سيرة قيد الإعداد
الشعراء
228 شاعرسيرة قيد الإعداد
ابْنُ بن احْجَابْ بن المصطفى بن أتْفَغَ عبيد الأَلْفَغِي. ولد شمالي غرب الْـمِذَّرْذَرَة - وفيها توفي بموريتانيا، حيث قضَّى حياته. تلقى علومه في محضرة «الكحلاء» عند أهل حبيب بن القاضي، وكان متبحرا في العلوم اللغوية والشرعية. اشتغل بالتدريس في المحضرة، فضلاً عن اشتغاله بالتنمية الحيوانية، وهي النشاط الغالب على أهل منطقته. الإنتاج الشعري: - له شعر مخطوط بحوزة أحفاده. يدل القليل المتاح من شعره على اتجاه اجتماعي سياسي شديد التأثر بما يجري في وطنه بفعل الطبيعة القاسية (القحط) وبفعل الاستعمار. عبارته قريبة المعنى. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون: (مخطوط). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا: المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع أحمد سالم بن محمَّدُّ - نواكشوط 2004.
سيرة قيد الإعداد
أحمد البراوي ولد أسند الجكني. ولد في مدينة إيكيدي، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على أجلّة من علماء عصره. عمل في التدريس: فدرّس الفقه والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي. الإنتاج الشعري: - له مقطوعات متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان». شاعر ينظم في الأغراض المألوفة مثل: المدح وتقريظ الكتب والوصف وغير ذلك من المعاني التي ينظمها في لغة طيعة، وينسجها عبر أخيلة متوازنة حسنة التراكيب، متسمة بفصاحة البيان ورهافة التعبير. جلّ شعره معني بشؤون بيئته الاجتماعية والدينية والثقافية. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار المحبة - دار آية - بيروت، دمشق 2004. 2 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع بعض تلاميذ المترجم له - نواكشوط 2007.
أحمد بن محمد بن إبراهيم التجاني الشنقيطي. ولد في شنقيط (موريتانيا)، وتوفي في بلبيس (محافظة الشرقية - مصر). عاش في موريتانيا ومصر والمغرب والجزائر وليبيا وتونس والحجاز (حاجًا) والسودان. أخذ العلوم عن والده العالم، وعن محمد بن أحمدو، وحسين الإفراني صاحب المؤلفات العديدة، ثم هاجر إلى مصر واستقر فيها. قام بتعليم كثير من التلامذة في مصر. كان شيخ الطريقة التجانية في القطر المصري. الإنتاج الشعري: - له قصيدة واحدة نشرت في الرسالة السادسة التي تصدرها جماعة الوحدة الإسلامية التجانية في مصر. شاعر وصاحب طريقة، أغلب شعره في التوسل، تتجلى في شعره نفحات صوفية تتضح في معجمه الشعري. لغته رائقة ومعانيه بديعة وخياله نشيط. مصادر الدراسة: 1 - بدري عبدالهادي سلامة: النفحة الفضلية في طريقة الختم التجانية - دار الطباعة المصرية - القاهرة. 2 - جماعة الوحدة الإسلامية التجانية: الرسالة السادسة - دار الصاوي للطبع والنشر والتأليف - القاهرة 1355هـ/ 1936م.
أحمد الصغير المسلمي التشيتي. ولد في مدينة تيشيت (شرقي نواكشوط)، وتوفي في عبوة العتروس. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمًا دينيًا تقليديًا. اشتهر بمكانته العلمية فلقب بمعلم الأجيال، وكان له تلاميذ في تيشيت وولاته. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب: «الياقوت والمرجان»، وله ديوان مخطوط في حوزة أسرته، توجد منه نسخة غير كاملة بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات المخطوطة، منها: منظومة في النحو، ونظم في البيان، وفتح القدوس في إبطال المكوس، وكشف الجلالة في التوحيد. شاعر تقليدي، حافظ على نهج القصيدة التقليدية عروضًا وقافية موحدة، غلب على قصائده الطول، واستخدام الأساليب الإنشائية والتكرار، وخاصة أسلوب الأمر والنهي والحث، وتتجلى فيها ثقافته الدينية وخبراته الحياتية، وميله إلى الوعظ والإرشاد. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن محمد عبدالله بن بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعدان - سوسة 1996. 2 - محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988.
أحمد بَزَيْدْ بن إبراهيم الخليل بن العالم السباعي. ولد في «أعْظَمْ وِرِكدَانْ» بأقصى الشمال الموريتاني، وتوفي في نواكشوط. عاش متنقلاً بين شمالي موريتانيا وجنوبيّها، مستقراً أغلب حياته في العاصمة نواكشوط. حفظ القرآن الكريم، ودرس المتون النحوية والدينية في المحضرة، كما درس المنطق والبيان والعروض. كان مثرياً فلم تشغله وظيفة عن العلم والصدارة السياسية (القبلية) وإن عمل بالتجارة أحيانا. انتسب إلى حزب النهضة ذي التوجه العربي الإسلامي. كان خطيباً مفوهاً، كما كان يقول الشعر الشعبي أيضاً. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر في سبيله للاكتمال، يجمعه حفيد الشاعر: سيد محمد بن بُدَّ. معجمه وصوره ومراميه في جملة شعره صوفية، وأغراضه - في هذا الإطار - تقليدية، وإن وجدنا له قصائد قومية (عن قضية فلسطين) ومحاولات للتجديد في مجال الصورة الشعرية خاصة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - (ط2) - نواكشوط 2000.
أحمدُّ بَمْبَه بن أحمد الأمين بن أحمد بن العاقل الأَبُهمي الدَّيَمانِي. ولد في إيِكيدِي (الجنوب الغربي الموريتاني) وتوفي في المذرذرة (الجنوب الغربي)، وبهذه المنطقة قضَّى حياته. درس في محضرة أسرته، وعلى يد كبار علماء المنطقة. اشتغل بالتدريس. الإنتاج الشعري: - لم يجمع شعره بعد، ولم يحقق، وهو لدى أسرته في «بِيْر التُّوْرَسْ» - الترارزة. الأعمال الأخرى: - له كتاب مخطوط عن الشاعر امحمد بن أحمدْ يُوَرْه، ومجموعة منظومات في العلوم الشرعية. شعره تقليدي في أغراضه، ولغته، وبناء قصائده. له مقطوعات من الملح والاستطراف. مصادر الدراسة: 1 - مجموعات شعره المخطوطة. 2 - محمد بن أحمد بن بَابَه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991.
أحمد بن أسْنَدْ بن محمد ناجح بن أَلَـمِينْ فَالْ الجَكَنِي. ولد في (الْكَانْ) - ضواحي الركِيزْ (موريتانيا) وتوفي في نواكْشُوطْ. عاش في موريتانيا. درس على يد خيرة علماء منطقته، واشتغل بالتدريس المحضري. الإنتاج الشعري: - للشاعر ديوان لم يحقق بعد، وهو محفوظ لدى أسرته. طرق الموضوعات التقليدية المألوفة لدى الشعراء التقليديين، في شعره رصانة وجزالة، تستحيل إلى رقة وسلاسة في بعض الأغراض. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن محمد يحيى بن الدُّوهْ: محضرة يِحْظِيهْ بن عبدالودود - نواكشوط 1985 (مرقون). 2 - محمد المصطفى بن النَّدى: دور المحاضر في موريتانيا - نواكشوط 1986 (مرقون).
أحمد بن عبدالله بن أحمد، ويلقب أحمد بـ«الداهي». ولد في منطقة العُقْل (بالجنوب الموريتاني) وتوفي في منطقة الْـمِذَّرْذَرَة - بالجنوب أيضاً. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والدته وهو صغير، ثم أخذ يتردد على المحاضر، فدرس السيرة والشعر القديم، كما درس الفقه والنحو والبلاغة واللغة والمنطق. مارس التنمية الحيوانية (بالمراعي) والتجارة، وبخاصة الصمغ العربي. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث دِيدِ بن مُحَمدِّن - للحصول على شهادة الإجازة من كلية الآداب - جامعة نواكشوط - 1987 (مرقون). تراوحت أغراض القصائد بين المدح والتوجيه، والنسيب، والتوسل، والوصف، والاعتذار، والهجاء. يغيب - في هذا الحصر - شعر الغزل، وهذا من أثر تدينه. في أسلوبه ملامح تجديد في الصور البلاغية والألفاظ، وتجمع بين البساطة والعمق معاً، كما أنه قد يستخدم العامية ليكون قريباً إلى الناس. مصادر الدراسة: 1 - دِيدِ بن محمدِّن: ديوان أحمد بن الداهي - جمع وتحقيق - مذكرة تخرج في كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1987 (مرقون). 2 - محمد سالم بن محمدن: محمد سالم بن المحبوبي، حياته وآثاره العلمية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون).
أحمد بن بتار الجكني. ولد في مدينة كِيفَه، وتوفي في مدينة گَرُو. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على والده وعلى محمد بن الإمام الجكني، فدرس الفقه والعلوم الدينية. اشتغل بالتدريس المحضري. شارك في الأنشطة الاجتماعية وكان من أصحاب الرأي بين قومه. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان»، وله ديوان مخطوط في مكتبات الغائرة. نظم على الموزون المقفى في الأغراض المألوفة، فله شعر في الغزل والإخوانيات، وله مدح في مناسبات مختلفة وله قصائد بذلها في رأب الخلاف الذي نشب بين قبيلتين، وقد ارتجلها على بحر الطويل، وتراوح فيها بين معنيي: العتاب والنصح، ومجمل شعره يتسم بصعوبة اللغة وجزالة اللفظ، فهو لا يستسلم للمألوف والشائع من المعاني والمفردات، فتبدو قصيدته أقرب إلى الغموض ربما لارتهانها بأماكن ووقائع في بيئته وارتباطها بمناسبات غير مشهورة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز بن الشيخ الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار آية - بيروت ودار المحبة - دمشق 2004. 2 - مقابلة الباحثة زينب بنت ماء العينين مع الشيخ بن الشيخ أحمد الجكني - نواكشوط 2006.
أحمد بن محمد بن أحمد بن البشير القَلاَّوِي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط، وفيها توفي. عاش في بلاد شنقيط، وزار السنغال. حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم الشريعة وعلوم اللغة في محاضر شنقيط، اتجه بعدها إلى جنوبي غرب البلاد ومكث فيها مدة ست عشرة سنة اطلع خلالها على الشعر العربي ممثلاً في المعلقات وديوان الستة الجاهليين وديوان البحتري، وكتاب الأمالي ومختارات الشعر. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر مخطوط توفرت على تحقيقه ودراسته: عزة بنت الإمام. شاعر، نظم في المدح والرثاء والغزل والمساجلات، اتخذ من القصيدة التراثية المادحة نموذجًا لمدائحه، مالت قصائده إلى الطول، وترددت فيها ظلال المعجم القديم: منعرج اللوى، الطلل، المرابع، منازل سعدى، مستخدمًا المحسنات البديعية، يبدأ مدائحه بذكر الأطلال ووصف الرحلة ليتخلص إلى المدح، ثم يختم بالصلاة على النبي (). مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).
أحمد بن عبدالعزيز بن حَامَّنِّي القلاوي. ولد في شنقيط (موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. أخذ القرآن الكريم والفقه وعلوم اللغة في محضرة شنقيط على يد الفقيه أحمد بن آفاه التنوا جيبوتي. مارس التعليم النظامي في بدايات الاستقلال، وظل كذلك حتى تقاعد في السبعينيات من القرن العشرين، ثم مارس التدريس بمحضرته في مدينة آطار في الثمانينيات. كان عضوًا في حزب النهضة ذي النزعة العروبية في الخمسينيات. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط ومحفوظ في مكتبة أحميد عبدا العثماني - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له ديوان ضخم تقوم جماعة من أهله على تحقيقه - مخطوط، وله شرح مدونة في الشعر الجاهلي - مخطوطة في مكتبة نواكشوط. شعره متنوع في موضوعاته وأغراضه، ينظمه على الموزون المقفى ملتزمًا وحدتي البيت والقافية، والكثير من قصائده مطولات، منها مطولة (75 بيتًا) في مديح النبي يجري فيها على نهج السلف، فيقدم بالنسيب، ويختم بالصلاة على النبي، وهي لا تفارق معجم المديح التقليدي لغة ومعاني، ومجمل قصائده تتسم بفخامة اللغة وقوة التراكيب وصعوبة المعاني فكثير من مفرداته معجمية، ومن أغراضه أن نظم في الهجاء والفخر والمراسلة، وله قصائد قصار في مخاطبة الزمن وأهله وعتاب الدهر والشكوى من تقلب الأحوال، وله قصيدة يخاطب فيها أهل العربية ملتبسة بمعاني النصح والتحريض تعكس عمق محبته للغة العربية وغيرته عليها. مصادر الدراسة: - مقابلة الباحث السني عبداوه مع المترجم له بمدينة أطار عام 1984.
أحمد بن عبد الله، الملقب الذِّيبْ الصغير، الحسني من فخذ أولاد بو المختار. ولد قرب بلدة انكرمدي في منطقة العُكل سنة 1281 ه / 1864 م، وتوفي ودفن عند «البنايه» في شمامه جنوب أتكرمدي سنة 1342 ه / 1923 م. حفظ القرآن الكريم والمتون المعتمدة وشعر شعراء الجاهلية الستة، فتفتحت ملكته، وساجل شعراء زمانه مساجلات ساخنة، وأبرزهم ممو ولد عبد الحميد الجكني من تلاميذ يحظيه بن عبد الودود. كان يتخفى ويهجو، كسميّه الذيب الكبير، ومن ذلك بيتاه في بوفمين الهجّاء. المصدر: boutilimit.net، إسحاق بن موسى بن الشيخ سيدي.
أحمد بن محمد المحفوظ بن الطالب عبدالباقي. ولد في منطقة الحوض الشرقي بموريتانيا، وتوفي في مدينة النعمة. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى في محضرة والده، ثم انتقل إلى محضرة أهل آب بن محمدي الجماني في مدينة ولاتة، ثم أخذ الطريقة القادرية (الصوفية) على الشيخ محمد بن إلياس الجماني. عمل مدرسًا في محضرة ابن إلياس الجماني. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط في مكتبة آغوينيت (الحوض الشرقي). ما أتيح من شعره قليل، متوزع بين الغزل والمدح، ينظمه على الموزون المقفى في لغة جزلة قوية ومعانٍ يستمدها من تراث الشعر القديم، فيقدم للمدح بالنسيب، وله شغف بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس، وفي غزلياته يهيم بالخود الحَصَان ويبكي المعاهد ويطلب الوصل ويشكو البين والأيام، مجمل شعره يتسم بقوة التراكيب وفصاحة البيان ورهافة الإحساس، غير أن معانيه قليلة ترتبط بمعجم الغزل القديم. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع بعض معارف المترجم له - نواكشوط 2005.
أحمد بَمبَ بن مَّاه اليَدَالي. ولد في بلدة تَندَكْسَمِّ (الجنوب الغربي الموريتاني)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على خالته، وأخذ العلوم اللغوية والشرعية والآداب على عدد من المشايخ، وكان أكثرهم تأثيرًا فيه محمد سالم بن أَلُـمَّا، وبابَ بن عبدالرحمن الذي أخذ عنه الطريقة الصوفية التجانية. عمل بالتدريس المحضري إلى جانب قيامه بالإفتاء. كان واسع التأثير والإفادة في مجتمعه ينصح ويوجه ويسهم في معالجة القضايا. الإنتاج الشعري: - له عدد من القصائد ضمن مصادر ترجمته، وله مجموعة شعرية مخطوطة. الأعمال الأخرى: - أنظام في السيرة النبوية - نظم أسماء الله الحسنى - نظم دعاء ختم القرآن - شرح مختصر خليل. ما أتيح من شعره قليل في شكل مقطوعات مع قصائد أقل، وجملته ضرب من التوسلات والتضرعات إلى الله تعالى تجيء مشفوعة بدعوة إلى تطبيق الشريعة، وكتب في الرثاء غير أن الشعر لم يكن مواتيًا له مما أصاب لغته بالعنت وسقم الخيال، إضافة إلى ما نالها من هنات نحوية، وكسور عروضية. مصادر الدراسة: 1 - سيد بن جنك: ترجمة للشاعر العالم أحمد بمب بن ماه - (مخطوط). 2 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية إترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط - (مرقون).
أحمد حامد بن محمد (الملقب أبي، ويلقب أيضاً نَنَّاه) بن الصديق بن المقري البوحُبَّيني. ولد في منطقة آفطوط الساحلي، بموضع يسمى «برك»، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا - المنطقة الغربية. درس في الصغر على والده، وأخواته، وعمتيه، وكنَّ على حظ طيب من المعرفة. من أبرز أساتذته عمَّاه ابن صلاح بن المقري وقد تخرج عليه في النحو واللغة، والديماني ابن أحمد بن عبدي، وقد درس عليه العلوم العربية وآدابها. كما درس على علماء آخرين. كان العمل العلمي شاغله، كما كان شاعراً معلوم المكانة، ولم يمنعه هذا عن ممارسة النشاط الاقتصادي المألوف في بيئته وعصره: الانتجاع للتنمية الحيوانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر يعكف ابنه الباحث: نناه بن أحمد حامد على جمعه وتحقيقه، وعدة منظومات علمية ذات اتجاه ديني وأخلاقي. قال في أغراض الشعر التقليدية المتداولة في زمنه، فمدح ورثى وقرظ الكتب وحيّا الأصدقاء، ووصف الأماكن، واستسقى، وتغزل، وأظهر الحنين للأماكن المقدسة، وللزمن الماضي (الذكريات وأصدقاء الشباب) وصوَّر قسوة الطبيعة. شعره من الموزون المقفى، الذي تظهر فيه آثار التراث القديم بوضوح، وأكثرهُ مقطوعات، والنزعة الخلقية ماثلة حتى في وصفه للنساء. مصادر الدراسة: - مكتبة نناه بن أحمد حامد - نواكشوط.
أحمد سالم بن سيد محمد بن الشيخ أحمد بن الفالّ. ولد في ضواحي المذرذرة - (الترارزة)، وتوفي في الترارزة. عاش في موريتانيا، وبخاصة الجزء الجنوبي الغربي منها، المعروف بمنطقة الترارزة. نشأ في بيئة علمية، ودرس على كبار علماء المنطقة، بخاصة محمد سالم بن آلُـما. فنبغ في اللغة العربية والمنطق وعلوم الشريعة. اشتغل بالتدريس، والقضاء، والفتيا، والتأليف. الإنتاج الشعري: - له ديوان مجموع، لم يحقق بعد، بحوزة الباحث سيد بن جنگ - بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له شروح وحواش ومنظومات وفتاوى، في المنطق واللغة والفقه. طرق الشاعر مختلف الموضوعات المألوفة: المدح والرثاء، فضلاً عن التوسل والاستسقاء، يعكس شعره تكوينه الثقافي وعلمه، فمع صدق العاطفة تظهر جزالة الأسلوب وطول النفس. مصادر الدراسة: 1 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط - 1991 (مرقون). 2 - محمد بن سيد محمد: تاريخ القضاء في موريتانيا - نواكشوط 1997 . 3 - مقابلة الباحث محمد ولد الحسن مع سيد بن جنك - نواكشوط 2002.
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
أحمد بن محمد بن أحمد الواداني. ولد في بلدة وادان (إقليم شنقيط - موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. درس على علماء الصحراء المغربية العلوم الإسلامية والأدبية في مصادرها التراثية، كما اهتم بالتصوف، وأخذ معارفه عن محمد عبدالله بن حنبوب. كان من مريدي الشيخ ماء العينين، وحضر مجالسه العلمية، وأسهم بحظه في أدبياتها. الإنتاج الشعري: - له قصائد وردت ضمن كتاب: «الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية»، فضلاً عن قصائد متفرقة مخطوطة. المتاح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى. تراوح شعره بين الوعظ الديني ومدح شيخه ماء العينين. لغته سلسة، ومعانيه قليلة لا تفارق موروث المدح الصوفي، وخياله قليل مستمد من تراث الغزل والتصوف. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - نشر بعناية فؤاد سيد (ط3) - مكتبة الخانجي ومكتبة الوحدة العربية بالدار البيضاء - القاهرة 1961. 2 - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - (حققه الباحث أحمد مفدي) رسالة جامعية - كلية الآداب - فاس (مرقونة).
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد

خريطة الشعر الموريتاني