هاذ الدهر اتف بيه
مارت عن غدار
هاذ لوتد لخظر لكبير
ال متول لحميمير
عارفْ يَلْبال ان التَّجالْ
الْ فاجملانِيَّ مزالْ
راصِ ذَلِّي حاملْ من عود
عالِمْ بعد الحي المعبود
فرعْ اجَّرْكْ الْ مَسْيَلْ لِعْبَارْ
الي فيه اجَّرْكْ ولَحْجار
كالحمد الي منزل لعلابْ
دهرُ فات ءُكَفّات اسحاب
بت كم من ليل صهران
بين ظايت بلاباي
تگانت خرفت لحگ وْعيد
تجگجة وُ عيد الرشيد
گول البابَ عني نبغيه
تلمديهْ و نَخْتَيرانجيهْ
أراع لمونك فالزمان
اخلگ يالبال اليوم إبان
يلي نفسك للرزق اتميل
واعليه عت اتبان اذليل
الليلُ عاد ازمان اطويل
امشيت اعل عزم استگبيل
الخبر ألي خبرو يندس
لاهيلي يالبو بيه اتمس
نعرف بعد أن راص احداد
أتويشل حاجل عاد
أتويشل
لغن
لبتيت التام
4 بيتًا
ألا إنني لا بدَّ للموت صائرُ
وكلُّ امرئٍ نهجَ المنيَّة عابرُ
بطيبةَ شمسُ السعدِ والرُّشْد حلَّتِ
فضاءت بها أرجاؤها وتحلَّتِ
يا بنَ البَرى دعِ الكسلْ
عنك وبادر بالعملْ
أرقتُ ولا لبرقٍ قد سما لي
فما للبرق ويحكمُ وما لي
ما راق لي الشعرُ إنشاءً وإنشادا
ولا الشراب أهدَّ الهمُّ أم شادا
حقيقة أمري أنني بكِ مُغرمُ
وأن بلاداً لستِ فيها جهنَّمُ
أيُّ ربعِ أودى به الحدثانُ
فامَّحى آيةً فلا يُستبانُ
أطلَّ مولد النبي
يشقُّ ثوبَ الغيهبِ
إذا ما هَمَمْنا أن نبوحَ بما جنت
علينا الليالي لم يدعْنا حياؤها
إلهيَ سُقْيَا ذي الينابيعُ غُيِّضَتْ
وأرضُ المواشي صوَّحت واقشعرَّتِ