امحمد ولد الطلبة تيرس فصيح وَحَلَّتْ بِبَطْنِ الْأَتْوِ مُسْيًا وَمَا بِهِ عَلَاقٌ فَبَاتَ الظُّهْرُ حُدْبًا مُزَمَّمَا مقتطف من القصيدة — البيت الذي يذكر هذا المكان اقرأ القصيدة كاملة ←