أتزاريك ابهك لمبقدد وابهك زيرات أحسي أحمد
البحث
الأماكن
87نعرف بعد أن راص احداد أتويشل حاجل عاد
تَحَمَّلْتُ مِنْهَا مُذْ لَيَالِيَ مُقَامِنَا بِشَرْقِيِّ أَجْبَالِ النَّبِيِّ مَحَامِلَا
يلال مبعد تنبنان والمنحر وأركاب إشركان
عت اعليه ألحسي أل تل أشابور
مذكورَ وناست لرمـــاك يعكل نزلت بام اقريـــــد
كـــان اسمع عنك ذاك أراك اعــــل ام اكنتــور إرد
للعراد أينفار الواد طون عنكم لخبار اشدار
وانودك لخظر ومزماز وإجبيتن واكليب العيد
آن بيل ماكنت انجيه مار يقطع بيه اشل بيه
بشايف واعليب أفرنان واطرحتير كنكوص واكرجرت
ليل بعد افلخيام أل عند أعرام
عن سهب النيل اواد أياك يُسَمّ باقريبيل اثقيل
من حاس دركل واكدرنيت أبل امصب فاحسي ابات
واكويرت مراه ابن اخليل فالغبي اتواجه مرفود
باكوينين أعرش أكلاب شيمحال واعلاب إكيك
من حزم التاشوط أعجل فالتاشوط امل مربوط
خاترهم عن شوفت ترين ألتزيك واميد دار
حكل يفو العراد والدخل وقيس الميعاد
اعن لكديم أتركيلين والعاتك واكديت لمهار
والوراشي والكربان والكمكوم ألثرثيات
والوراشي والكربان والكمكوم ألثرثيات
حَيِّ مِنْ سَاحَةِ الْمُبْيَدِّع دُورَا جَنْبَةَ الرِّيعِ قَدْ دَثَرْنَ دُثُورَا
يلال مبعد تنبنان والمنحر وأركاب إشركان
لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالنُّمْجَاطِ فَالْمَلْزَمَيْنِ كَمَنْهَجِ الْأَنْمَاطِ
والوراشي والكربان والكمكوم ألثرثيات
أدنش لحسي امنين انجيه الحي ألا نوخظ ش فيه
الظاي هي وانبيكات لمهار أحكم امقيممات
انشوف وانشوف انواشيد ول فيد شوف أقلمبيت:
خشم إدار أعكل ءاوكار اكلب انكــاد وانــواودار
أيُّها القلبُ عدِّ عن سنَنِ الباطلِ واهجُر ذَويهِ هجراً جميلا
بوخزام وادخل زوقات افم كري ألكليبات
بومريجن واعزلت شوف زوبر والزقلانيات
من حزم التاشوط أعجل فالتاشوط امل مربوط
لا تجلج عندك يالبال كلت مري طب التحجال
مـــن يامـس ماني امشعمد مــــا صبــت الترباص
حد اركب من رم وجاد لتركنب مشي متكاد
خاترهم عن شوفت ترين ألتزيك واميد دار
الخلاك التنهاب ألخل ذ ماهم عنه والتشكار
مــا كــانت غيــد تحجل مــا نل مــن غيد التشهار
أطول التشواد افكل ابلد والترك ألش حد إكول
كــط إلعــاد الدهـر إثقال خظـت أخمس تشهر بالتعدال
حَيِّ مَيْمُونَ وَيْكَ تَكْرُورُ وَاتْرُكْ قَوْلَ مَنْ لَمْ يَذُقْ هَوَى الْإِشْتِيَاقِ
شوف التكفاي صحيح اجره نعرفه والريح
العجل والتكلاب ماهم عند صواب
أدار تكيكل أريات ذاك صبر لل مخزون
ول كيف تلياع أ زين تصويبت بطحت تلمدين
هي كاع الا عند الــــواد لبيظ تجبره بالتلـــــــــواد
أبت ليـــال بالتمحان لاحن فأحزين الشيطان
يلال مبعد تنبنان والمنحر وأركاب إشركان
وابلا باس أعيد التحجال وابلد فيه الناس التنكاس
هاذ لعلاب الجات ابهار من ساحل هي والتيار
انشط فاخلاك تيجكريت احزيم افروح ج منشوط
دهر العري سابك تشتد أشاف أفجار أتيلماس
تشكان واتويمرات لحليليفيات ألجــــــــــار
إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا لا أذوقُ المنامَ إلّا قليلا
ألا لكنت المول اشقاب فالدني مزلت ألحباب
لا دورامن الدهر المان لد عن لحنش لعمَ
أَلَا حَيِّ دُورًا بِذَاتِ الْغَضَى دِيَارَ الزَّمَانِ الَّذِي قَدْ مَضَى
يغيـــر أص لا خممــت راهيــــالك مـــاه فخر
فالشك أعك والزقلان واكليب الخرش وام اقريد
بومريجن واعزلت شوف زوبر والزقلانيات
بومريجن واعزلت شوف زوبر والزقلانيات
وادعهُ أن يُنيلكَ الفوزَ والسؤلَ وسبِّحهُ بُكرةً وأَصيلا
لزمك ياسحاق اتم اتوك من علب الفوك الفوك
لمسيل من عند اكويبين للسلطاني منظر شين
وامل راع ذ كديت ترارين أذاك الصابون
عــودان الطلــحاي فاكفاك شطـــنك يعكل غير ارعاك
أموقــــر يالبــي والعراد افعينيه
لعريكيب القالك فم أو ليليك أراه فيه اسهيب
هَاجَ الْمَنَازِلُ مِنْ نَعَافِ عَقَنْقَلٍ تِنْوَاكُدَيْنِ عُقَامَ شَوْقٍ مُخْبِلِ
قد نَهَيتُ الفؤادَ عنها ولكن طالَ ما قد طغى وساءَ سبيلا
وفرنان أبوعليب وابياظ أفرنان
عن مرياي لفيطمات كلت أن صايب وامرايب
حكل يفو العراد والدخل وقيس الميعاد
سامع عنك يغيــــــــــلان فالكالت جمع الــــوزان
واحجل بي باط ال مروه الكراظ اعلي
كيت لكريفات أتاز ريويلت واكليب اليزيد
والكوب عكل مشروب والبطح بيه معترف
دونه لمبيديع إبان واشويف من ذ الحسيان
شفت عن لنسان ايلا مان يتقلب تقليب الزمان
لراد الله أتم صـــــــــاح وجد شور المرغوب
واكراع ام اراكن والبير ال كبلت ساحل لعريف
وودلان أذاك أقزقاز امن فم ال ساحل لتيد
واكشض واوجفت ألدي والكفار أشات وأطار
سبحانك يالمعبود الحي مبعد ذ عاد امن ال كان
الشعراء
2أحمد حامد بن محمد (الملقب أبي، ويلقب أيضاً نَنَّاه) بن الصديق بن المقري البوحُبَّيني. ولد في منطقة آفطوط الساحلي، بموضع يسمى «برك»، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا - المنطقة الغربية. درس في الصغر على والده، وأخواته، وعمتيه، وكنَّ على حظ طيب من المعرفة. من أبرز أساتذته عمَّاه ابن صلاح بن المقري وقد تخرج عليه في النحو واللغة، والديماني ابن أحمد بن عبدي، وقد درس عليه العلوم العربية وآدابها. كما درس على علماء آخرين. كان العمل العلمي شاغله، كما كان شاعراً معلوم المكانة، ولم يمنعه هذا عن ممارسة النشاط الاقتصادي المألوف في بيئته وعصره: الانتجاع للتنمية الحيوانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر يعكف ابنه الباحث: نناه بن أحمد حامد على جمعه وتحقيقه، وعدة منظومات علمية ذات اتجاه ديني وأخلاقي. قال في أغراض الشعر التقليدية المتداولة في زمنه، فمدح ورثى وقرظ الكتب وحيّا الأصدقاء، ووصف الأماكن، واستسقى، وتغزل، وأظهر الحنين للأماكن المقدسة، وللزمن الماضي (الذكريات وأصدقاء الشباب) وصوَّر قسوة الطبيعة. شعره من الموزون المقفى، الذي تظهر فيه آثار التراث القديم بوضوح، وأكثرهُ مقطوعات، والنزعة الخلقية ماثلة حتى في وصفه للنساء. مصادر الدراسة: - مكتبة نناه بن أحمد حامد - نواكشوط.
أحمدْنَاهْ بن غلام بن أحمد بن هَمَّرْ الإِدَكفُودْيي التَّنَدغي. ولد في موضع «بئر تِتَارِكْ» (جنوبي غرب نواكشوط)، وتوفي قرب نواكشوط. عاش في موريتانيا، بخاصة مسقط رأسه. درس على والده، وعلى: حَيْمِدَّ بن أنجُبْنَانْ. اشتهر ببراعته في علم الأصول والمنطق والفقه، والعلوم العربية. كان شيخ محضرة تخرَّج فيها عدد كبير من العلماء. مارس القضاء والفتيا. الإنتاج الشعري: - أوردت أم الخير بنت بداه مجموعة من النصوص الشعرية في بحثها الخاص بترجمته، وعنوانه: «أحمدناه بن غلام: حياته وآثاره». المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). الأعمال الأخرى: - للشاعر مجموعة من الفتاوى والأحكام القضائية، والمنظومات التعليمية. شاعر، طرق فنون الشعر السائدة في بيئته، بخاصة فن المديح الذي استهلك قدراً كبيراً من طاقته، وقد سار فيه على هدي القصيدة المادحة التراثية، مما يدل على تواصله القوي مع الثقافة العربية. وتأتي الإخوانيات غرضاً تاليًا للمديح، وكذلك الرثاء، والنسيب. مصادر الدراسة: 1 - أم الخير بنت بُداه: أحمد ناه غلام: حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).

خريطة الشعر الموريتاني