أحمد بن عبدالله الملقب الذِّيبْ الصغير الحسني فصيح
أإنْ تذكّرتَ من عهد اللوى طللَهْ تناثرتْ عبراتُ العينِ مُنْهَمِلَهْ
آهٍ لأشيبَ لا تثنيه كبرتُهُ عن وَكْف دمعٍ بمغنىً قبلَ ذا نزله
مغنىً لنعمَ لَيالينا التي سلفتْ سقه كلُّ غمامٍ مُسبلٍ سَبَله
واحْزنَّ مغرورقُ الجفنين ظلّ بهِ إنْ سال دمعٌ بأطراف الرِّدا فتله
هاجت له غَدَواتُ البينِ مُدّكراً وكاد يقتله التّذكارُ أو قتله
إن الظعائنَ إذ ولّتْ مُودِّعةً قد غادرتْني عميدَ القلبِ مُختبله
عرض المزيد (8 بيت) طي
أَسْتَوْدِعُ اللهَ بِيضاتٍ منعّمةً يومَ النّوى هيّج الحدي بها إبله
لم ينتظرنَّ وداعاً غيرَ مُختلَسٍ بالسّجف يُنظرنَنا قبل النوى خَلَله
النائياتُ عن الأعلاج منزلةً والراكضاتُ مِنَ ابهى نسجهم حُلله
إن تدّعي أنك الليثُ الجريء إذاً إنْ كنتَ ليثاً، فليثٌ لا مخالبَ له
سائلْ عن الشعر أهلَ الشعرِ مذ علموا أنّى تُسائل عن أشعاركَ السَّفَله
سائل به الحَسنيِّين الألى علموا وليس عالم شيءٍ مثلَ من جهله
وفتيةٍ عُرفوا بالشعر مذ عُرِفوا إديقبيّين من تجرَّعوا عسله
وسل به البعضَ من ديمانَ يخبرْك ألْ قحُ الذي شاب في الأشعار واكتهله