سيد محمد ولد الشيخ سيديا

شاعر وزعيم روحي واجتماعي، من أبرز شعراء موريتانيا في القرن التاسع عشر ومن دعاة التجديد الشعري الأوائل فيها. ولد عام 1832 في بوتلميت، وهو ابن الشيخ سيديا الكبير. أخذ الفقه واللغة عن أبيه وكبار مريديه، واللغة ودواوين الشعر العربي عن الشيخ محمد ولد حنبل الحسني. خلف ديوانا يزيد على ألفي بيت. توفي عام 1869.

قصائده

فصيح
رُوَيْدَكَ إنَّنِي شَبَّهْتُ دَارَا عَلَى أمْثَالِهَا تَقِفُ الْمَهَارَى
تَأمَّلْ صَاحِ هَاتِيكَ الرَّوَابِي فَذَاك التَّلُّ أحْسِبُهُ أَنَارَا
وَتَانِ الرَّمْلَتَانِ هُمَا ذَوَاتَا عُلَيَّانٍ وَذَا خَطُّ الشُّقَارَا
وَإِن تُنجِدْ رَأَيْتَ بِلَا مِثَالٍ جَمَاهِيرَ الْكَنَاوِينِ الْكِبَارَا
هُنَالِكَ لَا تَدَعْ مِنْهُنَّ رَسْمًا بَدَا إلَّا مَرَرْتَ بِهِ مِرَارَا
وَلَا تَقْبَلْ لِعَيْنٍ فِي رُبَاهَا تَصُونُ دُمُوعَهَا إلَّا انْهِمَارَا
عرض المزيد (104 بيت) طي
وَدُرْ بَيْنَ الْمَيَامِينِ الْعَوَالِي فَإِنَّ عَلَى مَعَاهِدِهَا الْمَدَارَا
إذَا كُنتَ الْوَفِيَّ فَعَلْتَ هَذَا فَرَاعَيْتَ الذِّمَامَة وَالْجِوَارَا
وَإلَّا خَلِّنِي وَخَلَاكَ ذَمٌّ فَإِنَّ لَدَيَّ أحْدَاقًا غِزَارَا
وَقَدْنِي مِنْ إِعَانَتِكَ انتِظَارِي أُنَيًّا رَيْثَمَا أبْكِي الدِّيَارَا
وَإِن كُنتَ الْخَلِيَّ وَلَا وَفَاءٌ لَدَيْكَ فَتَسْتَطيعَ لِيَ انتِظارَا
فَبَلْهَ اللَّوْمَ ثُمَّ إِلَيْكَ عَنِّي فَلَا ضَرَرًا أُرِيدُ وَلَا ضِرَارَا
وَلَا عَارٌ عَلَيكَ فَأنتَ مَرْءٌ تَرَدَّيْتَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَا
وَلَكِنَّا رِجَالَ الْحُبِّ قَوْمٌ تَهِيجُ رُبَى الدِّيَارِ لَنَا ادِّكَارَا
سَقَانَا الْحُبَّ سَاقِي الْحُبِّ صِرْفًا فَنَحْنُ كَمَا تَرَى قَوْمٌ سُكَارَى
نَرَى كُلَّ الْهَوَى حَسَنًا عَلَيْنَا إذَا مَا الْجَاهِلُونَ رَأَوْهُ عَارَا
وَأَحْرَارُ النُّفُوسِ نَذُوبُ شَوْقًا فَنَأْتِي كُلَّ مَا نَأْتِي اضطِّرَارَا
وَمَنْ يَأْتِي الْأُمُورَ عَلَى اضطِّرَارٍ فَلَيْسَ كَمِثْلِ آتِيهَا اخْتِيَارَا
تَرَانَا عَاكِفِينَ عَلَى الْمَغَانِي لِفَرْطِ الشَّوْقِ نَندُبُهَا حَيَارَى
أُسَارَى لَوْعَةٍ وَأَسًى نُنَادِي وَمَا يُغْنِي النِّدَاءُ عَنِ الْأُسَارَى
وَلَوْ فِي الْمُسْلِمِينَ الْيَوْمَ حُرٌّ يَفُكُّ الْأَسْرَ أَوْ يَحْمِي الذِّمَارَا
لَفَكُّوا دِينَهُمْ وَحَمَوْهُ لَمَّا أَرَادَ الكَافِرُونَ بِهِ الصَّغَارَا
وَسَامُوا أَهْلَهُ خُطَّاتِ خَسْفٍ يُشَيِّبُ وَقْعُ أَصْغَرِهَا الصِّغَارَا
حُمَاةَ الدِّينِ إِنَّ الدِّينَ صَارَا أَسِيرًا لِلُّصُوصِ وَلِلنَّصَارَى
فَإِن بَادَرْتُمُوهُ تُدَارِكُوهُ وَإِلَّا يَسْبِقِ السَّيْفُ الْبِدَارَا
بِأَن تَسْتَنصِرُوا مَوْلًى نَصِيرًا لِمَن وَالَى وَمَن طَلَبَ انتِصَارَا
مُجِيبًا دَعْوَةَ الدَّاعِي مُجِيرًا مِنَ الْأَسْوَاءِ كُلَّ مَنِ اسْتَجَارَا
وَأَن تَنسْتَنفِرُوا جَمْعًا لُهَامًا تَغَصُّ بِهِ السَّبَاسِبُ وَالصَّحَارَى
تَمُرُّ عَلَى الْأَمَاعِزِ وَالثَّنَايَا قَنَابِلُهُ فَتَتْرُكُهَا غُبَارَا
تَنِي رُبُدُ النَّعَامِ بِحَافَتَيْهِ وَتَعْيَا دُونَ مُعْظَمِهِ الْحُبَارَى
يَلُوحُ زُهَاؤُهُ لَكَ مِن بَعِيدٍ كَمَا رَفَعَ الْعَسَاقِيلُ الْحِرَارَا
تَخَالُ سِلَاحَهُ شُهْبًا تَهَاوَى وَتَحْسِبُ لَيْلَهُ النَّقْعَ الْمُثَارَا
وَلَوْلَا النَّقْعُ إِنْ يَلْمَعْ بِلَيْلٍ لَصَيَّرَ ضَوْؤُهُ اللَّيْلَ النَّهَارَا
بِكُلِّ طَلِيعَةٍ شَهْبَاءَ تُبْدِي إذَا طَلَعَتْ مِنَ الصَّدَإِ اخْضِرَارَا
وَتَخْفُقُ فَوْقَهَا بِالنَّصْرِ رَايٌ فَتَحْسِبُهَا بِهَا رَوْضًا أَنَارَا
وَفِتْيَانٍ يَرَوْنَ الضَّيْمَ صَابًا وَطَعْمَ الْمَوْتِ خُرْطُومًا عُقَارَا
أحَبُّوا الْمِلَّةَ الْبَيْضَا فَكَانُوا عَلَيْهَا مِن مُرَاوِدِهَا غَيَارَى
سُطَاةٍ فَوْقَ مَتْنَيْ كُلِّ سَاطٍ قَلِيلٌ مَن يَنَالُ لَهُ عِذَرَا
بِمَا يَحْوِيهِ مِن وَصْفٍ حَمِيدٍ عَلَى أَحْزَانِ فَارِسِهِ أَغَارَا
وَسَلْهَبَةٍ مَفَاصِلُهَا ظِمَاءٌ قَوَائِمُهَا رِوَاءٌ لَا تُجَارَى
عَلَيْهَا مِن مَحَاسِنِهَا شُهُودٌ عَلَى أَن لَا تُبَاعَ وَلَا تُعَارَا
بِأَيْدِيهِمْ مُذَرَّبَةٌ طِوَالٌ تُرِي الْأقْرَانَ أَعْمَارًا قِصَارَا
وَبِيضٌ مُرْهَفَاتٌ جَرَّدُوهَا وَرَدَّوْهَا مِنَ الْعَلَقِ احْمِرَارَا
تَفَرَّى الْأُهْبُ قَبْلَ الضَّرْبِ عَنْهَا وَلَا عَظْمٌ يَفُلُّ لَهَا غِرَارَا
وَكُلُّ أَخِي فَمَيْنِ أَبَى اعْتِدَالًا وَتَقْوِيمًا عَنِ الْغَرَضِ ازْوِرَارَا
مَسَلُّ شُطَيْبَةٍ فِي الْمَتْنِ مِنْهُ إلَى تَسْدِيدِ شَارَتِهِ أَشَارَا
حَذَاهُ بِكَالْهِلَالِ مُوَشِّحُوهُ بِكَالْجَوْزَاءِ صَوْغًا وَازْدِهَارَا
بِوَشْيٍ حَبَّرُوهُ وَأَوْدَعُوهُ تَصَاوِيرًا تَرَى فِيهَا اعْتِبَارَا
مِنَ الْعُدَدِ الْأُلَى آلَى سِمَاكٌ بِرُوحِ اللهِ عِيسَى لَن تُبَارَى
تَلَظَّى النَّارُ فِي الْكَانُونِ مِنْهُ إذَا مَا صَافَحَ الزِّندُ الشِّفَارَا
وَلَيْسَ لِنَارِهِ شَرَرٌ تَرَامَى بِهِ إلَّا الْمُوَقَّعَةَ الْحِرَارَا
فَمَنْ يَمْرُرْ قُبَالَةَ مُنْخَرَيْهِ يَكُن كَهَشِيمِ مَن رَامَ احْتِظَارَا
جُمُوعًا تَنطَحُ الْأَعْدَاءَ جَهْرًا فَتَتْرُكُهُمْ جَدِيسًا أَوْ وَبَارَا
جُمُوعًا لَا يَقُومُ لَهَا مُنَاوٍ وَلَا يَخْشَى الصَّدِيقُ لَهَا مُغَارَا
تَصُوبُ عَلَى بِلَادِ السِّلْمِ غَيْثًا وَتُوقِدُ فِي بِلَادِ الْحَرْبِ نَارَا
بِنَصْرِ اللهِ وَاثِقَةٌ يَقِينًا فَلَا تَدْرِي مِنَ الْخَلْقِ الْحِذَارَا
لَهَا إِعْلَاءُ كِلْمَتِهِ مَرَامٌ فَلَا غُنْمًا تُرِيدُ وَلَا افْتِخَارَا
فَمَنْ يَكُ هَكَذَا يَحْيَا حَمِيدًا وَيَسْتَحْلِي بِمِوْطِنِهِ الْقَرَارَا
وَمَن لَا،فَالْمَمَاتُ بِهِ جَدِيرٌ وَلَوْ لِلنَّارِ بَعْدَ الْمَوْتِ صَارَا
فَيَا لَلْمُسْلِمينَ لَهَا أمُورٌ لَهَا الْأكْبَادُ تَنفَطِرُ انفِطَارَا
تَهَاوَنتُمْ بِمَوْقِعِهَا وَمَا إن تَهَاوَنتُم بِهَا إلَّا اغْتِرَارَا
لُصُوصٌ لَا تَخافُ الْبَأْسَ مِنكُمْ وَلَا الْعُقْبَى فَتَرْضَى أن تُدَارَى
وَلَا يَنجُو مُقِيمٌ مِنْ أذَاهُمْ وَلَا ابْنُ تَنَائِفَ اتَّخَذَ السِّفَارَا
وَلَا شِيبٌ عُكُوفٌ فِي الْمُصَلَّى وَلَا عُونُ النِّسَاءِ وَلَا الْعَذَارَى
فَبَيْنَا الْحَيُّ خَيَّمَ ذَا طِلَالٍ تَبَوَّأَ مِن فَسِيحِ الْأَرْضِ دَارَا
بِسَاحَتِهِ مَحَافِلُ حَافِلَاتٌ بِأَشْيَاخٍ مُهَذَّبَةٍ طَهَارَى
وَكُلِّ فَتًى يَجُرُّ الذَّيْلَ تِيهًا وَتَفْتَرُّ الْمِلَاحُ لَهُ افْتِرَارَا
إلَى نَسَبٍ لَهُمْ بَلَغُوا ادِّعَاءً بِهِ أَذْوَاءَ حِمْيَرَ أَوْ نِزَارَا
إلَى أَنْ يُبْصِرُوا شُعْثًا كَسَاهُمْ لِبَاسُ الْجُوعِ والْخَوْفِ اغْبِرَارَا
رِعَاءُ الشَّاءِ حَقَّا مَن رَّآهُمْ يَقُولُ هُمُ الرِّعَاءُ وَمَا تَمَارَى
هُنَالِكَ لَا تَرَى شَيْئًا نَفِيسًا وَلَا مُسْتَحْسَنًا إِلَّا مُوَارَى
وَلَمْ يَكُ قَدْرُ لَمْحِ الطَّرْفِ إلَّا وَقَدْ سَلَبُوا الْعِمَامَةَ وَالْخِمَارَا
أجِدَّكُمُ بِذَا يَرْضَى كَرِيمٌ وَهَلْ حُرٌّ يُطِيقُ لَهُ اصْطِبَارَا
وَرُومٌ عَايَنُوا فِي الدِّينِ ضُعْفًا فَرَامُوا كُلَّ مَا رَامُوا اخْتِبَارَا
فَإِنْ أَنتُمْ سَعَيْتُمْ وَانتَدَبْتُمْ بِرَغْمٍ مِنْهُمُ ازْدَجَرُوا ازْدِجَارَا
وَإِنْ أَنتُمْ تَكَاسَلْتُمْ وَخِمْتُمْ بِرَغْمٍ مِنكُمُ ابْتَدَرُوا ابْتِدَارَا
فَأَلْفَوْكُمْ كَمَا يَبْغُونَ فَوْضَى حَيَارَى لَا انتِدَابَ وَلَا ائْتِمَارَا
فَمَا ظَنُّوا لِعَظْمٍ ،جَابِرُوهُ كُسَارَى،بَعْدَ هَيْضَتِهِ انجِبَارَا
وَقَالُوا إنَّ لِلْفُرَصِ انتِهَازًا وَثَارُوا كَيْ يَنَالُوا مِنْهُ ثَارَا
ولَا أعْرِفْ وَسَوْفَ تَرَوْنَ عَمَّا قَلِيلٍ صُبْحَ لَيْلِكُمُ اسْتَنَارَا
مَهًى حُورَ الْمَدَامِعِ عَاطِفَاتٍ تَخُوضُ بِهَا الْقَرَاقِيرُ الْبِحَارَا
إذَا الْتَفَتَتْ لِجَانِبِهَا تَلَافَتْ حِذَارَ الْمَوْجِ لَوْحًا أَوْ دِسَارَا
لَأنْ كَانتْ مَرَاكِبُهَا الْمَهَارَى وَأنْ كَانَتْ مَرَاوِدُهَا الْقِفَارَا
تُلَطِّمُهَا الْعُلُوجُ عَلَى خُدُودٍ كَسَا أَلْوَانَهَا الْفَزَعُ اصْفِرَارَا
يُدِرْنَ لَهُمْ عُيُونًا حَائِرَاتٍ يُغَرِّقُ فَيْضُ عَبْرَتِهَا احْوِرَارَا
فَلَا هُمْ يَرْحَمُونَ لَهَا بُكَاءً وَلَا يَخْشَوْنَ أن تَجِدَ اقْتِدَارَا
وَحَلَّوْهَا خَلَاخِلَ مِن قُيُودٍ وَقَدْ كَانَتْ لُجَيْنًا أوْ نُضَارَا
وَأغْلَالًا بِأجْيَادٍ وَأيْدٍ تَعَوَّدَتِ الْقِلَادَةَ وَالسِّوَارَا
تُكَلِّفُهَا بَنَاتُ الرُّومِ قَسْرًا بِخِدْمَتِهَا رَوَاحًا وَابْتِكَارَا
وَكَانَتْ كُلَّمَا مَشَتِ الْهُوَيْنَى لِكِسْرِ الْبَيْتِ تَنبَهِرُ انبِهَارَا
فَيَشْدُدْنَ الْحِبَالَ بِكُلِّ خَصْرٍ رَقِيقُ الرَّيْطِ كَانَ لَهُ إزَارَا
وَيَحْمِلْنَ الْجُذُوعَ عَلَى رُءُوسٍ غَدَائِرُهَا تَضِلُّ بِهَا الْمَدَارَى
وَتُكْرَهُ لِلذِي كَانَتْ تَرَاهُ حَلَالًا وَهِيَ طَائِعَةٌ شَنَارَا
فَيَا لَلْمُسْلِمِينَ لِمَا دَهَاكُمْ إلَى كَمْ لَا تَرُدُّونَ الْحِوَارَا
أجِيبُوا دَاعِيَ الْمَوْلَى تَعالَى أَوِ اعْتَذِرُوا وَلَن تَجِدُوا اعْتِذَارَا
أجِيبُوهُ بِدُنيَاكُمْ تَعِزُّوا وَتَدَّخِرُوا مِنَ الْأَجْرِ ادِّخَارَا
فَإحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ لَكُمْ أُعِدَّتْ حَمَالَةَ قَادِرٍ حَازَ الْيَسَارَا
بِجَنَّتِهِ اشْتَرَى مِنكُمْ نُفُوسًا وَمَالًا يَا رَبَاحَكُمُ تِجَارَا
وَهَذَا مَا أَشَرْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَلَو لَمْ تَجْعَلُونِي مُسْتَشَارَا
فَإِنْ أَنتُمْ تَوَلَّيْتُمْ فَحَسْبِي وَجَارِي اللهُ .نِعْمَ اللهُ جَارَا
وَمَنْ يَكُ جَارُهُ الْمَوْلَى تَعَالَى كَفَاهُ ،فَلَنْ يُضَامَ وَلَنْ يُضَارَا
وَرَبِّي شَاهِدٌ وَكَفَى شَهِيدًا بِهِ أَنِّي دَعَوْتُكُمُ جِهَارَا
وَكَمْ مِن نَّاصِحٍ قَبْلِي دَعَاكُمْ جِهَارًا بَعْدَمَا يَدْعُو سِرَارَا
وَكُلٌّ حِينَ يَدْعُو لَم يَزِدْكُمْ دَوَامُ دُعَائِهِ إلَّا فِرَارَا
فَرَبِّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَمَن جَعَلُوا هُدَاكَ لَهُمْ مَنَارَا
وَزِدْنَا مِلَّةَ الْإِسْلَامِ عِزَّا وَلَا تَزِدِ الْعِدَى إِلَّا تَبَارَا
وَصَلِّ عَلَى الذِي حَازَتْ قُرَيْشٌ بِنِسْبَتِهِ الزَّعَامَةَ وَالْفَخَارَا
إلَى آلٍ وَصَحْبٍ مَعْهُ قَامُوا وَسَارُوا حَيْثُ قَامَ وَحَيْثُ سَارَا
خُذُوهَا مِن بَنَاتِ الْفِكْرِ بِكْرًا تُغِيرُ الْغَانِيَاتِ وَلَن تُغَارَا
لَهَا عَن رَائِدِ الْأَفْكَارِ خِدْرٌ حَمَاهَا قَبْلَ هذَا أَنْ تُزَارَا