مَا لِلْحَادِثْ مَاهُو يِكْبَلْ
لَمْرِ الوَاقِعْ يَسْوَ نَبْتُو
أمكيش إني قد رأيتك في الصبا
وبعد بلوغ الرشد رأي عيان
طَرْفٌ لصَوْبِ منامه لم يهْتَدِ
ومتى يَرُمْ صونَ المدامع تزددِ
ألا فاسأل برحلتنا «الغزالا»
يُخبِّرْكَ اليقينَ وسلْ «بلالا»
احن كان اطنبن فالشكرْ
الزين اللّي سافر عنّ
بانلكم عن عبد الرحمن
ييدوعيش ألا حد إبان
زر كويدس گال حد
مجدوب ولاعندو م
رفع الشانْ الْعنْدكْ والزّنْدْ لمْتينْ
سداد الْمانْ لمّونكْ امْعَ الجّارْ
ايبلْ قبايلْ سيداحمدْ
نجع اركيْبْ ألِّ تجمعها
يجملي لاتفترْ بشّورْ
خلّ عنّكْ ذاكْ التّخمامْ
عفاكْ يقبيلتْ العهَدْ الْمعْهودْ
و اصْبرْ واتْمعْليمْ واطروحْ لخْلكاتْ
احن كان اطنبن فشكر
الزين اللي سُافر عن
أرسغ لباط الدرت حاك
ذليام امن احليك إياك
صلى الله الله اعل النذير
نبي الله انبيّ
أفُگراشْ انْجُوعْ انْقَيْوَان
شِيْخْ انزَايلْهَ واحْلِلْهَ
فَرْصْ أفگراشْ انجوع أگَيْلْ
أخيارْ الْحِلَّ واتيَسْهَ
يحر گ لحنوش من عند السّوْمَّان
إيل اكشَيْكيشَ ءُ بُزرَّيگ
دخلتك حرمه للقهار
يحرم الخصل و الترياس
حلت اولاد امحمد لفتات
حلت اولاد كروم ظمانه
خيل ايلَ قَلْبِتْ لا تِهْوانْ
وايلَ مَقَلْبِتْ لا تِسْبِيكْ
فـــــــــاڮد دهر افرڮنيّ
فالڮمڮوم ء فاصفــــــيّ
والله يمول التليت
ما نعرف وكر امتن ليعات
عاكب بطو لمجلجن
واخلاك لمجلج فيه
رُوَيْدَكَ إنَّنِي شَبَّهْتُ دَارَا
عَلَى أمْثَالِهَا تَقِفُ الْمَهَارَى