حَيِّ مِنْ سَاحَةِ الْمُبْيَدِّع دُورَا جَنْبَةَ الرِّيعِ قَدْ دَثَرْنَ دُثُورَا
البحث
الأماكن
3لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالنُّمْجَاطِ فَالْمَلْزَمَيْنِ كَمَنْهَجِ الْأَنْمَاطِ
الشعراء
80ابْنُ بن احْجَابْ بن المصطفى بن أتْفَغَ عبيد الأَلْفَغِي. ولد شمالي غرب الْـمِذَّرْذَرَة - وفيها توفي بموريتانيا، حيث قضَّى حياته. تلقى علومه في محضرة «الكحلاء» عند أهل حبيب بن القاضي، وكان متبحرا في العلوم اللغوية والشرعية. اشتغل بالتدريس في المحضرة، فضلاً عن اشتغاله بالتنمية الحيوانية، وهي النشاط الغالب على أهل منطقته. الإنتاج الشعري: - له شعر مخطوط بحوزة أحفاده. يدل القليل المتاح من شعره على اتجاه اجتماعي سياسي شديد التأثر بما يجري في وطنه بفعل الطبيعة القاسية (القحط) وبفعل الاستعمار. عبارته قريبة المعنى. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون: (مخطوط). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا: المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع أحمد سالم بن محمَّدُّ - نواكشوط 2004.
أحمد البراوي ولد أسند الجكني. ولد في مدينة إيكيدي، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على أجلّة من علماء عصره. عمل في التدريس: فدرّس الفقه والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي. الإنتاج الشعري: - له مقطوعات متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان». شاعر ينظم في الأغراض المألوفة مثل: المدح وتقريظ الكتب والوصف وغير ذلك من المعاني التي ينظمها في لغة طيعة، وينسجها عبر أخيلة متوازنة حسنة التراكيب، متسمة بفصاحة البيان ورهافة التعبير. جلّ شعره معني بشؤون بيئته الاجتماعية والدينية والثقافية. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار المحبة - دار آية - بيروت، دمشق 2004. 2 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع بعض تلاميذ المترجم له - نواكشوط 2007.
أحمد سالم بن سيد محمد بن الشيخ أحمد بن الفالّ. ولد في ضواحي المذرذرة - (الترارزة)، وتوفي في الترارزة. عاش في موريتانيا، وبخاصة الجزء الجنوبي الغربي منها، المعروف بمنطقة الترارزة. نشأ في بيئة علمية، ودرس على كبار علماء المنطقة، بخاصة محمد سالم بن آلُـما. فنبغ في اللغة العربية والمنطق وعلوم الشريعة. اشتغل بالتدريس، والقضاء، والفتيا، والتأليف. الإنتاج الشعري: - له ديوان مجموع، لم يحقق بعد، بحوزة الباحث سيد بن جنگ - بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له شروح وحواش ومنظومات وفتاوى، في المنطق واللغة والفقه. طرق الشاعر مختلف الموضوعات المألوفة: المدح والرثاء، فضلاً عن التوسل والاستسقاء، يعكس شعره تكوينه الثقافي وعلمه، فمع صدق العاطفة تظهر جزالة الأسلوب وطول النفس. مصادر الدراسة: 1 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط - 1991 (مرقون). 2 - محمد بن سيد محمد: تاريخ القضاء في موريتانيا - نواكشوط 1997 . 3 - مقابلة الباحث محمد ولد الحسن مع سيد بن جنك - نواكشوط 2002.
التراد بن عبدالقادر العلوي. ولد في تجكمة، وتوفي في نواكشوط (موريتانيا). عاش في موريتانيا وتونس. أخذ عن والده محدث معهد بوتيلميت، ثم درس في تونس وتخرج في سلك القضاء، وقد أخذ الطريقة التجانية عن الشيخاني بن محمد الطلبة. عمل بالتعليم النظامي، ثم انخرط في سلك القضاء وتقلب في عدد من مناصبه. كان عضوًا برابطة الأدباء الموريتانيين. الإنتاج الشعري: - له عدد من القصائد المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الرسائل في القضاء - مخطوطة في حوزة نجله. شاعر مناسبات، نظم في المديح النبوي، والمناسبات الدينية، المتاح من شعره ثلاث قصائد اتسمت جميعها بالطول، واشتركت في المديح النبوي، وفي دورانها حول المعاني التقليدية للمديح النبوي لغة وإسباغاً لصفات الكمال على الرسول عليه الصلاة والسلام، وحافظت على العروض الخليلي والقافية الموحدة، والاعتماد على التصريع وغيره من المحسنات البديعية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع بعض أفراد أسرة المترجم له - نواكشوط 2005.
المختار بن الحسن بن عبدالله بن حَمَّادي. ولد في منطقة الترارزة، وتوفي في نواكشوط. عاش في بلاده موريتانيا وفي السنغال، زائراً أو مقيماً بصفة مؤقتة. حفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم عصره على يد أخيه أحمد ولد الحسن، كما أخذ الطريقة المريدية في التصوف عن الشيخ أحمدُّو بمْبَه، وقد نهل من علومه ومعارفه الصوفية. كان أول إمام لمسجد جامع بمدينة نواكشوط، وكان عالماً قارئاً ذا مكانة دينية وعلمية كبيرة، وكانت تلاوته القرآنية مميزة. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث: الحمد بن أحمد بن المختار - ضمن ديوان أبناء الحسن بن حمادي الكبار - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. الأعمال الأخرى: - «له رحلة منظومة إلى الديار المقدسة»، وله «الفرج القريب في شمائل النبي ». هيمن على شعره المديح النبوي، والتوسل، ومدح أشياخه من الصوفية، والرثاء، وتقل لديه أغراض الشعر الأخرى كالغزل والوصف ومدح الشخصيات السياسية والاجتماعية. في وصفه لرحلته لأداء فريضة الحج، وهي أرجوزة طويلة، تمتزج الذات بالموضوع، وتلتقي مقدرة الناظم بحساسية الشاعر، ففيها سبك جميل ووصف لأحوال الناس والدول في تلك الفترة، والأهم أنه وصف مشاعره الفياضة وهو يؤدي المناسك وبعد الانصراف عنها. مصادر الدراسة: 1 - جَلُّو إبراهيم: الشعر العربي في شنقيط في العصر الحديث - كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - القاهرة 1979. 3 - عبدالله حسن بن حميدة: نشأة الشعر العربي الفصيح في بلاد شنقيط (موريتانيا) - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986.
المختار بن مُحمَّدُّو بن أَرَبي الأَلْفَغِي الشَّمشَوِي. ولد قرب المذرذرة، وتوفي في المذرذرة (الجنوب الغربي من موريتانيا). عاش في منطقة إيكِيدي (جنوبي غرب موريتانيا). تلقى مبادئ العلوم على يد عدد من شيوخ قبيلته ومنطقته. أخذ الطريقة الصوفية القادرية حتى أصبح شيخ تربية. الإنتاج الشعري: - له شعر بحوزة أسرته (قرب المذرذرة) - جمع بعضه الباحث: أحمد بن العتيق (رُوصُو - الترارزة). شعره إسلامي ديني في التوسل والابتهال، والفخر بانتسابه إلى فاطمة الزهراء، والحكمة والدعوة إلى الأخلاق. عبارته يسيرة، ومعناه قريب، أكثر ما وجدنا له مقطعات لا تصل حد القصائد إلاّ في القليل. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون - (عمل غير منشور). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع صديق المترجم له أحمد سالم بن محمدُّ - نواكشوط 2003.
الناجي ولد محمد فال بن الحبيب بن محمود بن الطالب الأمين الجكَنِي. ولد في كَرو (ولاية العِصَّابةَ - موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، ومالي، وزار الحجاز للحج. حفظ القرآن الكريم على ابن عمه، ثم قرأ الفقه على أحد العلماء، وعلى غيره ألفية ابن مالك. رحل إلى أقاصي ولاية الْعِصَّابَة ليدرس النحو أيضاً، كما درس العقيدة والمنطق. أسس مدرسة للبنات والبنين بمسقط رأسه. عين أستاذاً في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية في نواكشوط (1981986). شارك في المؤتمر الرابع للفقه المالكي (أبوظبي 1986). الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية، جمعتها الباحثة: أم كلثوم بنت محمد الطيب، بعنوان: «الأستاذ الناجي ولد محمود حياته وآثاره.». قدمتها للتخرج من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية 1997-نواكشوط. الأعمال الأخرى : - له مقالات نثرية، نشر بعضها بمجلة «الشعاع» الصادرة عن المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية. انعكست ثقافته، التي هي مزيج من القديم والحديث، على شعره، وهكذا نجد ملامح فنية وأدبية تعيده إلى شوقي وحافظ، وأخرى تعيده إلى الشابي وأضرابه من جماعة المهجر. أما الجانب القديم (التقليدي) فنجده في موضوعات الشعر إذ طرق الموضوعات الإصلاحية والتوجيهية، كما اهتم بقضية المرأة فضلاً عن أغراض أخرى كالمحاورة والأجوبة والرثاء. مصادر الدراسة 1 - أم كلثوم بنت محمد الطيب: الأستاذ الناجي ولد محمود: حياته وآثاره. 2 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1997. 3 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر الموريتاني الحديث دراسة في تطور البناء الفني والدلالي (1960 - 1995م) - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004.
حامدن بن المختار بن بيدح الديماني. ولد بضواحي المذرذرة (الجنوب الغربي - موريتانيا)، وتوفي في تنيخلف (على بعد 50 كلم من مدينة المذرذرة). عاش في منطقة إكيدي، وقام برحلات إلى الشيخ أحمدُّو بمب، كما رحل إلى آدرار، في الشمال الموريتاني. أخذ العلم عن محمودا بن محنض بابه، وعن والده المختار بن بيدح، وقد درس عليهما مختلف العلوم العربية والإسلامية، وعلم المنطق. مارس التدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط بحوزة أسرته، وله قصائد فــي كتاب: «حياة موريتانيا : الحياة الثقافية»، وله قصائد في كتاب: «دواويـن شعراء الزوايا في مزايا الشيخ الخديم» - المطبعة الطوبوية (د. ت). طرق الشاعر من أغراض الشعر المديح النبوي، والمدح والرثاء، والنسيب والغزل، والوصف، والنقد الاجتماعي. في شعره سلاسة ورقة، والتزام بشكل القصيدة التراثية، في مطلعها وتراتب موضوعاتها، كما في وزنها وقافيتها. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - مقابلة أجراها الباحث محمدن بن أحمد بن باب، مع حفيد المترجم له: المختار بن محمدا بن محنض بابه - نواكشوط 2002.
زين بن باب بن زين الحوضي. ولد في الحوض الشرقي، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. تلقى علوم القرآن، وأخذ الطريقة التجانية عن بوي أحمد بن بو عسرية. عمل بالتدريس والإفتاء في مسقط رأسه. الإنتاج الشعري: - له قصائد مخطوطة محفوظة في مكتبة أهل معروف بنواكشوط، وله قصائد متداولة شفويًا في مسقط رأسه. ارتبطت تجربته الشعرية بالمناسبات وأظهرها الرثاء. المتاح من شعره قصيدتان: أولاهما لرثاء أحمد بن بوعسرية، وثانيتهما لرثاء محمد المختار بن معروف البركني، وتتسمان بالطول، وتنتهجان نهج قصيدة الرثاء العربية القديمة، فتجمعان بين ذكر محاسن المتوفى، وأبرزها علمه وكرمه وسمو خلقه وإظهار الحزن عليه، وتحافظان على الوزن والقافية واستخدام المحسنات البديعية، وتنفرد المرثية الأولى بالنص على أن المرثي ينتسب إلى دوحة النبوة. مصادر الدراسة: 1 - أوراق متفرقة مخطوطة في مكتبة أهل معروف في نواكشوط. 2 - دراسة كتبها الباحث محمد المبروك - نواكشوط 2005.
سيد محمد بن أحمد بن سليمان الديماني. ولد في ضواحي المذرذرة، وفيها توفي. قضى حياته في المنطقة الوسطى والجنوبية من ولاية الترارزة (موريتانيا) كما كانت له رحلات في أرجاء موريتانيا، وإلى بعض البلاد المجاورة. نشأ في بيت علم وفضل، كان والده صوفيًا عالـمًا ذا مكانة، وكان معلمه الأول، ثم اتخذ له المؤدبين والأساتذة، بالإضافة إلى المكتبة الكبيرة التي عكف عليها في بيته، وبخاصة مصادر الثقافة العربية. كان أستاذًا لمجموعته الاجتماعية يقوم بأمورها لدى أمراء إمارة الترارزة، أو لدى الإدارة الاستعمارية. وقد كان رجال السلطة الفرنسية (الاستعمارية) يهابونه ويخطبون وده. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر عنوانه: «ديوان الشيخ سيد محمد - اباه ديدي - بن الشيخ أحمد سليمان» - دراسة وتحقيق - حققته الباحثة آمنة بنت محمد محمود - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2000. الأعمال الأخرى: - له رسائل ودراسات في مسائل فقهية، وقرآنية. شاعر صوفي - ينتسب إلى التصوف القادري الجنيدي - وقد أمدته طريقته بالمعجم والصورة الشعرية، كما وجهت بنية القصيدة وامتدادها الروحي، الذي لم يتجاوز معاني التوسل والتوبة والندم على التقصير، والتسليم القدري للذات الإلهية. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقونة). 3 - هارون بن الشيخ سيديا: كتاب الأخبار (جـ1) تحقيق ونشر السيد باب بن هارون - نواكشوط 1999. مراجع للاستزادة: - عبدالله بن عبدالرحمن: الشعر الصوفي في الأدب العربي بموريتانيا - شهادة البحث المعمق - الجامعة التونسية 1991.
سيد محمد بن مقام الشيخ بن العالم. ولد في مدينة النعمة (وادي نخيل قرب أوجفت - الجنوب الشرقي - موريتانيا)، وتوفي في المداح التابع لأوجفت. عاش في موريتانيا. تعلم مبادئ اللغة والأدب في محضرة إحدى الأسر اليعقوبية في آدرار، ثم اتجه إلى الاطلاع فقرأ الكثير من الكتب، لما عرف به من قوة حافظة وسرعة فهم - ثم درس علوم اللغة دراسة معمقة في محضرة محمد الأمين بن عبدالقادر المجلسي. أخذ التصوف القادري عن الشيخ الطالب أخيار بن الشيخ ماء العينين القلقمي. كان صوفياً قادرياً، له أتباع ومريدون، كما كان يمارس زراعة بساتين النخيل. كانت له مكانة سياسية في قبيلته والقبائل الأخرى، ولدى الأمراء وزعماء المنطقة الدينيين والسياسيين. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر جمعته وحققته ودرسته الباحثة: المفيدة بنت سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة نواكشوط - 1997 (الديوان مطبوع على الحاسوب، ويقع في 68 صفحة - وجملة الشعر فيه 173 بيتاً). تعددت موضوعات قصائد الديوان، ففيها المدح والفخر والغزل والمساجلات والتوسل، اتخذت من العروض الخليلي نظاماً لها، وجاءت في لغة سهلة، كما انعكس في شعره قاموس خاص به يميزه، إذ تأثر بالعلوم الشرعية واللغوية والصوفية، التي تكوِّن عماد ثقافته. وأسلوبه عموماً سلس يجمع بين الجزالة والرقة والتقاط الصور الفنية الطريفة. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية (ط1) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا (ط2) - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - جامعة تونس الأولى 1989 . 4 - محمد فال بن بابا: التكملة (تحقيق أحمد بن الحسن) - تونس1990 .
سيد محمد بن محمد الصغير بن الطالب محمد العلوي التيشيتي. ولد في مدينة تيشيت (شمالي شرق موريتانيا) في مطلع القرن الثالث عشر الهجري، وفيها توفي. عاش جل عمره في مدينة «تيشيت» العلمية الشهيرة، وارتحل إلى السودان الغربي (دولة مالي) للقاء المجاهد الحاج عمر الفوتي. حفظ القرآن الكريم ودرس علومه وعلوم الشريعة وعلوم اللغة على كبار مشايخ عصره، خاصة منطقته التي كانت مصدر إشعاع علمي. من أبرز شيوخه والده، ومحمد الأمين بن اطوير الجنة، والمختار أسرى بن حمى الله، وأحمد بن عبدي بن الحاج أحمد العلوي، وغيرهم. تتلمذ في شطر من حياته على الشيخ سيد محمد بن الشيخ سيد المختار الكنتي في التصوف على الطريقة القادرية، ثم أخذ الطريقة التجانية الصوفية عن بانمو بن حم ختار الحاجي الواداني. وألف كتاباً في الدفاع عنها. تولى خطة القضاء بمدينة تيشيت عام 181م، وظل قاضياً بها حتى وفاته. الإنتاج الشعري: - جمع الباحث (وهو ابن المترجم له) سيد عبدالله بن سيد محمد بن محمد الصغير - ديوان والده، مع مقدمة وترجمة له. وقد توفي الباحث في دولة مالي وغاب ذكر الديوان. ثم عثر عليه الباحث أحمد ولد الحسن في مكتبة (في مالي) فحققه تحقيقاً علمياً، وقدم له بدراسة وافية ونشرته المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم عام 1996 - تحت عنوان: «ضالة الأديب - ترجمة وديوان سيد محمد بن محمد الصغير بن أنبوجة العلوي التيشيتي». الأعمال الأخرى: - كتب رسائل فنية تدل على تمكنه في الإبداع النثري - بعض هذه الرسائل ألحقت بالديوان، وله نظم وشروح وتعليقات في مسائل التصوف وقضايا النحو، وفي علوم القرآن الكريم. تضمن ديوان المترجم له66 نصاً، في 1388 بيتاً موزعة على أهم موضوعات الشعر المتداولة في زمانه: المديح والرثاء والهجاء والمساجلات، فضلاً عن الابتهالات والإخوانيات. في شعره جزالة، وبعد عن التكلف، وقد تتحقق الطرافة أيضاً. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير، نواكشوط - مكتبة الخانجي، القاهرة 1989 . 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987 . 3 - الطالب محمد بن أبي بكر اليرتلي: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور (تحقيق محمد الكتاني ومحمد حجي) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1987 . 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990 . 5 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987 .
سيد محمد بن أحمدّ بن باباه الرمضاني الجكني. ولد في تامورت النعاج (ولاية تگانت - موريتانيا) وتوفي في كيفة (ولاية العصابة). عاش في موريتانيا. درس القرآن الكريم وحفظه على خاله، ثم قصد محضرة يحظيه بن عبدالودود، فدرس عليه الفقه واللغة، ثم اتصل بالعلامة أبي بن حيمود الموساني الجكني، فتتلمذ عليه مدة، وقرأ المتون اللغوية والشرعية، كما درس النحو على العالم النحوي محمدُّ بن عبدالله. عيّن من طرف الإدارة الاستعمارية (1939) معلمًا للغة العربية في مدرسة أبناء الشيوخ، في مدينة كيفة، وكذلك في بلدة الكران المجاورة، وكان يمارس التدريس المحضري في أوقات فراغه. تقاعد عن العمل في التعليم النظامي عام 1964. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر مخطوط، بحوزة ابنه المختار بن سيد محمد الذي حققه وتقدم به مذكرة تخرج في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2004. قال الشعر في أغراضه المعروفة في عصره وبيئته: في المدح والرثاء، والوصف والفخر، والتوسل، في بعض ألفاظه غرابة تنحو بشعره منحى الشاعر القديم في اللغة وبناء القصيدة، على أن حسه القبلي والديني هو الأوضح في شعره، وقد زكى هذا حياته البدوية والطبيعة الصحراوية. مصادر الدراسة: 1 - السالك بن أحمدُّ سالم: أعلام المؤلفين وشيوخ المحاضر في ولاية العصابة، من القرن الحادي عشر حتى دخول الاستعمار - مذكرة تخرج في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 2 - محمد بن إبراهيم الخليل: نظرة تاريخية على المحاضر الموريتانية في فترة ازدهارها - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1984 (مرقون). 3 - محمد بن محمد عبدالله ولد بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعيدان - سوسة (تونس) 1996. 4 - محمد بن محمد يحيى بن الدوه: محضرة يحظيه بن عبدالودود - مذكرة تخرج في المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). 5 - محمد عبدالله بن محمد المصطفى: مذكرة بعلماء منطقة العصابة وآثارهم العلمية (مخطوط).
سيداتي بن المعلوم البصادي. ولد في ولاية بوتلميت (موريتانيا) وتوفي في منطقة الظربان. عاش في موريتانيا. تعلم على والده، وأخذ عنه جل علومه، ثم سافر إلى محضرتي الكحلاء والصفراء في منطقة البراكنة وأخذ عن أعلامها. عمل بالإفتاء في قريته (بئر اللبن). انتسب إلى التصوف، وأخذ الطريقة القادرية عن والده. الإنتاج الشعري: - له قصائد وأنظام فقهية، و«نظم في صفات الرسول »، وكلّها مخطوطة في مكتبة آل المعلوم بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له «القلائد في شواهد اللغة وغريبها» - مخطوط بمكتبة آل المعلوم، شاعر صوفي يتنوع في شعره موضوعيًا بين مديح الأعلام ورثائهم، والشكوى لبعض الأمراء من الجنود، والفخر بقومه وأمجاد قبيلته في نجدتها الملهوف وكثرة علمائها، مع محافظة على وحدة الوزن والقافية. مصادر الدراسة: 1 - مخطوطات مكتبة آل المعلوم - نواكشوط. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع ابن أخي المترجم له - نواكشوط 2005.
سيداتي بن محمد المحفوظ بن الطالب عبدي الباقي. ولد في منطقة الحوض الشرقي (موريتانيا) وتوفي في مدينة النعمة. عاش في موريتانيا. تعلم القرآن الكريم على والده، وأخذ عنه علوم الفقه واللغة، وتتلمذ على علماء منطقته، ومنهم: التراد بن سيدي الحضرمي، وفضيلي بن المعلوم. عمل بالتدريس والقضاء في منطقة أقوينيت، وعمل قاضيًا في منطقة الحوض الشرقي. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري وأنظام تعليمية مخطوطة بحوزة أسرته في نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له تعريب أسماء النباتات (مخطوط). المتاح من شعره قليل، في مقطوعات دون القصيدة. تتنوع موضوعيًا بين الاجتماعيات والترحيب بمقدم الأعلام، والتوسل إلى رب العالمين والتقرب إليه ودعائه، والتعبير عن أشواقه إلى موطنه، في محافظة على وحدة الوزن والقافية. معانيه مباشرة، ونفسه الشعري قصير، ولغته - في مجال التوسل - أقرب إلى لغة الصوفية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع نجل المترجم له - نواكشوط 2005.
سيدي بن الطالب القلاوي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط (وسط موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، ومالي. تلقى تعليمه المبكر في مسقط رأسه شنقيط، فأخذ عن أحمد بن حبت القلاوي، ثم تنقل بين محاضر تكانت وأخذ عن علماء عصره، ومن أبرزهم سيدي محمد بن الحاج إبراهيم. التحق بالطائفة الحموية في أوج قوتها الصوفية في مالي وشرقي موريتانيا، فكان واحدًا من أعلامها المذكورين. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في مصادر دراسته، في مقدمتها كتاب: «الياقوت والمرجان». شاعر صوفي نظم في أغراض وثيقة الصلة بثقافته التراثية، المتاح من شعره قصيدتان في مدح زعماء طريقته الصوفية يستهلّهما بالغزل جريًا على عادة القصيدة العربية القديمة، وتتجلى فيهما موهبته وقوة عباراته وأسلوبه المحكم، وحفاظه على النهج الخليلي والقافية الموحدة، مع ترديد مفردات التصوف، فشيخه ألقى العصا بالحمى، وهو قطب الورى، وحيد الدهر، نور الوجود الذي فاض عرفانه على الأذهان الذابلة فجعلها مورقة، لأنه سقاها بموارد العرفان الصافية. كما قد يعنى في نظمه بالمحسنات البديعية، وبخاصة التقسيم والترصيع. مصادر الدراسة: 1 - سيدي محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع سيدي محمد بن معاذ - نواكشوط - 2004.
سيدي محمد بن عبدالله بن إبراهيم العلوي. ولد في مدينة تجكجة (ولاية تكانت - شمالي شرق موريتانيا). عاش في موريتانيا، والمغرب، ومصر، والحجاز. توفي والده في طريق عودته من الحج ولما يبلغ الفطام فاعتنت والدته بتربيته وتعليمه، بدأ تعليمه على يد خاله، وأظهر قدرة متميزة على الحفظ فحفظ القرآن الكريم مبكرًا وأتقنه وجوّده قبل بلوغ الحلم. قضى حوالي أربعين سنة من عمره في بلده وخارجه في طلب العلم، لازم علامة شنقيط في النحو المختار بن بونا (سيبويه شنقيط) عدة سنوات، وأخذ عن غيره من العلماء في بلاد شنقيط، درس علومًا ومتونًا متعددة منها: الكافية لابن مالك في النحو مع الشروح، وألفية السيوطي في البيان مع شروحها، وكبرى السنوسي في التوحيد. قصد المغرب مستزيدًا من العلم وقضى هناك عدة سنوات لازم خلالها كبار علمائها، ومنهم: محمد بن الحسن بن مسعود البناني (1809) أحد أئمة المذهب المالكي في المغرب آنذاك، وتوطدت صلته بسلطان المغرب محمد بن مولاي عبدالله بن مولاي إسماعيل الذي جهز له باخرة تحمله إلى الحج، وفي الحجاز التقى بكبار العلماء فأفاد منهم وأفادهم. مر في أثناء عودته من الحج بمصر واتصل بالأزهر ولقي علماءه، واتصل بمحمد علي باشا الذي منحه ناقة من نوع نادر فباعها واشترى بثمنها كتاب الحطاب. عاد إلى المغرب وحمل السلاح جهادًا ضد البرتغاليين. عاد بعد عشرين عامًا إلى بلاده فأسس مدرسة كان لها دورها العلمي والديني في عصرها. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات الفقهية: طلعة الأنوار في مصطلح الحديث، وغرة الصباح في اصطلاح البخاري، وفيض الفتاح في نور الأقاح في علوم البلاغة، ومراقي السعود، وشرحه بعنوان: نشر البنود في أصول الفقه (ألف بيت)، ومطالع التنوير في آفاق التطهير، والنوازل في الفقه، ومسوغات الفطر للصائم، وروضة النسرين في الصلاة على سيد الكونين، وله بعض الشروح، منها: سواطع الجمان وشرحه نجم الحيران في الأفعال، ومجدد العوافي في رسمي العروض والقوافي. شاعر مناسبات، المتاح من شعره قصيدة واحدة وبعض المقطوعات، تمثل القصيدة مرثيته لوالده يستهلها بالحكمة مكررًا مطلع أبياتها الأربعة الأولى بضمير الشأن «هو الدهر» معددًا أفعاله ومبينًا قوته وجبروته وحكمه القدري على الإنسان الذي لا مناص أمامه سوى الصبر، ويخلص من ذلك إلى سرد صفات الفقيد والدعاء له معتمدًا منهج الخليل ومستخدمًا ألفاظًا وصورًا ذات مرجعية تراثية الطابع، مع مبالغات في إسباغ صفات التفرد على هذا الوالد المتوفى. مصادر الدراسة: 1 - خزانة رابطة ملاك المخطوطات في موريتانيا - نواكشوط. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية، الدار البيضاء - مكتبة الخانجي - القاهرة 1961 4 - موقع المنارة والرباط على شبكة الإنترنت: .
إبراهيم (شغالي) بن أحمد محمود بن عبدالرحمن بن الوافي الغلاوي. ولد في الشارات (ضواحي مدينة شنقيط - وسط موريتانيا)، وتوفي بمدينة أطار في المنطقة ذاتها. حفظ القرآن الكريم ودرس العلوم العربية والإسلامية في محاضر شنقيط، ثم في مدينة أطار بالمدارس النظامية، ثم أخذ يثقف نفسه بنفسه مسترشداً بالشخصيات العلمية المعاصرة للفترة. اشتغل معلماً للغة العربية، ثم قصد مصر، فدرس بجامعة عين شمس ثلاثة أعوام (1964 - 1966) وعاد إلى وطنه مشبعاً بالرغبة في خدمة ثقافته، وتنشيط التأليف والنشر، كما عاد إلى العمل بالتدريس إلى أن تقاعد عام 1985 - وكان يتخلل فترات عمله الحكومي مزاولة التجارة في موريتانيا والسنغال. نزعته عربية إسلامية، مقاومة للهيمنة الاستعمارية، وكانت له مكانة اجتماعية مقدرة على مستوى مدينته والوطن بأكمله. الإنتاج الشعري: - للشاعر ديوان مطبوع، بعنوان: «عواطف ومناسبات» نشره في حياته على شكل كراس، ثم تحت العنوان نفسه «عواطف ومناسبات» حققت الباحثة عائشة بنت البنَّاني شعره معتمدة على الكراس القديم، ومضيفة إليه قصائد لم تكن فيه، وقد حققته في إطار متطلبات الحصول على درجة الإجازة من كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1995. الأعمال الأخرى: - له ثلاث دراسات مخطوطة: معجم تعريب النباتات - التقريب والتسهيل في رسم اللفظة والتنزيل - لمحات في تاريخ شنقيط. يعد الشاعر في طليعة شعراء موريتانيا الذين انتقلوا بالشعر الموريتاني من سطوة التقليد للقديم إلى مزجه بشيء من التجديد أو التحديث. وكما يظهر هذا في الصياغة فإنه يظهر في الأغراض، وفي مقدمتها المديح النبوي، والشعر الوطني والقومي، والغزل، والحنين. مصادر الدراسة: 1 - ديوان شغالي بن أحمد محمود: «عواطف ومناسبات» (تحقيق عائشة بنت البنَّاني) كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1995. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا، دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - بحث لنيل شهادة البحث المعمق في الجامعة التونسية - منوبة 1989 .
أحمد حامد بن محمد (الملقب أبي، ويلقب أيضاً نَنَّاه) بن الصديق بن المقري البوحُبَّيني. ولد في منطقة آفطوط الساحلي، بموضع يسمى «برك»، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا - المنطقة الغربية. درس في الصغر على والده، وأخواته، وعمتيه، وكنَّ على حظ طيب من المعرفة. من أبرز أساتذته عمَّاه ابن صلاح بن المقري وقد تخرج عليه في النحو واللغة، والديماني ابن أحمد بن عبدي، وقد درس عليه العلوم العربية وآدابها. كما درس على علماء آخرين. كان العمل العلمي شاغله، كما كان شاعراً معلوم المكانة، ولم يمنعه هذا عن ممارسة النشاط الاقتصادي المألوف في بيئته وعصره: الانتجاع للتنمية الحيوانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر يعكف ابنه الباحث: نناه بن أحمد حامد على جمعه وتحقيقه، وعدة منظومات علمية ذات اتجاه ديني وأخلاقي. قال في أغراض الشعر التقليدية المتداولة في زمنه، فمدح ورثى وقرظ الكتب وحيّا الأصدقاء، ووصف الأماكن، واستسقى، وتغزل، وأظهر الحنين للأماكن المقدسة، وللزمن الماضي (الذكريات وأصدقاء الشباب) وصوَّر قسوة الطبيعة. شعره من الموزون المقفى، الذي تظهر فيه آثار التراث القديم بوضوح، وأكثرهُ مقطوعات، والنزعة الخلقية ماثلة حتى في وصفه للنساء. مصادر الدراسة: - مكتبة نناه بن أحمد حامد - نواكشوط.
أحمد الصغير المسلمي التشيتي. ولد في مدينة تيشيت (شرقي نواكشوط)، وتوفي في عبوة العتروس. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمًا دينيًا تقليديًا. اشتهر بمكانته العلمية فلقب بمعلم الأجيال، وكان له تلاميذ في تيشيت وولاته. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب: «الياقوت والمرجان»، وله ديوان مخطوط في حوزة أسرته، توجد منه نسخة غير كاملة بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات المخطوطة، منها: منظومة في النحو، ونظم في البيان، وفتح القدوس في إبطال المكوس، وكشف الجلالة في التوحيد. شاعر تقليدي، حافظ على نهج القصيدة التقليدية عروضًا وقافية موحدة، غلب على قصائده الطول، واستخدام الأساليب الإنشائية والتكرار، وخاصة أسلوب الأمر والنهي والحث، وتتجلى فيها ثقافته الدينية وخبراته الحياتية، وميله إلى الوعظ والإرشاد. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن محمد عبدالله بن بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعدان - سوسة 1996. 2 - محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988.
أحمد بَزَيْدْ بن إبراهيم الخليل بن العالم السباعي. ولد في «أعْظَمْ وِرِكدَانْ» بأقصى الشمال الموريتاني، وتوفي في نواكشوط. عاش متنقلاً بين شمالي موريتانيا وجنوبيّها، مستقراً أغلب حياته في العاصمة نواكشوط. حفظ القرآن الكريم، ودرس المتون النحوية والدينية في المحضرة، كما درس المنطق والبيان والعروض. كان مثرياً فلم تشغله وظيفة عن العلم والصدارة السياسية (القبلية) وإن عمل بالتجارة أحيانا. انتسب إلى حزب النهضة ذي التوجه العربي الإسلامي. كان خطيباً مفوهاً، كما كان يقول الشعر الشعبي أيضاً. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر في سبيله للاكتمال، يجمعه حفيد الشاعر: سيد محمد بن بُدَّ. معجمه وصوره ومراميه في جملة شعره صوفية، وأغراضه - في هذا الإطار - تقليدية، وإن وجدنا له قصائد قومية (عن قضية فلسطين) ومحاولات للتجديد في مجال الصورة الشعرية خاصة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - (ط2) - نواكشوط 2000.
أحمد بَمبَ بن مَّاه اليَدَالي. ولد في بلدة تَندَكْسَمِّ (الجنوب الغربي الموريتاني)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على خالته، وأخذ العلوم اللغوية والشرعية والآداب على عدد من المشايخ، وكان أكثرهم تأثيرًا فيه محمد سالم بن أَلُـمَّا، وبابَ بن عبدالرحمن الذي أخذ عنه الطريقة الصوفية التجانية. عمل بالتدريس المحضري إلى جانب قيامه بالإفتاء. كان واسع التأثير والإفادة في مجتمعه ينصح ويوجه ويسهم في معالجة القضايا. الإنتاج الشعري: - له عدد من القصائد ضمن مصادر ترجمته، وله مجموعة شعرية مخطوطة. الأعمال الأخرى: - أنظام في السيرة النبوية - نظم أسماء الله الحسنى - نظم دعاء ختم القرآن - شرح مختصر خليل. ما أتيح من شعره قليل في شكل مقطوعات مع قصائد أقل، وجملته ضرب من التوسلات والتضرعات إلى الله تعالى تجيء مشفوعة بدعوة إلى تطبيق الشريعة، وكتب في الرثاء غير أن الشعر لم يكن مواتيًا له مما أصاب لغته بالعنت وسقم الخيال، إضافة إلى ما نالها من هنات نحوية، وكسور عروضية. مصادر الدراسة: 1 - سيد بن جنك: ترجمة للشاعر العالم أحمد بمب بن ماه - (مخطوط). 2 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية إترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط - (مرقون).
أحمدُّ بَمْبَه بن أحمد الأمين بن أحمد بن العاقل الأَبُهمي الدَّيَمانِي. ولد في إيِكيدِي (الجنوب الغربي الموريتاني) وتوفي في المذرذرة (الجنوب الغربي)، وبهذه المنطقة قضَّى حياته. درس في محضرة أسرته، وعلى يد كبار علماء المنطقة. اشتغل بالتدريس. الإنتاج الشعري: - لم يجمع شعره بعد، ولم يحقق، وهو لدى أسرته في «بِيْر التُّوْرَسْ» - الترارزة. الأعمال الأخرى: - له كتاب مخطوط عن الشاعر امحمد بن أحمدْ يُوَرْه، ومجموعة منظومات في العلوم الشرعية. شعره تقليدي في أغراضه، ولغته، وبناء قصائده. له مقطوعات من الملح والاستطراف. مصادر الدراسة: 1 - مجموعات شعره المخطوطة. 2 - محمد بن أحمد بن بَابَه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991.
أحمد بن أسْنَدْ بن محمد ناجح بن أَلَـمِينْ فَالْ الجَكَنِي. ولد في (الْكَانْ) - ضواحي الركِيزْ (موريتانيا) وتوفي في نواكْشُوطْ. عاش في موريتانيا. درس على يد خيرة علماء منطقته، واشتغل بالتدريس المحضري. الإنتاج الشعري: - للشاعر ديوان لم يحقق بعد، وهو محفوظ لدى أسرته. طرق الموضوعات التقليدية المألوفة لدى الشعراء التقليديين، في شعره رصانة وجزالة، تستحيل إلى رقة وسلاسة في بعض الأغراض. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن محمد يحيى بن الدُّوهْ: محضرة يِحْظِيهْ بن عبدالودود - نواكشوط 1985 (مرقون). 2 - محمد المصطفى بن النَّدى: دور المحاضر في موريتانيا - نواكشوط 1986 (مرقون).
أحمد بن عبدالله بن أحمد، ويلقب أحمد بـ«الداهي». ولد في منطقة العُقْل (بالجنوب الموريتاني) وتوفي في منطقة الْـمِذَّرْذَرَة - بالجنوب أيضاً. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والدته وهو صغير، ثم أخذ يتردد على المحاضر، فدرس السيرة والشعر القديم، كما درس الفقه والنحو والبلاغة واللغة والمنطق. مارس التنمية الحيوانية (بالمراعي) والتجارة، وبخاصة الصمغ العربي. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث دِيدِ بن مُحَمدِّن - للحصول على شهادة الإجازة من كلية الآداب - جامعة نواكشوط - 1987 (مرقون). تراوحت أغراض القصائد بين المدح والتوجيه، والنسيب، والتوسل، والوصف، والاعتذار، والهجاء. يغيب - في هذا الحصر - شعر الغزل، وهذا من أثر تدينه. في أسلوبه ملامح تجديد في الصور البلاغية والألفاظ، وتجمع بين البساطة والعمق معاً، كما أنه قد يستخدم العامية ليكون قريباً إلى الناس. مصادر الدراسة: 1 - دِيدِ بن محمدِّن: ديوان أحمد بن الداهي - جمع وتحقيق - مذكرة تخرج في كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1987 (مرقون). 2 - محمد سالم بن محمدن: محمد سالم بن المحبوبي، حياته وآثاره العلمية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون).
عبدالحي بن التاب. ولد في جنوبيّ غرب موريتانيا، وتوفي في نواكشوط. نشأ في رعاية ثقافة الزوايا ذات الطابع الديني والتراثي العربي، فحفظ القرآن الكريم، وتلقى العلوم الإسلامية العربية عن علماء المنطقة، فدرس اللغة والنحو والأدب والفقه والأصول. مارس التدريس في المحضرة، والإفتاء والتأليف، كما كان يتنقل للقاء العلماء في عصره، وفي تنقله كان يمارس التجارة. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر حققته ابنته، الباحثة خديجة بنت عبدالحي - للحصول على شهادة الكفاءة في التدريس بالتعليم الثانوي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1988 (مرقون). الأعمال الأخرى: - له دراسة في عروض الشعر الحساني (العامية الموريتانية)، وله منظومات وشروح في النحو والأنساب والفقه. تميل قصائده إلى الإيجاز، وتأثره باللغة والمفردات الشائعة في الشعر القديم واضح فيها، فضلاً عن العناية بالمطالع والمقاطع. قال في مختلف الموضوعات: المديح النبوي، والاستعطاف،والغزل، والرثاء، والفخر، والإخوانيات، وقد يحاول الملاءمة بين موضوع القصيدة ولغتها، فيضمِّن أبياتها معاني من القرآن والحديث حين تكون في غرض ديني. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987 . 2 - خديجة بنت عبدالحي: تحقيق ديوان الشاعر. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998 . 4 - محمد المختار ولد ابّاه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع 1987 . 5 - مقابلة أجراها الباحث سعدبوه ولد محمد المصطفى مع نجل المترجم له - نواكشوط 2002 .
عبدالله بن أحمد بن محمد سالم المجلسي. ولد في بلدة تيرس (موريتانيا)، وتوفي في أطار. عاش في موريتانيا والسنغال. حفظ القرآن الكريم، وأخذ علوم الفقه عن والده، وعمه محمد، وأخذ علوم اللغة من نحو وعروض عن شيخه معي الألفَغي، وغيره من علماء زمانه. عمل مدرسًا لنشر العلم والثقافة العربية في السنغال؛ فقد كان صاحب محضرة كبيرة اجتمع له فيها العديد من أتباعه، وشغل القضاء مدة من الزمن في أحياء قومه المجلسيين. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب «أعلام آل محمد سالم المجلسي» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية، وله عدد من القصائد في مكتبة دَبّ سالم بن حبيب الله (مخطوطة). ما أتيح من شعره قليل يدور حول الرثاء الذي اختص به الأهل، والمدح الذي أوقفه على أولي الفضل من العلماء، وله شعر في الفخر اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله تقليدي قريب المنال، حرصت مدحته لشيخه الألفغي على حلية الجناس والتورية في ترديد اسم الممدوح، أما مرثيته لعمه فقد انتهت بالفخر بقومه فامتزجت أحزان الموت بفضائل الحياة. مصادر الدراسة: 1 - دَبَّ سالم بن حبيب الله: أعلام آل محمد سالم المجلسي - نواكشوط (مخطوط). 2 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع أحمد ولد النيني - نواكشوط 2004.
عبدالله بن الإمام الأباتي. ولد في مدينة تگانت (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه في محضرتي محمد يحيى بن الشيخ الحسين وأحمد بن امُّود الجكني في مدينتي تگانت والعصابة. بدأ حياته العملية مدرساً في محضرته، كما مارس الإفتاء، وكان يلقب برجل النوازل (أي الفقيه القادر على الفتوى فيما يعترض حياة المسلمين من مستجد الأحداث). الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن بعض المصادر المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له أربعة مؤلفات مخطوطة هي: نظم مفردات القرآن الكريم، نظم مفتاح الوصول للشريف التلمساني، تدريب العقول على موافقة المعقول للمنقول، حلية المسامع لمكنونات الدرر اللوامع. ما أتيح من شعره ست مقطوعات قصيرة، نظمها على الموزون المقفى، ما بين النسيب والمدح، أفاد فيها من معجم الشعر العربي، له مقطوعات طريفة، سخر في إحداها من سفور النساء، كما سخر من الشعر الحر، وافتخر في أخرى بتمكنه من أسرار القريض، ووصف في ثالثة الإذاعة وما تبثه من مواد طريفة. لغته سلسة، ومعانية طريفة، وبلاغته تقليدية. مصادر الدراسة: - لقاء الباحث السني عبداوة مع أسرة وأصدقاء المترجم له - السوق2004.
عطاءالله بن المختار فال بن محمد بن نورالدين الإدكفودي القلقمي الإدريسي. ولد بالقرب من نواكشوط (وسط موريتانيا)، وتوفي في تِلمّاس (شرقي نواكشوط). عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم في بيت والده، وأكمل تعليمه في محضرة والده، فتعلم مبادئ العلوم الشرعية واللغوية. رحل إلى محضرة يحظيه بن عبدالودود، فدرس علوم النحو واللغة والأدب، ثم انتقل إلى محضرة محمد سالم بن ألُـما، فأعاد فيها دراسة الفقه واللغة. أسس محضرة كبيرة، عمل فيها بتدريس الفقه واللغة والنحو والشعر والسيرة النبوية. الإنتاج الشعري: - له قصائد في كتاب «عطاء الله المختار بن فال، حياته وشعره» - جمع وتحقيق ودراسة: أم الخير بنت بدّاه - مخطوط - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط - (موريتانيا) 1997. الأعمال الأخرى: - له مجموعة فتاوى ونوازل فقهية (مخطوطة بحوزة أسرته). شعره، في مقطوعات وقصائد متوسطة الطول، يتنوع موضوعيًا بين الوصف والغزل والمديح النبوي ومدح أعلام عصره، والتوسل والهجاء، والإخوانيات، والأنظام العلمية وبخاصة نظم الفتاوى، ويدور كل شعره في إطار بحور أربعة هي الطويل والوافر والبسيط والرجز. في شعره طرافة وظرف وتوظيف لمفردات العامية المحلية، تراكيبه وأخيلته مستمدة من القديم، ويكثر فيها استخدام الأسماء من التراث العربي. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - محمد المختار ولد ابّاه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 4 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - جامعة تونس الأولى - تونس 1989.
محمد الأمين بن محمد فاضل اليدميشي. ولد في ضواحي المذرّذْرَه (التابعة لولاية الترارزة - موريتانيا)، وتوفي في السنغال. عاش في موريتانيا، والسنغال، والعراق. حفظ القرآن الكريم في بيت والده وكان شاعرًا، وتعلم على يديه اللغة العربية وقراءة الشعر ونقده. التحق بالمدارس النظامية في موريتانيا، وأكمل دراسته الإعدادية والثانوية. التحق بالمركز الثقافي المصري بنواكشوط، فتدرب على التمثيل المسرحي فيه، وفي إذاعة موريتانيا. ثم سافر إلى العراق (1978) لمدة عامين لدراسة المسرح. عمل بالإذاعة الموريتانية (1975). ثم في الوكالة الموريتانية للصحافة وكان محررًا في جريدة الشعب (1976)، ثم مستشارًا لإدارة الثقافة الموريتانية (1980 - 1982). انتسب إلى المركز الثقافي المصري بنواكشوط، وعمل في فرقته المسرحية لزمن. كان عضوًا في حزب البعث العراقي، وحزب الشعب الموريتاني. الإنتاج الشعري: - له ديوان «محمد الأمين بن محمد فاضل» - (مرقون) - جمع وتحقيق الباحث المصطفى بن عمر - المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1987. (الديوان في 761 بيتًا 18 نصًا)، وله قصائد في كتاب «مختارات من الشعر الموريتاني المعاصر»، وله قصائد نشرتها صحف عصره، وبخاصة جريدة الشعب اليومية - موريتانيا - الأعوام 1974 - 1982، وفي نشرة «من وحي التأميم» الصادرة عن إذاعة موريتانيا 1974. الأعمال الأخرى: - له قصة قصيرة تشبه المقامة - جريدة الشعب - موريتانيا 1976، وله مسرحية مخطوطة بأرشيف الإذاعة الموريتانية - 1976. يستلهم في شعره رموز التاريخ العربي والإسلامي، وتقتصر قصائده على معالجة الموضوعات التاريخية والسياسية والغزل. في شعره تأثر بشعراء العرب القدامى أمثال المتنبي، والشنفرى وعروة ابن الورد، في مزاوجة مع الواقع السياسي والاجتماعي المعاصر له، وقد تبنى الأصوات القلقة ،والمتمردة في التاريخ الإسلامي، حتى كتب قصيدة عن الشُّراة (طائفة من الخوارج) فاقترب من صيغة القصيدة القناع. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الحسن: تحقيق كتاب التكملة لمحمد فال بن باب - تونس 1986. 2 - الخليل النحوي: مختارات من الشعر الموريتاني المعاصر - دمشق 1979. 3 - أمين بن الصوفي: الرؤية التغييرية في شعر فاضل أمين - معهد الأساتذة المساعدين - نواكشوط 1986 (مرقون).
محمد الأمين بن محمد محمود بن ختار الجكني. ولد في منطقة تگانت (الوسط الغربي الموريتاني)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وزار السنغال عدة مرات. حفظ القرآن الكريم ودرس رسمه وتجويده على يد المختار بن عبدالمالك الجكني، ودرس الفقه والنحو على يد عدد من علماء منطقته، وكان صاحب ذاكرة قوية لا يقرأ شيئًا أو يسمعه إلا حفظه، وقد أفاد من موهبته هذه في صقل شعره. عمل بالتدريس والتجارة والانتجاع للتنمية الحيوانية، كما كان معروفًا بشعره. الإنتاج الشعري: - له قصائد في كتاب «حياة موريتانيا»، وله ديوان مجموع بحوزة أسرته في ولاية العصابة - موريتانيا. يتنوع شعره بين المقطوعات والقصائد متوسطة الطول وتعالج الأغراض المألوفة للشعر العربي: من غزل ومدح ورثاء ووصف وغيره، له في الغزل تعبيرات مبتكرة وصور طريفة، وفي الحنين إلى الوطن ما يقربه إلى الرومانسية (مع شغفه بالغزل)، يبدي - في بعض قصائده - عناية بالإيقاع الداخلي في الأبيات، وفي تعاقبها (قصيدة: هاج التذكر، وفيها امتزج الغزل بالحنين إلى الوطن). مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - لقاء أجراه الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع معارف المترجم له - نواكشوط 2003.
محمد الأمين بن محمد بن أحمد الجكني. ولد في منطقة أفَلَّ التابعة لولاية العصابة (موريتانيا)، وتوفي في . عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على يد معلمين في مسقط رأسه بمنطقة أفل، وأجازوه، ثم درس بعض أوليات الكتب الفقهية والنحوية. تنقل بين المحاضر لدراسة العلوم الشرعية واللغوية، فدرس الفقه والأصول على محمد الأمين البوصادي، وقرأ التصوف وبعض المتون على محمد المجتبي بن خطري. عمل في أول حياته بالقضاء في عهد المستعمر الفرنسي، ثم أنشأ محضرة لتعليم العلوم الشرعية، كما أنه اشتغل بالإفتاء، إضافة إلى إمامته للمسجد الجامع في مدينة «كيفة» عاصمة ولاية العصابة. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية حققها الباحث محمد المختار بن محمد بن أحمد، تضمنتها دراسة بعنوان: «دراسة شخصية العلامة محمد الأمين بن أحمد الجكني» - مذكرة تخرج من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقونة)، وله ديوان في مدح النبي مرتب على الحروف الأبجدية. الأعمال الأخرى: - له مؤلفات عدة تبلغ نحو خمسة وستين كتابًا ورسالة، منها: نظم كتاب الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي، وياقوتة الإعراب - نظم في النحو، ونظم نوازل عبدالقادر الفاسي، وإرشاد الخائفين إلى صفات أولياء الله العارفين، وشرح أسماء الله الحسنى، والفيض الرباني في أسرار بسم الله الرحمن الرحيم، وشرح على نظم عبدربه في النحو. شاعر يعبر عن البيئة الموريتانية في تماثلها مع البيئة العربية الجاهلية. يتنوع شعره بين مديح الرسول ، والمدح، والحكمة، والوصف،والغزل، والفخر، والحماسة، والزهد، والابتهال إلى الله. له قصائد في الدفاع عن السنة ونصرة تعاليم الدين، وله أنظام تعليمية على عادة علماء عصره. مصادر الدراسة: 1 - أحمد سالم بن محمد الخضر: دراسة شخصية محمد الخضر بن مايابي، حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1996 (مخطوط). 2 - السالك بن أحمد السالم: أعلام المؤلفين وشيوخ المحاضر في ولاية العصابة من القرن الحادي عشر حتى دخول الاستعمار - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991 (مخطوط). 3 - أم كلثوم بنت محمد الطيب: الناجي بن محمود، حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1997 (مخطوط). 4 - محمد عبدالله بن محمد المصطفى: مذكرة بعلماء منطقة العصابة وآثارهم العلمية - (مخطوط). 5 - لقاء أجراه الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع الشيخ بن الشيخ أحمد - نواكشوط 2003.
محمد أحمد بن محمد عبدالرحمن بن الرباني التندغي. ولد في شمال شرقي مدينة بوتلميت بموريتانيا، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا وتنقل بين عدة أماكن في محيط منطقته. تربى في جو علمي وديني، وتعهده أبوه بالتعليم، فدرس القرآن الكريم والمتون الدينية والأدبية واللغوية وغيرها. اشتغل بالتدريس، وكانت له مدرسة يقصدها طلاب العلم، كما عمل بالقضاء، ومارس الفتيا في منطقته. كان له نشاط علمي واجتماعي بحكم عمله بالتدريس والقضاء. الإنتاج الشعري: - له ديوان لم يختر له عنوانًا، يبلغ عدد أبياته 1704 أبيات - تحقيق محمد محمودين بن أحمد يورة بن الرباني - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - 1986 - (مرقون)، وله مجموع شعري مخطوط ومحفوظ بقسم المخطوطات بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات كتبها نظمًا منها: «نظْمٌ في السور المكية»، و«نظْمٌ في الناسخ والمنسوخ»، و«نظم في مصطلح الحديث»، و«نظم في الفقه» تحت عنوان: «خلاصة التدريس»، كما نظم في العقائد والسيرة النبوية وطبقات النحاة، وله رسالة في التوجيه الاجتماعي كتبها على نسق المقامة. جاء شعره تمثيلاً طبيعيًا لبيئته من حيث تشابهها مع بيئة الشعر القديم، فجارى القدماء، واتبع تقاليدهم: من ذلك وصفه للرحلة، والبلاد التي تمر بها، ومضارب أهله ومواضع النزول فيها،كما نظم في الرثاء والاستسقاء وفي الغزل والفخر والتوسل والنصح، ومساجلات وإخوانيات، وكثير من شعره في المديح النبوي، كما مدح شيوخه وأساتذته ورحب بهم، ونظم في مناسبات وداعهم واستقبالهم. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - سيديا (باب) بن الشيخ سيديا: إمارتا إدوعيش ومشطوف - (تحقيق إزيد بيه بن محمد محمود) - نواكشوط 1994. 4 - عبدالله بن عبدالرحمن: الشعر الصوفي في الأدب العربي بموريتانيا - جامعة تونس - تونس 1991.
محمد بن المصطفى بن أحمد عالم الحسني. ولد في بلدة عقلة ذي الثمام (جنوبي غرب بوتلميت - موريتانيا) وتوفي في ضواحي بوتلميت. عاش في موريتانيا. تلقى مبادئ القراءة والكتابة على يد والده الذي حفّظه القرآن الكريم وأشعار العرب، وأوقفه على مبادئ العلوم العقدية والشرعية واللغوية. وفي محضرة ابن عمه أحمد بن أحمد الفاضل الحسني تلقى اللغة العربية ودروس التوحيد والفقه المالكي، وفي محضرة أبي محمد حيمود الجكني حيث تلقى السيرة النبوية، انتقل بعدها إلى محضرة محمد علي بن عبدالودود، مستزيدًا من العلم فتعمق في دراسة الفقه. عمل في مجال التدريس والتصوف طيلة حياته، إلى جانب عمله في التنمية الحيوانية. كان ذا شخصية علمية أدبية وسياسية، وكان مشاركًا نشطًا في قضايا قبيلته، إلى جانب مقاومته للاستعمار الفرنسي مقاومة ثقافية، فقد دعا إلى منع المدرسة الفرنسية من مزاولة عملها، وحرض على عدم الالتحاق بها خوفًا على الناشئة من التلاميذ. الإنتاج الشعري: - أورد له بحث تحت عنوان: «شخصية الشيخ محمد بن أحمد عالم الحسني» عددًا من القصائد والمقطوعات - أعده الباحث محمدن بن محمد فال - المعهد العالي للبحوث والدراسات الإسلامية - نواكشوط 1996. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات التعليمية والتوجيهية «المخطوطة». يدور شعره حول المدح الذي يختص به شيوخه، وإخوانه من العلماء، وله شعر في وصف السيارة من المخترعات الحديثة، إلى جانب شعر طريف له في أثر مشروب الشاي على بني قومه. يميل إلى التوجيه والإرشاد. يبدأ قصائده بذكر العوافي من الديار، ثم النسيب على عادة أسلافه من الأقدمين. لغته تقليدية، مع ميله إلى طرح موضوعات جديدة، وخياله نشيط، كتب الشعر ملتمسًا النهج الخليلي في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - محمذن بن محمد فال: شخصية الشاعر محمد بن أحمد عالم الحسني - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993. 2 - لقاء أجراه الباحث أحمد ولد حبيب الله مع الشاعر وأستاذ اللسانيات يحيى بن محمذن - جامعة نواكشوط 1999.
محمد بن أشفع عمر اليعقوبي الأعمامي. ولد في بلدة أيشينات (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا والسنغال. أخذ جلّ معارفه عن أبيه، ثم انضم إلى الطريقة القادرية الصوفية، بعد أن أخذ تعاليمها عن الشيخ الخديم. عمل قاضيًا في السنغال، ثم في موريتانيا، حتى وصل إلى منصب رئيس المحكمة العليا في موريتانيا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة ابنته بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له مجموعة من المقالات في الأدب الصوفي والفتاوى - مخطوطة. ما أتيح من شعره يدور حول مديح النبي والثناء عليه بما هو أهل له، وكتب التوسلات والتضرعات إلى الله تعالى ينشده العفو وغفران الذنب. يكشف ما بين أيدينا من شعره عن طول نفسه الشعري، وانتشار الألفاظ المعهودة في تسابيح الصوفية مثل: الوجد، والسكر، والنور، والأنس، وكل لكل. اتسمت لغته بالمرونة مع إيثارها التعبير المباشر، وخياله محدود ينشط أحيانًا. التزم النهج القديم في بناء قصائده. أفاد من تقنية التكرار التي تناسب الإنشاد وإيقاعات حلقات الذكر. حاز عددًا من الميداليات التقديرية من الرئيس السنغالي سنجور، والرئيس الموريتاني المختار بن داداه. مصادر الدراسة: 1-لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع أسرة المترجم له - نواكشوط 2005.
محمد بن أبومدين بن أحمدو بن أسليمان الديماني. ولد قرب بوتلميت (موريتانيا) - وفيها توفي. عاش حياته في موريتانيا، وتجول في عدد من العواصم العربية، كما تعددت رحلاته للحج. تلقى علومه على عدد من الأئمة والعلماء، فعلى أيديهم تلقى الفقه واللغة والتاريخ. عمل مدرسًا في معهد بوتلميت للدراسات الإسلامية، إضافة إلى إقامته على الفتوى. كان من أوثق الناس علاقة بالنخبة العلمية والسياسية في الوطن العربي، كما كان نصيرًا للسنة النبوية قويًا في الحق. شهد له عدد كبير من معاصريه بغزارة العلم، وكرم الأخلاق، وطهارة النفس. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات التي يدور معظمها حول علوم اللغة والفقه والتفسير، منها: شرح ألفية العراقي، - شن الغارات على أهل وحدة الوجود وأهل معية الذات، - تحرير المسألة في الاختلاف في البسملة، - تفسير سورة الفاتحة، - نظم في الاجتهاد والتقليد، - مناسك الحج. يدور شعره حول المدح والرثاء والإخوانيات. وهو من خلال مدحه ورثائه يعبر عما ينحاز إليه من قيم وأخلاقيات فيمن يختصهم بالمدح والرثاء. وله شعر إخواني. يعتمد في بناء قصائده النهج الموروث، فقد بدأ مدحه ورثاءه بالغزل والدعاء بالسقيا على عادة القدماء. لغته مباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم بن إسماعيل وسيدي أحمد سالم: تراجم الأعلام الموريتانيين - (جـ 1) المطبعة الفورية - نواكشوط 1997. 2 - إبراهيم ولد محمد بن أبومدين: تحقيق وتقديم كتاب الطرفة المليحة في أخبار المنيحة - نواكشوط 2003. 3 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 5 - هارون بن سيديا: كتاب الأخبار - مكتبة الباحث باب بن هارون بن الشيخ سيديا (مخطوط).
محمد الحبيب بن عبدالقادر بن هيين الشمسدي. ولد في قرية زيرت الخشب (من ضواحي مدينة أطار - ولاية آدرار - شمالي موريتانيا)، وتوفي في مدينة أطار. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده، ثم تلقى مبادئ التوحيد والفقه على خاله، والتحق بمحضرة سيد أحمد بن اعل طالب العلوي فأخذ عنه ألفية ابن مالك، ثم قصد محضرة في إينشيري، فأخذ علوم الفقه على المذهب المالكي، ثم انتقل إلى محضرة أخرى حيث أخذ النحو والبلاغة والأدب وخاصة دواوين ستة الشعراء الجاهليين. اشتغل في تدريس العلوم الشرعية واللغوية وكانت له محضرة في قريته، ومارس الزراعة وغرس النخيل، كما أمضى عدة سنوات إمامًا للجامع الكبير في مدينة أطار. كان عضوًا في حزب التجمع الموريتاني الذي تكون خلال فترة الاحتلال وشهد الاستقلال عام 1960. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية (مخطوطة) بحوزة ميمونة بنت محمد السالك بن هيين - مقاطعة تيارت - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له نظم في القضاء، وفي شجرة نسب قبيلة أهل شمس الدين، وله رسالة في العقيدة نظمها في 300 بيت. شعره تقليدي لغة وبناءً؛ حيث نظَم على الموزون المقفى، وخاض في الأغراض الشعرية المعروفة، كثير من شعره في رثاء الأصدقاء والأهل، كما نظم في الفخر والمدح، والإخوانيات، والاستسقاء والتوسل، وله في الوصف نظم متنوع، بعضه قديم، وبعضه في مستحدثات العصر كوصفه للطائرة، وله اهتمامات بالإصلاح الاجتماعي والتربوي، لغته معجمية، وبلاغته قديمة، وصوره مستمدة من بيئته البدوية. مصادر الدراسة: 1 - السني بن عبداوة: أعلام وشعراء شمس الدين (مخطوط). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) (الحياة الثقافية) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - زينب بنت هيين: أضواء حول شعر محمد الحبيب بن هيين - (مخطوط). 4 - ميمونة بنت محمد السالك بن هيين: حياة الشاعر محمد الحبيب (مخطوط). 5 - محادثات شفهية بين الباحث سعدبوه ولد المصطفى وبعض معارف المترجم له - نواكشوط 2003.
محمد السالك بن عبدالقادر بن هيين الشمدي. ولد في مدينة أطار التابعة لولاية آدرار شمالي موريتانيا، وتوفي في بلدة زيرة الخشب التابعة لمدينة أطار. قضى حياته في موريتانيا، وزار الحجاز حاجّاً. حفظ القرآن الكريم وجوَّده في محضرة سيد أحمد ولد أعل طالب العلوي، ثم تلقى علوم الفقه والحديث على يد أخويه، ثم تتلمذ على خاله، ثم راح يثقّف نفسه بالمطالعة. عمل بالتجارة عبر الصحراء بين المغرب وموريتانيا والسنغال، كما كان يتعهّد نخيله في مسقط رأسه. انضم إلى حزب النهضة الموريتاني فكان له دور سياسي، توقّف عنه بعد عودته من الحج (1972). الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط في حوزة الباحثة ميمونة بنت هيين في نواكشوط. ارتبط شعره بالفخر والتغنّي بأمجاد أجداده، ووصف مسقط رأسه، نظم في الرثاء والعتاب، ووظّف شعره لتدعيم مواقفه السياسية، والدفاع عن آرائه وعن زعمائه، اعتمد لغة بسيطة بعيدة عن الغموض والتقعر، نفسه قصير، ومعانيه قريبة، ولا مجال لعمل الخيال. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (الحياة الثقافية) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - السني عبداوة: أعلام وشعراء شمس الدين (مخطوط). 3 - مقابلات أجراها الباحث سعد بوه ولد محمد المصطفى مع أسرة المترجم له وبعض معاصريه - نواكشوط 2003.
محمد عبدالله بن امبوي المحجوبي الولاتي. ولد في بلدة ولاته (الشرق الموريتاني)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا. تلقى معارفه على يد أبيه الذي أخذ عنه علوم القرآن الكريم والحديث والفقه والأصول والسيرة النبوية، إلى جانب اللغة والآداب وتاريخ العرب وأنسابهم. عمل قاضيًا في مدينة ولاتة، وقد عرف بورعه، وعدالته، وذكر أنه زاول التدريس والإفتاء. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب: «الشعر والشعراء في موريتانيا» عددًا من القصائد، وله قصيدة ضمن كتاب «الأنساب في صالح الأنساب». الأعمال الأخرى: - له منظومتان: نظم في الفقه، ونظم في النحو، إضافة إلى مجموعة من الفتاوى والرسائل. ما أتيح من شعره جله في تقريظ الشعر، والفخر بكونه شاعرًا معتمدًا ذلك مقدمة لموضوعه الأصلي الذي تمثل في مديح النبي ()، وذكر أن له شعرًا في المدح والرثاء والنسيب. يبدو تأثره البالغ بتراثه الشعري، ذلك التأثر الذي بدا فيما انتقاه من ألفاظ، وفيما احتكم إليه من أنساق وتراكيب. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله مستمد من ثقافته الشعرية ذات المنهل التقليدي الموروث. التزم الوزن والقافية في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - الطالب أبوبكر بن أحمد المصطفى الولاتي: منح الرب الغفور في ما فات على صاحب فتح الشكور (مخطوط). 3 - الطالب محمد بن أبي بكر البرتلي الولاتي: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور - (تحقيق: محمد حجي إبراهيم) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1981. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - الحياة الثقافية - (جـ2) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 5 - باب ولد الحبيب: الشعر الولاتي التوجيهي والديني: نماذج شعرية من القرنين (13 و14هـ) - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 6 - حمادي ولد المرتجى: الشعر الولاتي في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1984 (مرقون). 7 - سيد محمد بن سيد حبيب: نماذج من النشاط الثقافي في ولاته في القرن التاسع عشر 1985 (مرقون). 8 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 9 - ولدان محمد فاضل: الأنساب في صالح الأنساب - المطبعة السريعة - 1998.
محمد عبدالله بن محمد المختار بن محمد يحيى الولاتي. ولد بمدينة شنقيط (الشمال الموريتاني)، وتوفي في مدينة تنبدغة (الشرق الموريتاني). عاش في موريتانيا. درس على عدد من علماء مدينته شنقيط، وفي منطقة الحوض الشرقي، فحفظ القرآن الكريم ودرس الفقه، كما درس التفسير والحديث وأصول الفقه ودواوين الشعر العربي على والده في محضرته، وحضر دروس العلوم اللغوية وأشعار العرب على محمد السالم بن الشين. عمل قاضيًا شرعيًا في مدينة تنبدغة (الحوض الشرقي). الإنتاج الشعري: - له ديوان جُمع في حياته جزءُ المديح النبوي منه وأسماه: «ديوان السرور والمحبة في مدح النبي » - حققه أحمد بن انديده - مرقون - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1991 (مرقون). الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الأنظام في علوم القرآن، والفقه، واللغة والنحو - مخطوطة. شعره في مقطوعات وقصائد تقليدية، أكثرها في المديح النبوي الذي يشغل القسم الأكبر من ديوانه، ومساحة من بعض قصائده، وفي غير المديح النبوي تتنوع قصائده موضوعيًا بين مدح شيوخه في التصوف، والزهد، والتوجيه الاجتماعي، والاعتذار. معجمه الشعري متأثر بثقافته الدينية، ومعجم الزهد والتصوف الإسلاميين. مصادر الدراسة: 1 - الساس بن آب: الإنتاج الشعري للعلامة محمد يحيى الولاتي - جمع وتحقيق - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986 (مرقون). 2 - باب بن الحبيب: الشعر الولاتي التوجيهي والديني، نماذج شعرية من القرنين 13، 14هـ - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 3 - حمادي بن المرتجي: الشعر في ولاتة في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). 4 - سيدي محمد بن سيدي الحبيب: نماذج من النشاط الثقافي في ولاته في القرن التاسع عشر الميلادي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). مراجع للاستزادة: - باب بن الشيخ سيديا: إمارتا إدوعيش ومشظوف - (تحقيق إمريد بيه بن محمد محمود) - نواكشوط 1994.
محمد المختار بن أحمد امباله. ولد في بلدة تمبدغه، وتوفي في بلدة النعمة (موريتانيا). عاش في موريتانيا ومالي. تلقى تعليمه على يد عدد من علماء الحوض الشرقي (موريتانيا). عمل معلمًا للعلوم الشرعية في محضرته بالحوض الشرقي. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري نشر في كتاب: «الياقوت والمرجان». الأعمال الأخرى: - له بعض الشروح في التوحيد والنحو، منها: «شرح أسماء الله الحسنى»، - «شرح إضاءة الدجنة»، - «شرح عبيد ربه». انحصر نظمه في التصوف والفقه وما يلازمهما من أغراض كالمديح والدعاء والتوسل والحكمة، وقد أفاد من ثقافته الصوفية في تشكيل منظوماته واعتماد المعجم الصوفي وتضفيره بشخصية الفقيه في تحديد مجموعة من الأطر التي تتحرك فيها القصائد. مصادر الدراسة: 1 - سيد محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث خالد ولد أباه مع ابن شقيق المترجم له - نواكشوط 2004.
محمد المصطفى بن الطالب المسومي. ولد في بادية تابعة لمقاطعة وادي الناقة (موريتانيا) - وتوفي في مقاطعة كيفة. عاش في موريتانيا، وكان يتردد على السنغال. نشأ على والده، فتعلم القرآن الكريم وهو صغير، ثم اتجه إلى تعلم اللغة العربية على يد العالم اللغوي عبدالله العتيق بن ذي الخلال، ثم تعمق في دراستها على ىد العالم المعروف يحظيه ولد عبدالودود. وقد كان لنشأته في عصر برز فيه علماء موريتانيون عديدون أثره البالغ عليه، وعلى ازدهار التحصيل المعرفي بوجه عام. عمل مدرّسًا بالمدارس النظامية في ولاية العصابة من عام 1940 إلى عام 1949. كان مطبوعًا، حاضر البديهة، سليم السليقة، تغلب عليه فطرته الأدبية، وكان مبرزًا في علوم العربية. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه الباحث بون أعمر بن بيه، وتقدم به للحصول على شهادة الأستاذية للتعليم الثانوي، من المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1985. الأعمال الأخرى: - له مؤلفان: نظم في قصص القرآن الكريم، وغريب اللغة في القرآن الكريم. يدور جل شعره حول المديح والمدح، أما المديح فيختص به النبي () مذكرًا بعظيم بلائه في سبيل إبلاغ رسالة ربه إلى الناس، ومعرجًا على مكانته عنده تعالى. وأما المدح فيختص به أشياخه من ذوي العلم والحلم والفضل،مذكرًا بمآثرهم، وله في المراسلات الشعرية الإخوانية، كما كتب في الوصف والرثاء، يميل إلى استخدام بنيتي الترادف والتجنيس اللغوي. يبتدئ قصائده بذكر الدوارس من الديار، ثم الغزل فوصف الناقة على عادة القدماء من الشعراء. وعلى نهجهم أيضًا يبني قصائده لغة وخيالاً وبناء. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير- موريتانيا مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط - المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - باب بن الشيخ سيديا: دراسة وتحقيق - إزيد بيه بن محمد محمود إمارتا أدوعيش ومشظوف - المعهد التربوي الوطني - 1994. 4 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987.
محمد المصطفى بن أحمد - الملقب تتا الأبييري. ولد في بلدة اعكيلة أهل عيدي (التابعة لولاية بوتلميت - موريتانيا) - وتوفي في بوتلميت. عاش في موريتانيا، وتردد على السنغال للتجارة. تلقى علومه على يد والده، وعلى يديه حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمحضرة محمد سالم ولد حامت، حيث أجيز في القرآن الكريم وعلومه، كما تتلمذ على يد العالم سيد محمد بن داداه مستزيدًا من العلم، فأخذ بحظ وافر من علوم الشريعة واللغة والآداب. عمل في التنمية الحيوانية، كما مارس التجارة متنقلاً بين بلاده وبلاد السنغال المجاورة، وفي أخريات حياته تفرغ للتدريس في محضرة أنشأها شمالي مدينة بوتلميت، إضافة إلى إمامته للمسجد هناك. كان له دور علمي كبير في منطقته، إضافة إلى دوره الاجتماعي البارز. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمع وتحقيق أحمد بن سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط 1986 (مرقون). شاعر المدائح والمراثي، جل شعره يدور حول هذين الفنين. يختص بمديحه النبي ، مذكرًا بمكانته عند ربه الذي طهره. وهو شاعر تقليدي يبتدئ مديحه بالبكاء على الأطلال ثمّ وصف الرحلة والراحلة. أما مراثيه فيختص بها أهل العلم والفضل من مشايخه وإخوانه، وله شعر في الفخر يعتز فيه بقيم العربي الأصيل، إلى جانب شعر له في الغزل الذي يقتفي فيه أثر أسلافه. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: موسوعة حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقونة). 3 - عبدالله ولد محمد سالم: المعارضة في الشعر الموريتاني - نواكشوط 1990.
محمد فاضل بن المعلوم بن عبدالله الكوري البعادي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي في المدينة المنورة. قضى حياته في موريتانيا وبلاد الحجاز. أخد علومه الأولى عن أبيه، وعن عدد من فقهاء عصره، وأخذ التصوف عن أحد الفقهاء. كان فقيهًا وأديبًا شاعرًا له تلاميذه. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في مكتبته بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له أنظام تعليمية في الفقه والنحو واللغة. شعره قليل، نظمه على البناء العمودي،وخاض بعض أغراضه التقليدية، وجاء أكثره في مدح شيوخه، مقدمًا لمدائحه بالنسيب، ومجاريًا القدماء في معانيهم وصورهم، ومحتفيًا بأساليب البلاغة القديمة، تأتي أحيانًا متكلّفة مع لغة ذات طابع معجمي، وخيال قليل، له اهتمام واضح بفنون البديع. مصادر الدراسة: 1 - آثاره المحفوظة بمكتبته في نواكشوط. 2 - بعض المصادر الشفوية أخذها الباحث السني عبداوة عن أحفاده ومعاصريه وبعض تلامذته - نواكشوط 2005. 3 - دراسة كتبها الباحث السني عبداوة - نواكشوط 2004.
محمد يحيى بن محمد المختار بن أحمد الحاج. ولد في مدينة ولاتة (شرقي موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا، وزار بلاد الحجاز حاجًا في رحلة امتدت إلى سبع سنوات. حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ اللغة والشريعة في مدينة ولاتة، ثم درس مختصر خليل بن إسحاق في الفقه المالكي، كما أخذ عن بعض علماء عصره، وأفاد منهم حتى جلس للتأليف وهو في العشرين من عمره. تولى القضاء في منطقة الحوض الشرقي في موريتانيا، ثم الإفتاء فيها، وأكبّ على تأليف الكتب في مختلف العلوم والفنون، وقام بتدريسها لتلاميذه، كما كانت له تجارة يتكسب منها؛ إذ جعل القضاء والتدريس في خدمة الناس بلا أجر. حظي بمكانة مرموقة بين قومه عالمًا قاضيًا وفقهيًا في الفقه المالكي، واضطلع بعدة مهمات سياسية لتسوية بعض الخلافات مع دولة فوتا السودانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث الساس بن آب - مذكرة دراسية بالمدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986. الأعمال الأخرى: - يذكر أن له أكثر من مئة مصنف وكتاب، منها: «الرحلة إلى الحجاز»، و«فتح الودود على مراقي السعود»، و«نظم الناسخ والمنسوخ وشرحه»، و«التيسير والتسهيل لمعرفة أحكام التنزيل»، و«مرتع الجنان على عقود الجمان في علم البيان»، و«تعليق على منظومة في التصوف»، و«فتوى في زكاة الأحباس»، و«شرح مكفرات الذنوب». جاء أكثر شعره في الغرض الديني، فنظم في مديح رسول الله ()، وأحصى معجزاته، وأشاد بمفاخره، وتوسل بأسمائه، ومدح زوجاته وبناته، كما نظم في مدح حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء ()، وله قصيدة في مدح المدينة المنورة وأهلها، وأخرى في آداب الزيارة إلى البقاع المقدسة، ربّع قصيدة لإبراهيم الرياحي، وذيّل أخرى في شأن المدينة النبوية بدأها الفقيه سيد أحمد أب الأمين ببيت واحد، كما وصف رسالة الإسلام وبيّن أركانه، وله في الفخر قصيدة يردّ على معارضيه. تكشف قصائده عن نزعة دينية وتعليمية، تظهر واضحة في قصيدة «مكفرات الذنوب». لغته سلسة، ومعانيه واضحة. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - الساس بن أب (جمع وتحقيق): الإنتاج الشعري للعلامة محمد يحيى الولاتي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987.
محمد عبدالله بن عَلي بن سيد محمد اعبيد الرحمن العلوي. ولد في مدينة تجگجه (ولاية تكانت - موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا والسنغال وزار الحجاز حاجًا. تلقى تعليمه الأولي في محضرة أهل محمد بن محمد سالم في الشمال الغربي من بلاده، ثم انقطع للدراسة على الحبيب بن المختار التندغي في جنوبي غرب موريتانيا، فدرس بعض العلوم العقلية والنقلية. عمل بالتدريس فترة إقامته في الجنوب التي زادت عن العقدين من الزمن. كانت له رابطة بالشيخ أحمد بمب الملقب خديم رسول الله (). الإنتاج الشعري: - له ديوان: الدر النظيم في مدائح الخديم (القصائد التي مدح بها أحمد بمب وأولاده)، وقد حققته الباحثة اخديج بنت لوداعه للحصول على دبلوم الدراسات العليا - جامعة محمد الخامس - الرباط 1995، وله ديوان مخطوط لم يحقق كاملاً بعد. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات، منها: بلوغ المرام في رمية من غير رام، والنفحات المسكية في السيرة المكية، ونزهة النديم في خلفاء الخديم. نظم في عدد من الأغراض المتداولة في عصره كالمدح والفخر والإرشاد والتوجيه والحكمة. غلب على نتاجه المدح، واعتمدت قصائده على المحسنات البديعية واتسمت بالطول، واستخدام البحور ذات التفعيلات الطويلة كالبحر الطويل والبسيط، واتسمت لغته بالسهولة وطرافة المعاني. أما أشهر مدائحه ففي شيخه أحمد بمب، وقصيدته المادحة تبدي الإجلال للممدوح، وتعلي من صفاته، وتنتهي بالصلاة على النبي وآله وصحابته. مصادر الدراسة: 1 - جالو إبراهيم: الشعر العربي في شنقيط في العصر الحديث - بكلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - 1979 (مرقون) . 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - محمد يوسف مقلد: شعراء موريتانيا القدماء والمحدثون - بيروت ، الدار البيضاء - 1962.
محمد بن سيدي بن اليدالي - واليدالي هو الملقب بـ «حمينا». ولد في بلدة النعيمات في الجنوب الغربي الموريتاني، وتوفي في مقاطعة المذرذرة. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم قبل سن العاشرة ثم تنقل بين عدد من المحاضر، حيث درس بعض النصوص الشرعية واللغوية ودرس الفقه واللغة. أسس محضرته الخاصة وعمل بالتدريس فيها وتخرج عليه عدد كبير من طلاب العلم. كان شيخ قبيلة اليداليين وكانت له مكانته في الإفتاء والقضاء. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر قامت الباحثة أم كلثوم بنت الطلبة بجمع بعضه وتحقيقه، وتقدمت به للحصول على شهادة الكفاءة في تدريس التعليم الثانوي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986 (الديوان في 472 بيتاً). الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات في: أسماء الله الحسنى، والمنطق، والتصوف، وله عدد من المصنفات والرسائل، منها: «الفقهيات الكبريات»، «رسالة في شأن المدارس العصرية»، «نصيحة عامة»، «كتاب في إحياء الأرض الموات». نظم في عدد من الأغراض المتداولة عند شعراء عصره كالمديح وخاصة النبوي، والرثاء: ويمثلان الغرضين اللذين يشغلان المساحة الكبرى في نتاجه الشعري، يأتي بعدهما التوجيه والإرشاد والاعتذار والابتهالات والحث على التعلم، ثم الغزل في مساحة أقل كثيرا عن غيره من الأغراض، اتبع منهج القصيدة القديمة في مقدماتها الطللية، والنسيب، وفي صورها وأساليبها، يعتمد كثيرًا على الألفاظ المعجمية المهجورة، والصور المستمدة من بيئته البدوية. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية - الدار البيضاء ، مكتبة الخانجي - القاهرة 1961. 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس - 1987.
محمد عبدالرحمن بن عبدالقادر بن هيين الشمسري. ولد في منطقة أطار (ولاية آدرار - موريتانيا) - وتوفي في ضواحي السمارة (المغرب). عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده صغيرًا، وأخذ مبادئ الفقه والنحو، ثم رحل إلى محضرة أهل محمد بن محمد سالم، فدرس الفقه المالكي، وسافر إلى محاضر الجنوب الموريتاني ليحصل مزيدًا من التعمق في العلوم الشرعية واللغوية. عمل بالتدريس، وأمضى فيه سنوات في زاوية شيخه ماء العينين في مدينة السمارة بالصحراء الغربية، ومارس العمل بالزراعة. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط بحوزة ميمونة بنت محمد السالك بن هيين في مقاطعة تيارت في نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له رسالة في التصوف - مخطوطة. ما وصلنا من شعره قليل، ينم على شاعر تقليدي، يتنوع شعره بين الغزل والنسيب والإخوانيات ومدح شيخه في التصوف ماء العينين. تلتزم بنية القصيدة عنده النموذج العربي القديم لبناء القصيدة فنيًا وموضوعيًا. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) - الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - لقاءات عدة أجراها الباحث سعد بوه ولد المصطفى مع أسرة المترجم وبعض معارفه - نواكشوط 2003.

خريطة الشعر الموريتاني