امحمد ولد أحمد يوره فصيح
قف بالديار التي بالخط أدراسا لا عار في وقفة فيها ولا باسا
تهدي إلى ذي الهوى من نشر ساكنها بعد التقادم أنفاسا فانفاسا
كانت سرورا وأمست وهي محزنةٌ والدهر من صرفه ما سر إلا سا
لا تعذلوني وواسوني بأدمعكم فأفضل الصحبَ عند الخطب من واسى
وأظلم الناس من يهدى الملام إلى من لم يقاس من الأشواقِ ما قاسى
من لم ير الخط ممطورا وساكنه فإنه ما رأى الدنيا ولا الناسا

اقرأ أيضًا