امحمد ولد الطلبة

أماكن في شعره (3)

خريطة أماكنه
  1. 1 المبيدع
  2. 2 النمجاط
  3. 3 شنقيط

قصائده

فصيح البحر: الخفيف
إِنَّ بَيْنَ الْعَقِيقِ مِنْ بَطْنِ مَوْجٍ وَقُدَيْسٍ لِآلِ هِنْدٍ رُسُومَا
تُنْكِرُ الْعَيْنُ آيَهُنَّ وَيَابَى شَغَفُ الْقَلْبِ وَالدُّمُوعُ سُجُومَا
هَاجَ عِرْفَانُهَا لِعِشْرِينَ عَامًا لِيَ شَجْوَيْنِ حَادِثًا وَقَدِيمَا
لَا تَسَلْ مَا جَرَى لِخِلِّكَ لَمَّا عَاجَ بَيْنَ الرُّسُومِ يَبْكِي الرُّسُومَا
فَلَئِنْ ظَلَّ بِالدِّيَارِ تُرِيهِ ذِكَرُ الْحَيِّ بِالْهَجِيرِ النُّجُومَا
فَلَكَمْ ظَلَّ بِالدِّيَارِ رَخِيًّا بَالُهُ يَحْسِبُ السُّرُورَ نَدِيمَا
عرض المزيد (1 بيت) طي
ظِلْتُ فِيهِ بِأَيِّ مَوْقِفِ شَجْوٍ يَرْحَمُ اللَّائِمُونَ فِيهِ الْمَلُومَا

المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)

فصيح البحر: الطويل
أَقُولُ لِرَاعِي الذَّوْدِ بَيْنَ شُلَيْشِلٍ وَلَبَّةَ وَالْعَيْنَانِ تَنْهَمِلَانِ
أَيَا رَاعِيَ الذَّوْدِ الْهِجَانِ قِفْ مَعِي سَقَاكَ حَبِيٌّ ذُو أَجَشَّ يَمَانِ
وَلَا زِلْتَ فِي عَرْجٍ تُنَتَّجُ بَكْرَهُ وَجِلَّتَهُ ذِي ثَرْوَةٍ عَكَنَانِ
أُسَائِلُكَ عَنْ حَيِّ الشَّقِيقَةِ إِنَّنِي وَإِيَّاكَ يَا رَاعِي لَمُسْتَئِلَانِ
فَإِنَّ لَنَا فِي أُبَّلِ الْحَيِّ بَكْرَةً هِجَانًا لِغُرَّاتِ النِّجَارِ هِجَانِ
هِجَانُ الْمُحَيَّا بِنْتُ سَبْعٍ وَأَرْبَعٍ سَبَتْنِي بِغُرٍّ كَالسَّيَالِ ثَمَانِ
عرض المزيد (8 بيت) طي
وَإِلَّا تَكُنْ نَجْلَ الْمَهَاةِ فَإِنَّهَا وَإِيَّاهُ مِمَّا أُرْضِعَا بِلِبَانِ
فَإِنَّكَ إِنْ خَبَّرْتَنِي أَيْنَ يَمَّمُوا تَكُنْ لَكَ عِنْدِي فِي الرُّعَاةِ يَدَانِ
فَقَالَ انْتَحَوْا لِلْمَوْجِ وَاحْتَثَّ ظَعْنَهُمْ غُدَيَّةَ حَادٍ لَيْسَ بِالْمُتَوَانِي
وَمَا شَعَرَ الرَّاعِي لِمَا قَدْ تَضَمَّنَتْ ضُلُوعِيَ مِنْ بَثِّي وَطُولِ ضَمَانِي
أَهِيمُ بِمَنْ مَا إِنْ يُبَالِي تَهَيُّمِي وَلَمْ يَدْرِ مَا بَثِّي وَمَا هَيَمَانِي
وَمَنْ إِنْ نَآنِي لَمْ تَطِبْ لِيَ لَذَّةٌ وَيَنْفُرُ مِنْ قُرْبِي بِحَيْثُ يَرَانِي
فَكَلَّفْتُ هَمِّي إِثْرَهُمْ ذَا عُلَالَةٍ تَخَوَّفْتُهُ بِالنَّصِّ وَالذَّمَلَانِ
بِهِ ظَلَعَانٌ مُسْتَبَانٌ وَمَنْ يَجِدْ كَوَجْدِي لَا يَلْوِي عَلَى الظَّلَعَانِ

المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)

فصيح البحر: الخفيف
لَجَّ فِي غَيِّهِ الْقَدِيمِ الْمُمَانِي مِنْ جُنُونِ الصِّبَا وَلَاتَ أَوَانِ
لَجَّ فِي غَيِّهِ وَلَجَّ بِهِ الْهُتْرُ لِعِرْفَانِ دَارِسَاتِ الْمَغَانِي
لِمَغَانٍ عَرَفْتُ مِنْهَا رُسُومًا بَيْنَ هَضْبِ الْقِلَاتِ فَادِرْمَانِ
فَالدِّمَاثِ الَّتِي بِمَدْفَعِ أَعْلَى الْـ ـجِزْعِ ذِي الطَّلْحِ جِزْعِ وَادِي الْجِنَانِ
فَإِلَى هَضْبَةِ الْجُمُوعِ فَذِي الْأَوْ تَادِ فَالْجَنْبَتَيْنِ مِنْ أَيْنِيَانِ
عِشْتُ فِيهَا مِنْ بَعْدِ عَشْرٍ وَعَشْرٍ بَعْدَ سَبْعٍ خَلَوْنَ بَعْدَ ثَمَانِ
عرض المزيد (13 بيت) طي
فَتَوَهَّمْتُ آيَهُنَّ كَبَاقِي الْـ ـوَشْمِ فِي الْكَفِّ أَوْ كَجَفْنِ الْيَمَانِي
كَمْ أَمَحَّتْ وَكَمْ أَلَحَّ عَلَيْهَا مِنْ مُلِثِّ الدُّجُونِ مُنْذُ زَمَانِ
كُلُّ حَنَّانَةٍ دَلُوحٍ سَحُوحٍ مَدَّهَا هَيْدَبٌ أَجَشُّ يَمَانِ
فَقِفَا وَابْكِيَا وَلَا تَعْذُلَانِي لَا وَلَا تَعْجَلَا وَلَا تُعْجِلَانِي
وَاحْبِسَا وَاسْفَحَا وَكُفَّا وَبُثَّا وَارْبَعَا وَاجْزَعَا لِمَنْ تَصْحَبَانِ
وَاسْأَلَا الطَّلْحَ عَنْ مَعَالِمِ عَهْدَيْ حَيِّهَا مِنْ مَلَاعِبٍ وَمَبَانِ
فَعَسَى الطَّلْحُ أَنْ يُجِيبَ فَعِنْدَ الطَّلْحِ لَوْ رَدَّ خُبْرُهُمْ بِالْبَيَانِ
دَارُ هِنْدٍ وَكُلِّ رِئْدٍ لِهِنْدٍ خَدْلَةٍ طَفْلَةٍ عَرُوبٍ هِجَانِ
ذَاكَ دَهْرٌ مَضَى وَمَرُّ اللَّيَالِي مَنْ تَعَاطَاهُ يُبْلِهِ الْمَلَوَانِ
حِينَ عَصْرُ الشَّبَابِ أَلْقَى عَلَيْهَا مِنْ قِلَاصِ الصِّبَا بِكُلِّ جِرَانِ
إِذْ لِدَاتِي صُعْرُ الْخُدُودِ وَإِذْ أَعْيُنُ عِينِ الْمَهَا إِلَيَّ رَوَانِ
بِيَدِي رَايَةُ الصِّبَا وَالْهَوَى إِنْ أَنَا لَمْ أَدْعُهُ إِلَيْهَا دَعَانِي
إِنَّ بِي مَا عَلِمْتُمَا وَكَفَانِي يَا خَلِيلَيَّ بَعْضُ مَا تَعْلَمَانِ

المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)

فصيح البحر: الخفيف
فَتَنَ الْقَلْبَ يَا لَقَوْمِي فُتُونَا دَلُّ مَيْمُونَ فَاسْتُجِنَّ جُنُونَا
فَتَنَتْهُ فَأَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنْهَا صَالِيًا مِنْ لَظَى الْغَرَامِ فُنُونَا
بِغَضِيضٍ يَوَدُّ بِالنَّفْثِ مِنْهُمْ فِعْلَهُ بِالْمُغَفَّلِ الْبَابِلُونَا
يَا خَلِيلَيَّ إِنَّمَا مَيْمُونَا خُلِقَتْ فِتْنَةً بِهَا تُفْتَنُونَا
لَا تَلُومُوهُ إِنْ يُجَنَّ عَلَيْهَا أَفَلَا تَعْقِلُونَ أَوْ تُبْصِرُونَا
فَدَعُونِي فَلَيْسَ عِنْدِيَ صَبْرٌ وَانْظُرُوا كَيْفَ عُذْلِي تَصْبِرُونَا
عرض المزيد (27 بيت) طي
إِنَّهَا طَفْلَةٌ عَرُوبٌ رَدَاحٌ مِثْلُ مَا النَّفْسُ تَشْتَهِي أَنْ تَكُونَا
ظَبْيَةٌ عَاطِفٌ تُرَاعِي غَزَالًا هِيَ بَلْ مُزْنَةٌ تُضِيءُ الدُّجُونَا
هِيَ جِنِّيَّةٌ وَلَيْسَتْ مِنَ انْسٍ مَا كَهَا الْإِنْسُ قَبْلَهَا يَفْعَلُونَا
بَيْنَمَا هُوَ غَافِلٌ قَدْ تَنَاسَى مَا مَضَى مِنْ صِبَاهُ إِلَّا ظُنُونَا
إِذْ رَمَتْ قَعْصَ نَابِلٍ لَيْسَ يُنْمِي مَدَّ فِي الزَّرْبِ زَيْزَفُونًا رَنُونَا
بِرَهِيشٍ يَمُجُّ زَوَّ الْمَنَايَا فَمَتَى مَا دَعَا تُجِبْهُ الْمَنُونَا
ثُمَّ وَلَّتْ تَجُرُّ حَبْلَ شَمُوسٍ مُطْمِعًا مُؤْيِسًا وَوَصْلًا ظَنُونَا
فَغَدَا وَهْوَ مَيِّتٌ مِثْلُ حَيٍّ قَدْ أَدَارَ الْهَوَى بِهِ مَنْجَنُونَا
طَالَمَا قَدْ كَتَمْتُ مَيْمُونَ بَرْحًا مِنْ هَوَاهَا مُجَمْجَمًا مَكْنُونَا
كُنْتُ أَخْفَيْتُ حُبَّهَا تِمَّ حَوْلٍ وَفُؤَادِي لَدَى الْفَتَاةِ رَهِينَا
إِنْ تَسَلْنِي حَدِيثَ ذَاكَ فَعِنْدِي صِدْقُهُ إِنَّ لِلْحَدِيثِ شُجُونَا
ذَاكَ أَنِّي دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَيْهَا بَغْتَةً إِذْ أَطْغَى الْهَجِيرُ الْعُيُونَا
مُسْتَظِلًّا إِلَى الْخِبَاءِ عَلَى غِرَّ ةِ أَمْرٍ لَمْ أَخْشَهُ أَنْ يَكُونَا
يَوْمَ حَلُّوا نُبَيْكَةَ النِّصْفِ إِذْ قَصَّرَ لَهْوِي وَحَلَّمَتْنِي السِّنُونَا
فَرَنَتْ بِالْتِفَاتَةٍ مِنْ مَهَاةٍ مُخْرِفٍ بِالصَّرِيمِ تَرْقُبُ عِينَا
فَإِذَا الْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ لَدَيْهَا رَبَضَا رَاصِدَيْنِ لِلنَّاظِرِينَا
مَنْظَرٌ سَرَّنِي وَضَاعَفَ حُزْنِي يَا سُرُورًا بِهِ غَدَوْتُ حَزِينَا
أَوْ كَصَحْوٍ بِلَيْلِ بَدْرِ تَمَامٍ يَا فَدَى ذَالِكَ الْمُحَيَّا الْأَبُونَا
إِنَّمَا الْهَمُّ وَالْهَوَى فَاعْلَمِيهِ أَنْتِ يَا ذِي وَلْيَعْلَمِ الْمُمْتَرُونَا
مَنْظَرٌ صَدَّعَ الْفُؤَادَ كَبَوْجِ الْـ ـبَرْقِ يَجْلُو مُزْنًا صَبِيرًا دَجُونَا
يَا لَهُ مَنْظَرًا أَمَاتَ وَأَحْيَا غَيْرَ أَنْ لَا حَيَاةَ لِلْمُدْنَفِينَا
وَغَدَاةَ الرَّحِيلِ غُدْوَةَ سَفْحِ الْـ ـمَعْقِلِ اسْتَجْهَلَ النُّهَى الظَّاعِنُونَا
يَوْمَ بَانُوا فَكَادَ لَوْلَا الْحَيَاءُ الدَّ مْعُ يُبْدِي مِنَ الْغَرَامِ الشُّجُونَا
يَوْمَ إِذْ تَدَّعِي بِقَتْلِيَ عَمْدًا وَأَبَانَتْ بِذَاكَ لِلشَّاهِدِينَا
لَا أَرَى أَنَّ مِنْكِ لِلنَّفْسِ بُرْءًا فَهَلِ الْعَاذِلُونَ لِي مُنْتَهُونَا
مَنْ عَذِيرِي مِنْ عُذَّلٍ فِيكِ يَا لَلْـ ـعُذَّلِ الْمُوجِعِينَ لِلْعَاذِلِينَا
بَلْ عَذِيرِي مِنْ مَعْشَرٍ يَزْعُمُونَا أَنَّهُمْ آمَنُوا وَهُمْ يَكْذِبُونَا

المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)

فصيح البحر: الكامل
ظَعَنَ الْخَلِيطُ وَظَعْنُهُ لَكَ مُفْظِعُ وَالدَّهْرُ يُؤْذِنُ بِالْفِرَاقِ وَيَجْمَعُ
مَا رَاعَنِي إِلَّا أُمَيْمُ وَتِرْبُهَا نَصَبُوا الْحُدُوجَ عَلَى الْجِمَالِ وَوَدَّعُوا
وَتَلَاحَظَتْ عَيْنَايَ ظُعْنَ فَرِيقِهَا فِي الْآلِ تَخْفِقُ تَارَةً وَتَرَفَّعُ
عَهْدِي بِهَا يَوْمَ الْوَدَاعِ كَأَنَّمَا ذَوْبُ النُّضَارِ بِخَدِّهَا يَتَرَيَّعُ
تَجْلُو عَوَارِضَهَا بِخُوطِ بَشَامَةٍ جَنْبَ الْقُوَيْدِسِ لَيْتَ ذَلِكَ يَرْجِعُ

المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)

فصيح البحر: الكامل
حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالْكَدِيدِ الْأَحْمَرِ بِالْجَنْبِ مِنْ طَوْدِ الْحِصَانِ الْأَيْسَرِ
أَمْسَى الْكَدِيدُ طَوَامِسًا أَعْلَامُهُ قَفْرَ الْمَحَلَّةِ يَا لَهُ مِنْ مُقْفِرِ
وَلَقَدْ أَرَاهُ وَهُوَ ذُو مُتَوَسَّمٍ تَنْدَى أَصَائِلُهُ أَنِيقَ الْمَنْظَرِ
كَانَ الْكَدِيدُ مِنَ آلِ الَاصْفَرِ آهِلًا وَالْيَوْمَ أَوْحَشَ بَعْدَ آلِ الْأَصْفَرِ
مَا أَنْسَ لَا أَنْسَى أَصِيلًا بِنْتَهُمْ بَيْنَ الْعَذَارَى عَاطِلًا فِي مِئْزَرِ
بَرَزَتْ بِجِيدِ جِدَايَةٍ مَذْعُورَةٍ وَبِكَشْحِ خَاذِلَةٍ وَعَيْنَيْ جُؤْذَرِ
عرض المزيد (5 بيت) طي
وَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّهُ إِمَّا دَرَتْ مَا كِدْتُهُ تُذْعَرْ ذَعُورًا تَنْفُرِ
فَبَقِيتُ مَغْلُوبَ الْعَزِيمِ كَأَنَّنِي بَاكَرْتُ صِرْفًا غَرْبُهَا لَمْ يُكْسَرِ
وَاعْتَادَنِي هَمٌّ وَهَتْرٌ دَائِمٌ وَاعِيشَتَاهُ لِمُدْنَفٍ مُسْتَهْتِرِ
إِنْ كُنْتَ تَدْرِيهَا الْغَدَاةَ فَإِنَّهَا صَادَتْ فُؤَادَكَ وَهْيَ لَمَّا تَدَّرِ
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ طَرْفِي قَاتِلِي يَوْمَ الْكَدِيدِ حَذِرْتُ مَا لَمْ أَحْذَرِ

المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)