قد نَهَيتُ الفؤادَ عنها ولكن
طالَ ما قد طغى وساءَ سبيلا
امحمد ولد الطلبة
قصائده
أيُّها القلبُ عدِّ عن سنَنِ الباطلِ
واهجُر ذَويهِ هجراً جميلا
خريطة أماكن القصيدة (1)
وادعهُ أن يُنيلكَ الفوزَ والسؤلَ
وسبِّحهُ بُكرةً وأَصيلا
خريطة أماكن القصيدة (1)
حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالْكَدِيدِ الْأَحْمَرِ
بِالْجَنْبِ مِنْ طَوْدِ الْحِصَانِ الْأَيْسَرِ
أَمْسَى الْكَدِيدُ طَوَامِسًا أَعْلَامُهُ
قَفْرَ الْمَحِلَّةِ يَا لَهُ مِنْ مُقْفِرِ
وَلَقَدْ أَرَاهُ وَهْوَ ذُو مُتَوَسِّمٍ
تَنْدَى أَصَائِلُهُ أَنِيقَ الْمَنْظَرِ
فَبَقِيتُ مَغْلُوبَ الْعَزِيمِ كَأَنَّنِي
بَاكَرْتُ صِرْفًا غَرْبُهَا لَمْ يُكْسَرِ
وَاعْتَادَنِي هَمٌّ وَهَتْرٌ دَائِمٌ
وَاعَيْشَتَاهُ لِمُدْنِفٍ مُسْتَهْتِرِ
إِنْ كُنْتُ تَذْرِيهَا الْغَدَاةَ فَإِنَّهَا
صَادَتْ فُؤَادَكَ وَهْيَ لَمَّا تدري
عرض المزيد (1 بيت) طي
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ طَرْفِي قَاتِلِي
يَوْمَ الْكَدِيدِ حَذِرْتُ مَا لَمْ أَحْذَرِ
أَهَاجَكَ بَرْقٌ عَلَى الْمَرْقِقِ
يَهِيجُ الْهُمُومَ عَلَى [؟]
فَزُّوكُ [؟] إِلَى دُومِسٍ
فَوَنْكَارَ فَالزَّائِكِ الْأَبْ[؟]
قَعَدْتُ لَهُ بَيْنَ ذَاتِ اللَّحَى
وَبَيْنَ انْدَوَثْتِ عَلَى [؟]
على الربع بالمدروم أيه وحيه
وإن كان لا يدري جواب المؤيه
وقفت به جذلان نفسي كأنما
وقفت على [؟] فيه وميه
فقلت لخل طالما قد صحبته
وأدنيته من دون فتيان حيه
أعني بصوب الدمع من بعد صونه
ونشر سرير السر من بعد طيه
فما أنت خل المرء في حال رشده
إذا كنت لست الخل في حال غيه
حكم الزمان وحكمه لن يقضى
ألا يعود من الصبابة ما مضى
ما لي إذا جئت العباب مسلما
لام العذول مصرحا ومعرضا
وإذا وقفت على البليل وربعه
جعلتني العذال ذنبا أبيضا
أَلْوَى بِصَبْرِكَ وَالدُّمُوعَ أَرَاقَهَا
شَوْقًا فِرَاقُكَ مَنْ تَخَافُ فِرَاقَهَا
قَدْ شَاقَ نَفْسَكَ بَيْنُهَا وَلَطَالَمَا
قَدْ كُنْتَ تَحْذَرُ ذَا الَّذِي قَدْ شَاقَهَا
وَبَقِيَتْ تَنْدُبُ رَبْعَهَا أَلْقَتْ بِهِ
غُرُّ السَّحَائِبِ غُدْوَةً أَرْوَاقَهَا
وَغَدَا الْعَوَاذِلُ فِي الْبُكَاءِ يَلُمْنَنِي
وَالْعَيْنُ تَسْكُبُ لَوْعَةً رُقْرَاقَهَا
إِنَّ الْعَوَاذِلَ قَدْ جَهِلْنَ صَبَابَتِي
يَا لَيْتَ مَنْ جَهِلَ الصَّبَابَةَ ذَاقَهَا

خريطة الشعر الموريتاني