كـــان اسمع عنك ذاك أراك اعــــل ام اكنتــور إرد
البحث
الأماكن
13مـــن يامـس ماني امشعمد مــــا صبــت الترباص
مــا كــانت غيــد تحجل مــا نل مــن غيد التشهار
كــط إلعــاد الدهـر إثقال خظـت أخمس تشهر بالتعدال
لا دورامن الدهر المان لد عن لحنش لعمَ
أَلَا حَيِّ دُورًا بِذَاتِ الْغَضَى دِيَارَ الزَّمَانِ الَّذِي قَدْ مَضَى
يغيـــر أص لا خممــت راهيــــالك مـــاه فخر
عــودان الطلــحاي فاكفاك شطـــنك يعكل غير ارعاك
هَاجَ الْمَنَازِلُ مِنْ نَعَافِ عَقَنْقَلٍ تِنْوَاكُدَيْنِ عُقَامَ شَوْقٍ مُخْبِلِ
شفت عن لنسان ايلا مان يتقلب تقليب الزمان
الشعراء
31أبو الفنانين
من الأعلام المؤسسين للموسيقى والغناء الحساني، ارتبط ببلاط أمراء الترارزة.
أمير شعراء الغزل
من أكبر شعراء لغن الحساني، اشتُهر بالغزل والمساجلات الشعرية.
ابْنُ بن احْجَابْ بن المصطفى بن أتْفَغَ عبيد الأَلْفَغِي. ولد شمالي غرب الْـمِذَّرْذَرَة - وفيها توفي بموريتانيا، حيث قضَّى حياته. تلقى علومه في محضرة «الكحلاء» عند أهل حبيب بن القاضي، وكان متبحرا في العلوم اللغوية والشرعية. اشتغل بالتدريس في المحضرة، فضلاً عن اشتغاله بالتنمية الحيوانية، وهي النشاط الغالب على أهل منطقته. الإنتاج الشعري: - له شعر مخطوط بحوزة أحفاده. يدل القليل المتاح من شعره على اتجاه اجتماعي سياسي شديد التأثر بما يجري في وطنه بفعل الطبيعة القاسية (القحط) وبفعل الاستعمار. عبارته قريبة المعنى. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون: (مخطوط). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا: المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع أحمد سالم بن محمَّدُّ - نواكشوط 2004.
أحمد سالم بن سيد محمد بن الشيخ أحمد بن الفالّ. ولد في ضواحي المذرذرة - (الترارزة)، وتوفي في الترارزة. عاش في موريتانيا، وبخاصة الجزء الجنوبي الغربي منها، المعروف بمنطقة الترارزة. نشأ في بيئة علمية، ودرس على كبار علماء المنطقة، بخاصة محمد سالم بن آلُـما. فنبغ في اللغة العربية والمنطق وعلوم الشريعة. اشتغل بالتدريس، والقضاء، والفتيا، والتأليف. الإنتاج الشعري: - له ديوان مجموع، لم يحقق بعد، بحوزة الباحث سيد بن جنگ - بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له شروح وحواش ومنظومات وفتاوى، في المنطق واللغة والفقه. طرق الشاعر مختلف الموضوعات المألوفة: المدح والرثاء، فضلاً عن التوسل والاستسقاء، يعكس شعره تكوينه الثقافي وعلمه، فمع صدق العاطفة تظهر جزالة الأسلوب وطول النفس. مصادر الدراسة: 1 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط - 1991 (مرقون). 2 - محمد بن سيد محمد: تاريخ القضاء في موريتانيا - نواكشوط 1997 . 3 - مقابلة الباحث محمد ولد الحسن مع سيد بن جنك - نواكشوط 2002.
المختار بن الحسن بن عبدالله بن حَمَّادي. ولد في منطقة الترارزة، وتوفي في نواكشوط. عاش في بلاده موريتانيا وفي السنغال، زائراً أو مقيماً بصفة مؤقتة. حفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم عصره على يد أخيه أحمد ولد الحسن، كما أخذ الطريقة المريدية في التصوف عن الشيخ أحمدُّو بمْبَه، وقد نهل من علومه ومعارفه الصوفية. كان أول إمام لمسجد جامع بمدينة نواكشوط، وكان عالماً قارئاً ذا مكانة دينية وعلمية كبيرة، وكانت تلاوته القرآنية مميزة. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث: الحمد بن أحمد بن المختار - ضمن ديوان أبناء الحسن بن حمادي الكبار - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. الأعمال الأخرى: - «له رحلة منظومة إلى الديار المقدسة»، وله «الفرج القريب في شمائل النبي ». هيمن على شعره المديح النبوي، والتوسل، ومدح أشياخه من الصوفية، والرثاء، وتقل لديه أغراض الشعر الأخرى كالغزل والوصف ومدح الشخصيات السياسية والاجتماعية. في وصفه لرحلته لأداء فريضة الحج، وهي أرجوزة طويلة، تمتزج الذات بالموضوع، وتلتقي مقدرة الناظم بحساسية الشاعر، ففيها سبك جميل ووصف لأحوال الناس والدول في تلك الفترة، والأهم أنه وصف مشاعره الفياضة وهو يؤدي المناسك وبعد الانصراف عنها. مصادر الدراسة: 1 - جَلُّو إبراهيم: الشعر العربي في شنقيط في العصر الحديث - كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - القاهرة 1979. 3 - عبدالله حسن بن حميدة: نشأة الشعر العربي الفصيح في بلاد شنقيط (موريتانيا) - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986.
المختار بن مُحمَّدُّو بن أَرَبي الأَلْفَغِي الشَّمشَوِي. ولد قرب المذرذرة، وتوفي في المذرذرة (الجنوب الغربي من موريتانيا). عاش في منطقة إيكِيدي (جنوبي غرب موريتانيا). تلقى مبادئ العلوم على يد عدد من شيوخ قبيلته ومنطقته. أخذ الطريقة الصوفية القادرية حتى أصبح شيخ تربية. الإنتاج الشعري: - له شعر بحوزة أسرته (قرب المذرذرة) - جمع بعضه الباحث: أحمد بن العتيق (رُوصُو - الترارزة). شعره إسلامي ديني في التوسل والابتهال، والفخر بانتسابه إلى فاطمة الزهراء، والحكمة والدعوة إلى الأخلاق. عبارته يسيرة، ومعناه قريب، أكثر ما وجدنا له مقطعات لا تصل حد القصائد إلاّ في القليل. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون - (عمل غير منشور). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع صديق المترجم له أحمد سالم بن محمدُّ - نواكشوط 2003.
حامدن بن المختار بن بيدح الديماني. ولد بضواحي المذرذرة (الجنوب الغربي - موريتانيا)، وتوفي في تنيخلف (على بعد 50 كلم من مدينة المذرذرة). عاش في منطقة إكيدي، وقام برحلات إلى الشيخ أحمدُّو بمب، كما رحل إلى آدرار، في الشمال الموريتاني. أخذ العلم عن محمودا بن محنض بابه، وعن والده المختار بن بيدح، وقد درس عليهما مختلف العلوم العربية والإسلامية، وعلم المنطق. مارس التدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط بحوزة أسرته، وله قصائد فــي كتاب: «حياة موريتانيا : الحياة الثقافية»، وله قصائد في كتاب: «دواويـن شعراء الزوايا في مزايا الشيخ الخديم» - المطبعة الطوبوية (د. ت). طرق الشاعر من أغراض الشعر المديح النبوي، والمدح والرثاء، والنسيب والغزل، والوصف، والنقد الاجتماعي. في شعره سلاسة ورقة، والتزام بشكل القصيدة التراثية، في مطلعها وتراتب موضوعاتها، كما في وزنها وقافيتها. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - مقابلة أجراها الباحث محمدن بن أحمد بن باب، مع حفيد المترجم له: المختار بن محمدا بن محنض بابه - نواكشوط 2002.
سيد محمد بن أحمد بن سليمان الديماني. ولد في ضواحي المذرذرة، وفيها توفي. قضى حياته في المنطقة الوسطى والجنوبية من ولاية الترارزة (موريتانيا) كما كانت له رحلات في أرجاء موريتانيا، وإلى بعض البلاد المجاورة. نشأ في بيت علم وفضل، كان والده صوفيًا عالـمًا ذا مكانة، وكان معلمه الأول، ثم اتخذ له المؤدبين والأساتذة، بالإضافة إلى المكتبة الكبيرة التي عكف عليها في بيته، وبخاصة مصادر الثقافة العربية. كان أستاذًا لمجموعته الاجتماعية يقوم بأمورها لدى أمراء إمارة الترارزة، أو لدى الإدارة الاستعمارية. وقد كان رجال السلطة الفرنسية (الاستعمارية) يهابونه ويخطبون وده. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر عنوانه: «ديوان الشيخ سيد محمد - اباه ديدي - بن الشيخ أحمد سليمان» - دراسة وتحقيق - حققته الباحثة آمنة بنت محمد محمود - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2000. الأعمال الأخرى: - له رسائل ودراسات في مسائل فقهية، وقرآنية. شاعر صوفي - ينتسب إلى التصوف القادري الجنيدي - وقد أمدته طريقته بالمعجم والصورة الشعرية، كما وجهت بنية القصيدة وامتدادها الروحي، الذي لم يتجاوز معاني التوسل والتوبة والندم على التقصير، والتسليم القدري للذات الإلهية. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقونة). 3 - هارون بن الشيخ سيديا: كتاب الأخبار (جـ1) تحقيق ونشر السيد باب بن هارون - نواكشوط 1999. مراجع للاستزادة: - عبدالله بن عبدالرحمن: الشعر الصوفي في الأدب العربي بموريتانيا - شهادة البحث المعمق - الجامعة التونسية 1991.
سيداتي بن المعلوم البصادي. ولد في ولاية بوتلميت (موريتانيا) وتوفي في منطقة الظربان. عاش في موريتانيا. تعلم على والده، وأخذ عنه جل علومه، ثم سافر إلى محضرتي الكحلاء والصفراء في منطقة البراكنة وأخذ عن أعلامها. عمل بالإفتاء في قريته (بئر اللبن). انتسب إلى التصوف، وأخذ الطريقة القادرية عن والده. الإنتاج الشعري: - له قصائد وأنظام فقهية، و«نظم في صفات الرسول »، وكلّها مخطوطة في مكتبة آل المعلوم بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له «القلائد في شواهد اللغة وغريبها» - مخطوط بمكتبة آل المعلوم، شاعر صوفي يتنوع في شعره موضوعيًا بين مديح الأعلام ورثائهم، والشكوى لبعض الأمراء من الجنود، والفخر بقومه وأمجاد قبيلته في نجدتها الملهوف وكثرة علمائها، مع محافظة على وحدة الوزن والقافية. مصادر الدراسة: 1 - مخطوطات مكتبة آل المعلوم - نواكشوط. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع ابن أخي المترجم له - نواكشوط 2005.
أحمدُّ بَمْبَه بن أحمد الأمين بن أحمد بن العاقل الأَبُهمي الدَّيَمانِي. ولد في إيِكيدِي (الجنوب الغربي الموريتاني) وتوفي في المذرذرة (الجنوب الغربي)، وبهذه المنطقة قضَّى حياته. درس في محضرة أسرته، وعلى يد كبار علماء المنطقة. اشتغل بالتدريس. الإنتاج الشعري: - لم يجمع شعره بعد، ولم يحقق، وهو لدى أسرته في «بِيْر التُّوْرَسْ» - الترارزة. الأعمال الأخرى: - له كتاب مخطوط عن الشاعر امحمد بن أحمدْ يُوَرْه، ومجموعة منظومات في العلوم الشرعية. شعره تقليدي في أغراضه، ولغته، وبناء قصائده. له مقطوعات من الملح والاستطراف. مصادر الدراسة: 1 - مجموعات شعره المخطوطة. 2 - محمد بن أحمد بن بَابَه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991.
أحمد بن عبدالله بن أحمد، ويلقب أحمد بـ«الداهي». ولد في منطقة العُقْل (بالجنوب الموريتاني) وتوفي في منطقة الْـمِذَّرْذَرَة - بالجنوب أيضاً. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والدته وهو صغير، ثم أخذ يتردد على المحاضر، فدرس السيرة والشعر القديم، كما درس الفقه والنحو والبلاغة واللغة والمنطق. مارس التنمية الحيوانية (بالمراعي) والتجارة، وبخاصة الصمغ العربي. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث دِيدِ بن مُحَمدِّن - للحصول على شهادة الإجازة من كلية الآداب - جامعة نواكشوط - 1987 (مرقون). تراوحت أغراض القصائد بين المدح والتوجيه، والنسيب، والتوسل، والوصف، والاعتذار، والهجاء. يغيب - في هذا الحصر - شعر الغزل، وهذا من أثر تدينه. في أسلوبه ملامح تجديد في الصور البلاغية والألفاظ، وتجمع بين البساطة والعمق معاً، كما أنه قد يستخدم العامية ليكون قريباً إلى الناس. مصادر الدراسة: 1 - دِيدِ بن محمدِّن: ديوان أحمد بن الداهي - جمع وتحقيق - مذكرة تخرج في كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1987 (مرقون). 2 - محمد سالم بن محمدن: محمد سالم بن المحبوبي، حياته وآثاره العلمية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون).
محمد الأمين بن محمد فاضل اليدميشي. ولد في ضواحي المذرّذْرَه (التابعة لولاية الترارزة - موريتانيا)، وتوفي في السنغال. عاش في موريتانيا، والسنغال، والعراق. حفظ القرآن الكريم في بيت والده وكان شاعرًا، وتعلم على يديه اللغة العربية وقراءة الشعر ونقده. التحق بالمدارس النظامية في موريتانيا، وأكمل دراسته الإعدادية والثانوية. التحق بالمركز الثقافي المصري بنواكشوط، فتدرب على التمثيل المسرحي فيه، وفي إذاعة موريتانيا. ثم سافر إلى العراق (1978) لمدة عامين لدراسة المسرح. عمل بالإذاعة الموريتانية (1975). ثم في الوكالة الموريتانية للصحافة وكان محررًا في جريدة الشعب (1976)، ثم مستشارًا لإدارة الثقافة الموريتانية (1980 - 1982). انتسب إلى المركز الثقافي المصري بنواكشوط، وعمل في فرقته المسرحية لزمن. كان عضوًا في حزب البعث العراقي، وحزب الشعب الموريتاني. الإنتاج الشعري: - له ديوان «محمد الأمين بن محمد فاضل» - (مرقون) - جمع وتحقيق الباحث المصطفى بن عمر - المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1987. (الديوان في 761 بيتًا 18 نصًا)، وله قصائد في كتاب «مختارات من الشعر الموريتاني المعاصر»، وله قصائد نشرتها صحف عصره، وبخاصة جريدة الشعب اليومية - موريتانيا - الأعوام 1974 - 1982، وفي نشرة «من وحي التأميم» الصادرة عن إذاعة موريتانيا 1974. الأعمال الأخرى: - له قصة قصيرة تشبه المقامة - جريدة الشعب - موريتانيا 1976، وله مسرحية مخطوطة بأرشيف الإذاعة الموريتانية - 1976. يستلهم في شعره رموز التاريخ العربي والإسلامي، وتقتصر قصائده على معالجة الموضوعات التاريخية والسياسية والغزل. في شعره تأثر بشعراء العرب القدامى أمثال المتنبي، والشنفرى وعروة ابن الورد، في مزاوجة مع الواقع السياسي والاجتماعي المعاصر له، وقد تبنى الأصوات القلقة ،والمتمردة في التاريخ الإسلامي، حتى كتب قصيدة عن الشُّراة (طائفة من الخوارج) فاقترب من صيغة القصيدة القناع. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الحسن: تحقيق كتاب التكملة لمحمد فال بن باب - تونس 1986. 2 - الخليل النحوي: مختارات من الشعر الموريتاني المعاصر - دمشق 1979. 3 - أمين بن الصوفي: الرؤية التغييرية في شعر فاضل أمين - معهد الأساتذة المساعدين - نواكشوط 1986 (مرقون).
محمد أحمد بن محمد عبدالرحمن بن الرباني التندغي. ولد في شمال شرقي مدينة بوتلميت بموريتانيا، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا وتنقل بين عدة أماكن في محيط منطقته. تربى في جو علمي وديني، وتعهده أبوه بالتعليم، فدرس القرآن الكريم والمتون الدينية والأدبية واللغوية وغيرها. اشتغل بالتدريس، وكانت له مدرسة يقصدها طلاب العلم، كما عمل بالقضاء، ومارس الفتيا في منطقته. كان له نشاط علمي واجتماعي بحكم عمله بالتدريس والقضاء. الإنتاج الشعري: - له ديوان لم يختر له عنوانًا، يبلغ عدد أبياته 1704 أبيات - تحقيق محمد محمودين بن أحمد يورة بن الرباني - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - 1986 - (مرقون)، وله مجموع شعري مخطوط ومحفوظ بقسم المخطوطات بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات كتبها نظمًا منها: «نظْمٌ في السور المكية»، و«نظْمٌ في الناسخ والمنسوخ»، و«نظم في مصطلح الحديث»، و«نظم في الفقه» تحت عنوان: «خلاصة التدريس»، كما نظم في العقائد والسيرة النبوية وطبقات النحاة، وله رسالة في التوجيه الاجتماعي كتبها على نسق المقامة. جاء شعره تمثيلاً طبيعيًا لبيئته من حيث تشابهها مع بيئة الشعر القديم، فجارى القدماء، واتبع تقاليدهم: من ذلك وصفه للرحلة، والبلاد التي تمر بها، ومضارب أهله ومواضع النزول فيها،كما نظم في الرثاء والاستسقاء وفي الغزل والفخر والتوسل والنصح، ومساجلات وإخوانيات، وكثير من شعره في المديح النبوي، كما مدح شيوخه وأساتذته ورحب بهم، ونظم في مناسبات وداعهم واستقبالهم. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - سيديا (باب) بن الشيخ سيديا: إمارتا إدوعيش ومشطوف - (تحقيق إزيد بيه بن محمد محمود) - نواكشوط 1994. 4 - عبدالله بن عبدالرحمن: الشعر الصوفي في الأدب العربي بموريتانيا - جامعة تونس - تونس 1991.
محمد بن المصطفى بن أحمد عالم الحسني. ولد في بلدة عقلة ذي الثمام (جنوبي غرب بوتلميت - موريتانيا) وتوفي في ضواحي بوتلميت. عاش في موريتانيا. تلقى مبادئ القراءة والكتابة على يد والده الذي حفّظه القرآن الكريم وأشعار العرب، وأوقفه على مبادئ العلوم العقدية والشرعية واللغوية. وفي محضرة ابن عمه أحمد بن أحمد الفاضل الحسني تلقى اللغة العربية ودروس التوحيد والفقه المالكي، وفي محضرة أبي محمد حيمود الجكني حيث تلقى السيرة النبوية، انتقل بعدها إلى محضرة محمد علي بن عبدالودود، مستزيدًا من العلم فتعمق في دراسة الفقه. عمل في مجال التدريس والتصوف طيلة حياته، إلى جانب عمله في التنمية الحيوانية. كان ذا شخصية علمية أدبية وسياسية، وكان مشاركًا نشطًا في قضايا قبيلته، إلى جانب مقاومته للاستعمار الفرنسي مقاومة ثقافية، فقد دعا إلى منع المدرسة الفرنسية من مزاولة عملها، وحرض على عدم الالتحاق بها خوفًا على الناشئة من التلاميذ. الإنتاج الشعري: - أورد له بحث تحت عنوان: «شخصية الشيخ محمد بن أحمد عالم الحسني» عددًا من القصائد والمقطوعات - أعده الباحث محمدن بن محمد فال - المعهد العالي للبحوث والدراسات الإسلامية - نواكشوط 1996. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات التعليمية والتوجيهية «المخطوطة». يدور شعره حول المدح الذي يختص به شيوخه، وإخوانه من العلماء، وله شعر في وصف السيارة من المخترعات الحديثة، إلى جانب شعر طريف له في أثر مشروب الشاي على بني قومه. يميل إلى التوجيه والإرشاد. يبدأ قصائده بذكر العوافي من الديار، ثم النسيب على عادة أسلافه من الأقدمين. لغته تقليدية، مع ميله إلى طرح موضوعات جديدة، وخياله نشيط، كتب الشعر ملتمسًا النهج الخليلي في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - محمذن بن محمد فال: شخصية الشاعر محمد بن أحمد عالم الحسني - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993. 2 - لقاء أجراه الباحث أحمد ولد حبيب الله مع الشاعر وأستاذ اللسانيات يحيى بن محمذن - جامعة نواكشوط 1999.
محمد بن أبومدين بن أحمدو بن أسليمان الديماني. ولد قرب بوتلميت (موريتانيا) - وفيها توفي. عاش حياته في موريتانيا، وتجول في عدد من العواصم العربية، كما تعددت رحلاته للحج. تلقى علومه على عدد من الأئمة والعلماء، فعلى أيديهم تلقى الفقه واللغة والتاريخ. عمل مدرسًا في معهد بوتلميت للدراسات الإسلامية، إضافة إلى إقامته على الفتوى. كان من أوثق الناس علاقة بالنخبة العلمية والسياسية في الوطن العربي، كما كان نصيرًا للسنة النبوية قويًا في الحق. شهد له عدد كبير من معاصريه بغزارة العلم، وكرم الأخلاق، وطهارة النفس. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات التي يدور معظمها حول علوم اللغة والفقه والتفسير، منها: شرح ألفية العراقي، - شن الغارات على أهل وحدة الوجود وأهل معية الذات، - تحرير المسألة في الاختلاف في البسملة، - تفسير سورة الفاتحة، - نظم في الاجتهاد والتقليد، - مناسك الحج. يدور شعره حول المدح والرثاء والإخوانيات. وهو من خلال مدحه ورثائه يعبر عما ينحاز إليه من قيم وأخلاقيات فيمن يختصهم بالمدح والرثاء. وله شعر إخواني. يعتمد في بناء قصائده النهج الموروث، فقد بدأ مدحه ورثاءه بالغزل والدعاء بالسقيا على عادة القدماء. لغته مباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم بن إسماعيل وسيدي أحمد سالم: تراجم الأعلام الموريتانيين - (جـ 1) المطبعة الفورية - نواكشوط 1997. 2 - إبراهيم ولد محمد بن أبومدين: تحقيق وتقديم كتاب الطرفة المليحة في أخبار المنيحة - نواكشوط 2003. 3 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 5 - هارون بن سيديا: كتاب الأخبار - مكتبة الباحث باب بن هارون بن الشيخ سيديا (مخطوط).
محمد المصطفى بن أحمد - الملقب تتا الأبييري. ولد في بلدة اعكيلة أهل عيدي (التابعة لولاية بوتلميت - موريتانيا) - وتوفي في بوتلميت. عاش في موريتانيا، وتردد على السنغال للتجارة. تلقى علومه على يد والده، وعلى يديه حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمحضرة محمد سالم ولد حامت، حيث أجيز في القرآن الكريم وعلومه، كما تتلمذ على يد العالم سيد محمد بن داداه مستزيدًا من العلم، فأخذ بحظ وافر من علوم الشريعة واللغة والآداب. عمل في التنمية الحيوانية، كما مارس التجارة متنقلاً بين بلاده وبلاد السنغال المجاورة، وفي أخريات حياته تفرغ للتدريس في محضرة أنشأها شمالي مدينة بوتلميت، إضافة إلى إمامته للمسجد هناك. كان له دور علمي كبير في منطقته، إضافة إلى دوره الاجتماعي البارز. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمع وتحقيق أحمد بن سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط 1986 (مرقون). شاعر المدائح والمراثي، جل شعره يدور حول هذين الفنين. يختص بمديحه النبي ، مذكرًا بمكانته عند ربه الذي طهره. وهو شاعر تقليدي يبتدئ مديحه بالبكاء على الأطلال ثمّ وصف الرحلة والراحلة. أما مراثيه فيختص بها أهل العلم والفضل من مشايخه وإخوانه، وله شعر في الفخر يعتز فيه بقيم العربي الأصيل، إلى جانب شعر له في الغزل الذي يقتفي فيه أثر أسلافه. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: موسوعة حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقونة). 3 - عبدالله ولد محمد سالم: المعارضة في الشعر الموريتاني - نواكشوط 1990.
محمد فاضل بن المعلوم بن عبدالله الكوري البعادي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي في المدينة المنورة. قضى حياته في موريتانيا وبلاد الحجاز. أخد علومه الأولى عن أبيه، وعن عدد من فقهاء عصره، وأخذ التصوف عن أحد الفقهاء. كان فقيهًا وأديبًا شاعرًا له تلاميذه. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في مكتبته بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له أنظام تعليمية في الفقه والنحو واللغة. شعره قليل، نظمه على البناء العمودي،وخاض بعض أغراضه التقليدية، وجاء أكثره في مدح شيوخه، مقدمًا لمدائحه بالنسيب، ومجاريًا القدماء في معانيهم وصورهم، ومحتفيًا بأساليب البلاغة القديمة، تأتي أحيانًا متكلّفة مع لغة ذات طابع معجمي، وخيال قليل، له اهتمام واضح بفنون البديع. مصادر الدراسة: 1 - آثاره المحفوظة بمكتبته في نواكشوط. 2 - بعض المصادر الشفوية أخذها الباحث السني عبداوة عن أحفاده ومعاصريه وبعض تلامذته - نواكشوط 2005. 3 - دراسة كتبها الباحث السني عبداوة - نواكشوط 2004.
محمد بن سيدي بن اليدالي - واليدالي هو الملقب بـ «حمينا». ولد في بلدة النعيمات في الجنوب الغربي الموريتاني، وتوفي في مقاطعة المذرذرة. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم قبل سن العاشرة ثم تنقل بين عدد من المحاضر، حيث درس بعض النصوص الشرعية واللغوية ودرس الفقه واللغة. أسس محضرته الخاصة وعمل بالتدريس فيها وتخرج عليه عدد كبير من طلاب العلم. كان شيخ قبيلة اليداليين وكانت له مكانته في الإفتاء والقضاء. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر قامت الباحثة أم كلثوم بنت الطلبة بجمع بعضه وتحقيقه، وتقدمت به للحصول على شهادة الكفاءة في تدريس التعليم الثانوي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986 (الديوان في 472 بيتاً). الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات في: أسماء الله الحسنى، والمنطق، والتصوف، وله عدد من المصنفات والرسائل، منها: «الفقهيات الكبريات»، «رسالة في شأن المدارس العصرية»، «نصيحة عامة»، «كتاب في إحياء الأرض الموات». نظم في عدد من الأغراض المتداولة عند شعراء عصره كالمديح وخاصة النبوي، والرثاء: ويمثلان الغرضين اللذين يشغلان المساحة الكبرى في نتاجه الشعري، يأتي بعدهما التوجيه والإرشاد والاعتذار والابتهالات والحث على التعلم، ثم الغزل في مساحة أقل كثيرا عن غيره من الأغراض، اتبع منهج القصيدة القديمة في مقدماتها الطللية، والنسيب، وفي صورها وأساليبها، يعتمد كثيرًا على الألفاظ المعجمية المهجورة، والصور المستمدة من بيئته البدوية. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية - الدار البيضاء ، مكتبة الخانجي - القاهرة 1961. 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس - 1987.
محمد خطاري بن البكاي بن محمد بن سيد الأبييري. ولد في شمالي شرق بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي في شكار (لبراكنه -موريتانيا). عاش في موريتانيا، وطوّف بالعديد من البلاد العربية. حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ العلوم اللغوية والشرعية في سن باكرة، بعد ذلك درس في المحاضر مختصر خليل وشروحه، وألفية ابن مالك وشروحها وحواشيها، إلى جانب عدد من المصنفات في الفقه والأصول واللغة، كما اطلع على دواوين الشعر العربي بعصوره المختلفة. عمل مدرسًا في عدد من البلاد التي زارها في أثناء رحلته إلى الحج التي استغرقت ثلاث سنوات، فاجتمع له العديد من الطلاب في مختلف البلاد العربية التي مر بها مثل الجزائر والسودان والحجاز، ثم عمل بعد عودته مدرسًا في منطقة قبيلته شمالي شرق بوتلميت، إضافة إلى ممارسته الإفتاء والقضاء الأهلي. الإنتاج الشعري: - له «ديوان محمد خطاري بن البكاي» - تحقيق الباحث محمد الكوري بن سيد - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2001 (مرقون). الاعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات منها: نظمٌ في أسماء الله الحسنى، ونظم في أحكام البسملة، ونظم سمّاه: نصرة مذهب الإمام مالك، ونظم التصوف، ونظم بعنوان درة الإخوان. يجيء شعره تعبيرًا عن شدة شوقه لزيارة الأماكن المقدسة، معرجًا من خلال ذلك على مديح النبي . وله في المدح الذي اختص به أولي الفضل من إخوانه، كما كتب في الرثاء. لغته سلسة مع ميلها إلى المباشرة. التزم النهج القديم إطارًا لقصائده. في قطعة طريفة بعنوان: «هذا المقام» يلتقي تشوقه الديني بوعيه السياسي في سياق يذكي الشعور بالسلام. مصادر الدراسة: 1 - أحمدو ولد محمد عبدالرحمن: دراسة المديح النبوي عند محمدن بن أحمدو فال - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - لقاءات أجراها الباحث محمد الحسن ولد محمد المصطفى مع نجل المترجم له، وبعض العلماء على زمانه - نواكشوط 2002، قرية عرفات 2002.
محمد زين ولد محمد المصطفى. ولد في منطقة أبوتلميت البدوية الرعوية، وفيها توفي. قضى حياته في موريتانيا. درس القرآن الكريم ثم قصد أقرب مدرسة أهلية في «بئر اللبن» وفيها درس المتون الفقهية والنحوية، وظل حتى عام 1938م، يتنقل بين المدارس الأهلية في منطقة الجنوب الموريتاني حتى أتم تحصيله العلمي. أسس محضرة للتدريس عند بئر تابع لقبيلته، وجلس للتدريس فيها عدة سنوات قبل سفره إلى الحجاز حاجًا (1968)، ثم عاد إلى مرابع أهله مدرسًا من جديد، حتى انتدب للتدريس في مدارس ابن عامر الأهلية الكائنة في مقاطعة أبي تلميت (1973)، ثم أصبح إمامًا لمسجد بلدة «شكار» في ولاية البراكنة، ثم استقر في قرية «عرفات» قرب حاضرة أبي تلميت موطن قبيلته (1987) وظل فيها مواصلاً عمله التعليمي حتى آخر أيامه. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر جمعه وحققه الباحث محمد سالم ولد محمد يحظيه لنيل شهادة الإجازة (المتريز) - (كلية الآداب) - جامعة نواكشوط 2001. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات والمصنفات، منها: منظومات في الفقه، ومنظومات في النحو والصرف، وفتاوى في مختلف القضايا المطروحة في عصره. طرقت قصائده مختلف الأغراض الشعرية كالمديح والرثاء والفخر والشعر السياسي والتوجيه والعتاب والشكوى، معتمدًا عددًا محدودًا من بحور الخليل، مقتبسًا من القرآن الكريم، ومتأثرًا بكثير من أطر القصيدة العربية القديمة لغة وتصويرًا وأسلوبًا، مع مزيج من لغته المحلية التي تعد نسيجًا أساسيًا في تشكيل معجمه. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1989. 2 - امباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس - 1987.
محمد سالم بن قثم بن الراه الشمسدي. ولد في بلدة أطار بآدرار، وتوفي في ضواحي الركيز بالترارزة. قضى حياته في موريتانيا. تلقى مبادئ اللغة العربية، وحفظ القرآن الكريم ثم مبادئ العلوم الشرعية واللغوية في المتون الصغيرة المعتمدة، تفرغ بعدها للدراسة المعمقة فانتقل إلى محضرة النحو والعقيدة والسيرة والشعر حتى تخرج فيها ملما بعلوم عصره. جلس للتدريس إلى جانب والده، ثم تولى أعباء التدريس وإعالة أسرته بعد وفاة والده، فازدهرت محضرته ودام ازدهارها بعد وفاته وتولى إخوته وأبناؤه مهام التدريس فيها. تولى إمامة المسجد، كما قام بالإفتاء، واستثمر جمال خطّه في نسخ الكتب، فاشتهر بنسخ المصاحف والمتون المدرسية. كانت له صلات علمية وصوفية بعلماء البلاد ومشايخ التجانية والمريدية في السنغال. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري ضمن دراسة للباحث محمد الأمين بن الفضل عنوانه: «محمد سالم بن قثم، حياته وآثاره» المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1992 (مرقون) (جمع الباحث 700 بيت 111 صفحة، أغلبها في الرثاء). الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل والمصنفات المخطوطة، منها: «شرح ديوان الشعراء الستة الجاهليين» (توفي قبل اكتماله)، و«مفيد الأنام بمجموع الفتاوى والوصايا والأنظام» (مخطوط في 400 صفحة جمع فيه فتاوى ووصايا عبدالله انياس الكولخي السنغالي ت 1340هـ)، وشرح ورقات إمام الحرمين في الأصول، وتنوير الصدور بترجمة سعيد النور الفوتي السنغالي، ومراسلات نثرية مع عبدالله انياس. تنوع شعره بين النسيب والرثاء والمديح والوصف والنقائض والتقاريظ والتوسل والدعاء، معتمدًا الأوزان الخليلية المتداولة في عصره، ومستخدمًا لغة حية، غلب على قصائده الرثاء، وجاءت على نهج مميز إذ يمتزج فيها أغراض شتى يتصدرها الغزل بوصفه استهلالا تقليديا للقصيدة التراثية ولكنه يطيل مساحته عما كان مألوفا في لقديم، وتعد قصيدته «عهد الصبا» خير نموذج لهذا الاتجاه حيث يستهلها بالغزل الذي يكاد يحتل نصف مساحتها مما يجعل القصيدة تمتلك حيوية مرجعيتها ذلك التجاور بين الغزل الأنثوي والتغزل عبر المديح، وفي قصائد الرثاء تنبع الحيوية من ذلك التجاور بين مؤشر الحياة (الغزل) ومؤشر الموت (الرثاء). مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الخانجي - القاهرة، ومؤسسة منير - نواكشوط 1989. 2 - أحمد يعقوب بن مبارك: العلاّمة محمد بن لحظانه، حياته ونماذج من آثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1987. 3 - محمد سالم بن يحظيه: شخصية عبدالله السالم بن حنبل - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1986 (مرقون).
محمد سالم بن محمذن فال أبَّابَّ الآبيري. ولد في ولاية الترارزة (موريتانيا) وتوفي في المذرذرة - بالولاية ذاتها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى عن والده محمذن فال، كما درس على جلة من علماء قبيلته، وخاصة المختار السالم بن عباس. عمل بالتدريس المحضري، كما مارس الإفتاء بالنوازل (الحوادث الطارئة أو المستجدة). الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط بحوزة ابنه المرابط بن محمد سالم. الأعمال الأخرى: - له نظم متعدد، وله فتاوى في النوازل الفقهية. المتاح من شعره قليل نظم على البناء العمودي، وخاض في أغراضه المألوفة في بيئته وعصره، وقد ظل محافظًا على الوحدة العضوية، فنظم في المديح والتوسل، والنسيب والإخوانيات. لغته سلسة، معانيه واضحة، وخياله قريب، يدخل في موضوع القصيدة دون مقدمات. مصادر الدراسة: 1 - المرابط بن محمد سالم: تحقيق ديوان محمد بن بو - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون). 2 - اليدالي بن محمد: تحقيق ديوان محمد بن محمد فال - المعهد العالي للدراسات والعلوم الإنسانية - 1993 (مرقون). 3 - عبدالله العتيق بن عبدالرحمن: تحقيق ديوان محمد بن المختار السالم - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 4 - محمد الأمين بن أباه: تحقيق ديوان العلامة بدي بن الدين - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون). 5 - محمد عبدالرحمن بن محمد: تحقيق منظومة المقاصد السنية في سيرة الشفيع في البرية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1996 (مرقون). 6 - محمد ينج بن محمد محمود: حياة وشعر عبدالرحمن بن حدّام - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 7 - مقابلة أجراها الباحث سعدبوه ولد محمد المصطفى مع محمد الأمين بن أباه - نواكشوط 2003.
محمد سالم بن المختار بن المحبوبي اليدالي الشمشوي. ولد في بلدة أعليب (بئر انتوطفين بولاية الترارزة)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على ابن عمه، ثم قرأه على والده، ودرس عليه التجويد والرسم فأجازه في قراءة الإمام نافع برواية ورش وقالون، ودرس عليه العلوم والمعارف التي كانت تهتم المحضرة الموريتانية بتدريسها (اللغة والنحو والبلاغة والعقيدة والتفسير والحديث والمنطق وغيرها). عمل بالتدريس في محضرة والده (كان في التاسعة من عمره)، وبعد وفاة والده اضطرته الظروف إلى نقل محضرته إلى نواكشوط (1972)، كما عمل بالقضاء (1973) إلى جانب عمله بالتدريس، ثم انتدب للتدريس في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية (1980) فقسم وقته بين التدريس والقضاء واستشارات الباحثين العلمية. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر (تحقيق: مريم بنت محمد سالم بن المحبوبي (ابنته) - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). الأعمال الأخرى: - له عدد من التصنيفات والشروح والمحاضرات، منها: «أمراء الترارزة مقارنة بملوك المغرب» ( تحقيق: إبراهيم بن محمد الأمين) - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1997، و«محاضرات في علوم القرآن»، و«نظم القراء العشرة ورواتهم»، و«محاضرات في علم الأصول»، و«أنظام في العقائد»، و«الأجوبة الكبرى»، و«نظم كتاب الحلال والحرام» للقرضاوي. تنوعت أغراض شعره بين المديح والنسيب والفخر والتقريظ، دائرة جميعها في فلك علاقته وأحداث عصره، فقد مدح رجال العلم، وقرظ مؤلفات أصدقائه من علماء بلاده، وارتبط نسيبه بمفردات بيئته التي شكلت مدار القصيدة عبر التشبيهات المنتزعة منها، ولغتها التي تكاد تشكل معجما خاصًا لهذه القصائد مستمدًا بعض مفرداتها من معجم الغزل التقليدي في القصيدة العربية القديمة، كما تتعدد مفردات المطر والسحاب. أقام منتدى الفكر والحوار بجامعة نواكشوط حفل تأبين بعد مرور شهر على وفاته، شارك فيه عدد كبير من رجال الفكر والأكاديميين والأدباء. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن الطالب: محمد سالم بن المحبوبي، شخصيته التربوية - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1996. 2 - محمد سالم بن محمدن: محمد السالم بن المحبوبي - حياته وآثاره العلمية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993. 3 - الدوريات: محمد الصوفي بن محمد الأمين: فقيد العلم والمعرفة محمد سالم بن المحبوبي - مجلة الشعاع - المعهد العالي للدراسات العليا والبحوث - نواكشوط - العدد 8/1992.
محمد عالي بن عبدالودود المباركي. ولد في اعگيلة (الدبش) شمال شرقي الترارزة (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وزار بلاد الحجاز حاجًا. حفظ القرآن الكريم على والدته التي كفلته بعد وفاة والده، ثم تتلمذ على عبدالله العتيق بن ذي الخلال: فدرس علوم اللغة والشعر، ثم تلقى مبادئ الفقه والنحو عن خاله، كما تلقى عنه مختلف العلوم المتداولة في عصره من فقه ومنطق، ثم التحق بمحضرة النحوي يحظيه بن عبدالودود: فدرس ألفية ابن مالك، كما درس الفقه وخاصة مختصر الخليل بن إسحاق المالكي، وتلقى عن علماء آخرين. مارس التدريس في محضرته وتلقى عنه عدد كبير من طلاب العلم، كما مارس القضاء لمدة، ثم تفرغ للتدريس النظامي في معهد أبي تلميت للدراسات العربية الإسلامية، مع قيامه بمهام إدارة المعهد إلى أن تقاعد عام 1973. كان يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة بين قومه، وأفاد من علاقاته الجيدة بالسلطة السياسية في الدفاع عن مصالح الناس ورعاية الطلاب الفقراء، كما مكنه اشتغاله بالقضاء من حل النزاعات وعقد المصالحات بين القبائل ونصرة المظلومين. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط جمعه حفيده محمد الحسن بن حماه. الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل والشروح والمؤلفات منها: رسالة في لفظ ومعنى البسملة، وبعض المسائل المتعلقة بها، وشرح وضعه على «إضاءة الدجنة» بمشاركة محمد يحيى بن أبوه. تناول مختلف الأغراض الشعرية، مثل: المدح - ويمثل أكثر أغراضه شيوعًا في شعره - كما نظم في الرثاء والإخوانيات والتوسل والاستسقاء والغزل والوصف، وفي وصفه إرهاصات تجديد، ودقة في ملاحظاته لمعطيات البيئة البدوية التي يتفاعل معها في لغة رصينة تبرز ثقافته ورهافة حسه الشعري، وله إفادات من القرآن الكريم والموروث الشعري في بيئته. كُرّم برئاسة وفد الحجيج عام1955م، وحظي بلقاء الملك سعود بن عبدالعزيز الذي كان في استقبال وفود الحجيج. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم ولد إسماعيل ولد الشيخ سيديا وسيد أحمد ولد أحمد سالم: تراجم الأعلام الموريتانيين - نواكشوط 1997. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا الحياة الثقافية - تونس 1990. 3 - محمد محمود بن المختار: محمد عالي بن عدود، حياته وآثاره - المدرسة العليا للتعليم - 1982. 4 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية الترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 5 - محمد يوسف مقلد: شعراء موريتانيا القدماء والمحدثون - مكتبة الوحدة العربية - الدار البيضاء - بيروت 1962.
محمد عيسى بن محمد عبدالله (دلاه) بن محمد الأمين بن أبي المعالي اليعقوبي. ولد في ولاية الترارزة (جنوبي غرب موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. درس العلوم الشرعية واللغوية والأدبية والشعر في محاضر موريتانيا، ثم آثر الشعر العربي بالاطلاع الحرّ منذ مدة مبكرة من حياته، كما كان يجيد إنشاده،، فساقه هذا الولع إلى إنتاجه. مارس التجارة والرعي. كان له نشاط ثقافي واجتماعي بين أبناء قبيلته. الإنتاج الشعري: - له ديوان حققته الباحثة: ليلى بنت محمد عيسى في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2000 غير منشور (الديوان في 546 بيتاً). نظم على الموزون المقفى، في أغراضه من مدح ورثاء وغزل وتوسل، له قصيدة في مديح النبي () بدأها بالوقوف على الطلل، وقطعة في رثاء أمه أقرب إلى الفخر، وله مقطعات تتناول معاني كثيرة تتعلق بأحوال مجتمعه وشخصياته، ينتقد فيها بعض العادات المرذولة، كما يتناول بعض المشاعر الإنسانية كالحب والصداقة، وغير ذلك من معان طريفة، زاوج بين اللغة العربية الفصحى وبين العامية الموريتانية، ونزع إلى الحكمة أحيانًا، لغته معجمية صعبة، ومعانيه غامضة، وخياله قليل. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا، دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد فال بن محمد عبدالله: الرثاء في الشعر الموريتاني من خلال نماذج من القرن الرابع عشر للهجرة - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط - 1991 (مرقون). 4 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط - 1982 (مرقون).
محمد فال بن محمدن بن محمذ فال التندغي. ولد شرقي مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا، والسنغال، وجامبيا. تلقى تعليمه في محضرة والده، فأخذ عنه العلوم السائدة في عصره، وكان يرحل موسميًا إلى جدّه طلبًا لعلمه. عمل بالتدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر حققه الباحث أحمد بن فال ابن أبيد - المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1984 (جملة أبيات الديوان 1125 بيتًا). نظم في أغراض الشعر: كالمديح النبوي، والمدح، والرثاء، والوصف، والغزل. تتجلى في قصائده نزعته الصوفية وعاطفته الدينية، وتميزت بسهولة الأسلوب وبساطة اللغة، ولا تكاد تخرج في موسيقاها عن سبعة أبحر تعتمد عليها قصائده: الطويل والبسيط والكامل والوافر والخفيف والرجز، اعتمد على المحسنات البديعية وعلى رأسها التصريع، وأخذ - فنيًا - بإطالة المقدمات، على أن تنتهي مدائحه النبوية بالصلاة والسلام على رسول الله، وقد يضع في سياق مدحته النبوية مدحًا ودفاعًا عن شيخه التجاني. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - هارون بن الشيخ سيديا: كتاب الأخبار - نواكشوط (مخطوط).
محمد محمود بن عبدالفتاح بن أحمد بن الفال الأبييري. ولد في تجكججه (وسط موريتانيا) - وتوفي في بوتويريك (شمالي ولاية الترارزة). قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم ودرس علومه كما درس مبادئ النحو على والده، وكانت أمه على حظ وافر من العلم، ثم قصد محضرة أهل سيد عبدالله بن الحاج إبراهيم فدرس فيها الفقه والأصول واللغة والآداب، ثم قصد كثيرًا من المحاضر الموريتانية. كان شيخ محضرة كبيرة وتخرج عليه عدد من كبار العلماء والأدباء. كان له دور اجتماعي وتثقيفي بين أبناء قبيلته من خلال محضرته ومكتبته التي كانت تضم الكثير من المخطوطات. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة في مصادر دراسته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات المخطوطة منها: عقد الجواهر الحسان على المعاني والبديع والبيان (نظم)، وتهذيب المسائل الخوافي من علم العروض وعلم القوافي، والتدريب أو الميزان (وهو في أوزان الشعر الحسّاني - المكتوب بالعامية الموريتانية)، ونظم أسماء الرسل والملائكة الوارد ذكرهم في القرآن الكريم، والنضال الميمون عن لام ألا يعبدون، وشرح أسماء الله الحسنى، ودليل الحيران الحزين وربيع العارفين الموحدين، وإيضاح الأفعال على منح الفعال، وكتاب السيرة النبوية، والغيث الهتون في شرح طرة بن بون (في النحو). المتاح من شعره قليل، نظمه في الأغراض المألوفة من مدح وتهنئة وإخوانيات، تخلص من المقدمات التقليدية وحافظ على الوحدة العضوية، تأثر بالموروث الشعري العربي القديم في لغته ومعانيه، لغته فخمة قوية، تراكيبه متينة. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - محمد سالم بن أحمد: محمد محمود بن عبدالفتاح، حياته وآثاره العلمية - معهد بن عباس - نواكشوط 1988 (مرقون). 4 - هارون بن الشيخ سيديا - كتاب الأخبار - نواكشوط 1999.
محمدي بن القاضي محمذن بن محمد فال بن أحمد فال التندغي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه الأولي عن والده (الذي رفض تعليم ولده على المناهج الفرنسية)؛ فدرس العلوم اللغوية والشرعية والشعر، ثم التحق بمعهد بوتلميت للدراسات العربية والإسلامية عام 1973، ثم حصل على الثانوية الوطنية عام 1974، ثم التحق بالمدرسة العليا للتعليم بنواكشوط حتى تخرج فيها مجازًا في التاريخ. عمل في الإذاعة الموريتانية وجريدة الشعب في أثناء دراسته في نواكشوط، ثم عمل مدرسًا للتاريخ في التعليم الثانوي لمدة عام واحد، ثم توفي. نشط بشعره في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية العربية والإسلامية. الإنتاج الشعري: - له قصيدة بعنوان «ثرثرة محموم» نشرت ضمن كتاب مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين - الكويت 2001، وله ديوان بعنوان «ديوان محمدي بن القاضي» جمعه وحققه الباحث: عبدالله بن محمد عبدالرحمن - المدرسة العليا للتعليم - 1985 (يضم الديوان 1359 بيتًا). نظم على البناء العمودي وفي الأغراض المألوفة، وحافظ على الوحدة الموضوعية. جلّ شعره في القضايا الوطنية والقومية؛ فأولى القضية الفلسطينية عناية خاصة. نوع في قوافي بعض قصائده، وشاعت فيها الأساليب الإنشائية. له قصيدة بعنوان «عشائر شتى» بدأها بمقدمة غزلية ووقوف على الطلل، وعاب فيها تمزق وحدة العرب وطمع آل صهيون فيهم، منتقدًا تمسكهم بمجد كاذب وشعارات واهية، ودعاهم للوحدة. لغته قوية جزلة، وتراكيبه متينة، وخياله قديم. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - عبدالله ولد بن احميده: نشأة الشعر الفصيح في موريتانيا - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - المؤلف - نواكشوط 2000. 5 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - الجامعة التونسية - تونس 1987.
محمذ بن سيد أحمد بن الأمين بن أحمد المالكي. ولد في منطقة الشريط المحاذي لشاطئ المحيط الأطلسي لموريتانيا، وتوفي في المذرذرة (ولاية الترارزة - جنوبي غرب موريتانيا). قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه الأولي في محضرة والده؛ فحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والشعر، ثم قصد محضرة محمذ فال بن متالي الأدكفودي فدرس عليه النحو واللغة والفقه والشعر الجاهلي، كما درس عليه الطريقة الصوفية الشاذلية، ولازمه زمنًا، وقد مدحه حيًا، ورثاه ميتًا، وظل وفيًا لذكراه لما كان أسدى إليه من حماية ورعاية. اشتغل بالرعي والتنمية الحيوانية. نشط في نشر العلم ومبادئ الدين بين أبناء قبيلته، كما كانت له مساجلات مع شعراء عصره. الإنتاج الشعري: - له ديوان بعنوان: «ديوان محمذ بن سيد أحمد المالكي» جمعه وحققه المختار بن محمذ - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1982، كما حققت الديوان نفسه الباحثة مريم بنت الشيخ - دبلوم الدراسات العليا - جامعة محمد الخامس - الرباط 1992، وله قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «الشعر والشعراء في موريتانيا». الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات المخطوطة، منها: تلخيص أو مختارات من كتاب الأغاني للأصفهاني، وشرح ديوان غيلان ذي الرمة، وشرح حماسة أبي تمام، وشرح ميمية حميد بن ثور، وشرح نظم أحمد البدوي المجلسي في أنساب العرب. نظم، في أغراض الشعر المألوفة من رثاء وغزل وفخر وتوسل وفكاهة. حافظ على الوحدة الموضوعية. تشيع في مدائحه أصداء الشعر الجاهلي لغة وتراكيب. له قصيدة بعنوان «تذكار الأحبة» مدح فيها الشيخ سيديا بدأها بالوقوف على الطلل والغزل ووصف الناقة، ثم وصفه بالجود وحسن الخلق. لغته قوية جزلة، وتراكيبه حسنة متينة، وخياله على الشائع والمألوف. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة الخانجي - القاهرة، مؤسسة منير - نواكشوط 1989. 2 - أحمد جمال ولد الحسن: الشعر الشنقيطي في القرن الثالث عشر الهجري - مساهمة في وصف الأساليب - جمعية الدعوة الإسلامية العالمية - ليبيا 1995. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - (جـ 7) - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).
يحيى بن المصطفى بن حبيب التندغي. ولد في بلدة بوتلميت (جنوبي موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. درس على الفقيه أحمد محمود بن معاوية القرآن الكريم والتجويد والفقه وعلوم اللغة، ثم قصد مدرسة محمد أحمد بن الرباني فدرس فيها المتون الشرعية، ثم انتسب إلى مدرسة أهل أحمد فال فدرس على مؤسسها قاضي البلدة، كما اتصل فيها بالطريقة التجانية الصوفية. عمل مدرسًا في منطقة البراكنة، بوتلميت، في المحاضر، وربما مارس التجارة والتنمية الحيوانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان حققه الباحث محمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1986 (مرقون). شعره تقليدي، حافظ فيه على الوحدة العضوية، وتخلص من المقدمات التقليدية، جل شعره في الغزل، تراوحت غزلياته بين العذري الصوفي والغزل الصريح، كما نظم في المديح، تأثر بالقرآن الكريم وأكثر في الاقتباس منه، كذلك تأثر بالموروث الشعري القديم، وصورة المرأة فيه، زاوج بين الفصحى والعامية. لغته قوية جزلة، ومعانيه واضحة، وبلاغته قديمة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير - نواكشوط، مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1982 (مرقون).
ألبُ بن المصطفى بنُ محمذ فال بن أوفى الألفغي الشمشوي. ولد في المذرذرة - (جنوبي غرب موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وسافر مدة إلى المغرب لاستكمال تعليمه العالي. درس في محاضر أسرته، ثم التحق بالتعليم النظامي، فدرس في المذرذرة وروصو ونواكشوط وحصل على الإجازة برتبة الشرف (1980) من المدرسة العليا لتكوين الأساتذة، ثم أكمل دراسته العليا بجامعة محمد الخامس - تخصص الأدب - (1987) وسجل أطروحته للدكتوراه، ولم يتمها. عمل مدرسًا بالسلك الأول، ثم الثاني من التعليم الثانوي، ثم مديرًا في المؤسسات الثانوية، كما عمل - فيما بعد - مترجمًا في وزارة التهذيب الوطني، فمنسقًا لمشروع تعليم اللغات بالمدرسة الوطنية للإدارة، فمديرًا مساعداً لتلك المدرسة. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر بحوزة أسرته - نواكشوط (مرقون). الأعمال الأخرى: - له: رسائل فنية تتسم بصدق العاطفة - وجهها إلى زوجته، وله مقالات من النثر الفني تدل على عنايته بهذا الفن، وله «شعر المقاومة في موريتانيا» (مرقون)، و«الحالة اللغوية في موريتانيا» (مرقون). أحد أعمدة الشعر في موريتانيا، نظم في عدة موضوعات، وأطال بما يؤكد قدرته على توليد المعاني وإضفاء طابع سردي على بعض منظوماته. قصائده تجمع بين التقليد للقصيدة العربية التراثية، والتجديد بسفور الذات في التعبير النفسي والصور المبتكرة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون (مخطوط). 2 - ألب بن أوفى: الديوان المرقون. سيرة ذاتية مرقونة كتبها الشاعر بنفسه في حياته. 3 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004.

خريطة الشعر الموريتاني