تَضيّفَ من ضُباعَ بذي الضباعِ
خيالٌ ما يريد سوى ارتياعي
بمنصدع الصّباحِ فصدَّ عنا
وصبحُ الوجدِ آذنَ بانصداع
بدتْ قيدَ الذراعِ فقلّدتنا
هوىً بين المقلَّد والذراع
جُويريةُ الغرامِ ألا تراني
أُراعيها ولستُ لها براع
كلفتُ بها على كِبري قديماً
ولم تبلغ إذاً سَنَتَيْ رِضاع
وقد حلّتْ مقنّعةً بقلبٍ
تَقاصرَ عنه ربّاتُ القِناع
عرض المزيد (6 بيت) طي
مُرَيَّمُ هل لوصلكِ من مَرامٍ
وهل للقطع منكِ من انقطاع
سقتْ مغنى مُرَيَّمَ حنتماتٌ
هيادبُ لا تغبّ من الذراع
وروّى ذا السيالةِ حيث كنتم
على وَهْدٍ ونحن على يَفاع
وإذ نلقاكِ واردةً فتُبدي
نِفارَ الظَّبي آنسَ صوتَ داع
لياليَ لا أُنَوّل منكِ وصلاً
ولا اللاحِي بحبّكِ غيرُ واع
لياليَ أدّريكِ ويدّريني
خيالٌ منكِ يُؤنسه التياعي

خريطة الشعر الموريتاني