جمال ولد الحسن لغن
أمكيش إني قد رأيتك في الصبا وبعد بلوغ الرشد رأي عيان
وأرقب من تلقائك البرق نائيا وأقعد أرعى نوءَكَ المتداني
فمالك يا مكيش أصبحت مُلزما فؤادي أشدَ الوجد والهيمان
تَمنُ عليّ الذكريات تدللا إذ أنتَ وذكرُ الحي مقترنان
رويدك إني لست أفتأ ذاكرا أجدد ذكرا كل لحظة آن
ولست بناس ما حييت وإنه يجدد ذكرَ الحي كلُ مكان