جدود بن اكتوشني فصيح
فأتته والصبح أسفر عنها والدجى أزور عن سناه ازورارا
فألمت «بذات أمن» وسارت تعسف الوعر والتلال الكبارا
فأنيخت بذي «الحبارى» فألقت بعصا السير لا تريد سفارا
ما لذا الهم ليس يعزب عني كلما خلت أن يغيب استدارا
ألخسف به الشريعة سيمت فانمحى الحق والضلال استنارا
كلما عاب منكرا من رآه ظن عن مهيع الشريعة جارا
عرض المزيد (61 بيت) طي
ياللهل الهدى لعز هداهم من جهول يفر منه نفارا
حاصر المسلمين جند النصارى بيد الله أن يزيل الحصارا
ويبير العدى وينصر قوما أكثرت فيها النصارى البوارا
فلقد قامت القيامة فيهم ولقوا من أذى الحصار كثارا
فترى الناس في الحصار سكارى لا لعمري وما هم بسكارى
أثخنوهم وأوثقوا وأغاروا رب فانصرهم على من أغارا
وسبوا منهم النساء الغواني والأيامى واستعبدوا الأحرارا
أيها المسلمون شدوا عليهم وانزلوا «الزير» وانزلوا «كنهارا»
سارعوا للجهاد بعد التواني واجعلوا خشية الإلاه شعارا
فاتقوا الله ما استطعتم وكونوا اخوة في التقى وفكوا الأسارى
واستعينوا بالله في كل أمر وتواصوا بالجار واحموا الذمارا
جاهدوا في الإله حق جهاد ولتكونوا لربكم أنصارا
وانفروا للوغى خفافا ثقالا لا يثبطكم اللعين اغترارا
لا تخونوا أمامكم ونصروه ان في خونه لذلا وعارا
قد دعاكم فلم يزدكم دعاه لجهاد العدو الا فرارا
طالما حاول الجهاد وحيدا أوحيد يروم فتح النصارى؟
فانصروه ينصركم الله طرا واقتلوا المشركين والفجارا
يا «حبيبا» أو جف عليهم بخيل ويرجل يهدم الامصارا
صابروا واصبروا على الجهاد وشبوا لحروب العدى الكثيرين نارا
رابطوهم بكل ثغر مخوف بعناجيج شزبا ومهارا
وأعدوا من القوى ما استطعتم واشتروا الخيل والقلاص المهارا
قلص «شدقمية» لا تبارى تصل السير ليلها والنهارا
أو «بنات الجديل» كوم ذراها أمنا كالقصور هوجا عشارا
لا تشكى الكلال، من برح وخد بالغ الجهد تنجل الاحجارا
لا يبارى زفيفهن هجف جافل لويشا المطير لطارا
أو خنوف من وحش «وجرة» جون ضل عن سربه بليل فحارا
بات يربا على المرابئ خوفا ثم يجري حتى يثير الغبارا
فاستفزته بالصباح كلاب ضاريات ينشنه أين سارا
فغدا يعسف الحزون دريرا كلما أدركته جدّ وخارا
فتمطرن واطلبن قفاه طمعا في ادراكه فأغارا
لاحقا طرده فأقصرن عنه فطوى الشأو واستمد الفرارا
فتساقطن بالظلال لغوبا عاويات تشكو الطوى والاوارا
أبن حسرى بعد النشاط، فكاب أو جريح من التراب توارى
قاتلوهم ينصركم الله ربي ان ربي ليخذل الكفارا
يعلم الله أن فيكم لضعفا فيقوي ضعيفكم حيث صارا
يقذف الرعب في قلوب عداكم لا تظن النجاة الا الفرارا
لا تعينوا بالعلك حزب الأعادي أتعينون آثما كفارا
فاقطعوا عنهم الثراء حذارا أن يصروا على الأذى اصرارا
فاذا ما اعتنمتموه أساؤوا وأصروا واستكبروا استكبارا
ما لكم ليس فيكم من سلاح للعدى ما عدا سلاح الحبارى
فخذوا النبل والرماح وراموا والمذى العصل والعمى الكبارا
وسيوفا صوارمك ليس تنبو ورعودا تقصر الأعمارا
لا تكونوا بآخر الدهر عزلا من يكن أعزلا يكون حمارا
فلئن جرّ للهلاك بأذن ليس يأبى ولا يطيق انتصارا
قاتلوا الكل واحتموا من اذاهم بحمى الشرع واطلبوا الأوتارا
وأمدوا أميركم بلهام ذي عديد تضيق عنه الصحارى
مكفهر كالليل أرعن مجر يتغنى وينفخ المزمارا
لجب الصوت ليس يخفض رزّا في دجى الليل مفزعا مذعارا
مرجحن مثل الجبال الرواسي واسع السرب جحفلا جرارا
فتخر الجبال في الطرق هدا وترى الصخر ينكسرن انكسارا
وترى الطير فوقه قابضات موقتات أن سوف يدرك ثارا
وترى الوحش في الرحال أسيرا لا يطيق النوار ان هو نارا
فاذا ما غزوتم أرض حرب فاهزموا أهلها وهذوا الديارا
واعبروا البحر في مواخر فلك أحكم العجم لوحها والدسارا
غشيت بالرصاص ظهرا لبطن محكما نسجه وعولى قارا
ليس يخشى ملجّج البحر فيها غرقا أن طغى عليه وفارا
فلك بالفلان تجري فساعا صاعدات أو ينحدرن انحدارا
تتغالى والموج يرجف منه غارب البحر خشية وحذارا
يجذب السفن مرة لشمال ويمينا يرمى بهن مرارا
صاح إما ترى القتير برأسي لائحا وخطه يمينا يسارا
وترى الدهر عن عشيري عدائي وتنسقلت في القبائل جارا