسلوب الأمر والنهي والحث، وتتجلى فيها ثقافته الدينية وخبراته الحياتية، وميله إلى الوعظ والإرشاد. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن محمد عبدالله بن بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعدان - سوسة 1996. 2 - محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988.

16 مشاهدة
ع عبدالله الإمام الأبّاتي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

عبدالله بن الإمام الأباتي. ولد في مدينة تگانت (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه في محضرتي محمد يحيى بن الشيخ الحسين وأحمد بن امُّود الجكني في مدينتي تگانت والعصابة. بدأ حياته العملية مدرساً في محضرته، كما مارس الإفتاء، وكان يلقب برجل النوازل (أي الفقيه القادر على الفتوى فيما يعترض حياة المسلمين من مستجد الأحداث). الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن بعض المصادر المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له أربعة مؤلفات مخطوطة هي: نظم مفردات القرآن الكريم، نظم مفتاح الوصول للشريف التلمساني، تدريب العقول على موافقة المعقول للمنقول، حلية المسامع لمكنونات الدرر اللوامع. ما أتيح من شعره ست مقطوعات قصيرة، نظمها على الموزون المقفى، ما بين النسيب والمدح، أفاد فيها من معجم الشعر العربي، له مقطوعات طريفة، سخر في إحداها من سفور النساء، كما سخر من الشعر الحر، وافتخر في أخرى بتمكنه من أسرار القريض، ووصف في ثالثة الإذاعة وما تبثه من مواد طريفة. لغته سلسة، ومعانية طريفة، وبلاغته تقليدية. مصادر الدراسة: - لقاء الباحث السني عبداوة مع أسرة وأصدقاء المترجم له - السوق2004.

16 بيتًا 14 مشاهدة
م محمد الامين بن محمد
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن التاسع عشر

محمد الأمين بن محمد بن أحمد الجكني. ولد في منطقة أفَلَّ التابعة لولاية العصابة (موريتانيا)، وتوفي في . عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على يد معلمين في مسقط رأسه بمنطقة أفل، وأجازوه، ثم درس بعض أوليات الكتب الفقهية والنحوية. تنقل بين المحاضر لدراسة العلوم الشرعية واللغوية، فدرس الفقه والأصول على محمد الأمين البوصادي، وقرأ التصوف وبعض المتون على محمد المجتبي بن خطري. عمل في أول حياته بالقضاء في عهد المستعمر الفرنسي، ثم أنشأ محضرة لتعليم العلوم الشرعية، كما أنه اشتغل بالإفتاء، إضافة إلى إمامته للمسجد الجامع في مدينة «كيفة» عاصمة ولاية العصابة. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية حققها الباحث محمد المختار بن محمد بن أحمد، تضمنتها دراسة بعنوان: «دراسة شخصية العلامة محمد الأمين بن أحمد الجكني» - مذكرة تخرج من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقونة)، وله ديوان في مدح النبي مرتب على الحروف الأبجدية. الأعمال الأخرى: - له مؤلفات عدة تبلغ نحو خمسة وستين كتابًا ورسالة، منها: نظم كتاب الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي، وياقوتة الإعراب - نظم في النحو، ونظم نوازل عبدالقادر الفاسي، وإرشاد الخائفين إلى صفات أولياء الله العارفين، وشرح أسماء الله الحسنى، والفيض الرباني في أسرار بسم الله الرحمن الرحيم، وشرح على نظم عبدربه في النحو. شاعر يعبر عن البيئة الموريتانية في تماثلها مع البيئة العربية الجاهلية. يتنوع شعره بين مديح الرسول ، والمدح، والحكمة، والوصف،والغزل، والفخر، والحماسة، والزهد، والابتهال إلى الله. له قصائد في الدفاع عن السنة ونصرة تعاليم الدين، وله أنظام تعليمية على عادة علماء عصره. مصادر الدراسة: 1 - أحمد سالم بن محمد الخضر: دراسة شخصية محمد الخضر بن مايابي، حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1996 (مخطوط). 2 - السالك بن أحمد السالم: أعلام المؤلفين وشيوخ المحاضر في ولاية العصابة من القرن الحادي عشر حتى دخول الاستعمار - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991 (مخطوط). 3 - أم كلثوم بنت محمد الطيب: الناجي بن محمود، حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1997 (مخطوط). 4 - محمد عبدالله بن محمد المصطفى: مذكرة بعلماء منطقة العصابة وآثارهم العلمية - (مخطوط). 5 - لقاء أجراه الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع الشيخ بن الشيخ أحمد - نواكشوط 2003.

16 مشاهدة
م محمد أحمد بن الرباني
الموطن: الترارزة
العصر: القرن التاسع عشر

محمد أحمد بن محمد عبدالرحمن بن الرباني التندغي. ولد في شمال شرقي مدينة بوتلميت بموريتانيا، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا وتنقل بين عدة أماكن في محيط منطقته. تربى في جو علمي وديني، وتعهده أبوه بالتعليم، فدرس القرآن الكريم والمتون الدينية والأدبية واللغوية وغيرها. اشتغل بالتدريس، وكانت له مدرسة يقصدها طلاب العلم، كما عمل بالقضاء، ومارس الفتيا في منطقته. كان له نشاط علمي واجتماعي بحكم عمله بالتدريس والقضاء. الإنتاج الشعري: - له ديوان لم يختر له عنوانًا، يبلغ عدد أبياته 1704 أبيات - تحقيق محمد محمودين بن أحمد يورة بن الرباني - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - 1986 - (مرقون)، وله مجموع شعري مخطوط ومحفوظ بقسم المخطوطات بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات كتبها نظمًا منها: «نظْمٌ في السور المكية»، و«نظْمٌ في الناسخ والمنسوخ»، و«نظم في مصطلح الحديث»، و«نظم في الفقه» تحت عنوان: «خلاصة التدريس»، كما نظم في العقائد والسيرة النبوية وطبقات النحاة، وله رسالة في التوجيه الاجتماعي كتبها على نسق المقامة. جاء شعره تمثيلاً طبيعيًا لبيئته من حيث تشابهها مع بيئة الشعر القديم، فجارى القدماء، واتبع تقاليدهم: من ذلك وصفه للرحلة، والبلاد التي تمر بها، ومضارب أهله ومواضع النزول فيها،كما نظم في الرثاء والاستسقاء وفي الغزل والفخر والتوسل والنصح، ومساجلات وإخوانيات، وكثير من شعره في المديح النبوي، كما مدح شيوخه وأساتذته ورحب بهم، ونظم في مناسبات وداعهم واستقبالهم. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - سيديا (باب) بن الشيخ سيديا: إمارتا إدوعيش ومشطوف - (تحقيق إزيد بيه بن محمد محمود) - نواكشوط 1994. 4 - عبدالله بن عبدالرحمن: الشعر الصوفي في الأدب العربي بموريتانيا - جامعة تونس - تونس 1991.

16 مشاهدة
م محمد الحبيب بن هيين
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

محمد الحبيب بن عبدالقادر بن هيين الشمسدي. ولد في قرية زيرت الخشب (من ضواحي مدينة أطار - ولاية آدرار - شمالي موريتانيا)، وتوفي في مدينة أطار. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده، ثم تلقى مبادئ التوحيد والفقه على خاله، والتحق بمحضرة سيد أحمد بن اعل طالب العلوي فأخذ عنه ألفية ابن مالك، ثم قصد محضرة في إينشيري، فأخذ علوم الفقه على المذهب المالكي، ثم انتقل إلى محضرة أخرى حيث أخذ النحو والبلاغة والأدب وخاصة دواوين ستة الشعراء الجاهليين. اشتغل في تدريس العلوم الشرعية واللغوية وكانت له محضرة في قريته، ومارس الزراعة وغرس النخيل، كما أمضى عدة سنوات إمامًا للجامع الكبير في مدينة أطار. كان عضوًا في حزب التجمع الموريتاني الذي تكون خلال فترة الاحتلال وشهد الاستقلال عام 1960. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية (مخطوطة) بحوزة ميمونة بنت محمد السالك بن هيين - مقاطعة تيارت - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له نظم في القضاء، وفي شجرة نسب قبيلة أهل شمس الدين، وله رسالة في العقيدة نظمها في 300 بيت. شعره تقليدي لغة وبناءً؛ حيث نظَم على الموزون المقفى، وخاض في الأغراض الشعرية المعروفة، كثير من شعره في رثاء الأصدقاء والأهل، كما نظم في الفخر والمدح، والإخوانيات، والاستسقاء والتوسل، وله في الوصف نظم متنوع، بعضه قديم، وبعضه في مستحدثات العصر كوصفه للطائرة، وله اهتمامات بالإصلاح الاجتماعي والتربوي، لغته معجمية، وبلاغته قديمة، وصوره مستمدة من بيئته البدوية. مصادر الدراسة: 1 - السني بن عبداوة: أعلام وشعراء شمس الدين (مخطوط). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) (الحياة الثقافية) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - زينب بنت هيين: أضواء حول شعر محمد الحبيب بن هيين - (مخطوط). 4 - ميمونة بنت محمد السالك بن هيين: حياة الشاعر محمد الحبيب (مخطوط). 5 - محادثات شفهية بين الباحث سعدبوه ولد المصطفى وبعض معارف المترجم له - نواكشوط 2003.

7 بيتًا 15 مشاهدة
م محمد السالك بن هيين
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

محمد السالك بن عبدالقادر بن هيين الشمدي. ولد في مدينة أطار التابعة لولاية آدرار شمالي موريتانيا، وتوفي في بلدة زيرة الخشب التابعة لمدينة أطار. قضى حياته في موريتانيا، وزار الحجاز حاجّاً. حفظ القرآن الكريم وجوَّده في محضرة سيد أحمد ولد أعل طالب العلوي، ثم تلقى علوم الفقه والحديث على يد أخويه، ثم تتلمذ على خاله، ثم راح يثقّف نفسه بالمطالعة. عمل بالتجارة عبر الصحراء بين المغرب وموريتانيا والسنغال، كما كان يتعهّد نخيله في مسقط رأسه. انضم إلى حزب النهضة الموريتاني فكان له دور سياسي، توقّف عنه بعد عودته من الحج (1972). الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط في حوزة الباحثة ميمونة بنت هيين في نواكشوط. ارتبط شعره بالفخر والتغنّي بأمجاد أجداده، ووصف مسقط رأسه، نظم في الرثاء والعتاب، ووظّف شعره لتدعيم مواقفه السياسية، والدفاع عن آرائه وعن زعمائه، اعتمد لغة بسيطة بعيدة عن الغموض والتقعر، نفسه قصير، ومعانيه قريبة، ولا مجال لعمل الخيال. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (الحياة الثقافية) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - السني عبداوة: أعلام وشعراء شمس الدين (مخطوط). 3 - مقابلات أجراها الباحث سعد بوه ولد محمد المصطفى مع أسرة المترجم له وبعض معاصريه - نواكشوط 2003.

20 بيتًا 16 مشاهدة
م محمد المحجوبي الولاتي
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن التاسع عشر

محمد عبدالله بن امبوي المحجوبي الولاتي. ولد في بلدة ولاته (الشرق الموريتاني)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا. تلقى معارفه على يد أبيه الذي أخذ عنه علوم القرآن الكريم والحديث والفقه والأصول والسيرة النبوية، إلى جانب اللغة والآداب وتاريخ العرب وأنسابهم. عمل قاضيًا في مدينة ولاتة، وقد عرف بورعه، وعدالته، وذكر أنه زاول التدريس والإفتاء. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب: «الشعر والشعراء في موريتانيا» عددًا من القصائد، وله قصيدة ضمن كتاب «الأنساب في صالح الأنساب». الأعمال الأخرى: - له منظومتان: نظم في الفقه، ونظم في النحو، إضافة إلى مجموعة من الفتاوى والرسائل. ما أتيح من شعره جله في تقريظ الشعر، والفخر بكونه شاعرًا معتمدًا ذلك مقدمة لموضوعه الأصلي الذي تمثل في مديح النبي ()، وذكر أن له شعرًا في المدح والرثاء والنسيب. يبدو تأثره البالغ بتراثه الشعري، ذلك التأثر الذي بدا فيما انتقاه من ألفاظ، وفيما احتكم إليه من أنساق وتراكيب. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله مستمد من ثقافته الشعرية ذات المنهل التقليدي الموروث. التزم الوزن والقافية في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - الطالب أبوبكر بن أحمد المصطفى الولاتي: منح الرب الغفور في ما فات على صاحب فتح الشكور (مخطوط). 3 - الطالب محمد بن أبي بكر البرتلي الولاتي: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور - (تحقيق: محمد حجي إبراهيم) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1981. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - الحياة الثقافية - (جـ2) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 5 - باب ولد الحبيب: الشعر الولاتي التوجيهي والديني: نماذج شعرية من القرنين (13 و14هـ) - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 6 - حمادي ولد المرتجى: الشعر الولاتي في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1984 (مرقون). 7 - سيد محمد بن سيد حبيب: نماذج من النشاط الثقافي في ولاته في القرن التاسع عشر 1985 (مرقون). 8 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 9 - ولدان محمد فاضل: الأنساب في صالح الأنساب - المطبعة السريعة - 1998.

44 بيتًا 16 مشاهدة
م محمد المختار الولاتي
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

محمد عبدالله بن محمد المختار بن محمد يحيى الولاتي. ولد بمدينة شنقيط (الشمال الموريتاني)، وتوفي في مدينة تنبدغة (الشرق الموريتاني). عاش في موريتانيا. درس على عدد من علماء مدينته شنقيط، وفي منطقة الحوض الشرقي، فحفظ القرآن الكريم ودرس الفقه، كما درس التفسير والحديث وأصول الفقه ودواوين الشعر العربي على والده في محضرته، وحضر دروس العلوم اللغوية وأشعار العرب على محمد السالم بن الشين. عمل قاضيًا شرعيًا في مدينة تنبدغة (الحوض الشرقي). الإنتاج الشعري: - له ديوان جُمع في حياته جزءُ المديح النبوي منه وأسماه: «ديوان السرور والمحبة في مدح النبي » - حققه أحمد بن انديده - مرقون - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1991 (مرقون). الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الأنظام في علوم القرآن، والفقه، واللغة والنحو - مخطوطة. شعره في مقطوعات وقصائد تقليدية، أكثرها في المديح النبوي الذي يشغل القسم الأكبر من ديوانه، ومساحة من بعض قصائده، وفي غير المديح النبوي تتنوع قصائده موضوعيًا بين مدح شيوخه في التصوف، والزهد، والتوجيه الاجتماعي، والاعتذار. معجمه الشعري متأثر بثقافته الدينية، ومعجم الزهد والتصوف الإسلاميين. مصادر الدراسة: 1 - الساس بن آب: الإنتاج الشعري للعلامة محمد يحيى الولاتي - جمع وتحقيق - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986 (مرقون). 2 - باب بن الحبيب: الشعر الولاتي التوجيهي والديني، نماذج شعرية من القرنين 13، 14هـ - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 3 - حمادي بن المرتجي: الشعر في ولاتة في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). 4 - سيدي محمد بن سيدي الحبيب: نماذج من النشاط الثقافي في ولاته في القرن التاسع عشر الميلادي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). مراجع للاستزادة: - باب بن الشيخ سيديا: إمارتا إدوعيش ومشظوف - (تحقيق إمريد بيه بن محمد محمود) - نواكشوط 1994.

42 بيتًا 15 مشاهدة
م محمد المصطفى بن أحمد
الموطن: الترارزة
العصر: القرن التاسع عشر

محمد المصطفى بن أحمد - الملقب تتا الأبييري. ولد في بلدة اعكيلة أهل عيدي (التابعة لولاية بوتلميت - موريتانيا) - وتوفي في بوتلميت. عاش في موريتانيا، وتردد على السنغال للتجارة. تلقى علومه على يد والده، وعلى يديه حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمحضرة محمد سالم ولد حامت، حيث أجيز في القرآن الكريم وعلومه، كما تتلمذ على يد العالم سيد محمد بن داداه مستزيدًا من العلم، فأخذ بحظ وافر من علوم الشريعة واللغة والآداب. عمل في التنمية الحيوانية، كما مارس التجارة متنقلاً بين بلاده وبلاد السنغال المجاورة، وفي أخريات حياته تفرغ للتدريس في محضرة أنشأها شمالي مدينة بوتلميت، إضافة إلى إمامته للمسجد هناك. كان له دور علمي كبير في منطقته، إضافة إلى دوره الاجتماعي البارز. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمع وتحقيق أحمد بن سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط 1986 (مرقون). شاعر المدائح والمراثي، جل شعره يدور حول هذين الفنين. يختص بمديحه النبي ، مذكرًا بمكانته عند ربه الذي طهره. وهو شاعر تقليدي يبتدئ مديحه بالبكاء على الأطلال ثمّ وصف الرحلة والراحلة. أما مراثيه فيختص بها أهل العلم والفضل من مشايخه وإخوانه، وله شعر في الفخر يعتز فيه بقيم العربي الأصيل، إلى جانب شعر له في الغزل الذي يقتفي فيه أثر أسلافه. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: موسوعة حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقونة). 3 - عبدالله ولد محمد سالم: المعارضة في الشعر الموريتاني - نواكشوط 1990.

15 مشاهدة
م محمد المعلوم البعادي
الموطن: الترارزة
العصر: القرن التاسع عشر

محمد فاضل بن المعلوم بن عبدالله الكوري البعادي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي في المدينة المنورة. قضى حياته في موريتانيا وبلاد الحجاز. أخد علومه الأولى عن أبيه، وعن عدد من فقهاء عصره، وأخذ التصوف عن أحد الفقهاء. كان فقيهًا وأديبًا شاعرًا له تلاميذه. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في مكتبته بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له أنظام تعليمية في الفقه والنحو واللغة. شعره قليل، نظمه على البناء العمودي،وخاض بعض أغراضه التقليدية، وجاء أكثره في مدح شيوخه، مقدمًا لمدائحه بالنسيب، ومجاريًا القدماء في معانيهم وصورهم، ومحتفيًا بأساليب البلاغة القديمة، تأتي أحيانًا متكلّفة مع لغة ذات طابع معجمي، وخيال قليل، له اهتمام واضح بفنون البديع. مصادر الدراسة: 1 - آثاره المحفوظة بمكتبته في نواكشوط. 2 - بعض المصادر الشفوية أخذها الباحث السني عبداوة عن أحفاده ومعاصريه وبعض تلامذته - نواكشوط 2005. 3 - دراسة كتبها الباحث السني عبداوة - نواكشوط 2004.

51 بيتًا 15 مشاهدة
م محمد الولاتي
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن التاسع عشر

محمد يحيى بن محمد المختار بن أحمد الحاج. ولد في مدينة ولاتة (شرقي موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا، وزار بلاد الحجاز حاجًا في رحلة امتدت إلى سبع سنوات. حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ اللغة والشريعة في مدينة ولاتة، ثم درس مختصر خليل بن إسحاق في الفقه المالكي، كما أخذ عن بعض علماء عصره، وأفاد منهم حتى جلس للتأليف وهو في العشرين من عمره. تولى القضاء في منطقة الحوض الشرقي في موريتانيا، ثم الإفتاء فيها، وأكبّ على تأليف الكتب في مختلف العلوم والفنون، وقام بتدريسها لتلاميذه، كما كانت له تجارة يتكسب منها؛ إذ جعل القضاء والتدريس في خدمة الناس بلا أجر. حظي بمكانة مرموقة بين قومه عالمًا قاضيًا وفقهيًا في الفقه المالكي، واضطلع بعدة مهمات سياسية لتسوية بعض الخلافات مع دولة فوتا السودانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث الساس بن آب - مذكرة دراسية بالمدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986. الأعمال الأخرى: - يذكر أن له أكثر من مئة مصنف وكتاب، منها: «الرحلة إلى الحجاز»، و«فتح الودود على مراقي السعود»، و«نظم الناسخ والمنسوخ وشرحه»، و«التيسير والتسهيل لمعرفة أحكام التنزيل»، و«مرتع الجنان على عقود الجمان في علم البيان»، و«تعليق على منظومة في التصوف»، و«فتوى في زكاة الأحباس»، و«شرح مكفرات الذنوب». جاء أكثر شعره في الغرض الديني، فنظم في مديح رسول الله ()، وأحصى معجزاته، وأشاد بمفاخره، وتوسل بأسمائه، ومدح زوجاته وبناته، كما نظم في مدح حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء ()، وله قصيدة في مدح المدينة المنورة وأهلها، وأخرى في آداب الزيارة إلى البقاع المقدسة، ربّع قصيدة لإبراهيم الرياحي، وذيّل أخرى في شأن المدينة النبوية بدأها الفقيه سيد أحمد أب الأمين ببيت واحد، كما وصف رسالة الإسلام وبيّن أركانه، وله في الفخر قصيدة يردّ على معارضيه. تكشف قصائده عن نزعة دينية وتعليمية، تظهر واضحة في قصيدة «مكفرات الذنوب». لغته سلسة، ومعانيه واضحة. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - الساس بن أب (جمع وتحقيق): الإنتاج الشعري للعلامة محمد يحيى الولاتي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987.

48 بيتًا 14 مشاهدة
م محمد بن احمدان
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

محمد بن سيد أحمد بن احمدان العلوي. ولد في مدينة شنقيط (وسط موريتانيا) وفيها توفي. قضى حياته في موريتانيا. نشأ في أسرة علمية، وتلقى تعليمه في مدينة شنقيط بما اشتهرت به من محاضرها العريقة، ومكتباتها الغنية بما تحويه من معارف متنوعة. مارس التدريس والفتيا، وكانت له مكانته العلمية والاجتماعية في وسطه الاجتماعي. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب «الشعر والشعراء في موريتانيا»، وقصائد مخطوطة في حوزة أسرته في شنقيط. نظم في عدد قليل من أغراض الشعر، وغلب على قصائده الرثاء، وخاصة رثاء العلماء ورجال عصره، وتعتمد قصيدة الرثاء لديه منهج القصيدة العربية ذات المقدمات غير المباشرة لموضوعها. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 4 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987.

37 بيتًا 15 مشاهدة
م محمد بن اعبيد الرحمن
الموطن: تكانت
العصر: القرن التاسع عشر

محمد عبدالله بن عَلي بن سيد محمد اعبيد الرحمن العلوي. ولد في مدينة تجگجه (ولاية تكانت - موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا والسنغال وزار الحجاز حاجًا. تلقى تعليمه الأولي في محضرة أهل محمد بن محمد سالم في الشمال الغربي من بلاده، ثم انقطع للدراسة على الحبيب بن المختار التندغي في جنوبي غرب موريتانيا، فدرس بعض العلوم العقلية والنقلية. عمل بالتدريس فترة إقامته في الجنوب التي زادت عن العقدين من الزمن. كانت له رابطة بالشيخ أحمد بمب الملقب خديم رسول الله (). الإنتاج الشعري: - له ديوان: الدر النظيم في مدائح الخديم (القصائد التي مدح بها أحمد بمب وأولاده)، وقد حققته الباحثة اخديج بنت لوداعه للحصول على دبلوم الدراسات العليا - جامعة محمد الخامس - الرباط 1995، وله ديوان مخطوط لم يحقق كاملاً بعد. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات، منها: بلوغ المرام في رمية من غير رام، والنفحات المسكية في السيرة المكية، ونزهة النديم في خلفاء الخديم. نظم في عدد من الأغراض المتداولة في عصره كالمدح والفخر والإرشاد والتوجيه والحكمة. غلب على نتاجه المدح، واعتمدت قصائده على المحسنات البديعية واتسمت بالطول، واستخدام البحور ذات التفعيلات الطويلة كالبحر الطويل والبسيط، واتسمت لغته بالسهولة وطرافة المعاني. أما أشهر مدائحه ففي شيخه أحمد بمب، وقصيدته المادحة تبدي الإجلال للممدوح، وتعلي من صفاته، وتنتهي بالصلاة على النبي وآله وصحابته. مصادر الدراسة: 1 - جالو إبراهيم: الشعر العربي في شنقيط في العصر الحديث - بكلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - 1979 (مرقون) . 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - محمد يوسف مقلد: شعراء موريتانيا القدماء والمحدثون - بيروت ، الدار البيضاء - 1962.

49 بيتًا 15 مشاهدة
م محمد بن هيين
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

محمد عبدالرحمن بن عبدالقادر بن هيين الشمسري. ولد في منطقة أطار (ولاية آدرار - موريتانيا) - وتوفي في ضواحي السمارة (المغرب). عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده صغيرًا، وأخذ مبادئ الفقه والنحو، ثم رحل إلى محضرة أهل محمد بن محمد سالم، فدرس الفقه المالكي، وسافر إلى محاضر الجنوب الموريتاني ليحصل مزيدًا من التعمق في العلوم الشرعية واللغوية. عمل بالتدريس، وأمضى فيه سنوات في زاوية شيخه ماء العينين في مدينة السمارة بالصحراء الغربية، ومارس العمل بالزراعة. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط بحوزة ميمونة بنت محمد السالك بن هيين في مقاطعة تيارت في نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له رسالة في التصوف - مخطوطة. ما وصلنا من شعره قليل، ينم على شاعر تقليدي، يتنوع شعره بين الغزل والنسيب والإخوانيات ومدح شيخه في التصوف ماء العينين. تلتزم بنية القصيدة عنده النموذج العربي القديم لبناء القصيدة فنيًا وموضوعيًا. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) - الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - لقاءات عدة أجراها الباحث سعد بوه ولد المصطفى مع أسرة المترجم وبعض معارفه - نواكشوط 2003.

48 بيتًا 15 مشاهدة
م محمد صالح الناصري
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن الثامن عشر

محمد صالح بن عبدالوهاب بن أحمد بن عبدالوهاب. ولد في مدينة ولاتة (شرقي موريتانيا)، وتوفي في تقدني (شمالي شرق مدينة كيفة). عاش في موريتانيا وطوّف بعدد من بلاد المشرق والمغرب. تلقى أوليات العلوم على يد أخواله، ودرس على عدد من العلماء، مصطلح الحديث، وعلوم اللغة، إلى جانب شغفه بالمطالعة وقوته في المحاجة. عمل مدرسًا بمدينة ولاتة في بداية حياته، ثم تولى القضاء في إمارة أولاد امبارك في بلاد الحوض جنوبي شرق موريتانيا، وكان المستشار المطاع لأمرائها، والخل المصاحب لأعيان المجلس الأميري. وقد انتقل بعد اشتداد الحرب إلى مدينة ولاتة - كبرى حواضر العلم في البلاد آنذاك - قبل أن يطلب منه بنو قومه أولاد الناصر الانتقال إليهم قاضيًا، ورئيسًا لهم، ومستشارًا لأميرهم في الشأن العام. الإنتاج الشعري: - أورد له بحث «صالح بن عبدالوهاب - حياته وآثاره» - العديد من القصائد، وله ديوان جمعه بنفسه. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات حول اللغة والأدب منها: نظم الأوليات (نظم فيه الأوليات من لدن آدم حتى عصره) - الأعلام في الأدب والتاريخ - مقرب المعاني - شرح على لامية الأفعال - زخارف السلوك في معرفة الملوك - أسماء البلدان. يدور جلّ شعره حول الفخر القبلي، وله في الحنين إلى مغاني الصبا وذكريات الشباب. كما كتب في المدح الذي اختص به أولي الفضل من الإخوان والعلماء والشعراء، بالإضافة إلى المطارحات الشعرية الإخوانية، وقد مدح النبي ()، كما كتب في الرثاء، وله شعر في التوسل والضراعة، وفي التخميس الشعري، وهو شاعر تقليدي يتميز بنفس شعري طويل، تميل لغته إلى المباشرة، وخياله قريب. مصادر الدراسة: 1 - أحمد محفوظ بن ويس: صالح بن عبدالوهاب - حياته وآثاره - رسالة تخرج - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1984. 2 - محمد المصطفى: فتح الوهاب - 1993 (مرقون).

14 مشاهدة
م محمد عالي الأحمدي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد عالي بن المهاب الأحمدي. ولد في منطقة الحوض الغربي، وتوفي في نواكشوط. عاش في مورتيانيا. تلقى معارفه عن محمد المجتبي البصادي، وسعد بوه بن الشيخ التراد، وغيرهما من علماء زمانه. عمل في مجال التدريس النظامي في بدايات الاستقلال الوطني. الإنتاج الشعري - له قصيدتان ضمن ديوان الشيخ محمد المضيف بن حظري. ما أتيح من شعره قليل: قصيدتان في المدح خصّ بهما شيخه محمد المجتبى البصادي، بدأهما بالغزل ووصف الناقة والرحلة على عادة أسلافه التراثيين الذين اقتفى أثرهم على مستويات اللغة والبناء والخيال، الذي استمد أجواءه ورموزه من التراث الشعري وثقافته العربية، على أن يختم مدحه بالصلاة على النبي (). مصادر الدراسة: 1 - الطالب المختار بن محمد المجتبى البصادي: ديوان الشيخ محمد المضيف بن حظري - المدينة المنورة 1420هـ/ 1999م. 2 - مكتبة الدكتور حماه الله بن سالم البصادي: وثائق مخطوطة. 3 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع الدكتور حماه الله صديق المترجم له - نواكشوط 2006.

18 بيتًا 14 مشاهدة
م محمد عبدالله الجكني
الموطن: آدرار
العصر: القرن العشرون

محمد عبدالله بن عطاء الله الجكني. ولد في قرية آطار (موريتانيا)، وتوفي بقصبة الحسبان. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الدينية على يد جده محمد فاضل، وخاليه محمد تقي الله وسعد أبيه. عمل بالتدريس في محضرة أهل الشيخ محمد فاضل. كان وطنيًا وعضوًا بحركة النهضة ذات النزعة الاستقلالية العروبية. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن مصادر دراسته. المتاح من شعره أربع قصائد ومقطوعات، تتراوح بين البيت الواحد والخمسة، وأطول قصائده رائية في النسيب (ثلاثة عشر بيتًا)، خليلية في بنائها، تقليدية في معانيها، وجل شعره تنعكس فيه ألفاظ ومعاني معجمي النسيب والغزل، يصدر عن عاطفة متأججة بوحشة الفراق ولواعج الشوق، إذ تظهر عنده صورة الحبيبة التقليدية في جمالها ومنعتها، كما تظهر صورة العاذل لتكتمل أضلاع المثلث التقليدي في شعر الغزل العربي. مصادر الدراسة: 1 - ديوان محمد السالك بن هيبة - مخطوط بمدينة آطار. 2 - لقاء الباحث السني عبداوة مع محمد السالك بن هيبة - أطار 1985.

5 بيتًا 15 مشاهدة
م محمد فاضل بن محمد
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

محمد فاضل بن محمد بن اعبيد. ولد في منطقة الحوض الشرقي، وتوفي في مدينة الجريف (أطار). قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم الفقه عن والده، كما أخذ عن بعض علماء عصره. كان صاحب محضرة يُدرّس فيها مختلف علوم الدين واللغة، ويؤمها عدد كبير من طلاب العلم. الإنتاج الشعري: - له قصائد قليلة مخطوطة ومحفوظة في مكتبته بمنطقة الجريف في أطار. الأعمال الأخرى: - له عدة أنظام تعليمية وأوراد مخطوطة منها: نظم في «أخلاق الصوفية»، وأنظام «في التوحيد»، و«ورد النعيم» - تأملات في التصوف، و«مناهل الوارد» (في الأصول). شعره المتاح قليل جدًا، أغراضه قليلة، في مدح شيوخه وأصدقائه، وفيها أثر البيئة البدوية ومشاهداتها، فهو يستوقف الرحلة ويحيي المزارات ويرثي الديار ويدعو بالسقيا لأطلالها، وفي شعره لمحات صوفية تمتزج بالخمريات والنسيب، وكثيرًا ما ترتبط بالمقدمات، لغته سلسة ومعانيه واضحة قليلة، وخياله يجري في نسق الموروث. مصادر الدراسة: 1 - مكتبة أهل الشيخ محمد فاضل بن محمد اعبيد - الجريف (أطار) - قسم المخطوطات. 2 - مقابلة شخصية للباحث خالد ولد أباه مع حفيد المترجم له - الجريف (أطار) - 2004.

15 مشاهدة
م محمد فال الخير البوحسني
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

محمد فال الخير بن الأمير السالم البوحَسَنِي. ولد في مدينة شنقيط (موريتانيا) - وتوفي في مكة المكرمة. عاش في المغرب والحجاز. نشأ في أسرة رئاسة وعلم، ودرس العلوم الشرعية والأدبية واللغوية في محاضر الصحراء، والتحق بالزاوية المعينية، واتصل بماء العينين ودرس على يديه. عمل بالتدريس وتلقين السلوك الصوفي. كان ممن أسهم في إشعاع الحركة الثقافية بالمغرب العربي. الإنتاج الشعري: - له قصائد في كتاب: «الأبحر المعينية». جل شعره في الأمداح المعينية، مع الاهتمام بالتشبيب والنسيب والتغزل ووصف الطلل، ووصف معالم الصحراء بيئة وثقافة، وقد تمثل في كل ذلك باعتماد التشطير، والاقتباس والتضمين، والميل إلى لغة الصحراء ومصطلحاتها، كما تتردد في منظوماته مفردات التصوف وصفات الصوفي، وتدل تشطيراته على اتساع معجمه وخبرته بالغريب. مصادر الدراسة: 1 - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - (تحقيق المداح محمد المختار) - رسالة جامعية - كلية الآداب - الرباط 1995 (مرقونة). 2 - محمد الظريف: الحياة الأدبية في الزاوية المعينية (من التأسيس إلى قيام المسيرة الخضراء) - رسالة جامعية - كلية الآداب - الرباط 1986 (مرقونة).

15 مشاهدة
م محمد فال بن القاضي
الموطن: الترارزة
العصر: القرن العشرون

محمد فال بن محمدن بن محمذ فال التندغي. ولد شرقي مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا، والسنغال، وجامبيا. تلقى تعليمه في محضرة والده، فأخذ عنه العلوم السائدة في عصره، وكان يرحل موسميًا إلى جدّه طلبًا لعلمه. عمل بالتدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر حققه الباحث أحمد بن فال ابن أبيد - المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1984 (جملة أبيات الديوان 1125 بيتًا). نظم في أغراض الشعر: كالمديح النبوي، والمدح، والرثاء، والوصف، والغزل. تتجلى في قصائده نزعته الصوفية وعاطفته الدينية، وتميزت بسهولة الأسلوب وبساطة اللغة، ولا تكاد تخرج في موسيقاها عن سبعة أبحر تعتمد عليها قصائده: الطويل والبسيط والكامل والوافر والخفيف والرجز، اعتمد على المحسنات البديعية وعلى رأسها التصريع، وأخذ - فنيًا - بإطالة المقدمات، على أن تنتهي مدائحه النبوية بالصلاة والسلام على رسول الله، وقد يضع في سياق مدحته النبوية مدحًا ودفاعًا عن شيخه التجاني. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - هارون بن الشيخ سيديا: كتاب الأخبار - نواكشوط (مخطوط).

13 بيتًا 15 مشاهدة
م محمد محمود إبراهيم
الموطن: تكانت
العصر: القرن الثامن عشر

محمد محمود بن سيدي عبدالله بن إبراهيم العلوي. ولد في مدينة تجكجة (ولاية تكانت - موريتانيا). قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولَى في محضرة والده، فحفظ القرآن الكريم وجوده وألم بعلوم اللغة والشريعة. توفي في الثلاثين من عمره، فلم يتح له عمره القصير أن يبرز ذاته في مجال العمل، ولعله كان يساعد والده في التعليم المحضري. كان يلقب بالشيخ الصغير، لوضوح ذكائه وقدرته على التحصيل العلمي. الإنتاج الشعري: - له قصائد قليلة مخطوطة، أمكن توثيقها من خلال بعض الرواة في منطقة تكانت، وله أشعار وأنظام مختلفة بحوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له بعض المؤلفات منها: الدر الخالد في مناقب الوالد (في الأصول)، ومكفرة بني حسان (فقه). ما انتهى إلينا من شعره قليل، من ذلك قصيدته في رثاء والده، بدأها بالنسيب وشكوى الزمان، مفتخرًا بغزارة علوم والده ومعارفه، مادحًا قدرته على العيش بنفس أبية وعدم الاغترار بزخارف الدنيا إلى أن لاقى ربه، متخيلاً ما سيلاقيه من نعيم الجنة، لغته معجمية، وخياله قليل، والمفردات والمجازات القرآنية في هذه المرثية واضحة. مصادر الدراسة: - تعريف بالمترجم له كتبه الباحث السني عبداوة - نواكشوط 2004.

17 مشاهدة
م محمد محمود الشمسدي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد محمود بن محمد بن عبدالرحمن بن الجراح الشمسدي. ولد في مدينة أوجفت (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا والسنغال. حفظ القرآن الكريم وجوّده على الحافظ طه لبا بن بوكس العلوي، ثم درس الفقه واللغة العربية وعلومها على أحمد بن اللالا بن امغز الشمسدي. كما أخذ الطريقة القادرية عن الشيخ محمد الحسين بن باباه العلوي. ثم أخذ الطريقة التجانية عن محمد الأمين بن الشمسدي. نشط في الدعوة للطريقة التجانية تربية وتطبيقًا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في مكتبة معدن العرفان. الأعمال الأخرى: - له كتاب مخطوط بعنوان: «الفيض بلطائف الحكمة». شاعر صوفي، نظم في مدح شيوخه والتوسل بهم وبيان بعض معارفهم وشرح أحوالهم، له قصيدة في مدح شيخه محمد الأمين، تبدأ بمطلع غزلي على عادة المدح، وتحتشد بأسماء بعض النساء اللاتي اتخذن رموزًا في الشعر الصوفي، مثل: ليلى وسلمى ومي وعزة وغيرهن ممن صرن رموزًا لحالات في العشق الصوفي. له قصيدة في بيان المقاصد الصوفية والأحوال والمعارف اللدنية، ومجمل شعره لايخرج عن المألوف في هذا الغرض، ينزع إلى العظة، وهو مقلد لاتجد فيه اجتهادًا خاصًا، فصوره ومعانيه وأخيلته تجري على المألوف عند شعراء التصوف. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع أسرة المترجم له - نواكشوط 2005.

15 مشاهدة
م محمدن العالم المالكي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمدن ولد العالم المالكي التندغي. ولد في مدينة أمنادريش، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم وتلقى علومه في بيت الأهل، ثم انتقل إلى محضرة أحمد بن البشير فتلقى على يديه كثيرًا من معارفه، ثم أتمها على ابن حيمود الجكني. كرس حياته للتدريس في محضرة قومه، كما مارس التأليف. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط حققه أحمد سالم ولد محمد في رسالة جامعية. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات تزيد على المائة مؤلف منها: «القول الوجيز في عجائب القرآن العزيز»، و«تعليق على إضاءة الدجنة»، و«شرح كلمة التوحيد»، و«النبذة اليسيرة في معرفة ألغاز السيرة»، و«كشف الخلاف عن أمهات الأسلاف». شاعر غزير الإنتاج متنوع في توجهاته، نظم على الموزون المقفى وعلى الكثير من حروف الروي والأوزان، وشعره متسم بطول النفس وقوة السبك ومتانة التراكيب، وهو حسن الأسلوب جزل اللغة متمكن من ناصية القول الشعري على اختلاف أغراضه ومعانيه، فنظم في الرثاء والمدح والوصف والغزل والمراسلات، كما نظم في الأنساب والتواريخ والإخوانيات وغيرها، فشعره متنوع في معانيه وأساليبه التي تعكس فصاحة بيانه وسعة معارفه الأدبية والفقهية. مصادر الدراسة: 1 - أحمد المختار بن سالم (جمع وتحقيق): ديوان محمد بن العالم المالكي - بحث لنيل شهادة الإجازة في الأدب العربي - جامعة نواكشوط - 2004. 2 - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع محقق ديوان المترجم له - نواكشوط 2007.

54 بيتًا 15 مشاهدة
أ أحمد بن بتار الجكني
الموطن: لعصابة
العصر: القرن العشرون

أحمد بن بتار الجكني. ولد في مدينة كِيفَه، وتوفي في مدينة گَرُو. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على والده وعلى محمد بن الإمام الجكني، فدرس الفقه والعلوم الدينية. اشتغل بالتدريس المحضري. شارك في الأنشطة الاجتماعية وكان من أصحاب الرأي بين قومه. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان»، وله ديوان مخطوط في مكتبات الغائرة. نظم على الموزون المقفى في الأغراض المألوفة، فله شعر في الغزل والإخوانيات، وله مدح في مناسبات مختلفة وله قصائد بذلها في رأب الخلاف الذي نشب بين قبيلتين، وقد ارتجلها على بحر الطويل، وتراوح فيها بين معنيي: العتاب والنصح، ومجمل شعره يتسم بصعوبة اللغة وجزالة اللفظ، فهو لا يستسلم للمألوف والشائع من المعاني والمفردات، فتبدو قصيدته أقرب إلى الغموض ربما لارتهانها بأماكن ووقائع في بيئته وارتباطها بمناسبات غير مشهورة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز بن الشيخ الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار آية - بيروت ودار المحبة - دمشق 2004. 2 - مقابلة الباحثة زينب بنت ماء العينين مع الشيخ بن الشيخ أحمد الجكني - نواكشوط 2006.

34 بيتًا 14 مشاهدة
أ أحمد بن حَمَّ الشنقيطي
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

أحمد بن محمد بن أحمد بن البشير القَلاَّوِي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط، وفيها توفي. عاش في بلاد شنقيط، وزار السنغال. حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم الشريعة وعلوم اللغة في محاضر شنقيط، اتجه بعدها إلى جنوبي غرب البلاد ومكث فيها مدة ست عشرة سنة اطلع خلالها على الشعر العربي ممثلاً في المعلقات وديوان الستة الجاهليين وديوان البحتري، وكتاب الأمالي ومختارات الشعر. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر مخطوط توفرت على تحقيقه ودراسته: عزة بنت الإمام. شاعر، نظم في المدح والرثاء والغزل والمساجلات، اتخذ من القصيدة التراثية المادحة نموذجًا لمدائحه، مالت قصائده إلى الطول، وترددت فيها ظلال المعجم القديم: منعرج اللوى، الطلل، المرابع، منازل سعدى، مستخدمًا المحسنات البديعية، يبدأ مدائحه بذكر الأطلال ووصف الرحلة ليتخلص إلى المدح، ثم يختم بالصلاة على النبي (). مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).

40 بيتًا 16 مشاهدة
أ أحمد بن عبدالعزيز
الموطن: آدرار
العصر: القرن العشرون

أحمد بن عبدالعزيز بن حَامَّنِّي القلاوي. ولد في شنقيط (موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. أخذ القرآن الكريم والفقه وعلوم اللغة في محضرة شنقيط على يد الفقيه أحمد بن آفاه التنوا جيبوتي. مارس التعليم النظامي في بدايات الاستقلال، وظل كذلك حتى تقاعد في السبعينيات من القرن العشرين، ثم مارس التدريس بمحضرته في مدينة آطار في الثمانينيات. كان عضوًا في حزب النهضة ذي النزعة العروبية في الخمسينيات. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط ومحفوظ في مكتبة أحميد عبدا العثماني - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له ديوان ضخم تقوم جماعة من أهله على تحقيقه - مخطوط، وله شرح مدونة في الشعر الجاهلي - مخطوطة في مكتبة نواكشوط. شعره متنوع في موضوعاته وأغراضه، ينظمه على الموزون المقفى ملتزمًا وحدتي البيت والقافية، والكثير من قصائده مطولات، منها مطولة (75 بيتًا) في مديح النبي يجري فيها على نهج السلف، فيقدم بالنسيب، ويختم بالصلاة على النبي، وهي لا تفارق معجم المديح التقليدي لغة ومعاني، ومجمل قصائده تتسم بفخامة اللغة وقوة التراكيب وصعوبة المعاني فكثير من مفرداته معجمية، ومن أغراضه أن نظم في الهجاء والفخر والمراسلة، وله قصائد قصار في مخاطبة الزمن وأهله وعتاب الدهر والشكوى من تقلب الأحوال، وله قصيدة يخاطب فيها أهل العربية ملتبسة بمعاني النصح والتحريض تعكس عمق محبته للغة العربية وغيرته عليها. مصادر الدراسة: - مقابلة الباحث السني عبداوه مع المترجم له بمدينة أطار عام 1984.

16 بيتًا 16 مشاهدة
أ أحمد بن محمد المحفوظ
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن العشرون

أحمد بن محمد المحفوظ بن الطالب عبدالباقي. ولد في منطقة الحوض الشرقي بموريتانيا، وتوفي في مدينة النعمة. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى في محضرة والده، ثم انتقل إلى محضرة أهل آب بن محمدي الجماني في مدينة ولاتة، ثم أخذ الطريقة القادرية (الصوفية) على الشيخ محمد بن إلياس الجماني. عمل مدرسًا في محضرة ابن إلياس الجماني. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط في مكتبة آغوينيت (الحوض الشرقي). ما أتيح من شعره قليل، متوزع بين الغزل والمدح، ينظمه على الموزون المقفى في لغة جزلة قوية ومعانٍ يستمدها من تراث الشعر القديم، فيقدم للمدح بالنسيب، وله شغف بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس، وفي غزلياته يهيم بالخود الحَصَان ويبكي المعاهد ويطلب الوصل ويشكو البين والأيام، مجمل شعره يتسم بقوة التراكيب وفصاحة البيان ورهافة الإحساس، غير أن معانيه قليلة ترتبط بمعجم الغزل القديم. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع بعض معارف المترجم له - نواكشوط 2005.

15 مشاهدة
م محمدي بن أحمد فال
الموطن: لعصابة
العصر: القرن العشرون

محمد المختار بن سيد أحمد بن أحمد فال الجكيني. ولد في بلدة البحير (ولاية العصابة بموريتانيا)، وتوفي في كيفة (ولاية العصابة). عاش في موريتانيا والمغرب ومصر وسورية والأردن والسعودية. توفي والده وهو صغير، فأشرفت والدته على تربيته، وكانت شاعرة، فوجهته إلى المحاضر، ورعت موهبته الشعرية. تلقى تعليمه في المحاضر الموريتانية، فالتحق بمحضرة أهل محمود بن احبيب، وحفظ القرآن الكريم، ونال الإجازة. ثم اتجه إلى محضرة أهل أبات في ولاية تگانت، فدرس علوم اللغة، كما درس مختصر الخليل في الفقه المالكي، ثم قصد المغرب، واتصل ببعض علمائها، وتزوج وعاش هناك مدة، ثم قصد مصر، والتحق بالأزهر، ودرس فيه مدة، ثم سافر إلى بلاد الحجاز للحج مارًا بالأردن، وأثناء ذلك اتصل ببعض علماء المشرق، وأفاد منهم. كان رائد قبيلته في الدعوة إلى هجر حياة البداوة والترحل، ببناء القرى والاستقرار وممارسة الزراعة. بعد عودته من الحج إلى مسقط رأسه مارس التدريس لأبناء موطنه، وتعلم عليه كثير من طلاب العلم، وكان في سبيل رسالته التعليمية ينتقل بين عدة أماكن في المغرب وموريتانيا. كان لكثرة تنقلاته وسفراته أثر في نشاطه الثقافي والسياسي، فتعرف إلى عدد كبير من علماء ومثقفي البلاد التي زارها؛ ففي مصر أعجب بالنموذج السياسي للزعيم جمال عبدالناصر، وعند عودته إلى مسقط رأسه، حاول أن ينقل هذه الخبرات إلى قومه، فشارك في الحياة الثقافية والسياسية مشاركة واسعة. كان ينظم الشعر الفصيح والشعر الشعبي باللهجة الحسانية (العامية الموريتانية). الإنتاج الشعري: - له شعر كثير ورد في كتاب: «حياة محمدي بن أحمد فال وتحقيق جزء من ديوانه»، وله قصائد وردت في كتاب: «مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين»، وله ديوان جمعه وحقق جزءًا منه الباحث: سيد أحمد ولد أحمد طالب، بعنوان: «حياة محمدي بن أحمد فال وتحقيق جزء من ديوانه» - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1983 (مرقون). نظم في الأغراض المألوفة، وارتبط شعره بالمناسبات، فنظم في الحنين إلى الوطن والبكاء على المنازل في مناسبة عودته من غربة طويلة، كما نظم في تأريخ تأسيس مدينة نواكشوط، وفي مدح ولي العهد سعود بن عبدالعزيز في مناسبة زيارة له إلى بلاد الحجاز، كما نظم في مناسبة إقامة بعض المؤتمرات، متفاعلاً معها ومعلقًا عليها، وفي مناسبة تأسيس المكتب السياسي الموريتاني، ومدح رجاله، ومدح الرئيس الموريتاني أثناء زيارته لمدينة كيفة، وقد امتزج مدحه بالفخر وعكس وعيه السياسي بارتباط مصالح رئيس البلاد بمصالح شعبه. لغته سلسة، ومعانيه واضحة، وصوره قليلة لا تكلف فيها. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 2 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1982. : التجديد في الأدب الموريتاني - الجامعة التونسية، كلية الآداب - منوبة 1989. 3 - مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري - الكويت 2001.

41 بيتًا 15 مشاهدة
م محمدي بن القاضي
الموطن: الترارزة
العصر: القرن العشرون

محمدي بن القاضي محمذن بن محمد فال بن أحمد فال التندغي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه الأولي عن والده (الذي رفض تعليم ولده على المناهج الفرنسية)؛ فدرس العلوم اللغوية والشرعية والشعر، ثم التحق بمعهد بوتلميت للدراسات العربية والإسلامية عام 1973، ثم حصل على الثانوية الوطنية عام 1974، ثم التحق بالمدرسة العليا للتعليم بنواكشوط حتى تخرج فيها مجازًا في التاريخ. عمل في الإذاعة الموريتانية وجريدة الشعب في أثناء دراسته في نواكشوط، ثم عمل مدرسًا للتاريخ في التعليم الثانوي لمدة عام واحد، ثم توفي. نشط بشعره في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية العربية والإسلامية. الإنتاج الشعري: - له قصيدة بعنوان «ثرثرة محموم» نشرت ضمن كتاب مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين - الكويت 2001، وله ديوان بعنوان «ديوان محمدي بن القاضي» جمعه وحققه الباحث: عبدالله بن محمد عبدالرحمن - المدرسة العليا للتعليم - 1985 (يضم الديوان 1359 بيتًا). نظم على البناء العمودي وفي الأغراض المألوفة، وحافظ على الوحدة الموضوعية. جلّ شعره في القضايا الوطنية والقومية؛ فأولى القضية الفلسطينية عناية خاصة. نوع في قوافي بعض قصائده، وشاعت فيها الأساليب الإنشائية. له قصيدة بعنوان «عشائر شتى» بدأها بمقدمة غزلية ووقوف على الطلل، وعاب فيها تمزق وحدة العرب وطمع آل صهيون فيهم، منتقدًا تمسكهم بمجد كاذب وشعارات واهية، ودعاهم للوحدة. لغته قوية جزلة، وتراكيبه متينة، وخياله قديم. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - عبدالله ولد بن احميده: نشأة الشعر الفصيح في موريتانيا - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - المؤلف - نواكشوط 2000. 5 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - الجامعة التونسية - تونس 1987.

20 بيتًا 15 مشاهدة
ه هاشم بن عثمان
الموطن: كوركول
العصر: القرن العشرون

هاشم بن عثمان اليمامي. ولد في مدينة أمبود، وتوفي في كيهيدي. عاش في موريتانيا. أخذ القرآن الكريم عن محمد سيد أحمد العبدلي، والتحق بمحضرة إباه بن محمد الأمين (المرابط)، وأخذ عنه علوم الفقه واللغة والأدب، وسلك طريقة الشيخ التراد، فقدمه. مارس التربية الصوفية، وكان له أتباع من قومه. الإنتاج الشعري: - له قصائد في مصادر دراسته، وله مجموعات شعرية ضمن ديوان «مشرب الوراد في مدح الشيخ التراد» (مخطوط). شاعر صوفي، وجه قصائده إلى غرض واحد استوعب في سياقه كل إمكاناته اللغوية والتصويرية والمعرفة بالتراث العربي (الصوفي خاصة) وهذا الغرض مدح شيخه التراد وإظهار التعلق به وسمو مذهبه. التزم الموزون المقفى، وبنى قصيدته بين المعنى الغزلي القريب، ومعنى المعنى (المجازي) عن المراد البعيد. مصادر الدراسة: 1 - مشرب الوراد في مدح الشيخ التراد - مخطوط بمكتبة آل الشيخ محفوظ - نواكشوط. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع سيداتي بن المحفوظ عن المترجم له - نواكشوط 2005.

19 بيتًا 15 مشاهدة
أ أحمدو القلاوي
الموطن: آدرار
العصر: القرن العشرون

أحمدو بن سيد أحمد القلاوي. ولد في مدينة شنقيط (موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا والسنغال. تعلم القرآن الكريم وعلومه على يد أمه الفقيهة مريم بنت السبت القلاوية، وتلقى الفقه وعلوم اللغة على يد محمد عبدالله ولد مبت القلاوي. عمل مدرسًا نظاميًا في الدفعة الأولى من أساتذة اللغة العربية إبان عهد الاستعمار الفرنسي، إلى جانب قيامه بالإفتاء في المركز الثقافي العربي بمدينة أطار، وكان قد عمل مدرسًا محضريًا وإمام مسجد في المدينة نفسها. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط (مرقون) - مكتبة أهل مبت - شنقيط. شاعر متدفق يدور ما أتيح من شعره حول الغزل الذي اكتفى بالعفيف منه. يميل إلى الوصف، واستحضار الصورة، وكتب معبرًا عن آلام الهجر، وعذابات الصد والتمنع. حالـمًا باللقيا، وراغبًا في الوصال. بدا تأثره البالغ بتراثه الشعري لغة وخيالاً فشهدنا مثلاً كلمات الحور والدنف والدعج كما استعاد الأسماء عينها كلبنى ومواقع التراث الغزلي القديم أيضًا، أما عن الخيال الشعري فقد حل مادته بين التراكيب والأنساق نشطًا وفاعلاً. التزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر، وهو متوسط النفس الشعري، وقد وجه موهبته إلى الإشادة بالحسن الأسود وجمال السوداوات. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع أمين مكتبة أهل أحمد محمود - شنقيط 2003.

50 بيتًا 15 مشاهدة
أ أكَّ بن سليمة اليونسي
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن العشرون

عثمان بن محمد يحيى بن سليمة بن الحاج اعمر اليونسي. ولد في مدينة وَلاَتة (شرقي موريتانيا)، وتوفي في مدينة تِنبَدْغَه. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه المبكر على يد والده، ثم تلقى علوم العقيدة والفقه واللغة والأدب على يد ابن عمه ، ثم اعتمد على نفسه في التزود من المكتبة العربية ونظم الشعر مبكرًا. تولى القضاء لإمارة أهل المحيميد (مشظوف) في تنبدغه. الإنتاج الشعري: - له قصائد ضمنها الباحث باب بن لحبيب دراسته «الشعر الولاتي التوجيهي والديني»، وأشار في الدراسة نفسها إلى ديوان مخطوط في مكتبة أهله بمدينة ولاتة، وله منظومة في الفقه لرسالة الأمير المسماة بالكوكب المنير ( ألف وخمسمائة بيت)، وله منظومة غير مكتملة لمختصر الأمير الكبير (ثمانمائة بيت). شاعر تقليدي، شعره انعكاس لثقافته الدينية، قصر ديوانه (28 قصيدة) على المديح النبوي، غلب على قصائده الأخرى التوسل، والتوجيه، والإرشاد، والزهد، وكان للنزعة الإصلاحية مساحة غير قليلة فيها، عُدّ رائدًا للشعر التوجيهي في مدينته، كما نظم عددًا من قصائد المديح لأشياخه اتسمت بالمبالغة في المعاني شأن شعراء المديح بعامة. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية بالدار البيضاء ومكتبة الخانجي - القاهرة 1961. 2 - أحمد بلعراف التكني: إزالة الريب والشك والتفريط في ذكر المؤلفين من أهل التكرور والصحراء وأهل شنقيط - (تحقيق: الهادي المبروك الدالي) - مطابع الوحدة العربية - الزاوية (د.ت). 3 - أحمد جمال ولد الحسن: الشعر الشنقيطي في القرن الثالث عشر الهجري - جمعية الدعوة الإسلامية - طرابلس (ليبيا) 1992. 4 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 5 - باب بن لحبيب بن محمد الأمين: الشعر الولاتي التوجيهي والديني من خلال نماذج شعرية للقرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 6 - حمادي بن المرتجى: الشعر في ولاتة في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1984 (مرقون). 7 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).

51 بيتًا 14 مشاهدة
ا الإمام بن الشريف
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

الإمام بن الشريف بن أحمد بن الصَّبَّار المجلسي. ولد قرب مدينة نواكشُوط (موريتانيا) ومسقط رأسه هو مكان لحده. درس في محضرة أسرته الشهيرة، فوالده كان عالماً شاعراً، وكذلك كان عمه. كما درس على عدد من علماء عصره حتى تضلع في الفقه والحديث والأصول والنحو والصرف. درس دواوين الشعر العربي، وكتب المجموعات الشعرية، والسيرة النبوية، وتاريخ العرب وأنسابهم. مارس التدريس، كما مارس الفتيا، والقضاء وقد اشتهر به، حتى دعاه الناس: القاضي الإمام بن الشريف، إجلالاً له وتقديراً لعدالته. الإنتاج الشعري: - ليس له ديوان، ولم يجمع شعره ولم يحقق إلى الآن، وشعره مخطوط لدى أسرته، ولدى بعض الباحثين المهتمين بالشعر الموريتاني. الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الرسائل وجه بها إلى بعض معاصريه من الأعلام والعلماء، ومجموعة من المنظومات العلمية والدينية، وبعض الأحكام القضائية، والفتاوى. تمضي تجربته الشعرية في نطاق المألوف من موضوعات الشعر الموريتاني في عصره، كما في بناء القصيدة العربية القديمة، نظم في المدح والرثاء والوصف، والإخوانيات، والشعر التعليمي، يمتاز شعره بإشراق الديباجة ورصانة السبك، وتنعكس في لغته الشخصية العلمية الدينية للشاعر. مصادر الدراسة: 1 - الإمام بن الشريف: مجموعة شعرية مخطوطة بحوزة الباحث محمد الحسن ولد محمد المصطفى - نواكشوط . 2 - التَّلْمِيدِي بن محمد حبيب الله: مدخل إلى بنية القصيدة الموريتانية المعاصرة - كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1987 (مرقون). 3 - المختار بن حَامدِ: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 4 - سيدَاتِي بن بَابَه: إماطة القناع عن شرف أبناء أبي السباع (جـ3) نصوص شعرية - عمل مطبوع على الكمبيوتر.

57 بيتًا 16 مشاهدة
أ أم الفضل العلوية
الموطن: تكانت
العصر: القرن التاسع عشر

أم الفضل بنت محمد الكَوْرِي العلوية. ولدت في مدينة تِيرَسْ، وتوفيت في تِجَكْجَهْ. قضت حياتها في موريتانيا. تلقت علومها في محضرة والدها، كما أخذت الطريقة التجانية عن محمد سعيد بن الطلبة العلوي. اشتغلت بالتدريس في مدينة تِجَكْجَهْ، وينسب إليها أنها أول من زرع الحس الأدبي ودرس دواوين الشعر بها. الإنتاج الشعري: - لها نماذج وردت في أحد مصادر دراستها، ولها قصائد محفوظة في مكتبة آل حَمَّادهْ في تِجَكْجَهْ. الأعمال الأخرى: لها نظم فقهي في التركة، مخطوط لدى الفقيه بات بن محمد - نواكشوط. ما أتيح من شعرها نماذج قليلة، وهي منظومات في مناسبات ومعان مختلفة، فلها ترحيب بشيخها محمد سعيد بن الطلبة العلوي، ولها مقطوعات في القناعة والاستسقاء وفيمن اعترض على بذلها، يتسم شعرها ببساطة التركيب ووضوح الأفكار وسلاسة الألفاظ، تشيع فيه روح دينية شغوفة باستخلاص معاني الحكمة والعظة، وتحافظ على القيم الدينية والاجتماعية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوه مع حفيدي المترجم لها - نواكشوط 2005.

18 بيتًا 15 مشاهدة
لكل صفحة: 24 48 96