أيا نخلتي لورينَ إني على العهد
وإن كنتما في العهد مني على زهد
على شط نهر الخيل بين الحدائق
معاهدُ أقوت من مشوق وشائق
سقى النخلات اللائي يظهرنَ من بُعد
على النهر من ثوبانَ مرتجس الرعد
يا ليلة بت في دار ابن جلون
كاد البراغيث فيها أن يجروني
أقول، لما تكى المختار لي بإزا
ولز فوق السرير أيما لززا
العينُ نحوك مُذ أمسيتِ قرتها
مطروقة وإليك القلبُ مصروف
خليليّ مرا بي على نزهة اللب
لأحمل قبل البين من وصلها غبي
أهذي جمال البين مُسيا تُنوّخ
وهذا غراب البين بالبين يصرخ
لا تنس ربك في ري ولا ظمإ
ولا بحضرة ضِرغام ولا رشإ
هو الجهل جهل الفقه ليس بجائز
وجاهل علم النحو ليس بفائز
يا رب لا سهلَ إلا ما تسهله
والحزنُ تجعله سهلا إذا شيتا
تفاءلنا بأنا راجعونا
بخير سالمين وغانمينا
إلهي قد تغيبت البروق
وقد يبست من الشجر العروق
على علياء ريعة ذي سبيل
ربوع لا تبين من الطموس
قد كنتُ أكتم قِدما حب كمكوما
فكاد يظهر ما قد كان مكتوما
هذي معاهد ذات الخل واللاصا
خل المدامع من عينيك "تتماصا"
يا من يرى ولا يُرى
يا ذا العطا والمِنن
يروم الروم إذلال الكرامِ
وإعزاز الأراذل واللئام
إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا
لا أذوقُ المنامَ إلّا قليلا
حَيِّ مَيْمُونَ قَبْلَ وَشْكِ الْفِرَاقِ
خَبِّرْنَهَا مِنَ الْهَوَى مَا أُلَاقِي
هَاجَ الْمَنَازِلُ مِنْ نَعَافِ عَقَنْقَلٍ
تِنْوَاكُدَيْنِ عُقَامَ شَوْقٍ مُخْبِلِ
قد نَهَيتُ الفؤادَ عنها ولكن
طالَ ما قد طغى وساءَ سبيلا
أيُّها القلبُ عدِّ عن سنَنِ الباطلِ
واهجُر ذَويهِ هجراً جميلا
أَهَاجَكَ بَرْقٌ عَلَى الْمَرْقِقِ
يَهِيجُ الْهُمُومَ عَلَى [؟]