هون ادويرَ عالم بيهَ
نعرف بعد انِّ نبغيهَ
ي الوغرَ راعِ ذاك
حاسِ سبت لهلاك
ابنصك ولّ ڭاع إزيد
امشَ تشواش ازمان ابعيد
ما تڭلع شِ حد امّن هون
انفد مغيَ واڭرظ من دون
يوڭِ هاذَ شمن الّ كان
إزيد الرفه من لوطان
تمبغــر واودش والحــوط
مــا عــزم كنت الهم نوط
منْ عنْدْ أمَنْدُورْ اتْمَشَّيْتْ
مِسْتَگَْبَلْ، سَاحِلْ نِبْكِتْ جَيْتْ
من شِ يحشِمْ كامل محروم
طبعك زين ؤ لفظك محكوم
اليــوم أل راه اعكــب عاد
امن ايام الدني لمكاد
ينبــــكت لكبـاش انحييك
بعـــد أل ريت امن التشباش
ألدني يمالك لملاك
لكانت تبق محق
يوك بيك اتويجل
مانك فالعين اطويل
يالشيخ ان جيتك باگ
مغد فرص ذ فأخلاگ
لمسيل كاع إلا تميت
تسمع ما خلكتلك حيل
أدنش لحسي امنين انجيه
الحي ألا نوخظ ش فيه
مَا لِلْحَادِثْ مَاهُو يِكْبَلْ
لَمْرِ الوَاقِعْ يَسْوَ نَبْتُو
أمكيش إني قد رأيتك في الصبا
وبعد بلوغ الرشد رأي عيان
احن كان اطنبن فالشكرْ
الزين اللّي سافر عنّ
بانلكم عن عبد الرحمن
ييدوعيش ألا حد إبان
زر كويدس گال حد
مجدوب ولاعندو م
رفع الشانْ الْعنْدكْ والزّنْدْ لمْتينْ
سداد الْمانْ لمّونكْ امْعَ الجّارْ
ايبلْ قبايلْ سيداحمدْ
نجع اركيْبْ ألِّ تجمعها
يجملي لاتفترْ بشّورْ
خلّ عنّكْ ذاكْ التّخمامْ
عفاكْ يقبيلتْ العهَدْ الْمعْهودْ
و اصْبرْ واتْمعْليمْ واطروحْ لخْلكاتْ