امحمد ولد الطلبة

قصائده

إِنَّ مَيْمُونَ قَدْ رَمَتْنِي بِذَنْبٍ كُنْتُ مِنْهُ - وَعِلْمُ رَبِّي - بَرِيًّا
إِي وَرَبِّ الْقِلَاصِ تَخْدِي بِجَمْعٍ جُنُحًا بِالْحَجِيجِ تَهْوِي هُوِيًّا
سَالِكَاتٍ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ضَامِرَاتٍ تَخَالُهُنَّ حَنِيًّا
تَتَبَارَى بِكُلِّ أَشْعَثَ يَدْعُو اللَّهَ لِلْحَجِّ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
حَلَفَةً لَا تُرَدُّ مَا قُلْتُ مِمَّا حَدَّثَتْكِ الْوُشَاةُ عَنِّي شَيًّا
أَشْمَتَتْ حُسَّدِي مُيَيْمِينٌ فِيهَا أَشْمَتَ اللَّهُ حَاسِدِي حَاسِدِيًّا
ظَعَنَ الْخَلِيطُ وَظَعْنُهُ لَكَ مُفْظِعٌ وَالدَّهْرُ يُؤْذِنُ بِالْفِرَاقِ وَيَجْمَعُ
مَا رَاعَنِي إِلَّا أُمَيْمُ وَتِرْبُهَا نَصَبُوا الْحُدُوجَ عَلَى الْجِمَالِ وَوَدَّعُوا
وَتَلَاحَظَتْ عَيْنَايَ ظَعْنَ فَرِيقِهَا فِي الْآلِ تَخْفُقُ تَارَةً وَتَرَفَّعُ
عَهْدِي بِهَا يَوْمَ الْوَدَاعِ كَأَنَّمَا ذَوْبُ النُّضَارِ بِخَدِّهَا يَتَرَيَّعُ