وَعَلِّلْ لَدَى مَغْنَى الْأُحَيْمِرِ مَنْهَجًا
لَنَا نَعْتَرِيهِ حِينَ نَذْهَبُ أَوْ نَجِي
وَهَلْ يَرْجِعَنْ مَغْنَى الْأُحَيْمِرِ جَابَةً
لِمُسْتَهْتَرٍ حَرَّانَ ذِي لَوْعَةٍ شَجِ
مقتطف من القصيدة — البيت الذي يذكر هذا المكان
اقرأ القصيدة كاملة ←

خريطة الشعر الموريتاني