وادي الناقه
3 مشاهدة
باميره
لِشَيْمِ بُرَيْقٍ لَاحَ مِنْ نَحْوِ ذِي الْغَضَا كَلَوْحِ الضِّيَاءِ الْمُسْتَطِيرِ مَخَايِلُهْ
7 مشاهدة
الأجواذ
إِلَى الْبِئْرِ فَالْحَوَّاءِ فَالْفُجِّ فَالصُّوَى صُوَى تِشْلَ فَالْأَجْوَادِ فَالسَّفْحِ مِنْ إِجِ
8 مشاهدة
ودي الصفي
جَوَاعِلَ ذَاتِ الرِّمْثِ فَالْوَادِ ذِي الصَّفَا يَمِينًا وَعَنْ أَيْسَارِهَا أُمَّ هَوْدَجِ
8 مشاهدة
الظويات الدخن
3 مشاهدة
واد الجنه
فَالدِّمَاثِ الَّتِي بِمَدْفَعِ أَعْلَى الْـ ـجِزْعِ ذِي الطَّلْحِ جِزْعِ وَادِي الْجِنَانِ
8 مشاهدة
خط العقل
إِلَى الشَّوَاجِنِ مِنْ وَادِي الْحِسَاءِ إِلَى طَوْدِ الْحِصَانِ فَغُلَّانِ الْمَقَاطِيعِ
8 مشاهدة
واد الخليج
عَوَامِدَ لِلسَّطْلَيْنِ أَوْ هَضْبِ مَادِسٍ نَوَاكِبَ عَنْ وَادِي الْخَلِيجِ فَعَفْلَجِ
8 مشاهدة
واد النعام
فَوَادِي النَّعَامِ مُقْفِرٌ جَلَهَاتُهُ فَفَرْشُ الْخَلِيجِ سَهْلُهُ فَضَلَاضِلُهْ
7 مشاهدة
س سيد محمد ولد باب أحمد (ولد الكصري)

من قبيلة كنته ثم من بطن أولاد سيدي حيبلل، ثم من فخذ أولاد سيد الأمين، ومن أسرة أهل الگصري، ينحدر سيدي محمد ولد الگصري المولود حوالي سنة 1852م، في منطقة بتلميت بولاية اترارزه، لأبيه باب أحمد بن الشيخ بن المختار، ولأمه الشريفة فاطمه منت سيدي محمد الشريف، والمختار جده هو الملقب الگصري (نسبة إلى گصر البركه) موضع في الجزء الغربي من ولاية تگانت وهو الموطن الأصلي لهذه الأسرة. تلقى ولد الگصري تعليمه الأولي (مبادئ النحو والعربية والفقه) على يد والده باب احمد ولد الشيخ،ثم اتصل بالعلامة باب ولد الشيخ سيديا فأخذ عنه قسطا وافرا من العلوم التي كانت تزخر بها محظرة العلامة باب. عاش ولد الگصري رحمه الله فترة من عمره في الحل والترحال بين بتليميت حيث أشياخه الذين أحبهم وتعلق بهم، وبين تگانت حيث أهله الذين أحبهم أيضا واعتز بانتمائه إليهم، إلى أن استقر في تكانت بداية القرن الماضي، إلا أنه مع ذلك ظل وفيا لمنطقة الگبله وأشياخه هناك؛ حيث ظل على صلة وثيقة بأشياخه، فقد رثى شيخه باب بقوله: كان ولد الگصري سيدا قائدا، وحكيما حاذقا، وقد ظهرت عليه أمارات ذلك وهو لا يزال حديث السن، ولا أدل على ذلك من مخاطبته لحماره وهو إذ ذلك يسدي نصحه وتوجيهاته إلى شيوخ قبيلته في أمر كان قد نشب بينهم، وهو يومها فتى حدثا لا يحق له نقاش بني عمومته الأكابر ومنازعتهم الرأي فقال: فيقال إنه ما كان من رئيس القبيلة إلا أن أرسل إلى سيدي محمد وطلب منه أن يسمعه النص، فلما سمعه أكرم ولد الگصري، وعمل بمقتضى النص. نبغ ولد الگصري في مجال الأدب الحساني فاحتل مرتبة متقدمة في مصاف كبار الأدباء بحكم قدرته وتمكنه في هذا المجال؛ حيث كان شعره متماسكا لا تكلف فيه ولا تنافر، كما كان غيورا على هذا الفن فهو يرى أنه ينبغي أن لا يمارسه إلا شاعر حساني متمكن، لا دعي متشاعر، خاصة إذا تعلق الأمر ب "بت لبتيت" والذي نجده يتمنى لو يمن الله عليه بشاعر قوي أمين يخلفه في قرضه، بعد أن بلغ الشاعر من الكبر عتيا وأحس من نفسه أنه لم يعد قادرا على الإتيان بأمهات لبتيت كما كان يأتي بها وهو في مقتبل العمر وريعان الشباب وحيويته فيقول: لم يؤثر عن صاحبنا شعر عربي فصيح، رغم معرفته الواسعة باللغة العربية وعلومها وآدابها، ولعل مرد ذلك إلى أنه رأى التعبير في الأدب الحساني أكثر جدوائية ووضوحا منه في الفصيح، حيث أن الأغلبية لم يرزقها الله بنصيب من الثقافة العالمة، فهي تفهم الحسانية أكثر مما تفهم الفصحى، فنظم بشعر الحسانية الكثير من المسائل خاصة تلك المسائل التي لم تحظ بالعناية الكافية من طرف نظام الفصحى، مثل منظومته الحسانية حول أحكام الأرض والتي يقول منها: وله في الاعتبار بخلق الإنسان وتسخير الكون له، داعيا إلى الاعتبار بذلك والتفكر فيه بوصفه آية من آيات قدرة الله ودليلا على وحدانيته وكمال ربوبيته: كما اتخذ سيدي محمد ولد الگصري من الشعر الحساني وسيلة للتعبير عن مشاعره وعواطفه الجياشة، فإذا ملنا إلى استنطاق نصوص هذا الأديب وجدنا أن له –كغيره من أفاضل شعرائنا الحسانيين- عاطفة دينية جياشة، فكثيرا ما نجده نادما على كل ما صدر منه متضرعا إلى الله عز وجل منكسر الخاطر، لكن متزود بإيمانه الذي لا يتزعزع بأن الله واحد لا شريك له وأن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله عز وجل، يقول ولد الگصري: وقلما تتخلف العاطفة الدينية للأديب ولد الگصري، حتى وهو غارق في ادكار الأطلال ومرابع الأهل والأحبة، أيام اللهو والوصال، يقول هذا الشاعر:: ويقول أيضا مخاطبا دار إبلغان، وقد "أقوت وطال عليها سالف الأبد": وله وهو عائد إلى تگانت بعد غياب دام سنة، وقد طفقت الذكريات تنهال عليه حيث أصبحت جبال تكانت تترائى له عن بعد: وبخلاف أكثر شعراء الحسانية نجد البرق يبعث الحنين لصاحبنا ويذكره بالأماكن التي يرى أن مزنه تهمي عيلها، ولعل ذلك عائد إلى تشبع الرجل بالتراث العربي حيث يحتل البرق مكانة رفيعة في نفس الشاعر العربي ويكثر ذكره في نصوصه، ويرتبط به ارتباطا نفسيا، يقول سيدي محمد ولد الگصري: توفي سيدي محمد ولد الگصري رحمه الله تعالى سنة 1929م، ودفن بواد لمريفگ قرب گصر البركه. الأستاذ: محمد الأمين ولد لكويري --

154 بيتًا 26 مشاهدة
أ أحمد محمد الواداني
الموطن: آدرار

أحمد بن محمد بن أحمد الواداني. ولد في بلدة وادان (إقليم شنقيط - موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. درس على علماء الصحراء المغربية العلوم الإسلامية والأدبية في مصادرها التراثية، كما اهتم بالتصوف، وأخذ معارفه عن محمد عبدالله بن حنبوب. كان من مريدي الشيخ ماء العينين، وحضر مجالسه العلمية، وأسهم بحظه في أدبياتها. الإنتاج الشعري: - له قصائد وردت ضمن كتاب: «الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية»، فضلاً عن قصائد متفرقة مخطوطة. المتاح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى. تراوح شعره بين الوعظ الديني ومدح شيخه ماء العينين. لغته سلسة، ومعانيه قليلة لا تفارق موروث المدح الصوفي، وخياله قليل مستمد من تراث الغزل والتصوف. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - نشر بعناية فؤاد سيد (ط3) - مكتبة الخانجي ومكتبة الوحدة العربية بالدار البيضاء - القاهرة 1961. 2 - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - (حققه الباحث أحمد مفدي) رسالة جامعية - كلية الآداب - فاس (مرقونة).

24 بيتًا 25 مشاهدة
س سيد محمد بن العالم
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن التاسع عشر

سيد محمد بن مقام الشيخ بن العالم. ولد في مدينة النعمة (وادي نخيل قرب أوجفت - الجنوب الشرقي - موريتانيا)، وتوفي في المداح التابع لأوجفت. عاش في موريتانيا. تعلم مبادئ اللغة والأدب في محضرة إحدى الأسر اليعقوبية في آدرار، ثم اتجه إلى الاطلاع فقرأ الكثير من الكتب، لما عرف به من قوة حافظة وسرعة فهم - ثم درس علوم اللغة دراسة معمقة في محضرة محمد الأمين بن عبدالقادر المجلسي. أخذ التصوف القادري عن الشيخ الطالب أخيار بن الشيخ ماء العينين القلقمي. كان صوفياً قادرياً، له أتباع ومريدون، كما كان يمارس زراعة بساتين النخيل. كانت له مكانة سياسية في قبيلته والقبائل الأخرى، ولدى الأمراء وزعماء المنطقة الدينيين والسياسيين. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر جمعته وحققته ودرسته الباحثة: المفيدة بنت سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة نواكشوط - 1997 (الديوان مطبوع على الحاسوب، ويقع في 68 صفحة - وجملة الشعر فيه 173 بيتاً). تعددت موضوعات قصائد الديوان، ففيها المدح والفخر والغزل والمساجلات والتوسل، اتخذت من العروض الخليلي نظاماً لها، وجاءت في لغة سهلة، كما انعكس في شعره قاموس خاص به يميزه، إذ تأثر بالعلوم الشرعية واللغوية والصوفية، التي تكوِّن عماد ثقافته. وأسلوبه عموماً سلس يجمع بين الجزالة والرقة والتقاط الصور الفنية الطريفة. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية (ط1) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا (ط2) - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - جامعة تونس الأولى 1989 . 4 - محمد فال بن بابا: التكملة (تحقيق أحمد بن الحسن) - تونس1990 .

23 مشاهدة
س سيد محمد بن أنبوجة
الموطن: تكانت
العصر: القرن التاسع عشر

سيد محمد بن محمد الصغير بن الطالب محمد العلوي التيشيتي. ولد في مدينة تيشيت (شمالي شرق موريتانيا) في مطلع القرن الثالث عشر الهجري، وفيها توفي. عاش جل عمره في مدينة «تيشيت» العلمية الشهيرة، وارتحل إلى السودان الغربي (دولة مالي) للقاء المجاهد الحاج عمر الفوتي. حفظ القرآن الكريم ودرس علومه وعلوم الشريعة وعلوم اللغة على كبار مشايخ عصره، خاصة منطقته التي كانت مصدر إشعاع علمي. من أبرز شيوخه والده، ومحمد الأمين بن اطوير الجنة، والمختار أسرى بن حمى الله، وأحمد بن عبدي بن الحاج أحمد العلوي، وغيرهم. تتلمذ في شطر من حياته على الشيخ سيد محمد بن الشيخ سيد المختار الكنتي في التصوف على الطريقة القادرية، ثم أخذ الطريقة التجانية الصوفية عن بانمو بن حم ختار الحاجي الواداني. وألف كتاباً في الدفاع عنها. تولى خطة القضاء بمدينة تيشيت عام 181م، وظل قاضياً بها حتى وفاته. الإنتاج الشعري: - جمع الباحث (وهو ابن المترجم له) سيد عبدالله بن سيد محمد بن محمد الصغير - ديوان والده، مع مقدمة وترجمة له. وقد توفي الباحث في دولة مالي وغاب ذكر الديوان. ثم عثر عليه الباحث أحمد ولد الحسن في مكتبة (في مالي) فحققه تحقيقاً علمياً، وقدم له بدراسة وافية ونشرته المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم عام 1996 - تحت عنوان: «ضالة الأديب - ترجمة وديوان سيد محمد بن محمد الصغير بن أنبوجة العلوي التيشيتي». الأعمال الأخرى: - كتب رسائل فنية تدل على تمكنه في الإبداع النثري - بعض هذه الرسائل ألحقت بالديوان، وله نظم وشروح وتعليقات في مسائل التصوف وقضايا النحو، وفي علوم القرآن الكريم. تضمن ديوان المترجم له66 نصاً، في 1388 بيتاً موزعة على أهم موضوعات الشعر المتداولة في زمانه: المديح والرثاء والهجاء والمساجلات، فضلاً عن الابتهالات والإخوانيات. في شعره جزالة، وبعد عن التكلف، وقد تتحقق الطرافة أيضاً. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير، نواكشوط - مكتبة الخانجي، القاهرة 1989 . 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987 . 3 - الطالب محمد بن أبي بكر اليرتلي: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور (تحقيق محمد الكتاني ومحمد حجي) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1987 . 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990 . 5 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987 .

26 مشاهدة
ع عبدالله الإمام الأبّاتي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

عبدالله بن الإمام الأباتي. ولد في مدينة تگانت (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه في محضرتي محمد يحيى بن الشيخ الحسين وأحمد بن امُّود الجكني في مدينتي تگانت والعصابة. بدأ حياته العملية مدرساً في محضرته، كما مارس الإفتاء، وكان يلقب برجل النوازل (أي الفقيه القادر على الفتوى فيما يعترض حياة المسلمين من مستجد الأحداث). الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن بعض المصادر المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له أربعة مؤلفات مخطوطة هي: نظم مفردات القرآن الكريم، نظم مفتاح الوصول للشريف التلمساني، تدريب العقول على موافقة المعقول للمنقول، حلية المسامع لمكنونات الدرر اللوامع. ما أتيح من شعره ست مقطوعات قصيرة، نظمها على الموزون المقفى، ما بين النسيب والمدح، أفاد فيها من معجم الشعر العربي، له مقطوعات طريفة، سخر في إحداها من سفور النساء، كما سخر من الشعر الحر، وافتخر في أخرى بتمكنه من أسرار القريض، ووصف في ثالثة الإذاعة وما تبثه من مواد طريفة. لغته سلسة، ومعانية طريفة، وبلاغته تقليدية. مصادر الدراسة: - لقاء الباحث السني عبداوة مع أسرة وأصدقاء المترجم له - السوق2004.

16 بيتًا 23 مشاهدة
م محمد المصطفى المسومي
الموطن: لعصابة
العصر: القرن التاسع عشر

محمد المصطفى بن الطالب المسومي. ولد في بادية تابعة لمقاطعة وادي الناقة (موريتانيا) - وتوفي في مقاطعة كيفة. عاش في موريتانيا، وكان يتردد على السنغال. نشأ على والده، فتعلم القرآن الكريم وهو صغير، ثم اتجه إلى تعلم اللغة العربية على يد العالم اللغوي عبدالله العتيق بن ذي الخلال، ثم تعمق في دراستها على ىد العالم المعروف يحظيه ولد عبدالودود. وقد كان لنشأته في عصر برز فيه علماء موريتانيون عديدون أثره البالغ عليه، وعلى ازدهار التحصيل المعرفي بوجه عام. عمل مدرّسًا بالمدارس النظامية في ولاية العصابة من عام 1940 إلى عام 1949. كان مطبوعًا، حاضر البديهة، سليم السليقة، تغلب عليه فطرته الأدبية، وكان مبرزًا في علوم العربية. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه الباحث بون أعمر بن بيه، وتقدم به للحصول على شهادة الأستاذية للتعليم الثانوي، من المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1985. الأعمال الأخرى: - له مؤلفان: نظم في قصص القرآن الكريم، وغريب اللغة في القرآن الكريم. يدور جل شعره حول المديح والمدح، أما المديح فيختص به النبي () مذكرًا بعظيم بلائه في سبيل إبلاغ رسالة ربه إلى الناس، ومعرجًا على مكانته عنده تعالى. وأما المدح فيختص به أشياخه من ذوي العلم والحلم والفضل،مذكرًا بمآثرهم، وله في المراسلات الشعرية الإخوانية، كما كتب في الوصف والرثاء، يميل إلى استخدام بنيتي الترادف والتجنيس اللغوي. يبتدئ قصائده بذكر الدوارس من الديار، ثم الغزل فوصف الناقة على عادة القدماء من الشعراء. وعلى نهجهم أيضًا يبني قصائده لغة وخيالاً وبناء. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير- موريتانيا مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط - المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - باب بن الشيخ سيديا: دراسة وتحقيق - إزيد بيه بن محمد محمود إمارتا أدوعيش ومشظوف - المعهد التربوي الوطني - 1994. 4 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987.

45 بيتًا 26 مشاهدة
م محمد سالم بن أباب
الموطن: الترارزة
العصر: القرن العشرون

محمد سالم بن محمذن فال أبَّابَّ الآبيري. ولد في ولاية الترارزة (موريتانيا) وتوفي في المذرذرة - بالولاية ذاتها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى عن والده محمذن فال، كما درس على جلة من علماء قبيلته، وخاصة المختار السالم بن عباس. عمل بالتدريس المحضري، كما مارس الإفتاء بالنوازل (الحوادث الطارئة أو المستجدة). الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط بحوزة ابنه المرابط بن محمد سالم. الأعمال الأخرى: - له نظم متعدد، وله فتاوى في النوازل الفقهية. المتاح من شعره قليل نظم على البناء العمودي، وخاض في أغراضه المألوفة في بيئته وعصره، وقد ظل محافظًا على الوحدة العضوية، فنظم في المديح والتوسل، والنسيب والإخوانيات. لغته سلسة، معانيه واضحة، وخياله قريب، يدخل في موضوع القصيدة دون مقدمات. مصادر الدراسة: 1 - المرابط بن محمد سالم: تحقيق ديوان محمد بن بو - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون). 2 - اليدالي بن محمد: تحقيق ديوان محمد بن محمد فال - المعهد العالي للدراسات والعلوم الإنسانية - 1993 (مرقون). 3 - عبدالله العتيق بن عبدالرحمن: تحقيق ديوان محمد بن المختار السالم - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 4 - محمد الأمين بن أباه: تحقيق ديوان العلامة بدي بن الدين - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون). 5 - محمد عبدالرحمن بن محمد: تحقيق منظومة المقاصد السنية في سيرة الشفيع في البرية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1996 (مرقون). 6 - محمد ينج بن محمد محمود: حياة وشعر عبدالرحمن بن حدّام - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 7 - مقابلة أجراها الباحث سعدبوه ولد محمد المصطفى مع محمد الأمين بن أباه - نواكشوط 2003.

20 مشاهدة