سيد محمد ولد باب أحمد (ولد الكصري)
لا بد من دهر ؤراي بعد اج، وانعود ارواي
تشتد اخبار، واغناي ذكر فيه أدرَسْ ماهْ اجديدْ
يسول عن حد امعايَ گط ادرك دهر ماه ابعيدْ
واتم الدني خلايَ ما خسرت، وإتم انواشيدْ
واكفسْ وإنيمِ والظاي ينتزلُ، ذاك الدهر أكيدْ
افنَ بِنايْ البنايَ وانقرض ملوك اصناديدْ
عرض المزيد (8 بيت) طي
ؤهذاك ادليلْ اعل افنايَ وارحمنِ لا جيتكْ وحيدْ
يلِّ ما تفن، وارجاي لا خاب افكرمك يالمجيدْ.
أحب سيدي محمد مروج تگانت الخضراء وسهولها الفيحاء وقممها الشماء فهي مرابع تستهوي الأفئدة أولما تقع عليها عين الإنسان، فكيف بمن كان يألفها -وهي منازل الأهل والأحباب- أيام اللهو والصفو في ريعان الشباب، فلنستمع إليه وهو يخاطب واد لمريفگ بعد غياب طويل:
كالحمد ال يواد لمريفگ واكتن راد
الله اعليك ابعاد الدهر ال غَلاك
ؤخسرت حالت لبلاد ؤعدت انت لل جاك
ماه انت ذاك ؤعاد ذ ماه دهر اغلاك
عدت آن مانِ زاد سيدِ محمد ذاك.