امحمد ولد الطلبة فصيح إِلَى أَبْلَقَيْ وَنْكَارَ فَالْكَرْبِ تَرْتَعِي بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ مِنْ حَزِيزٍ وَحُنْدُجِ مقتطف من القصيدة — البيت الذي يذكر هذا المكان اقرأ القصيدة كاملة ←