ب باباه ولد ابته الكبير

سيرة قيد الإعداد

3 بيتًا 32 مشاهدة
ب بناهي ولد سيد

سيرة قيد الإعداد

9 بيتًا 66 مشاهدة
ب بوسيف ولد سيد أحمد ولد بوسيف

سيرة قيد الإعداد

31 مشاهدة
ب بوهه ولد عمران

سيرة قيد الإعداد

3 بيتًا 53 مشاهدة
ج جمال ولد الحسن

سيرة قيد الإعداد

8 بيتًا 40 مشاهدة
د ديدي ولد اعوينني

سيرة قيد الإعداد

43 مشاهدة
ز زين العابدين ولد العبقار

سيرة قيد الإعداد

57 مشاهدة
س سدوم ولد ءاب

شاعر حساني، هو سدوم ولد محمادو ولد آب ولد الجيش ولد سدوم انجرتو ولد أعمر بن الطالب بن حسون، ووالدته منينه منت حمادي ولد أيده خوي ولد سدوم المختار. ولد تقريبا سنة 1891 في الرشيد بتكانت. طرق جل أغراض الشعر الحساني وأبدع في ملاحم أتهيدين، وواصل مدرسة أهل انجرتو التي أرسسها جده سدوم انجرتو. قضى جل حياته في تكانت وعاش العشرين سنة الأخيرة في آدرار. توفي عن قرابة ثلاث وستين سنة ودفن بمدفن أولاد ميجه بأطار.

106 بيتًا 69 مشاهدة
س سدوم ولد انجرتو
أبو الفنانين
القبيلة: الشعانبة
الموطن: تكانت
العصر: القرن الثامن عشر

من الأعلام المؤسسين للموسيقى والغناء الحساني، ارتبط ببلاط أمراء الترارزة.

121 بيتًا 86 مشاهدة
س سعد بوه ولد الداه

سيرة قيد الإعداد

6 بيتًا 52 مشاهدة
س سيد أحمد ولد المختار

سيرة قيد الإعداد

57 مشاهدة
س سيد ألمين ولد ودادي

سيرة قيد الإعداد

6 بيتًا 74 مشاهدة
س سيد المصطف ولد اتلاميد

من عائلة أهل الشيخ المهدي (تنواجيو). توفي سنة 1983 عن نحو ثمانين سنة.

7 بيتًا 61 مشاهدة
س سيد محمد ولد باب أحمد (ولد الكصري)

من قبيلة كنته ثم من بطن أولاد سيدي حيبلل، ثم من فخذ أولاد سيد الأمين، ومن أسرة أهل الگصري، ينحدر سيدي محمد ولد الگصري المولود حوالي سنة 1852م، في منطقة بتلميت بولاية اترارزه، لأبيه باب أحمد بن الشيخ بن المختار، ولأمه الشريفة فاطمه منت سيدي محمد الشريف، والمختار جده هو الملقب الگصري (نسبة إلى گصر البركه) موضع في الجزء الغربي من ولاية تگانت وهو الموطن الأصلي لهذه الأسرة. تلقى ولد الگصري تعليمه الأولي (مبادئ النحو والعربية والفقه) على يد والده باب احمد ولد الشيخ،ثم اتصل بالعلامة باب ولد الشيخ سيديا فأخذ عنه قسطا وافرا من العلوم التي كانت تزخر بها محظرة العلامة باب. عاش ولد الگصري رحمه الله فترة من عمره في الحل والترحال بين بتليميت حيث أشياخه الذين أحبهم وتعلق بهم، وبين تگانت حيث أهله الذين أحبهم أيضا واعتز بانتمائه إليهم، إلى أن استقر في تكانت بداية القرن الماضي، إلا أنه مع ذلك ظل وفيا لمنطقة الگبله وأشياخه هناك؛ حيث ظل على صلة وثيقة بأشياخه، فقد رثى شيخه باب بقوله: كان ولد الگصري سيدا قائدا، وحكيما حاذقا، وقد ظهرت عليه أمارات ذلك وهو لا يزال حديث السن، ولا أدل على ذلك من مخاطبته لحماره وهو إذ ذلك يسدي نصحه وتوجيهاته إلى شيوخ قبيلته في أمر كان قد نشب بينهم، وهو يومها فتى حدثا لا يحق له نقاش بني عمومته الأكابر ومنازعتهم الرأي فقال: فيقال إنه ما كان من رئيس القبيلة إلا أن أرسل إلى سيدي محمد وطلب منه أن يسمعه النص، فلما سمعه أكرم ولد الگصري، وعمل بمقتضى النص. نبغ ولد الگصري في مجال الأدب الحساني فاحتل مرتبة متقدمة في مصاف كبار الأدباء بحكم قدرته وتمكنه في هذا المجال؛ حيث كان شعره متماسكا لا تكلف فيه ولا تنافر، كما كان غيورا على هذا الفن فهو يرى أنه ينبغي أن لا يمارسه إلا شاعر حساني متمكن، لا دعي متشاعر، خاصة إذا تعلق الأمر ب "بت لبتيت" والذي نجده يتمنى لو يمن الله عليه بشاعر قوي أمين يخلفه في قرضه، بعد أن بلغ الشاعر من الكبر عتيا وأحس من نفسه أنه لم يعد قادرا على الإتيان بأمهات لبتيت كما كان يأتي بها وهو في مقتبل العمر وريعان الشباب وحيويته فيقول: لم يؤثر عن صاحبنا شعر عربي فصيح، رغم معرفته الواسعة باللغة العربية وعلومها وآدابها، ولعل مرد ذلك إلى أنه رأى التعبير في الأدب الحساني أكثر جدوائية ووضوحا منه في الفصيح، حيث أن الأغلبية لم يرزقها الله بنصيب من الثقافة العالمة، فهي تفهم الحسانية أكثر مما تفهم الفصحى، فنظم بشعر الحسانية الكثير من المسائل خاصة تلك المسائل التي لم تحظ بالعناية الكافية من طرف نظام الفصحى، مثل منظومته الحسانية حول أحكام الأرض والتي يقول منها: وله في الاعتبار بخلق الإنسان وتسخير الكون له، داعيا إلى الاعتبار بذلك والتفكر فيه بوصفه آية من آيات قدرة الله ودليلا على وحدانيته وكمال ربوبيته: كما اتخذ سيدي محمد ولد الگصري من الشعر الحساني وسيلة للتعبير عن مشاعره وعواطفه الجياشة، فإذا ملنا إلى استنطاق نصوص هذا الأديب وجدنا أن له –كغيره من أفاضل شعرائنا الحسانيين- عاطفة دينية جياشة، فكثيرا ما نجده نادما على كل ما صدر منه متضرعا إلى الله عز وجل منكسر الخاطر، لكن متزود بإيمانه الذي لا يتزعزع بأن الله واحد لا شريك له وأن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله عز وجل، يقول ولد الگصري: وقلما تتخلف العاطفة الدينية للأديب ولد الگصري، حتى وهو غارق في ادكار الأطلال ومرابع الأهل والأحبة، أيام اللهو والوصال، يقول هذا الشاعر:: ويقول أيضا مخاطبا دار إبلغان، وقد "أقوت وطال عليها سالف الأبد": وله وهو عائد إلى تگانت بعد غياب دام سنة، وقد طفقت الذكريات تنهال عليه حيث أصبحت جبال تكانت تترائى له عن بعد: وبخلاف أكثر شعراء الحسانية نجد البرق يبعث الحنين لصاحبنا ويذكره بالأماكن التي يرى أن مزنه تهمي عيلها، ولعل ذلك عائد إلى تشبع الرجل بالتراث العربي حيث يحتل البرق مكانة رفيعة في نفس الشاعر العربي ويكثر ذكره في نصوصه، ويرتبط به ارتباطا نفسيا، يقول سيدي محمد ولد الگصري: توفي سيدي محمد ولد الگصري رحمه الله تعالى سنة 1929م، ودفن بواد لمريفگ قرب گصر البركه. الأستاذ: محمد الأمين ولد لكويري --

173 بيتًا 73 مشاهدة
س سيد ولد الداهي

سيرة قيد الإعداد

23 بيتًا 77 مشاهدة
س سيد ولد الزين
العصر: بادية القرن العشرين

شاعر حساني من ادوعل، عاش في تكانت إلى بادية القرن العشرين.

8 بيتًا 55 مشاهدة
س سيد ولد حمادي

سيرة قيد الإعداد

5 بيتًا 58 مشاهدة
س سيد ولد سيد أحمد باب

سيرة قيد الإعداد

6 بيتًا 63 مشاهدة
س سيد ولد عثمان ولد افظيل

سيرة قيد الإعداد

5 بيتًا 79 مشاهدة
س سيدأحمد ولد ببكر

سيرة قيد الإعداد

57 مشاهدة
س سيداتي ول حمادي القلاوي

سيرة قيد الإعداد

19 بيتًا 41 مشاهدة
س سيدن ولد الطلبه

سيرة قيد الإعداد

7 بيتًا 54 مشاهدة
س سيدولد أبيبّ

سيرة قيد الإعداد

5 بيتًا 65 مشاهدة
س سيديا ولد هدار

شاعر حساني، هو سيديا ولد مُحمد ولد هدار، ولد عام 1863م في أسرة عرفت بالبراعة في الشعر. اشتهر ببراعته في الغزل والنسيب، وبقاموس شعري يجمع البساطة والجمال.

80 بيتًا 74 مشاهدة
لكل صفحة: 24 48 96