أَلَا وَدِّعَا أَرْضَ الْحُمَيِّمِ وَابْكِيَا
مَعَاهِدَ مِنَّا قِدْمًا كُنَّ أَوَاهِلَا
وَأَذْكُرُ أَيَّامَ الْحُمَيِّمِ وَالنَّقَا
لَيَالِيَنَا إِذْ لَا نُطِيعُ الْعَوَاذِلَا
خَلِيلَيَّ مَا عَيْشٌ كَمَشْتًى أَقَمْتُهُ
بِشَرْقِيِّ أَجْبَالِ الْحُمَيِّمِ كَامِلَا
فَيَا لَيْتَ أَيَّامَ الْحُمَيِّمِ عُوَّدٌ
وَيَا لَيْتَ ذَاكَ الْعَيْشَ لَمْ يَكُ زَائِلَا
مقتطف من القصيدة — البيت الذي يذكر هذا المكان
اقرأ القصيدة كاملة ←

خريطة الشعر الموريتاني