يامسْ دَارْ إِبلْغَانْ احْيَاتْ
ذاكْ الِّ شَكَّيْتْ انُّ مَاتْ
كالحمدْ اللّي يوادْ
لمريْفك وكتنْ رادْ
بوتلميتْ امنادمْ جاه ْ
أزارْ أهلْ الشيخْ ادورْ اللهْ
الصحَّ يلِّى ما حگروكْ
أعدوك،ؤُلاَ گومْ أطْريگكْ
ريت افكنتَ واولادْ
الناصر ياسرزاد
بيلنيار أفبلو راعيه
يالعكل وذاك الخظت أعليه
لابد امن ادهور أراي
بعد إج وانعود ارواي
نعر بناي كانت هون
دهر ابعيد أمن هون أدون
يَ مُكّيش آن بالتغريش
شفتك في السغرْ ءُ فتفڭريش
كان القرد أخل من حيات
فيه اتعود اكبل دهر اعيات
علمن ملان يحد
يعرف كان اكبل واتفكد
دون أل فاخلاك موعود
من لحواش أوانك محدود
لا تجلج عندك يالبال
كلت مري طب التحجال
أتزاريك ابهك لمبقدد
وابهك زيرات أحسي أحمد
مذكورَ وناست لرمـــاك
يعكل نزلت بام اقريـــــد
تگلاب الدهر ايبان ظرك
متعدي فيه الحيل
نبغِ نرْجعْ منْ الغيبَ
شور البدعْ وبوطويبَ
يعكل حس ان المال
منك عاكب ذ من لهوال
آن بيل ماكنت انجيه
مار يقطع بيه اشل بيه
يعكــل راع ذاك احســـي
إدار أذيـــك أمـــل ديـ
مـــن يامـس ماني امشعمد
مــــا صبــت الترباص
يَ عَگْلِ رَاعِ ذَاكْ احْسَيْ
إِدَارْ أُ ذِيكْ امَّلِّ دَيْ
عَاگبْ هاَذَ الِّ كَاملْ رَيْتْ
منْ بعْدْ ابْلَيْتْ أُ تنْمَهَيْتْ
ماكيفك شيخ اليوم داب
يالشيخ اعلَ وجه التراب
ول ابن مولان عاطيهْ
عن حق اعيال الله اعليه
ارجيل وفارس خيل
مانك من حد أذليل
جِهاد اكبير وكد وجد
هاذُ فالرزق ابلا مُفاد
كان انشكت من باب الهم
لعظم ماهْ أنِّ متهم
يحد التقدير إلَ جاك
ابش ما كان امعاك ايّاك
نعرفْ حد افْشَطْنَه بَعَّدْ
عنْ حَدْ اُفَوَّتْ مارَ رَدْ
لعاد امنادم ماهُ فم
من ذيك المدَّه يالتفهم
نبغ نركب من عند اندر
اجمل لي راصُ متحظر
اداغيك افلبلاد
شايع ماه معتاد
عاكب ذ ال لرات عند
ملان ماه زين سعد
مارت عنك خبرك خفيف
يالدني وانك مانك دار
حد ينظر كان ابعينيه
لال واشركهم مقال
سبحانك يالحي القهار
مفكرل ذ من لخبار
باهل أشرم ليل متخمم
سولن راجل متلثم
أشرم
لغن
لبتيت التام
8 بيتًا
ذل تلياع ما يبر
وان وياه ابلا ربع
حد امن المجري
فاتت فيه اسري
مندرتِ يكان امجيبير
الزايڭ والملزم لكبير
عينـــك ذيــك أل حمرت
بيــــه للـــدلال امكنت
سامع عنك يغيــــــــــلان
فالكالت جمع الــــوزان
فرع أوار أكهميت اواد
صللو والفج ألجواد
لاهي لخلاگ امباكرَه
تصبح من گرب الشوفَه
بال هون انكصر رجل
راح اعل لقشاش مخبوط
كط أوخظتك موخظ مفاد
انسير تحت اغل لغياد
باغل قيدات النيل
احلمت امنين أكبيل