أمير شعراء الغزل القرن التاسع عشر

امحمد ولد أحمد يوره

القبيلة: أولاد ديمان الموطن: الترارزة الفترة: 1846 م - 1922 م
أماكن بارزة: بوتلميت روصو

من أكبر شعراء لغن الحساني، اشتُهر بالغزل والمساجلات الشعرية.

المصدر: elmewzoun.com

قصائده

فصيح
أَلَا حَيِّ دُورًا بِذَاتِ الْغَضَى دِيَارَ الزَّمَانِ الَّذِي قَدْ مَضَى
دِيَارٌ أَقَمْنَا بِهَا مُدَّةً قَضَى اللَّهُ فِيهِنَّ مَا قَدْ قَضَى
مَضَى أَهْلُهَا مِثْلَ أَيَّامِهَا وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الرِّضَا بِالْقَضَا

المصدر: ديوان امحمد بن أحمد يوره · فصل الغزل والنسيب (مدونة بدنه)

فصيح
يا روضة عند تندگصالَ حُيّيتِ ومن أذى وصدى في القبر نُجيت
يا ذات صَوت وصِيت عند فقدهما لم يبق في الحي من صوت ولا صيت

المصدر: مدونة إكس ول إكس إكرك

فصيح
تكون لك الدنيا مواعظ كلها إذا أنت لم تحكم لها بالظواهر
ومن كان ذا لُبٍ فسيان عنده صفوف البواكي واصطكاك المزامر

المصدر: مدونة إكس ول إكس إكرك

فصيح
لقد هزل الأعراض من علمائنا وعرض الفتى ابن المازري سمين
وقد حاولوا منه الخيانة جهدهم ولكنما نجل الأمين أمين

المصدر: مدونة إكس ول إكس إكرك

فصيح
فاق التصانيفَ تصنيفٌ أتيتَ به بين التصانيف مفهومًا و منطوقا
و المرء يأتي بما قد فات تكملةً بعد الإمامِ إذا ما كان مسبوقا

المصدر: مدونة إكس ول إكس إكرك

فصيح
عَلَى الرَّبْعِ بالْمَدْرُومِ أيِّهْ وحيِّهِ وإنْ كَانَ لا يَدْرِي جَوَابَ الْمُؤَيِّهِ
وَقَفْتُ بِهِ جَذْلاَنَ نَفْسٍ كَأنَّمَا وَقَفْتُ عَلَى لَيْلاَهُ فِيهِ ومَيِّهِ
فقُلْت لِخِلٍّ طَالَمَا قَدْ صَحِبْتُهُ وأدْنَيْتُهُ مِنْ دُونِ خِلاَّنِ حَيِّهِ
أعِنِّي بِصَوْبِ الدَّمْعِ مِن بَعْدِ صَوْنِهِ وَنَشْرِ سَرِيرِ الشَّوْقِ مِنْ بَعْدِ طَيِّهِ
فَمَا أنْتَ خِلُّ الْمَرْءِ فِي حَالِ رُشْدِهِ إذَا كُنْتَ لَسْتَ الْخِلَّ فِي حَالِ غَيِّهِ

المصدر: ديوان امحمد بن أحمد يوره · نص من المحرر

فصيح
قف بالديار التي بالخط أدراسا لا عار في وقفة فيها ولا باسا
تهدي إلى ذي الهوى من نشر ساكنها بعد التقادم أنفاسا فانفاسا
كانت سرورا وأمست وهي محزنةٌ والدهر من صرفه ما سر إلا سا
لا تعذلوني وواسوني بأدمعكم فأفضل الصحبَ عند الخطب من واسى
وأظلم الناس من يهدى الملام إلى من لم يقاس من الأشواقِ ما قاسى
من لم ير الخط ممطورا وساكنه فإنه ما رأى الدنيا ولا الناسا

المصدر: aldiwan.net

فصيح البحر: الكامل
حكَمَ الزمانُ وحُكمهُ لن ينقضا أن لا يعود من الصابةِ ما مضى
ما لي إذا جئت العباب مسلما لام العذول مصرحا ومعرّضا
وإذا وقفت على البليل وربعه جعلتني العذال ذيبا أبيضا

المصدر: ديوان امحمد بن أحمد يوره · نص من المحرر