امحمد ولد الطلبة

أماكن في شعره (3)

خريطة أماكنه
  1. 1 المبيدع
  2. 2 النمجاط
  3. 3 شنقيط

قصائده

فصيح
أيُّها القلبُ عدِّ عن سنَنِ الباطلِ واهجُر ذَويهِ هجراً جميلا

المصدر: oudaba.mr

فصيح
أَهَاجَكَ بَرْقٌ عَلَى الْمَرْقِقِ يَهِيجُ الْهُمُومَ عَلَى [؟]
فَزُّوكُ [؟] إِلَى دُومِسٍ فَوَنْكَارَ فَالزَّائِكِ الْأَبْ[؟]
قَعَدْتُ لَهُ بَيْنَ ذَاتِ اللَّحَى وَبَيْنَ انْدَوَثْتِ عَلَى [؟]

المصدر: ديوان امحمد ولد الطلبة (من صور) — بانتظار التدقيق

فصيح
أَلْوَى بِصَبْرِكَ وَالدُّمُوعَ أَرَاقَهَا شَوْقًا فِرَاقُكَ مَنْ تَخَافُ فِرَاقَهَا
قَدْ شَاقَ نَفْسَكَ بَيْنُهَا وَلَطَالَمَا قَدْ كُنْتَ تَحْذَرُ ذَا الَّذِي قَدْ شَاقَهَا
وَبَقِيَتْ تَنْدُبُ رَبْعَهَا أَلْقَتْ بِهِ غُرُّ السَّحَائِبِ غُدْوَةً أَرْوَاقَهَا
وَغَدَا الْعَوَاذِلُ فِي الْبُكَاءِ يَلُمْنَنِي وَالْعَيْنُ تَسْكُبُ لَوْعَةً رُقْرَاقَهَا
إِنَّ الْعَوَاذِلَ قَدْ جَهِلْنَ صَبَابَتِي يَا لَيْتَ مَنْ جَهِلَ الصَّبَابَةَ ذَاقَهَا

المصدر: ديوان امحمد ولد الطلبة (من صور) — بانتظار التدقيق · ق10

فصيح
إِنَّ مَيْمُونَ قَدْ رَمَتْنِي بِذَنْبٍ كُنْتُ مِنْهُ - وَعِلْمُ رَبِّي - بَرِيًّا
إِي وَرَبِّ الْقِلَاصِ تَخْدِي بِجَمْعٍ جُنُحًا بِالْحَجِيجِ تَهْوِي هُوِيًّا
سَالِكَاتٍ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ضَامِرَاتٍ تَخَالُهُنَّ حَنِيًّا
تَتَبَارَى بِكُلِّ أَشْعَثَ يَدْعُو اللَّهَ لِلْحَجِّ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
حَلَفَةً لَا تُرَدُّ مَا قُلْتُ مِمَّا حَدَّثَتْكِ الْوُشَاةُ عَنِّي شَيًّا
أَشْمَتَتْ حُسَّدِي مُيَيْمِينٌ فِيهَا أَشْمَتَ اللَّهُ حَاسِدِي حَاسِدِيًّا

المصدر: ديوان امحمد ولد الطلبة (من صور) — بانتظار التدقيق · ق16

فصيح البحر: الطويل
أَعِنِّي عَلَى سَارٍ مِنَ الْهَمِّ مُنْصِبِ وَبَرْقٍ سَرَى فِي عَارِضٍ مُتَلَهِّبِ
أَعِنِّي عَلَى الْبَرْقِ الرَّهُومِ كَأَنَّهُ يَدَا ذَائِدٍ أَوْصَافِقٍ وَسْطَ مَلْعَبِ
فَهَيَّجَ لِي بَعْدَ الْهُجُوعِ صَبَابَةً عَرَفْتُ بِهَا لَيْلَ السَّلِيمِ الْمُعَذَّبِ
قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ ذُهْلٌ فِي حَبِيٍّ مُجَلِّبِ
وَبَاتَ عَلَى مَا بَيْنَ تَرْقَى وَدُومِسٍ يُرَوِّي مِنَ اطْلَالِ الصِّبَا كُلَّ مَلْعَبِ

المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)

فصيح البحر: الكامل
لِلَّهِ مِنْ قُلُصٍ وَمَنْ أَصْحَابِ أَهْلُ الْمُبَيْدِعِ صُحْبَتِي وَرِكَابِي
لَمَّا سَهِرْتُ وَنَامَ عَنِّي صُحْبَتِي وَاعْتَادَنِي التَّهْيَامُ بِالْأَوْصَابِ
حَمَّلْتُ أَعْبَاءَ الْهُمُومِ جُلَالَةً كَبْدَاءَ مِثْلَ الْقَرْمِ ذَاتَ هِبَابِ
وَعَرَنْدَسًا يَنْضُو الْمَطِيَّ مُوَكَّلًا غِبَّ السُّرَى بِأَوَائِلِ الرُّكَّابِ
وَكَأَنَّ رَاكِبَهُ الْمُخِبَّ بِرَحْلِهِ حَادِي سَمَاحِجَ لُحَّقِ الْأَقْرَابِ
أَوْ نِقْنِقٌ هَيْقٌ يُبَارِي صَعْلَةً جُنْحَ الظَّلَامِ مُبَادِرَيْ أَقْوَابِ
عرض المزيد (5 بيت) طي
فَنَدَبْتُ صَحْبِي لِلسُّرَى فَأَجَابَنِي مَاضِي الْعَزِيمَةِ لَيْسَ بِالْهَيَّابِ
لَوْ رَيْتَ مَا جَابَتْ بِنَا أَنْضَاؤُنَا مِنْ جَيْبِ كُلِّ تَنُوفَةٍ مِجْدَابِ
كَيْفَ الثَّوَاءُ لَدَى الْعُمَيْقَةِ بَعْدَمَا أَمَّتْ أُمَيْمَةُ صَوْبَ بِالنِّشَابِ
لَا تَأْوِ لِلْقُلُصِ اللَّوَا قَدْ طَالَمَا رَعَتِ الْبِرَاثَ وَأَمْرُعَ الْأَحْدَابِ
فَإِذَا غَدَوْنَ مِنَ الرِّمَالِ عَلَيْهِمُ فَغَدَوْنَ جَزْرَ خَوَامِعٍ وَذِئَابِ

المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)

فصيح البحر: الخفيف
بِتُرَارِينَ مَرْبَعٌ لِلرَّبَابِ حَسَنٌ لَوْ أَبَانَ نُطْقَ الْجَوَابِ
وَبِآمِلٍّ حَوْلَهُ رَبْعُ سَلْمَى صَيَّرَتْهُ اللَّيَالِ رَقْمَ الْكِتَابِ
أَقْفَرَ الْيَوْمَ مِنْ سُعَادَ وَسُعْدَى لَجَّ يَا قَلْبُ فِي جَوًى وَاكْتِئَابِ

المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)

فصيح البحر: الخفيف
هَاجَ عِرْفَانُ مَنْزِلٍ بِالْجَنَابِ مِنْ هِضَابِ الْكُجَيْجَمَاتِ الرَّوَابِي
فَالْمُبَيْطِيحِ فَالْغُشَيْوَا فَجَنْبَيْ هَضْبَةِ الْخَيْلِ فَالْحَضِيضِ يَبَابِ
ذَاكَ مَبْدًى وَمَحْضَرٌ لِحِلَالٍ بِهِمُ غَصَّ رَحْبُ جِلْدِ التُّرَابِ
مَنْزِلٌ كَانَ لِلْجَمِيعِ مَعَانًا حِينَ إِذْ يَعْمُرُونَ بَيْنَ الْهِضَابِ
عُجْتُ فِيهِ فَظَلَّ دَمْعِي عَلَى الْخَدْ يْنِ تَجْرِي غُرُوبُهُ بِانْسِكَابِ
هَضْبَةَ الْخَيْلِ أَسْعِدِي إِنَّ غَدْرًا أَنْ تَضِنِّي بِعَوْلَةٍ وَانْتِحَابِ
عرض المزيد (18 بيت) طي
هَضْبَةَ الْخَيْلِ خَبِّرِينِي عَنْهُمْ وَأَبِينِي سُقِيتِ غُرَّ السَّحَابِ
هَضْبَةَ الْخَيْلِ أَيْنَ حَيٌّ حِلَالٌ عَمَرُوا مِنْكِ كُلَّ مَغْنًى خَرَابِ
أَيْنَ حَيٌّ غَنُوا بِسَفْحِكِ دَهْرًا مُحْسِنِي حِرْصِ رِفْعَةِ الْأَحْسَابِ
بِنَدَاهُمْ شُمُّ الْمَنَاخِرِ صِيدٌ مُحْمِدٌ جَارُهُمْ عَزِيزُ الْجَنَابِ
بِبَهَالِيلَ كَالْمَصَاعِبِ زُهْرٍ مِنْ كُهُولٍ جَحَاجِحٍ وَشَبَابِ
مِنْ بَنِي عَامِرٍ هُمُ الْقَوْمُ كُلُّ الْقَوْ مِ وَالرَّأْسُ وَالذُّرَى وَالرَّوَابِي
دِينُهُمْ حِفْظُ دِينِهِمْ وَعُلَاهُمْ وَعُلُومِ الْكِتَابِ وَالْآدَابِ
لَاهُمُ يَفْرَحُونَ لِلْخَيْرِ إِنْ مَسَّ وَلَا يَجْزَعُونَ عِنْدَ الْمُصَابِ
وَبِبِيضٍ مِنَ الظَّعَائِنِ عِينٍ عُونِهَا وَالْكَوَاعِبِ الْأَتْرَابِ
قَاصِرَاتٍ لِلطَّرْفِ يَبْرُزْنَ فِي الرَّيْ طِ خِدَالٍ ثَوَاقِبِ الْأَحْسَابِ
وَقِبَابٍ مِثْلِ الْهِضَابِ رِحَابٍ وَجِفَانٍ قَدْ أُتْرِعَتْ كَالْجَوَابِي
وَدُثُورٍ مِنَ الْهِجَانِ الْمَهَارَى وَعَنَاجِيجَ مُتْرَصَاتٍ هِضَابِ
مُعْتَدَاتٍ لِكُلِّ يَوْمِ نَوَالٍ فَالِجَاتٍ بِكُلِّ يَوْمِ غِلَابِ
هَضْبَةَ الْخَيْلِ إِنَّ عِنْدَكِ خُبْرًا لَوْ أَرَدْتِ الْغَدَاةَ رَدَّ الْجَوَابِ
هَضْبَةَ الْخَيْلِ أَيْنَ حَيَّاكِ أَمْ لَيْسَ لِمَا فَاتَ أَمْرُهُ مِنْ إِيَابِ
غَيْرَ أَنِّي إِلَى الْمُهَيْمِنِ أَشْكُو لَوْعَتِي عِنْدَ ذِكْرِهِمْ وَاكْتِئَابِي
صَحِبَ اللَّهُ جَمْعَهُمْ وَنَدَاهُمْ بِالرِّضَا عَنْهُمُ وَحُسْنِ الْمَآبِ
وَسَقَى اللَّهُ حَيْثُ حَلُّوا وَسَارُوا مِنْ حَيَا الْمُزْنِ مُدْجِنَاتِ الذِّهَابِ

المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)